حدثنا عبد الله بن مسلمة قال:قرأت على مالك عن ابن شهاب
أنَّ عمرَ ابنَ عبدِ العزيزِ أخَّرَ الصلاةَ يوماً، فدَخَلَ عليه عُرْوةُ بنُ الزُّبَير فأخبَره:أنَّ المغيرةَ بنَ شُعْبةَ أخَّرَ الصلاةَ يوماً وهو بالعِراقِ، فدَخَلَ عليه أبو مسعودٍ الأنصاريُّ فقال:ما هذا يا مُغِيرةُ؟! أليس قد عَلِمْتَ أنَّ جِبْريلَ ﷺ نَزَلَ فصَلَّى، فصَلَّى رسولُ الله ﷺ،ثمَّ صَلَّى فصَلَّى رسولُ الله ﷺ، ثمَّ صَلَّى فصَلَّى رسولُ الله ﷺ،ثمَّ صَلَّى فصَلَّى رسولُ الله ﷺ، ثمَّ صَلَّى فصَلَّى رسولُ الله ﷺ،ثمَّ قال: بهذا أُمِرْتَ؟فقال عمرُ لعُرْوةَ: اعلَمْ ما تُحدِّثُ، أوَإنَّ جِبْريلَ هو أقامَ لرسولِ الله ﷺ وَقْتَ الصلاةِ؟!قال عُرْوةُ: كذلكَ كان بَشِيرُ بنُ أبي مسعودٍ يُحدِّثُ عن أبيه.
صحيح البخاري — باب مواقيت الصلاة وفضلها-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 521 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 521
حدثنا عمران بن ميسرة قال:حدثنا محمد بن فضيل قال:حدثنا حصين عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه
قال: سِرْنا مع النبيِّ ﷺ ليلةً فقال بعضُ القومِ: لو عَرَّسْتَ بنا يا رسولَ الله،قال: «أخافُ أنْ تَنامُوا عن الصلاةِ» قال بلالٌ: أنا أُوقِظُكُم،فاضْطَجَعُوا وأسنَدَ بلالٌ ظَهْرَه إلى راحِلتِه، فغَلَبَتْه عَيناهُ فنامَ،فاستَيقَظَ النبيُّ ﷺ وقد طَلَعَ حاجِبُ الشمسِ، فقال: «يا بلالُ، أينَ ما قلتَ؟»قال: ما أُلْقِيَتْ عليَّ نَوْمةٌ مِثلُها قَطُّ،قال: «إنَّ الله قَبَضَ أرواحَكم حينَ شاءَ، ورَدَّها عليكم حينَ شاءَ،يا بلالُ قُمْ فأذِّنْ بالنّاس بالصلاةِ»،فتَوضَّأَ، فلمّا ارتَفَعَتِ الشمسُ وابياضَّتْ قامَ فصَلَّى.
صحيح البخاري — باب الأذان بعد ذهاب الوقت-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 595 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 595
حدثنا أبو نُعيم و موسى بن إسماعيل قالا:حدثنا همّام عن قتادة عن أنس عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن نَسِيَ صلاةً فلْيُصلِّ إذا ذَكَرَها، لا كفَّارةَ لها إلّا ذلكَ،{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14]».
صحيح البخاري — باب من نسي صلاةً فليُصلّ إذا ذكرها،ولا يعيد إلاّ تلك الصلاة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 597 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 597
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بِشر العَبديّ حدثنا زكرياء بن أبي زائدة حدثنا عبد الملك بن عُمير عن أبي الأحوص قال:قال عبد الله
لقد رأيتُنا وما يَتخلَّفُ عن الصَّلاةِ إلّا مُنافقٌ قد عُلِمَ نِفاقُه، أو مَريضٌ، إن كان المَريضُ لَيَمشي بينَ رَجُلين حتى يأتِيَ الصَّلاة. وقال: إنَّ رَسولَ الله ﷺ علَّمَنا سُننَ الهُدى، وإنَّ مِن سُننِ الهُدى الصَّلاةَ في المَسجدِ الذي يُؤذَّنُ فيه.
صحيح مسلم — باب صلاة الجماعة من سنن الهدى-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 654 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 654
وحدثني نصر بن عليّ الجَهضميّ حدثنا بشر ملاحظة يعني ابن مُفضّل عن خالد عن أنس بن سيرين قال:سمعت جُندَب بن عبد الله يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن صَلَّى الصُّبحَ فهو فِي ذِمَّةِ الله، فلا يَطلُبنَّكُم اللهُ مِن ذِمَّتِه بشَيء، فيُدرِكَهُ فيَكبَّه في نارِ جَهنَّم».
صحيح مسلم — باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 657 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 657
وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»،فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد،قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه،قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه،قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه،قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ،فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ،قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»،ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ،قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه،ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»،فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا،فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء،قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»،ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم،قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه،قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟»ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى،فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»،ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم،وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا،قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»،ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم،فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»،قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله،قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ،قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً.قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ،قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث،فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ،فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
حدثنا محمد بن حرب الواسطيّ ثنا يزيد ملاحظة يعني ابن هارون ثنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن الصنابحيّ
قال: زعمَ أبو محمَّد أنَّ الوِترَ واجبٌ،فقال عُبادةُ بن الصامت: كذبَ أبو محمَّد، أَشهَدُ أنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:«خمسُ صلواتٍ افتَرَضَهُنَّ اللهُ عز وجل،مَن أحسَنَ وُضوءَهُنَّ وصَلاَّهنّ لوقتِهنَّ وأتمَّ ركوعَهُنَّ وخُشوعَهُنَّ كانَ له على الله عَهدٌ أن يَغفِرَ له،ومن لم يَفعَل فليسَ له على الله عَهدٌ، إن شاءَ غَفَرَ له، وإن شاءَ عَذَّبَه».
سنن أبي داود — باب في المحافظة على وقت الصلوات-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 425 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 425
الحكم المسجّل: إسناده صحيحالحكم الثاني: إسناده صحيح