حدثنا آدم بن أبي إياس قال:حدثنا شعبة قال:حدثنا محمد بن زياد قال:سمعت أبا هريرة
قال: سمعتُ أبا هُرَيرةَ، وكان يَمُرُّ بنا والنّاسُ يَتَوضَّؤونَ منَ المِطْهَرةِ، قال: أَسبِغُوا الوُضُوءَ، فإنَّ أبا القاسمِ ﷺ قال: «وَيلٌ لِلأَعقابِ منَ النّارِ».
صحيح البخاري — باب غسل الأعقاب .وكان ابن سيرين يغسل موضع الخاتم إذا توضأ-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 165 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 165
حدثنا عمرو بن عليّ قال:حدثنا عبد الوهاب قال:سمعت يحيى بن سعيد قال:أخبرني سعد بن إبراهيم أنّ نافع بن جُبير بن مطعم أخبره أنه سمع عروة بن المغيرة بن شعبة يحدث عن المغيرة بن شعبة
أنَّه كان معَ رسولِ الله ﷺ في سفرٍ، وأنَّه ذهبَ لحاجةٍ له، وأنَّ مُغِيرةَ جَعَلَ يَصُبُّ الماءَ عليه وهو يَتَوضَّأُ، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيهِ، ومَسَحَ برأسِه، ومَسَحَ على الخُفَّين.
صحيح البخاري — باب الرجُل يوضّىء صاحبه-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 182 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 182
حدثنا موسى بن اسماعيل حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد قال:أخبرني جدّي عن أبي هريرة رضي الله عنه
أنَّه كانَ يَحمِلُ معَ النبيِّ ﷺ إدَاوَةً لِوَضُوئِه وحاجَتِه، فبينَما هو يَتْبَعُه بها فقال: «مَن هذا؟» فقال: أنا أبو هُرَيرةَ، فقال: «ابْغِني أحجارًا أستَنفِضْ بها، ولا تَأْتِني بعَظْمٍ، ولا برَوْثةٍ». فأتيتُه بأحجارٍ أحمِلُها في طَرَفِ ثوبي، حتَّى وَضَعتُ إلى جَنبِه، ثمَّ انصَرَفْتُ، حتَّى إذا فَرَغَ مَشَيتُ فقلتُ: ما بالُ العَظْمِ والرَّوْثةِ؟ قال: «هما من طعامِ الجِنِّ، وإنَّه أتاني وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ - ونِعمَ الجِنُّ - فسألوني الزّادَ، فدَعَوْتُ اللهَ لهم أنْ لا يَمُرُّوا بعَظْمٍ ولا برَوْثةٍ إلَّا وَجَدوا عليها طعاماً».
صحيح البخاري — باب ذكر الجنّ-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3860 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3860
وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»،فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد،قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه،قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه،قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه،قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ،فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ،قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»،ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ،قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه،ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»،فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا،فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء،قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»،ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم،قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه،قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟»ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى،فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»،ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم،وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا،قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»،ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم،فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»،قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله،قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ،قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً.قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ،قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث،فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ،فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
أخبرنا عمرو بن يزيد قال:حدثنا بَهز بن أسد قال:حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال:سمعت النزال بن سبرة
قال: رأيتُ عليًّا، رضي الله عنه، صلَّى الظُّهر، ثم قَعَدَ لحوائِجِ الناس، فلمّا حضَرَت العصرُ أُتي بِتَورٍ من ماء، فأَخذَ منه كفًّا فمَسَحَ به وجهَه وذِراعَيهِ ورأسَه ورِجلَيه، ثم أَخذَ فضْلَهُ فشرِبَ قائمًا، وقال: إنَّ ناسًا يَكرَهون هذا، وقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَفعلُه، وهذا وُضوءُ مَن لم يُحدِث.
سنن النسائي — باب صفة الوضوء من غير حدث-كتاب الطهارة-سنن النسائي — رقم الحديث: 130 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 130