حدثنا حفص بن عمر قال:حدثنا شعبة عن ابن أبي السفر عن الشعبيّ عن عديّ بن حاتم
قال: سألتُ النبيَّ ﷺ فقال: «إذا أرسَلْتَ كلبَكَ المُعلَّمَ فقَتَلَ فكُلْ، وإذا أكَلَ فلا تَأْكُلْ، فإنَّما أمسَكَه على نَفْسِه». قلتُ: أُرسِلُ كلبي فأجِدُ معه كلبًا آخرَ؟ قال: «فلا تَأْكُلْ، فإنَّما سَمَّيتَ على كلبِكَ ولم تُسَمِّ على كلبٍ آخرَ».
صحيح البخاري — باب الماء الذي يغسَل به شعر الإنسان-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 175 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 175
حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال:أخبرني زيد هو ابن أسلم عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري
قال: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ في أضْحَى أو فِطْرٍ إلى المصلَّى، فمَرَّ على النِّساءِ فقال: «يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقْنَ، فإنّي أُرِيتُكُنَّ أكثَرَ أهلِ النّار» فقُلْنَ: وبِمَ يا رسولَ الله؟ قال: «تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وتَكْفُرْنَ العَشِيرَ، ما رأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقْلٍ ودِينٍ أذهَبَ لِلُبِّ الرَّجلِ الحازمِ مِن إحداكُنَّ» قُلْنَ: وما نُقْصانُ دِينِنا وعَقْلِنا يا رسولَ الله؟ قال: «أليسَ شهادةُ المرأةِ مِثلَ نصفِ شهادةِ الرَّجلِ؟» قُلْنَ: بَلَى، قال: «فذلكِ مِن نُقْصانِ عَقْلِها، أليسَ إذا حاضَتْ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ؟» قُلْنَ: بَلَى، قال: «فذلكِ مِن نُقْصانِ دِينِها».
صحيح البخاري — باب ترك الحائض الصوم-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 304 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 304
حدثنا موسى قال:حدثنا أبو عوانة قال:حدثنا عبد الملك بن عُمير عن جابر بن سَمُرَة
قال: شَكَا أهلُ الكُوفةِ سعداً إلى عمرَ - رضي الله عنه - فعَزَلَه، واستَعمَلَ عليهم عمَّاراً، فشَكَوْا حتَّى ذَكَرُوا أنَّه لا يُحسِنُ يُصلّي، فأرسَلَ إليه فقال: يا أبا إسحاقَ، إنَّ هؤُلاءِ يَزعُمونَ أ نَّكَ لا تُحْسِنُ تُصلّي، قال أبو إسحاقَ: أمَّا أنا والله فإنّي كنتُ أُصَلّي بهم صلاةَ رسولِ الله ﷺ، ما أَخرِمُ عنها، أُصَلّي صلاةَ العِشاءِ فأركُدُ في الأُولَيَينِ وأُخِفُّ في الأُخرَيَينِ، قال: ذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ، فأرسَلَ معه رجلاً أو رجالاً إلى الكُوفةِ، فسألَ عنه أهلَ الكُوفةِ، ولم يَدَعْ مسجداً إلَّا سألَ عنه ويُثْنونَ معروفاً، حتَّى دَخَلَ مسجداً لبني عَبْسٍ، فقامَ رجلٌ منهم يُقالُ له: أُسامةُ بنُ قَتَادةَ يُكْنَى أبا سَعْدةَ، قال: أمَّا إذْ نَشَدْتَنا، فإنَّ سعداً كان لا يسيرُ بالسَّرِيَّةِ، ولا يَقْسِمُ بالسَّوِيَّةِ، ولا يَعْدِلُ في القَضِيَّةِ، قال سعدٌ: أمَا والله لأدعُوَنَّ بثلاثٍ: اللهمَّ إنْ كان عَبْدُكَ هذا كاذِباً قامَ رِياءً وسُمْعةً فأَطِلْ عُمْرَه، وأطِلْ فَقْرَه، وعَرِّضْه بالفِتَنِ، وكان بعدُ إذا سُئِلَ يقولُ: شيخٌ كبيرٌ مَفْتونٌ أصابَتْني دَعْوةُ سعدٍ.قال عبدُ الملِكِ: فأنا رأيتُه بعدُ قد سَقَطَ حاجِبَاهُ على عَينَيه منَ الكِبَرِ، وإنَّه لَيَتَعَرَّضُ للجَوَاري في الطُّرُق يَغْمِزُهُنَّ.
