Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

في طريق العودة - غزوة خيبر

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةفي طريق العودة - غزوة خيبر
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2889 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا محمد بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو،مولى المطلب بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه

يقول: خَرَجْتُ مع رسولِ الله ﷺ إلى خَيْبرَ أخدُمُه، فلمّا قَدِمَ النبيُّ ﷺ راجِعًا وبَدَا له أُحدٌ قال: «هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه»، ثمَّ أشارَ بيدِه إلى المدينةِ قال: «اللهمَّ إنّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها كتحريمِ إبراهيمَ مكَّةَ، اللهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا ومُدِّنا».
صحيح البخاري — باب فضل الخدمة في الغزو-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2889 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2889
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2893 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا يعقوب عن عمرو عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنَّ النّبيَّ ﷺ قال لأبي طَلْحةَ: «التَمِسْ غلامًا من غِلْمانِكم يَخدُمُني حتَّى أخرُجَ إلى خَيْبرَ»، فخَرَجَ بي أَبو طَلْحةَ مُرْدِفي وأنا غلامٌ راهَقْتُ الحُلُمَ، فكنتُ أخدُمُ رسولَ الله ﷺ إذا نَزَلَ، فكنتُ أسمَعُه كَثيرًا يقولُ: «اللهمَّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجال»، ثمَّ قَدِمْنا خَيْبرَ، فلمّا فَتَحَ الله عليه الحِصْنَ ذُكِرَ له جمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أَخطَبَ - وقد قُتِلَ زوجُها، وكانت عَرُوسًا - فاصْطَفاها رسولُ الله ﷺ لِنَفْسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغْنا سَدَّ الصَّهْباءِ، حَلَّتْ، فبَنَى بها، ثمَّ صَنَعَ حَيْساً في نِطَعٍ صغيرٍ، ثمَّ قال رسولُ الله ﷺ: «آذِنْ مَن حولَكَ». فكانت تلكَ وَلِيمةَ رسولِ الله ﷺ على صَفيَّةَ. ثمَّ خَرَجْنا إلى المدينةِ قال: فرأيتُ رسولَ الله ﷺ يُحوِّي لها وراءَه بعَباءةٍ، ثمَّ يَجلِسُ عندَ بَعِيرِه فيَضَعُ رُكْبتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكْبتِه حتَّى تَرْكَبَ، فسِرْنا حتَّى إذا أشْرَفْنا على المدينةِ نَظَرَ إلى أُحدٍ فقال: «هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه»، ثمَّ نَظَرَ إلى المدينةِ فقال: «اللهمَّ إنّي أُحَرِّمُ ما بينَ لا بَتَيْها بمِثلِ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللهمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم».
صحيح البخاري — باب مَن غزا بصبيّ للخدمة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2893 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2893
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3086 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ حدثنا بشر بن المفضل حدثنا يحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك رضي الله عنه

أنَّه أقبَلَ هو وأبو طَلْحةَ معَ النبيِّ ﷺ، ومَعَ النبيِّ ﷺ صَفيَّةُ مُرْدِفَها على راحِلتِه، فلمّا كانوا ببعضِ الطَّريقِ عَثَرَتِ النّاقةُ، فصُرِعَ النبيُّ ﷺ والمرأةُ، وإنَّ أبا طَلْحةَ - قال: أحسِبُ قال: - اقتَحَمَ عن بَعِيرِه، فأتَى رسولَ الله ﷺ فقال: يا نبيَّ الله، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، هل أصابَكَ من شيءٍ؟ قال: «لا، ولكنْ عليكَ بالمرأةِ» فألْقَى أبوطَلْحةَ ثوبَه على وجهِه فقَصَدَ قَصْدَها، فألْقَى ثوبَه عليها، فقامَتِ المرأةُ، فشَدَّ لهما على راحِلتِهما فرَكِبا، فسارُوا حتَّى إذا كانوا بظَهْرِ المدينةِ - أو قال: أشْرَفُوا على المدينةِ - قال النبيُّ ﷺ: «آيِبونَ تائبونَ عابدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ». فَلم يَزَلْ يقولُها حتَّى دَخَلَ المدينةَ.
صحيح البخاري — باب ما يقول إذا رجع من الغزو-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3086 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3086
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4213 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير قال:أخبرني حُميد أنه سمع أنساً،رضي الله عنه

