حدثنا عمران بن ميسرة قال:حدثنا محمد بن فضيل قال:حدثنا حصين عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه
قال: سِرْنا مع النبيِّ ﷺ ليلةً فقال بعضُ القومِ: لو عَرَّسْتَ بنا يا رسولَ الله،قال: «أخافُ أنْ تَنامُوا عن الصلاةِ» قال بلالٌ: أنا أُوقِظُكُم،فاضْطَجَعُوا وأسنَدَ بلالٌ ظَهْرَه إلى راحِلتِه، فغَلَبَتْه عَيناهُ فنامَ،فاستَيقَظَ النبيُّ ﷺ وقد طَلَعَ حاجِبُ الشمسِ، فقال: «يا بلالُ، أينَ ما قلتَ؟»قال: ما أُلْقِيَتْ عليَّ نَوْمةٌ مِثلُها قَطُّ،قال: «إنَّ الله قَبَضَ أرواحَكم حينَ شاءَ، ورَدَّها عليكم حينَ شاءَ،يا بلالُ قُمْ فأذِّنْ بالنّاس بالصلاةِ»،فتَوضَّأَ، فلمّا ارتَفَعَتِ الشمسُ وابياضَّتْ قامَ فصَلَّى.
صحيح البخاري — باب الأذان بعد ذهاب الوقت-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 595 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 595
وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»،فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد،قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه،قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه،قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه،قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ،فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ،قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»،ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ،قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه،ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»،فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا،فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء،قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»،ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم،قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه،قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟»ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى،فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»،ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم،وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا،قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»،ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم،فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»،قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله،قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ،قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً.قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ،قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث،فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ،فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
حدثنا عبّاس العنبريّ ح وثنا أحمد بن صالح ملاحظة وهذا لفظ عبّاس أنّ عبد الله بن يزيد حدثهم عن حَيْوة بن شُريح عن عيّاش بن عبّاس ملاحظة يعني القتبانيّ أنّ كليب بن صبح حدثهم أن الزبرقان حدثه عن عمّه عمرو بن أميّة الضّمريّ
قال: كُنَّا مع رسولِ الله ﷺ في بعضِ أسفارِه،فنامَ عن الصُّبحِ حتَّى طَلَعَت الشَّمسُ،فاستَيقَظَ رسولُ الله ﷺ فقال: «تَنَحَّوا عن هذا المكان»،قال: ثمَّ أمرَ بلالاً فأذَّنَ، ثمَّ تَوَضؤوا وصَلَّوا ركعَتَي الفَجرِ،ثمَّ أمرَ بلالاً فأقامَ الصَّلاةَ، فصلى بهم صلاةَ الصُّبح.
سنن أبي داود — باب في من نام عن الصلاة،أو نسيها-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 444 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 444
حدثنا هنّاد حدثنا هُشيم عن أبي الزبير عن نافع بن جُبير بن مُطعم عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال:قال عبد الله بن مسعود
إنَّ المُشرِكينَ شَغَلوا رَسولَ الله ﷺ عن أَربَعِ صَلَواتٍ يومَ الخَندَق، حتَّى ذَهَبَ مِن اللَّيلِ ما شاءَ الله،فأَمَرَ بلالًا فأذَّنَ،ثمَّ أَقامَ فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أَقامَ فصَلَّى العصرَ، ثمَّ أَقامَ فصَلَّى المَغرِبَ، ثمَّ أَقامَ فصَلَّى العِشاء.وفي الباب عن أبي سعيد، وجابر.قال أبو عيسى: حديثُ عبدِ الله ليسَ بإسنادِهِ بأسٌ، إلّا أنَّ أبا عُبيدةَ لم يَسمَع مِن عبدِ الله.وهو الذي اختارَهُ بعضُ أَهلِ العِلم في الفَوائِت؛ أن يُقيمَ الرَّجلُ لكلِّ صلاةٍ إذا قَضَاها،وإن لم يُقِم أجزَأَه، وهو قولُ الشَّافِعي.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الرجل تفوته الصلوات بأيّتهنّ يبدأ-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 179 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 179
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
أخبرنا أبو عاصم خَشيش بن أصرم قال:حدثنا يحيى بن حسّان قال:حدثنا حمّاد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير عن أبيه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالَ في سَفَرٍ له: «مَن يَكلَؤنا اللَّيلةَ لا نَرقُدَ عن صَلاةِ الصُّبح؟»،قالَ بلالٌ: أنا، فاستَقبلَ مَطلِعَ الشَّمس، فضُرِبَ على آذانِهم، حتَّى أَيقَظَهم حرُّ الشَّمس،فقامُوا، فقال: «توضّؤوا»، ثم أذَّنَ بلالٌ، فصَلَّى رَكعتَين، وصلَّوا رَكعَتي الفَجرِ،ثم صلَّوا الفَجرَ.
سنن النسائي — باب كيف يقضي الفائت من الصلاة-كتاب المواقيت-سنن النسائي — رقم الحديث: 624 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 624