صحيح البخاري — باب وجوب القراءة للأمام والمأموم في الصلوات-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 755 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 755
فزعم محمودٌ أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاريّ،رضي الله عنه ملاحظة وكان ممّن شهد بدراً مع رسول الله،صلى الله عليه وسلم
يقول: كنتُ أُصَلّي لقومي ببَني سالمٍ، وكان يَحُولُ بيني وبينَهم وادٍ إذا جاءَتِ الأمطارُ فيَشُقُّ عليَّ اجتِيازُه قِبَلَ مسجدِهم، فجئتُ رسولَ الله ﷺ فقلتُ له: إنّي أنكَرْتُ بَصَري، وإنَّ الوادِيَ الَّذي بيني وبينَ قومي يَسِيلُ إذا جاءَتِ الأمطارُ، فيَشُقُّ عليَّ اجتِيازُه، فوَدِدْتُ أنَّكَ تَأْتي فتُصلِّي من بَيْتي مَكانًا أَتَّخِذُه مُصَلّىً، فقال رسولُ الله ﷺ: «سأفعَلُ» فغَدَا عليَّ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ، رضي الله عنه، بعدَما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستأْذَنَ رسولُ الله ﷺ، فأذِنْتُ له، فلم يَجلِسْ حتَّى قال: «أينَ تُحِبُّ أنْ أُصَلِّيَ من بيتِكَ؟» فأشَرْتُ له إلى المكانِ الَّذي أُحِبُّ أنْ أُصَلِّيَ فيه، فقامَ رسولُ الله ﷺ فكَبَّرَ، وصَفَفْنا وراءَه، فصَلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ سَلَّمَ، وسَلَّمْنا حينَ سَلَّمَ، فحَبَسْتُه على خَزِيرٍ يُصْنَعُ له، فسَمِعَ أهلُ الدّارِ أنَّ رسولَ الله ﷺ في بيتي، فثَابَ رجالٌ منهم حتَّى كَثُرَ الرِّجالُ في البيتِ، فقال رجلٌ منهم: ما فَعَلَ مالكٌ؟ لا أَرَاه، فقال رجلٌ منهم: ذاكَ مُنافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ الله ﷺ: «لا تَقُلْ ذاكَ، ألَا تَراهُ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، يَبْتَغي بذلكَ وجهَ الله؟» فقال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، أمَّا نحنُ فوالله لا نَرَى وُدَّه ولا حديثَه إلَّا إلى المنافقِينَ، قال رسولُ الله ﷺ: «فإنَّ اللهَ قد حَرَّمَ على النّارِ مَن قال: لا إلهَ إلّا الله، يَبْتَغي بذلكَ وجهَ الله».قال محمودٌ: فحَدَّثتُها قومًا فيهم أبو أيوبَ صاحبُ رسولِ الله ﷺ في غَزْوَتِه الَّتي تُوُفِّيَ فيها، ويزيدُ بنُ معاويةَ عليهم بأرضِ الرُّومِ، فأنكَرَها عليَّ أبو أيوبَ، قال: والله ما أظُنُّ رسولَ الله ﷺ قال ما قلتَ قَطُّ. فكَبُرَ ذلكَ عليَّ، فجَعَلْتُ لله عليَّ إنْ سَلَّمَني حتَّى أقفُلَ من غَزْوَتي، أنْ أسألَ عنها عِتْبانَ بنَ مالكٍ إنْ وَجَدتُه حَيًّا في مسجدِ قومِه، فقَفَلْتُ فأهلَلْتُ بحَجّةٍ أو بعُمْرةٍ، ثمَّ سِرْتُ حتَّى قَدِمْتُ المدينةَ، فأتيتُ بني سالمٍ، فإذا عِتْبانُ شيخٌ أعمَى يُصلِّي لقومِه، فلمّا سَلَّمَ منَ الصلاةِ سَلَّمْتُ عليه وأخبَرْتُه مَن أنا، ثمَّ سألتُه عن ذلكَ الحديثِ، فحدَّثَنِيه كما حدَّثَنِيه أوَّلَ مَرّة.
