Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قيمة تحريم الغلول - ثالثًا: محاربة الفساد المالي

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقيمة تحريم الغلول - ثالثًا: محاربة الفساد المالي
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3074 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن عمرو

قال: كانَ على ثَقَلِ النّبيِّ ﷺ رجلٌ يُقالُ له: كِرْكِرةُ، فماتَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «هو في النّارِ»، فذهبُوا يَنظُرونَ إليه، فوَجَدُوا عَباءةً قد غَلَّها. قال أبو عبدِ الله: قال ابنُ سَلَامٍ: كَرْكَرةُ، يعني بفَتْحِ الكافِ، وهو مَضْبُوطٌ كذا.
صحيح البخاري — باب القليل من الغُلول-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3074 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3074
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4234 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن مالك بن أنس قال:حدثني ثور قال:حدثني سالم،مولى ابن مطيع أنه سمع أبا هريرة،رضي الله عنه

يقول: افتَتَحْنا خَيبَرَ، ولم نَغْنَم ذهبًا ولا فِضّةً، إنَّما غَنِمْنا البقرَ والإبِلَ والمَتاعَ والحَوائطَ، ثمَّ انصَرَفْنا مع رسولِ الله ﷺ إلى وادي القُرَى، ومَعَه عَبدٌ له يقالُ له: مِدْعَمٌ، أهداه له أحدُ بني الضِّباب، فبينَما هو يَحُطُّ رَحْلَ رسولِ الله ﷺ، إذ جاءَه سَهْمٌ عائرٌ، حتَّى أصابَ ذلكَ العَبدَ، فقال النّاسُ: هَنِيئًا له الشَّهادةُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «بل، والذي نَفْسي بيدِه، إنَّ الشَّمْلةَ التي أصابَها يومَ خَيبَرَ منَ المَغانِمِ لم تُصِبْها المَقاسمُ لَتَشتَعِلُ عليه نارًا» فجاءَ رجلٌ حينَ سَمِعَ ذلكَ منَ النبيِّ ﷺ بشِرَاكٍ أو بشِرَاكَينِ، فقال: هذا شيءٌ كنتُ أصَبتُه، فقال رسولُ الله ﷺ: «شِراكٌ، أو شِراكانِ من نار».
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4234 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4234
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالفضل الزيارة والتهادي - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)الغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةالحياء والعفة - القيم والأخلاق المحمودةغنائم خيبر - غزوة خيبرعقوبة سرقة المال في الآخرة - السرقةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالرجوع عن الخطأ - أساليب التقويمالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقيمة تحريم أكل أموال الغَير بغير حقّ - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسولهقيمة تحريم الغلول - ثالثًا: محاربة الفساد الماليفي طريق العودة - غزوة خيبرالشملة - أسماء الملابسالغلول - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 114 / 99

عرض السند

حدثني زهير بن حرب حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة بن عمار قال:حدثني سِماك الحنفيّ،أبو زُميل قال:حدثني عبد الله بن عباس قال:حدثني عمر بن الخطاب

قال: لمّا كانَ يومُ خَيبرَ، أقبَلَ نَفَرٌ من صحابةِ النّبيِّ ﷺ، فقالوا: فلانٌ شَهيد، فلانُ شَهيد، حتى مَرُّوا على رَجلٍ، فقالوا: فلانٌ شَهيد، فقال رسولُ الله ﷺ: «كلّا، إنِّي رأيتُه في النّارِ في بُرْدةٍ غَلَّها - أو عَبَاءة»، ثم قالَ رسولُ الله ﷺ: «يا ابنَ الخطّاب، اذهبْ فنادِ في النّاسِ، أنّه لا يَدخُلُ الجنّةَ إلا المُؤمِنون»، قال: فخَرجتُ فنادَيتُ: ألَا إنّه لا يَدخلُ الجَنّةَ إلّا المُؤمِنون.
صحيح مسلم — باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلاّ المؤمنون-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 114 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 114
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالترغيب بالثواب - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأسماء الملابس - اللباسالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهقيمة تحريم الغلول - ثالثًا: محاربة الفساد الماليوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالسرقة - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممن أحداث خيبر - غزوة خيبرأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب التكرارالقباء والعباءة والفروج - أسماء الملابسالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةحسن صحيح غريب - الغريب ( الفرد )الحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويم* الغلول - عاشرًا: الأعمال التي تدخل صاحبها النارالغلول - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2710 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدّد أنّ يحيى بن سعيد و بشر بن المفضل حدثاهم عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن أبي عمرة عن زيد بن خالد الجهنيّ

أنَّ رَجلًا مِن أَصحابِ النّبيِّ ﷺ تُوفِّي يومَ خيبَر، فذكَروا ذلك لِرسولِ الله ﷺ فقال: «صَلُّوا على صاحبِكُم» فتغيَّرتْ وجوهُ الناسِ لذلك، فقال: «إنَّ صاحبَكم غَلَّ في سَبيلِ الله»، ففتَّشْنا مَتاعَه فوَجدنا خَرَزًا مِن خَرزِ يهودَ لا يُساوي دِرهَمَين.
سنن أبي داود — باب في تعظيم الغلول-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2710 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2710
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 3688 / 99