يقولُ: أقامَ النبيُّ ﷺ بينَ خَيْبرَ والمدينةِ ثلاثَ ليالٍ يُبنَى عليه بصَفِيّةَ، فدَعَوْتُ المسلمينَ إلى وَلِيمَتِه، وما كانَ فيها من خُبْزٍ ولا لحمٍ، وما كانَ فيها إلا أنْ أمَرَ بلالًا بالأنطاع فبُسِطَتْ، فألْقَى عليها التمرَ والأَقِطَ والسَّمْنَ، فقال المسلمونَ: إحدَى أُمَّهاتِ المؤمنينَ، أو ما مَلَكَتْ يمينُه؟ قالوا: إنْ حَجَبَها فهيَ إحدَى أُمَّهاتِ المؤمنينَ، وإنْ لم يَحْجُبْها فهيَ ممَّا مَلَكَتْ يمينُه. فلمّا ارتَحَلَ وَطَّأَ لها خَلْفَه، ومَدَّ الحِجابَ.
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4213 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4213
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4234 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن مالك بن أنس قال:حدثني ثور قال:حدثني سالم،مولى ابن مطيع أنه سمع أبا هريرة،رضي الله عنه

يقول: افتَتَحْنا خَيبَرَ، ولم نَغْنَم ذهبًا ولا فِضّةً، إنَّما غَنِمْنا البقرَ والإبِلَ والمَتاعَ والحَوائطَ، ثمَّ انصَرَفْنا مع رسولِ الله ﷺ إلى وادي القُرَى، ومَعَه عَبدٌ له يقالُ له: مِدْعَمٌ، أهداه له أحدُ بني الضِّباب، فبينَما هو يَحُطُّ رَحْلَ رسولِ الله ﷺ، إذ جاءَه سَهْمٌ عائرٌ، حتَّى أصابَ ذلكَ العَبدَ، فقال النّاسُ: هَنِيئًا له الشَّهادةُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «بل، والذي نَفْسي بيدِه، إنَّ الشَّمْلةَ التي أصابَها يومَ خَيبَرَ منَ المَغانِمِ لم تُصِبْها المَقاسمُ لَتَشتَعِلُ عليه نارًا» فجاءَ رجلٌ حينَ سَمِعَ ذلكَ منَ النبيِّ ﷺ بشِرَاكٍ أو بشِرَاكَينِ، فقال: هذا شيءٌ كنتُ أصَبتُه، فقال رسولُ الله ﷺ: «شِراكٌ، أو شِراكانِ من نار».
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4234 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4234
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالفضل الزيارة والتهادي - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)الغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةالحياء والعفة - القيم والأخلاق المحمودةغنائم خيبر - غزوة خيبرعقوبة سرقة المال في الآخرة - السرقةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالرجوع عن الخطأ - أساليب التقويمالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقيمة تحريم أكل أموال الغَير بغير حقّ - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسولهقيمة تحريم الغلول - ثالثًا: محاربة الفساد الماليفي طريق العودة - غزوة خيبرالشملة - أسماء الملابسالغلول - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 680 / 1

عرض السند

حدثني حُرملة بن يحيى التُّجِيبيّ أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسّيب عن أبي هريرة

أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ حينَ قَفَلَ مِن غَزوةِ خَيبرَ، سارَ لَيلَهُ، حتى إذا أَدرَكَهُ الكَرَى عرَّسَ، وقال لِبلالٍ: «اكلأْ لنا اللَّيلَ»، فصَلَّى بلالٌ ما قُدِّر له، ونامَ رَسولُ اللهِ ﷺ وأَصحابُه، فلمَّا تقارَبَ الفَجرُ استَنَدَ بِلالٌ إلى راحِلتِه مُواجِهَ الفَجْر، فغَلَبَتْ بِلالًا عَيناهُ وهو مُستنِدٌ إلى راحِلَتِه، فلم يَستَيقِظْ رَسولُ الله ﷺ، ولا بِلالٌ، ولا أَحدٌ مِن أَصحابِه حتَّى ضَرَبَتْهُم الشَّمسُ، فكانَ رَسولُ اللهِ ﷺ أوَّلَهمُ استِيقاظًا، ففَزِعَ رَسولُ اللهِ ﷺ، فقال: «أَيْ بِلالُ»، فقالَ بِلالٌ: أَخَذَ بنَفْسِي الذي أَخَذَ - بأَبي أَنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ - بنَفْسِك، قال: «اقتَادُوا»، فاقتَادُوا روَاحِلَهُم شيئًا، ثمَّ توضَّأَ رَسولُ اللهِ ﷺ، وأَمَرَ بِلالًا فأَقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بِهِمُ الصُّبحَ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قال: «مَن نَسِيَ الصَّلاةَ فلْيُصَلِّها إذا ذَكَرَها»، فإنَّ اللهَ قال: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾ [طه: 14]. قالَ يُونُس: وكانَ ابنُ شِهابٍ يَقرَؤُها: «لِلذِّكْرَى».
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 680 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 680
اليقظة (وأثر قيام الليل فيها ) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرقضاء صلاة الفريضة - الصلوات المفروضةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمآداب النوم والاستلقاء - الآداب الاجتماعيةفي طريق العودة - غزوة خيبرتسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجرصلاة الجماعة في السفر - مشروعية صلاة الجماعة وفضلهامراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالإقامة لكل صلاة عند الجمع والقضاء - إقامة الصلاةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةتعظيم قدر الصلاة - مشروعية الصلاة وتعظيم قدرهاالصلاة في المكان الذي تصيبه فيه الغفلة - الأماكن المكروهة للصلاةقد ينام ﷺ عن الفجر من تعب السفر - عادات النبي ﷺ وهيئاته في نومه
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 681 / 99

عرض السند

وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة

قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»، فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد، قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه، قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه، قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه، قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ، فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ، قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»، ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ، قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه، ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»، فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا، فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء، قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»، ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم، قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه، قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟» ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»، ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم، وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا، قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»، ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم، فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»، قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله، قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ، قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً. قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ، قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث، فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ، فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
إخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالأمر بالمحافظة على الصلاة - مشروعية الصلاة وفضلهاقضاء صلاة الفريضة - الصلوات المفروضةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليممشكلات تتعلق بالموارد الطبيعية (ماء ,أرض ??) - مشكلات التنميةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةآداب الشرب - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينحفظ الصحابة للحديث ونقلهم له - رواية الحديث وكتابتهآداب طالب الحديث - رواية الحديث وكتابتهآداب المحدِث - رواية الحديث وكتابتهتحمل الحديث وأداؤه وضبطهفضل صلاة الفجر والمحافظة عليها - صلاة الفجرمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمشرب ساقي القوم - الأكل الجماعي وآدابهاليسر ودفع الحرجالوضوء من الآنية وغيرها - مباحات الوضوءالأذان للصلوات الفائتة - أسباب الأذانالأذان في الفلاة - مكان الأذانسلطان المربي والمعلم - الضبط الاجتماعيالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الخلقية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستظهار والحفظ - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمصفات القائد ومؤهلاتهضبط الصدر - ضبط الحديثفضل التابعين - التابعونتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةقضاء صلاة الفجر الفائتة بعد ارتفاع الشمس - سنن متعلقة بصلاة الفجرقيمة تقدير أهل الاختصاص - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعفضل العالم والاعتراف بفضله - قيم تقدير العلماءقيمة تواضع أهل العلم واعترافهم لله بالفضل - قيم تقدير العلماءقيم حفظ العلم ومذاكرته ومدارسته - القيم العلميةقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتشفقته ﷺ على أمته بالتخفيف - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهإيثار النبي ﷺ - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺشربه ﷺ آخر القوم إذا سقاهم - آدابه ﷺ في طعامه وشرابهتعظيمه ﷺ وحسن الأدب معه - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ...دعاؤه ﷺ لهم بالحفظ - دعاء النبي ﷺ لأصحابه خصوصًا ولأمته عمومًا في طريق العودة - غزوة خيبرتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.