Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

إسلام أبي ذر الغفاري - من البعثة إلى الهجرة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةإسلام أبي ذر الغفاري - من البعثة إلى الهجرة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3522 / 99

عرض السند

حدثنا زيد ملاحظة هو ابن أَخزمَ قال أبو قتيبة،سلْمُ بن قتيبة حدثني مثنى بن سعيد القَصير قال:حدثني أبو جمرة قال:قال لنا ابن عباس

ألا أُخبِرُكم بإسلامِ أبي ذَرٍّ؟ قال: قلنا: بَلَى. قال: قال أبو ذَرٍّ: كنتُ رجلًا من غِفارَ، فبَلَغَنا أنَّ رجلاً قد خَرَجَ بمكَّةَ يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ، فقلتُ لأخي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجلِ، كَلِّمْه وأْتِني بخَبَرِه. فانطَلَقَ فلَقِيَه، ثمَّ رَجَعَ، فقلتُ: ما عندَكَ؟ فقال: والله لقد رأيتُ رجلًا يأمُرُ بالخيرِ، ويَنهَى عن الشَّرّ. فقلتُ له: لم تَشْفِني منَ الخَبَرِ. فأخَذْتُ جِرابًا وعَصًا، ثمَّ أقبَلْتُ إلى مكَّةَ فجَعَلْتُ لا أعرِفُه، وأكرَهُ أنْ أسألَ عنه، وأشرَبُ من ماءِ زَمْزَمَ، وأكونُ في المسجدِ. قال: فمَرَّ بي عليٌّ، فقال: كأنَّ الرَّجلَ غَرِيبٌ؟ قال: قلتُ: نعم. قال: فانطَلِقْ إلى المَنزِلِ، قال: فانطَلَقْتُ معه لا يَسْألُني عن شيءٍ ولا أُخبِرُه، فلمّا أصبَحْتُ غَدَوْتُ إلى المسجدِ لأسألَ عنه، وليس أحدٌ يُخبِرُني عنه بشيءٍ، قال: فمَرَّ بي عليٌّ فقال: أما نالَ لِلرَّجلِ يَعرِفُ مَنزِلَه بعدُ؟ قال: قلتُ: لا. قال: انطَلِقْ مَعي، قال: فقال: ما أمرُكَ؟ وما أقدَمَكَ هذه البَلْدةَ؟ قال: قلتُ له: إنْ كَتَمْتَ عليَّ أخبَرْتُكَ، قال: فإنّي أفعَلُ. قال: قلتُ له: بَلَغَنا أنَّه قد خَرَجَ هاهُنا رجلٌ يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ، فأرسَلْتُ أخي لِيُكلِّمَه فرَجَعَ ولم يَشْفِني منَ الخَبَرِ، فأرَدْتُ أنْ ألْقاه، فقال له: أما إنَّكَ قد رَشِدْتَ، هذا وجهي إليه، فاتَّبِعْني، ادْخُلْ حيثُ أدخُلُ، فإنّي إنْ رأيتُ أحدًا أخافُه عليكَ قُمْتُ إلى الحائطِ كأنّي أُصْلِحُ نَعْلي، وامضِ أنتَ. فمَضَى ومَضَيتُ معه، حتَّى دَخَلَ ودَخَلْتُ معه على النبيِّ ﷺ، فقلتُ له: اعرِضْ عليَّ الإسلامَ. فعَرَضَه، فأسلَمْتُ مكاني، فقال لي: «يا أبا ذَرٍّ، اكتُم هذا الأمرَ، وارجِعْ إلى بَلَدِكَ، فإذا بَلَغَكَ ظُهُورُنا فأقبِلْ». فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لأصرُخَنَّ بها بينَ أظْهُرِهم. فجاءَ إلى المسجدِ وقُرَيشٌ فيه، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورسولُه. فقالوا: قُوموا إلى هذا الصّابئِ، فقامُوا، فضُرِبْتُ لأمُوتَ، فأدرَكَني العبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، ثمَّ أقبَلَ عليهم فقال: وَيْلَكُمْ، تَقتُلونَ رجلًا من غِفارَ ومَتْجَرُكم ومَمَرُّكم على غِفارَ! فأقلَعوا عنِّي، فلمّا أنْ أصبَحْتُ الغَدَ رَجَعْتُ، فقلتُ مِثلَ ما قلتُ بالأمسِ، فقالوا: قُوموا إلى هذا الصّابئِ. فصُنِعَ بي مِثلَ ما صُنِعَ بالأمسِ، وأدرَكَني العبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، وقال مِثلَ مَقالتِه بالأمسِ، قال: فكان هذا أوَّلَ إسلامِ أبي ذَرٍّ رحمه الله.
صحيح البخاري — باب قصّة زمزم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3522 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3522
الحركة بالدعوة وأنواع الاتصال - الدعوة (الإعلام والإتصال)السياسة الشرعية - الدولةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب آل البيتما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةمناقب العباس بن عبد المطلب وذريته - مناقب آل البيتمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلمؤمن بالدعوةكافر بالدعوة - أصناف المدعوين من حيث مواقفهم من الدعوةأسلوب القصةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةأساليب البحث عن المعرفةالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدقيمة الصبر على الدعوة إلى الله - قيم الصبر والثباتقيمة الشجاعة في إظهار الإسلام في الغربة - قيم الشجاعة والتضحيةقيمة البحث والتنقيب وإعمال العقل - قيم تقدير البحث، والنقد الموضوعيتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)ابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرةإسلام أبي ذر الغفاري - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3861 / 99