صحيح البخاري — باب صلاة النوافل-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1186 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1186
حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال:حدثني شفيق عن عمرو بن الحارث عن زينب ملاحظة امرأة عبد الله رضي الله عنهما،قال:فذكرته لإبراهيم فحدثني إبراهيم عن أبي عبيدة عن عمرو بن الحارث عن زينب ملاحظة امرأة عبد الله
قالت: كنتُ في المسجدِ، فرأيتُ النبيَّ ﷺ فقال: «تَصَدَّقْنَ ولو من حُليِّكُنَّ» - وكانت زَينَبُ تُنفِقُ على عبدِ الله وأيتامٍ في حَجْرِها - قال: فقالت لعبدِ الله: سَلْ رسولَ الله ﷺ: أيَجزي عنِّي أنْ أُنفِقَ عليكَ وعلى أيتامٍ في حَجْري منَ الصَّدَقةِ؟ فقال: سَلِي أنتِ رسولَ الله ﷺ، فانطَلَقْتُ إلى النبيِّ ﷺ، فوَجَدْتُ امرأةً منَ الأنصار على الباب حاجَتُها مِثلُ حاجَتي، فمَرَّ علينا بلالٌ، فقلنا: سَلِ النبيَّ ﷺ: أيَجزي عنِّي أنْ أُنفِقَ على زَوجي وأيتامٍ لي في حَجْري؟ وقلنا: لا تُخبِرْ بنا. فدَخَلَ فسألَه فقال: «مَن هما؟» قال: زَينَبُ، قال: «أيُّ الزَّيانِبِ؟» قال: امرأةُ عبدِ الله، قال: «نَعَم، لها أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ».
صحيح البخاري — باب الزكاة على الزوج والأيتام-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1466 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1466
قال: دَخَلْتُ أنا وعُرْوةُ ابنُ الزُّبَير المسجدَ، فإذا عبدُ الله بنُ عمرَ، رضي الله عنهما، جالسٌ إلى حُجْرةِ عائشةَ، وإذا ناسٌ يُصلُّونَ في المسجدِ صلاةَ الضُّحَى، قال: فسألْناه عن صلاتِهم، فقال: بِدْعةٌ. ثمَّ قال له: كَمِ اعتَمَرَ رسولُ الله ﷺ؟ قال: أربعًا، إحداهُنَّ في رَجَبٍ. فكَرِهْنا أنْ نَرُدَّ عليه.قال: وسَمِعْنا استِنانَ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ في الحُجْرةِ، فقال عُرْوةُ: يا أُمّاه، يا أُمَّ المؤمنينَ، ألا تَسْمَعِينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمنِ! قالت: ما يقولُ؟ قال: يقولُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ اعتَمَرَ أربَعَ عُمُراتٍ، إحداهُنَّ في رَجَبٍ! قالت: يَرحَمُ الله أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتَمَرَ عُمْرةً إلَّا وهو شاهدُه، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ.
صحيح البخاري — باب كم اعتمر النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1775 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1775
حدثنا محمد بن سلام أخبرنا مخلد بن يزيد أخبرنا ابن جريج قال:أخبرني عطاء عن عبيد الله بن عمير
أنَّ أبا موسى الأشْعَريَّ استأْذَنَ على عمرَ بنِ الخطَّاب، رضي الله عنهما، فلم يُؤذَن له، وكَأنَّه كانَ مَشْغُولًا، فرَجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عمرُ، فقال: ألم أسمَعْ صوتَ عبدِ الله بنِ قيسٍ؟ ائْذَنُوا له، قيلَ: قد رَجَعَ، فدَعَاه، فقال: كنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقال: تَأْتيني على ذلكَ بالبَيِّنةِ، فانطَلَقَ إلى مَجلِسِ الأنصار فسألَهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا، أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، فذهبَ بأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، فقال عمرُ: أخَفِيَ عليَّ من أمرِ رسولِ الله ﷺ؟ ألْهاني الصَّفْقُ بالأسواقِ؛ يعني الخروجَ إلى تجارة.
صحيح البخاري — باب الخروج في التجارة-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2062 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2062