المعجم الأوسط
حديث 1658 / 99
عرض السند
حدثنا أحمد بن شعيب النَّسائي، قال: حدثنا حسين بن منصور بن جعفر، قال: حدثنا مبشر بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن داود الوراق، عن سعيد بن حكيم، عن أبيه، عن جده معاوية بن حيدة القُشَيري
قال: أَتيتُ رسولَ الله ﷺ، فلما دفعتُ إليه، قال: «أَمَا إِنِّي قد سألتُ الله أَن يُعينَني بالسَّنَةِ تُحفِيكُم، وبالرُّعبِ يَجعلُه في قُلوبِكم»، فقال بيَدِه جميعًا: أَمَا إنِّي قد حلَفتُ هكذا وهكذا أَن لا أُوْمِنَ بك، ولا أَتَّبِعَك، فما زالت السَّنَة تُحفِيني وما زال الرُّعبُ يُجعَلُ في قلبي حتى قُمتُ بين يَدَيكَ، فبالله الذي أَرسَلَك، أهو أَرسَلَك بما تقول؟ قال: «نعم». قال: وهو أَمَرَك بما تَأمُرُنا به؟ قال: «نعم». قال: فما تقول في نِسائنا؟ قال: «حَرْثٌ لكم، فائتوا حَرثَكم أَنَّى شِئْتم، وأَطعِمُوهن مما تأكُلون، واكسوهُنَّ مما تَلبَسون، ولا تَضرِبُوهن، ولا تُجِيعوهُن». قال: فينظُرُ أَحدُنا إلى عَورةِ أَخيه إذا اجتَمعنا؟ قال: «لا». قال: فإذا تفرَّقنا؟ قال: فضمَّ رسولُ الله إحدى فَخِذَيه على الأُخرى، قال: «اللهُ أَحَقُّ أَن تَستَحْيوا منه»، قال: وسمعتُه يقول: «يُحشَر الناسُ يومَ القِيامةِ وعليهم الخِدَامُ، فأولُ ما يَنطِق من الإنسانِ كفُّه وفَخِذُه». قال سفيان: وخِدَامُهُم: أن يُؤخَذَ على أَلسِنَتِهم.
المعجم الأوسط — رقم الحديث: 1658 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1658 — ج: 2 — ص: 183
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن