حدثني محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يزيد بن خُمَيْر عن عبد الله بن بُسْر
قال: نزلَ رسولُ الله ﷺ على أَبي، قال: فقرَّبْنا إليه طعامًا ووَطْبةً، فأكَلَ منها، ثمَّ أُتيَ بتَمرٍ فكان يأكلُه ويُلقي النَّوى بين إصبَعَيه، ويَجمعُ السَّبّابة والوُسطَى - قال شُعبة: هو ظنِّي، وهو فيه، إنْ شاء الله، إلقاءُ النَّوى بين الإصبَعَين - ثمَّ أُتيَ بشرابٍ فشَرِبَه، ثمَّ ناوَلَه الذي عن يَمينِه، قال: فقال أَبي، وأَخذَ بلِجامِ دابّتِه: ادْعُ اللهَ لنا فقال: «اللّهمَّ بارِك لهم في ما رزَقتَهُم، واغفِرْ لهم وارحَمْهُم».
صحيح مسلم — باب استحباب وضع النوى خارج التمر،واستحباب دعاء الضيف لأهل الطعام-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2042 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2042
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شَبَابة بن سَوّار حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقداد
قال: أقبلتُ أنا وصاحِبانِ لي، وقد ذَهَبتْ أسماعُنا وأبصارُنا من الجَهْد، فجَعلْنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رسولِ الله ﷺ، فليسَ أحدٌ مِنهُم يَقبَلُنا، فأتَينا النّبيَّ ﷺ فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثلاثةُ أعنُزٍ، فقال النّبيُّ ﷺ: «احتَلِبوا هذا اللَّبَن بينَنا»، قال: فكُنّا نَحتَلِبُ فيَشربُ كُلُّ إنسانٍ منّا نَصِيبَهُ، ونَرفَعُ للنّبيِّ ﷺ نَصِيبَه، قال: فيَجيءُ من اللّيلِ فيُسلِّم تَسليمًا لا يُوقِظُ نائمًا، ويُسمِعُ اليَقْظان، قال: ثم يأتي المَسجدَ فيُصلِّي، ثم يأتي شَرابَهُ فيُشربُ. فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ وقد شَربتُ نَصِيبي، فقال: محمّدٌ يأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصِيبُ عندَهم، ما بِهِ حاجةٌ إلى هذه الجُرعَة، فأتيتُها فشربتُها، فلمّا أن وَغَلَتْ في بَطنِي، وعَلمتُ أنّه ليسَ إليها سَبيل، قال: نَدَّمَني الشّيطانُ، فقال: وَيحَكَ، ما صَنَعتَ؟ أشَرِبتَ شرابَ محمدٍ، فيَجيءُ فلا يَجِدُه فيَدعُو عليكَ فتَهلِكُ فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرتُك. وعَلَيَّ شَمْلٌة إذا وَضعتُها على قدَميَّ خَرَجَ رأسِي، وإذا وضعتُها على رأسِي خَرَجَ قَدَماي، وجَعلَ لا يَجيئُني النَّوم، وأما صاحِبايَ فناما ولم يَصنَعا ما صَنَعتُ. قال: فجاءَ النّبيُّ ﷺ، فسَلَّمَ كما كان يُسلِّم، ثم أتى المَسجدَ فصلَّى، ثم أتى شَرابَه فكَشَفَ عنه فلم يَجِدْ فيه شيئًا، فرَفَعَ رأسَه إلى السّماء، فقلتُ: الآنَ يَدعو عَلَيَّ فأهلِكُ، فقال: «اللَّهمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، واسْقِ مَن أسقاني»، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ فشَدَدتُها عَلَيَّ، وأخذتُ الشَّفْرةَ فانطلَقتُ إلى الأعنُزِ أيُّها أسمَنُ فأذبحُها لرسولِ الله ﷺ، فإذا هي حافِلَةٌ، وإذا هُنَّ حُفَّلٌ كلُّهُنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ محمدٍ ﷺ ما كانوا يَطمَعُونَ أن يَحتَلِبوا فيه، قال: فحَلَبتُ فيه حتى عَلَتْهُ رَغْوةٌ، فجِئتُ إلى رَسولِ الله ﷺ، فقال: «أشَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ؟»، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، اشرَبْ، فشَرِبَ، ثم ناوَلَني، فقلتُ: يا رسولَ الله، اشرَبْ، فشَرِب، ثم ناوَلَني، فلمّا عرفتُ أنَّ النّبيَّ ﷺ قد رَوِيَ وأصَبتُ دَعوتَهُ، ضَحِكتُ حتى أُلقِيتُ إلى الأرض، قال: فقالَ النّبيُّ ﷺ: «إحدَى سَوآتِكَ يا مِقْداد؟» فقلتُ: يا رسولَ الله، كانَ مِن أمرِي كذا وكذا، وفعلتُ كذا، فقال النّبيُّ ﷺ: «ما هذِه إلّا رَحمةٌ مِن الله، أفلا كُنتَ آذَنْتَني فنُوقِظَ صاحِبَينا فيُصيبانِ منها؟»، قال: فقلتُ: والذي بَعثَكَ بالحقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها معكَ مَن أصابَها مِن الناس.
صحيح مسلم — باب إكرام الضيف وفضل إيثاره-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2055 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2055
حدثنا محمد بن بشار ثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن يزيد أبي خالد الدالانيّ عن رجُل عن جابر بن عبد الله
قال: صَنعَ أبو الهيثم بنُ التَّيِّهان للنبيِّ ﷺ طعاماً، فدعا النبيَّ ﷺ وأصحابَه، فلما فَرَغُوا قال: «أثِيبُوا أخاكُم»، قالوا: يا رسولَ الله، وما إثابَتُه؟ قال: «إنَّ الرجلُ إذا دُخِل بَيتُه فأُكِلَ طَعامُهُ، وشُرِبَ شَرابُه فَدَعَوْا له، فذلك إثابتُه».
سنن أبي داود — باب ما جاء في الدعاء لربّ الطعام إذا أكل عنده-كتاب الأطعمة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3853 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3853
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا زيد بن الحباب ثنا حسين حدثني أبو نهيك حدثني أبو زيد،عمرو بن أخطب الأنصاريّ
قال: اسْتَسقَى رسُولُ اللهِ ﷺ ماءً، فَأَتَيْتُه بِقَدَحٍ فيه مَاءٌ، فكَانَت فيه شَعَرَةٌ فأَخَذتُها، فقال: «اللهُمَّ جَمِّلْهُ».قال: فرَأَيْتُه وهو ابنُ أَربَعٍ وتِسْعِينَ لَيْسَ في لِحيَتِه شَعَرَةٌ بَيْضَاءُ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22881 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22881 — ج: 5 — ص: 340