عرض السند

حدثني عمرو بن عباس حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ حدثنا المثنى عن أبي حمزة عن ابن عباس رضي الله عنهما

قال: لمّا بَلَغَ أبا ذَرٍّ مَبْعَثُ النبيِّ ﷺ قال لأخيه: اركَبْ إلى هذا الوادي، فاعلَمْ لي عِلْمَ هذا الرَّجلِ الَّذي يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ، يأتيه الخَبَرُ منَ السَّماءِ، واسمَعْ من قولِه، ثمَّ ائْتِني. فانطَلَقَ الأخُ حتَّى قَدِمَه وسَمِعَ من قولِه، ثمَّ رَجَعَ إلى أبي ذَرٍّ، فقال له: رأيتُه يأمُرُ بمَكارمِ الأخلاقِ، وكلامًا ما هو بالشِّعْرِ، فقال: ما شَفَيتَني ممَّا أرَدْتُ. فتَزَوَّدَ وحَمَلَ شَنّةً له فيها ماءٌ، حتَّى قَدِمَ مكَّةَ، فأتَى المسجدَ، فالتَمَسَ النبيَّ ﷺ ولا يَعرِفُه، وكَرِهَ أنْ يَسْألَ عنه حتَّى أدرَكَه بعضُ اللَّيلِ فاضْطَجَعَ، فرَآه عليٌّ فعَرَفَ أنَّه غَرِيبٌ، فلمّا رَآه تَبِعَه فلم يَسْألْ واحدٌ منهما صاحبَه عن شيءٍ، حتَّى أصبَحَ، ثمَّ احتَمَلَ قِرْبَتَه وزادَه إلى المسجدِ، وظَلَّ ذلكَ اليومَ ولا يَراهُ النبيُّ ﷺ حتَّى أمسَى، فعادَ إلى مَضْجَعِه فمَرَّ به عليٌّ فقال: أما نالَ لِلرَّجلِ أنْ يَعلَمَ مَنزِلَه؟ فأقامَه، فذهبَ به معه، لا يَسْألُ واحدٌ منهما صاحبَه عن شيءٍ. حتَّى إذا كانَ يومُ الثّالثِ، فعادَ عليٌّ مِثلَ ذلكَ، فأقامَ معه ثمَّ قال: ألَا تُحدِّثُني ما الَّذي أقدَمَكَ؟ قال: إنْ أعطَيتَني عَهْدًا ومِيثاقًا لَتُرْشِدَنَّني فعلتُ. ففَعَلَ، فأخبَره قال: فإنَّه حَقٌّ، وهو رسولُ الله ﷺ، فإذا أصبَحْتَ فاتبَعْني، فإنّي إنْ رأيتُ شيئًا أخافُ عليكَ قُمْتُ كأنّي أُرِيقُ الماءَ، فإنْ مَضَيتُ فاتبَعْني حتَّى تَدْخُلَ مَدْخَلي. ففَعَلَ، فانطَلَقَ يَقْفُوه حتَّى دَخَلَ على النبيِّ ﷺ، ودَخَلَ معه فسَمِعَ من قولِه وأسلَمَ مكانَه، فقال له النبيُّ ﷺ: «ارجِعْ إلى قومِكَ، فأخبِرْهم حتَّى يأتيَكَ أَمري». قال: والَّذي نَفْسي بيدِه لَأُصرُخَنَّ بها بينَ ظَهْرانَيهم، فخَرَجَ حتَّى أتَى المسجدَ، فنادَى بأعلى صوتِه: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، ثمَّ قامَ القومُ فضَرَبُوه حتَّى أضجَعُوه، وأتَى العبَّاسُ فأكَبَّ عليه، قال: وَيْلَكم، ألستُم تَعلَمونَ أنَّه من غِفارٍ؟ وأنَّ طريقَ تِجَارِكم إلى الشَّامِ؟ فأنقَذَه منهم، ثمَّ عادَ منَ الغَدِ لِمِثلِها، فضَرَبُوه وثاروا إليه، فأكَبَّ العبَّاسُ عليه.
صحيح البخاري — باب إسلام أبي ذرّ-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3861 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3861
طباعة الحديث
صحيح ابن حبان

حديث 7134

عرض السند

أخبرنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا عبد الله بن الرومي، حدثنا النضر بن محمد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو زميل، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر

قال: كنتُ رُبُعَ الإسلام، أَسلَمَ قَبلي ثلاثةٌ، وأنا الرَّابع، أَتيتُ نبيَّ الله ﷺ فقلتُ له: السَّلامُ عليكَ يا رسولَ الله، أَشهدُ أن لا إلهَ إلّا اللهُ، وأَشهدُ أنَّ محمّدًا عبدُه ورَسولُه، فرأَيتُ الاستِبشارَ في وَجهِ رسولِ الله ﷺ فقال: «مَن أَنت؟» فقلت: إنِّي جندُبٌ، رجلٌ مِن بني غِفار. قال الشيخ: قولُ أَبي ذَرّ: كنتُ رابعَ الإسلام، أَرادَ مِن قَومِه، لأنَّ في ذلك الوقت أَسلَمَ الخَلقُ مِن قُريشٍ وغَيرِهم.
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 7134 — ج: 16 — ص: 83
الحكم المسجّل: محتمل للتحسين
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.