Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

توفير العمل - الرعاية المعيشية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةتوفير العمل - الرعاية المعيشية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1470 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «والَّذي نَفْسي بيدِه، لأنْ يَأْخُذَ أحدُكم حَبْلَه، فيَحتَطِبَ على ظَهْرِه، خيرٌ له من أنْ يأتيَ رجلاً فيَسْألَه، أعطاهُ أو مَنَعَه».
صحيح البخاري — باب الاستعفاف في المسئلة-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1470 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1470
تكريم الانسان - القيم والأخلاق المحمودةالنهي عن السؤال لغير حاجة - أسلوب سؤال الصدقةتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءالحاجة إلى الحب والتقدير والتكريم - حاجات المتعلمينالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية الخلقية - الأهدافالعلوم التطبيقية والمهنية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعلم الذاتي - الأساليب التعليميةتوفير العمل - الرعاية المعيشيةالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةحفظ الكرامةالتوجيه - وظائف القيادةالأجير والعامل وفضل العمل - من أركان الإجارة العاقدانقيمة النهي عن سؤال الناس وإذلال الإنسان نفسَه - مظاهر قيم تكريم الإنسانقيمة العمل والكسب مع القناعة - قيم القناعةقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفةقيمة الحرفة وعمل اليد - الحرص على الكَسْب المَشروع** العمل يغني المسلمَ عن السؤال - قيمة العملثالثًا: قيمة العمل والتحذير من السؤال - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرأولًا: قيمة العمل باليد والتكسب، والترفع عن السؤال - قيم التنمية والاكتفاء الذاتي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1471 / 99

عرض السند

حدثنا موسى حدثنا وهيب حدثنا هشام عن أبيه عن الزبير بن العوّام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «لَأنْ يَأْخُذَ أحدُكم حَبْلَه، فيأتيَ بحُزْمةِ الحَطَبِ على ظَهْرِه، فيبيعَها فيَكُفَّ اللهُ بها وجهَه، خيرٌ له من أنْ يَسْألَ النّاسَ، أعطَوْهُ أو مَنَعُوه».
صحيح البخاري — باب الاستعفاف في المسئلة-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1471 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1471
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7121 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «لا تقومُ السّاعةُ حتَّى تَقتَتِلَ فِئَتانِ عظيمتانِ، يكونُ بينهما مَقتَلةٌ عظيمةٌ، دَعوَتُهما واحدةٌ، وحتَّى يُبعَثَ دَجّالونَ كذّابونَ قريبٌ من ثلاثِينَ، كلُّهم يَزعُمُ أنَّه رسولُ الله، وحتَّى يُقبَضَ العِلمُ، وتَكثُرَ الزَّلازِلُ، ويَتقاربَ الزَّمانُ، وتَظهَرَ الفِتنُ، ويَكثُرَ الهَرْجُ - وهو القتلُ - وحتَّى يَكثُرَ فيكمُ المالُ، فيَفِيضَ حتَّى يُهِمَّ رَبَّ المالِ مَن يَقبَلُ صَدَقتَه، وحتَّى يَعرِضَه فيقولَ الَّذي يَعرِضُه عليه: لا أرَبَ لي به، وحتَّى يَتطاولَ النّاسُ في البُنيانِ، وحتَّى يَمُرَّ الرَّجلُ بقَبرِ الرَّجلِ فيقولُ: يا لَيتَني مكانَه، وحتَّى تَطلُعَ الشمسُ من مَغرِبِها، فإذا طَلَعتْ ورَآها النّاسُ - يعني - آمَنُوا أجمعونَ، فذلكَ حينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: ١٥٨]، ولَتقومَنَّ السّاعةُ وقد نَشَرَ الرَّجلانِ ثوبَهما بينَهما، فلا يَتَبايَعانِه ولا يَطوِيانِه، ولَتقومَنَّ السّاعةُ وقد انصَرَفَ الرَّجلُ بلَبَنِ لِقْحَتِه فلا يَطعَمُه، ولَتقومَنَّ السّاعةُ وهو يُلِيطُ حَوْضَه فلا يَسْقي فيه، ولَتقومَنَّ السّاعةُ وقد رَفَعَ أُكلتَه إلى فيه فلا يَطْعَمُها».
صحيح البخاري — باب-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7121
التصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميحسن صحيح - الصحيحالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتوبة - أساليب التقويمتوفير العمل - الرعاية المعيشيةثقة - أقسام الرواة جرحا وتعديلاقيمة الإيمان باليوم الآخر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانالساعة - أسماء اليوم الآخررابعًا: قيام الساعة بغتة - يوم القيامةالفصل الثاني: التحذير من الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالفصل الثالث: شدة الفتن وكثرتها - مظاهر الفتنالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملاتالمطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعدهالمبحث الأول: الفرقة والاختلاف بين المسلمين والاقتتال فيما بينهم - الـفـتـن المتعلقة بالقتال والملاحمالفصل التاسع: وقوع المسخ والخسف والصواعق والزلازل - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الثاني عشر: طلوع الشمس من مغربها وانقطاع التوبة - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1641 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة أخبرنا عيسى بن يونس عن الأخضر بن عجلان عن أبي بكر الحنفيّ عن أنس بن مالك

أن رجلاً من الأنصار أتى النبيَّ ﷺ يسأله، فقال: «أما في بَيتِك شَيء؟» قال: بلى، حِلْسٌ: نَلْبَسُ بعضَه ونَبْسُطُ بعضَه، وقَعْبٌ نشربُ فيه من الماء، قال: «ائتني بهما»، قال: فأتاه بهما، فأخذهما رسولُ الله ﷺ بيده، وقال: «من يَشتري هذين؟» قال رجل: أنا آخُذُهما بدرهم، قال: «مَنْ يزيدُ على درهم؟» مرتين أو ثلاثًا، قال رجل: «أنا آخذُهما بدرهمين»، فأعطاهما إياه، وأخذَ الدرهمين، فأعطاهما الأنصاريَّ، وقال: «اشترِ بأحدهما طعامًا، فانبِذْه إلى أهلِك، واشترِ بالآخر قَدومًا فأْتِني به» فأتاه به، فشدَّ فيه رسولُ الله ﷺ عودًا بيدِه، ثم قال له: «اذهبْ فاحتَطِبْ وبع، ولا أرَيَنَّك خمسةَ عشرَ يومًا» فذهب الرجلُ يَحْتَطِب ويَبيع، فجاء، وقد أصابَ عشرةَ دراهم، فاشترى ببعضِها ثوبًا، وببعضِها طعامًا، فقال رسولُ الله ﷺ: «هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ المسألةُ نكتةً في وجهك يومَ القيامة، إنَّ المسألة لا تَصلُحُ إلا لثلاثة: لذي فَقْرٍ مُدْقع، أو لذي غُرْمِ مُفْظِعِ، أو لذي دَمٍ مُوجِع».
سنن أبي داود — باب ما تجوز فيه المسألة-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1641 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1641
الحكم المسجّل: حسن بشواهده
أغنياء وفقراء - خصائص السكانالتعفف عن المسألة - أسلوب سؤال الصدقةمن وجبت عليه الدية - من تصلح لهم المسألةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةتوفير العمل - الرعاية المعيشيةحقه في التملك والعمل - حق العيش الكريمبيع المزايدة - أقسام البيع باعتبار طريقة تحديد الثمنالفقراء - من تصلح لهم المسألةالغارمون(أصحاب الديون) - من تصلح لهم المسألةقيمة الحرفة وعمل اليد - الحرص على الكَسْب المَشروع** العمل يغني المسلمَ عن السؤال - قيمة العملقيمة تقدير الإنتاج - قيم تقدير العمل والعامل والإنتاجثالثًا: في التجارة - قيم توفير مجالات العمل ومكافحة البطالةثالثًا: قيمة العمل والتحذير من السؤال - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقررابعًا: قيمة التجارة والمضاربة - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر أولًا: قيمة العمل باليد والتكسب، والترفع عن السؤال - قيم التنمية والاكتفاء الذاتي
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.