عرض السند

أخبرنا عمرو بن زيد قال:حدثنا ابن أبي عديّ قال:حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه

قال: كنّا عندَ رَسولِ الله ﷺ، إذ أتَتْه وفدُ هَوازنَ، فقالوا: يا محمدُ، إنّا أصلٌ وعَشِيرة، وقد نزلَ بنا مِن البلاءِ ما لا يَخفَى عليك، فامنُنْ علينا، مَنَّ اللهُ عليك، فقال: «اختارُوا مِن أموالِكُم، أو مِن نِسائِكُم وأبنائِكُم»، قالوا: خيَّرْتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا، بل نختارُ نساءَنا وأبناءَنا، وقال رسولُ الله ﷺ: «أمّا ما كان لي ولِبَني عبدِ المطّلب فهو لكم، وإذا صَلّيتُ الظُّهرَ فقومُوا فقولوا: إنّا نَستَعينُ برَسولِ الله على المُؤمنينَ - أو المُسلمِينَ - في نسائِنا وأبنائِنا»، فلمّا صَلَّوا الظُّهرَ قامُوا فقالوا ذاكَ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «فما كان لِي ولبَني عبدِ المُطَّلب فهو لكُم»، فقال المُهاجرونَ: ما كان لنا فهو لِرَسولِ الله ﷺ، وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لِرَسولِ الله ﷺ، وقال الأَقرعُ بنُ حابس: أمّا أنا وبنو تَميم فلا، وقال عُيينةُ بن حِصْن: أمّا أنا وبنو فَزَارةَ فلا، وقال العبّاس بنُ مِرْداس: أمّا أنا وبنو سُلَيم فلا، فقامت بنو سُلَيم فقالوا: كذَبْتَ، ما كان لنا فهو لِرَسولِ الله ﷺ، قالَ رسولُ الله ﷺ: «يا أيُّها الناس، رُدُّوا عليهم نساءَهم وأبناءَهم، فمَن تَمسَّكَ مِن هذا الفَيءِ بشيءٍ فله سِتُّ فَرائضَ مِن أوّلِ شيءٍ يَفتحُه اللهُ علينا»، ورَكِبَ راحلتَه، ورَكبَ الناسُ: اقسِم علينا فَيْأَنا، فألجَؤُوهُ إلى شَجرةٍ، فخَطَفتْ رِداءَه، فقال: «يا أيُّها الناس، رُدُّوا عليَّ رِدائي، فوالله لو أنَّ لكم مثلَ شَجَرِ تِهامةَ نَعَمًا، قسَمتُه عليكم، ثم لم تَلقَوني بَخيلًا، ولا جَبانًا، ولا كَذُوبًا»، ثم أتى بَعيرًا، فأخذَ مِن سَنامِه وَبَرَةً بين أُصبُعيه، ثم قال: «ها، إنَّه ليسَ لي مِن الفَيءِ شيءٌ، ولا هذِه، إلّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَردودٌ فيكم»، فقام إليه رجلٌ بكُبَّةٍ مِن شَعرٍ، فقال: يا رسولَ الله، أخذتُ هذه لأُصلِحَ بها بَرذَعةَ بَعيرٍ لي، فقال: «أمّا ما كان لي، ولِبَني عبدِ المُطَّلب فهو لك»، فقال: أوَبلغَتْ هذه؟! فلا أرَبَ لي فيها، ونَبذَها، وقال: «يا أيُّها الناس، رُدُّوا الخِياطَ والمِخْيَطَ؛ فإنَّ الغُلولَ يكونُ على أهلِه عارًا وشَنَارًا ونارًا يومَ القِيامة».
سنن النسائي — ********-كتاب الهبة-سنن النسائي — رقم الحديث: 3688 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3688
الحكم المسجّل: حسن
الفيء - آثار القتال ونتائجهما ورد في القبائل - المناقبالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةسبي حنين - غزوة هوازن ويوم حنينما ورد في ثقيف وهوازن - ما ورد في القبائلما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)وسائل الإيضاحالشورى - العوامل الفكريةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىكرم النبيِّ ﷺ - قِيَم الكَرَم والسَّخاءقيمة العفو عن الأسرى - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة المروءة في فكاك الأسرى - قيمة النجدة والمروءةقيمة تحريم الغلول - ثالثًا: محاربة الفساد الماليتاسعًا: قيمة تحريم التصرف بمال الغير - تحريم مال الغير أمانته ﷺ في أموال المسلمين - أمانة النبي ﷺجوده ﷺ وعدله عند توزيع الصدقات والغنائم - جود النبي ﷺ وكرمهغنائم حنين وما دار من حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأنصار - غزوة هوازن ويوم حنينالغلول - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.