Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

بعض أحداث تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداث

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةبعض أحداث تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداث
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1481 / 99

عرض السند

حدثنا سهل بن بكّار حدثنا وهيب عن عمرو بن يحيى عن عباس الساعديّ عن أبي حميد الساعديّ

قال: غَزَوْنا مع النبيِّ ﷺ غَزْوةَ تَبُوكَ، فلما جاء واديَ القُرَى، إذا امرأةٌ في حَدِيقةٍ لها، فقال النبيُّ ﷺ لأَصحابه: «اخرُصُوا» وخَرَصَ رسولُ الله ﷺ عشرةَ أَوسُقٍ، فقال لها: «أَحصِي ما يَخرُجُ منها». فلما أَتينا تَبُوكَ، قال: «أما إنَّها ستَهُبُّ الليلةَ رِيحٌ شديدةٌ، فلا يقومَنَّ أحدٌ، ومَن كان معه بعيرٌ فلْيَعقِلْهُ» فعَقَلْناها، وهَبَّتْ رِيحٌ شديدةٌ، فقامَ رجلٌ فألقَتْهُ بجبلِ طَيِّئٍ. وأهدَى مَلِكُ أَيْلةَ للنبيِّ ﷺ بَغْلةً بيضاءَ، وكَسَاه بُرْدًا، وكتبَ له ببَحْرِهم. فلما أتى واديَ القُرَى، قال للمرأة: «كم جاءُ حَدِيقتُكِ؟» قالت: عشرةَ أَوسُقٍ، خَرْصَ رسولِ الله ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنّي مُتَعَجِّلٌ إلى المدينةِ، فمَن أرادَ منكم أن يَتَعَجَّلَ معي فلْيَتَعَجَّلْ» فلما - قال ابنُ بَكّارٍ كلمةً مَعْناها: أشرَفَ على المدينةِ - قال: «هذه طابةُ» فلما رَأى أُحدًا قال: «هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، ألا أُخبِرُكم بخَيرِ دُورِ الأنصارِ؟» قالوا: بلى، قال: «دُورُ بني النَّجّار، ثمَّ دُورُ بني عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ دُورُ بني ساعدةَ أو دُورُ بني الحارثِ بنِ الخَزْرَج، وفي كلِّ دُورِ الأنصار - يعني - خيرًا».
صحيح البخاري — باب خرص التمر-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1481 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1481
المعاهدات - آثار القتال ونتائجهعوامل تشكيل الرأي العامفي الطريق إلى تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثالجهاد والحرب النفسية والإشاعة(يحال إلى الجهادوالتعبئة العسكرية)قيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجهادية - الأهدافالتربية البيئية الوطنية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةرعاية الأمن الخارجي (يحال إلى الجهاد والتعبئة العسكرية ) - الرعاية الأمنيةالحرب النفسية التعزيزية (تثبيت الدعوة) - أقسام الحرب النفسيةقيمة التمتع بجمال الهيئة من غيرِ كِبْر - قيم التمتع بزينة الله والطيبات من الرزقذكاؤه وقوة حواسه - الباب الرابع: حسن تصرف النبي ﷺ ...قبوله ﷺ الهدية من الملوك والزعماء - عادة النبي ﷺ في قبول الهدية ومكافأة صاحبها وعدم قبول الصدقة معرفته ﷺ بحالة الطقس الآتية - المعارف والعلوم الغيبية عقوبة من خالفه أو كذبه ﷺ - التحذير من مخالفة أمره ﷺ والكذب عليه ... بعض أحداث تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثفي طريق العودة - غزوة تبوك وما رافقها من أحداث
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2615 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يونس بن محمد حدثنا شيبان عن قتادة حدثنا أنس رضي الله عنه

قال: أُهْدِيَ للنبيِّ ﷺ جُبّةُ سُنْدُسٍ، وكان يَنهَى عن الحَرِيرِ، فعَجِبَ النّاسُ منها، فقال: «والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيدِه، لَمَنادِيلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ مِن هذا».
صحيح البخاري — باب قبول الهدية من المشركين-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2615 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2615
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةالجبة - أسماء الملابسمناقب الأنصار - مناقب الأنصارإعداد الداعي معرفيا (فكريا)تدريب الداعي عمليامؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)الانشغال بالدنيا وكراهية الموتتقويم الرأي العام (تقيمه وتوجيهه)الحرير (ومنه السندس والإستبرق والديباج والسيراء والخَزّ) - المادة التي يصنع منها اللباسالحرير للرجال (انظر أنواع اللباس) - اللباس المنهي عنهقيمة التمتع بجمال الهيئة من غيرِ كِبْر - قيم التمتع بزينة الله والطيبات من الرزقالتميز - المباديءالأمل ودفع اليأسالعملية (الواقعية)خطب المناسبات و المواعظوسائل الإيضاحالرأي العام الاقتصاديالقيمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةحكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبةثانيًا: الترغيب بالجنة ونعيمها - الجنة ونعيمهالباس أهل الجنة - خامسًا: نعيم الجنة* سعد بن معاذ - المبشرون بالجنةحُلَّته ﷺ وثيابه - لباس النبي ﷺ وزينته وأثاثه قبوله ﷺ الهدية من عامة الناس - عادة النبي ﷺ في قبول الهدية ومكافأة صاحبها وعدم قبول الصدقةوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكربعض أحداث تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداث
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2616 / 99

عرض السند

وقال سعيد عن قتادة عن أنس

إنَّ أُكَيدِرَ دُومَةَ أهدَى إلى النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب قبول الهدية من المشركين-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2616 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2616
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3176 / 99

عرض السند

حدثنا الحميديّ حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء بن زَبْر قال:سمعت بُسْرَ بن عبيد الله أنه سمع أبا إدريس قال:سمعت عوف بن مالك

قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ في غَزْوةِ تَبُوكَ - وهو في قُبّةٍ من أدَمٍ - فقال: «اعدُدْ ستًّا بينَ يَدَيِ السّاعةِ: موتي، ثمَّ فَتْحُ بيتِ المَقْدِسِ، ثمَّ مُوْتانٌ يَأْخُذُ فيكم كقُعَاصِ الغَنَمِ، ثمَّ استِفاضةُ المال حتَّى يُعْطَى الرَّجلُ مئةَ دِينارٍ فيَظَلُّ ساخِطاً، ثمَّ فِتْنةٌ لا يَبْقَى بيتٌ منَ العربِ إلَّا دَخَلَتْه، ثمَّ هُدْنةٌ تكونُ بينَكم وبينَ بني الأصفَرِ فيَغدِرونَ، فيَأْتونَكم تحتَ ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عَشَرَ ألْفًا».
صحيح البخاري — باب ما يُحذَر من الغدر-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3176 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3176
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتعاهد - العلاقات الدوليةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميبعض أحداث تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثأسلوب ضرب المثل والتشبيهعقد الهدنة والصلح - التعاهدمعرفته ﷺ بانتصار الإسلام وبالفتن وأحوال آخر الزمان - المعارف والعلوم الغيبية التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالفصل الأول: تعلم أحاديث الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاتمهيد: أحاديث جامعة في أشراط الساعة الصغرى - الفتن وأشراط الساعة الصغرىالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملاتالمبحث الرابع: الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية ورومية - الفتن وأشراط الساعة بين يدي العلامات الكبرىالفصل الثالث: قيام الخلافة الراشدة ونزولها ببيت المقدس - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدةإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالأسلحة واللوازم والتجهيزات - الإعداد المادي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4900 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم

قال: كنتُ في غَزاةٍ، فسمعتُ عبد الله بنَ أُبيٍّ يقولُ: لا تُنفِقوا على مَن عندَ رسول الله، حتَّى يَنفَضُّوا مِن حَوْلِه، ولو رَجَعْنا من عندِه لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فذَكَرْتُ ذلكَ لعَمّي، أو لعمرَ، فذَكَرَه للنبيِّ ﷺ، فدَعاني فحَدَّثْتُه، فأرسَلَ رسول الله ﷺ إلى عبد الله بنِ أُبيٍّ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، فكَذَّبني رسول الله ﷺ وصَدَّقَه، فأصابني هَمٌّ لم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، فجلستُ في البيتِ، فقال لي عَمّي: ما أرَدْتَ إلى أنْ كَذَّبَكَ رسول الله ﷺ ومَقَتَكَ، فأنزَلَ الله تعالى: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: ١]، فبَعَثَ إليَّ النبيُّ ﷺ فقرأ، فقال: «إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ يا زيدُ».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4900 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4900
اليمين والنكولمناقب المهاجرينالنفاق والمنافقونمقاومة الشائعاتنزول القرآنتفسير القرآنالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةاليمين على المدعى عليه - اليمين والنكولاليمين الفاجرة - اليمين والنكولغزوة بني المصطلق - أحداث السنة الخامسةمنافقالإشاعة الفكريةتربية الجمهور على الإيمان وتحصينه ضد الشائعاتبناء الثقة في نفس الجمهورالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثالسرعة في تقديم الحقائقتحليل إشاعة العدو والرد عليهاأسماء من نزل فيهم القرآن (انظر أسباب النزول) - نزول القرآنقيمة تصديق الله للصادق - قيم الصدقالجاهلية - الكفرحقيقة النفاق - النفاقصفات المنافقين - النفاقنفاق الاعتقاد - النفاقإشاعة الجاهلية والقبليةإشاعة الحقد والكراهيةإشاعة الفساد والتفرقإشاعة التشكيك وهز الثقةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةبعض أحداث تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداث
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 706 / 3

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدّارميّ حدثنا أبو عليّ الحنفيّ حدثنا مالك ملاحظة وهو ابن أنس عن أبي الزبير المكّيّ أنّ أبا الطفيل عامر بن واثلة أخبره أن مُعاذ بن جبل أخبره

قال: خَرَجنا معَ رَسُولِ الله ﷺ عامَ غَزوةِ تَبُوك، فكانَ يَجمَعُ الصلاةَ، فصَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَمِيعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَمِيعًا، حتَّى إذا كانَ يومًا أَخَّرَ الصلاةَ، ثُمَّ خرجَ فصَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، ثُمَّ دَخَلَ، ثمَّ خَرجَ بعد ذلك، فصلى المَغربَ والعِشاءَ جَمِيعًا، ثم قال: «إنكم ستأتونَ غداً، إن شاءَ اللهُ، عَينَ تَبوك، وإنَّكم لن تأتُوها حتَّى يُضحِيَ النَّهارُ، فمَن جاءَها مِنكُم فلا يَمَسَّ مِن مائِها شَيئاً حتّى آتِيَ» فجئناها وقد سَبَقَنا إليها رَجُلان، والعينُ مثلُ الشِّراك تَبِضُّ بشَيءٍ من ماء، قال فسأَلَهُما رَسولُ الله ﷺ: «هل مَسِستُما مِن مائِها شَيئًا؟» قالا: نعم، فسبَّهما النبيُّ ﷺ، وقال لَهُما ما شاءَ اللهُ أَن يَقول. قال: ثمَّ غَرفُوا بأَيدِيهم مِن العَينِ قَليلاً قَليلاً، حتَّى اجتَمَعَ في شَيءٍ، قال وغَسَّلَ رسولُ الله ﷺ فيه يَدَيه ووجهِه، ثمَّ أَعادَه فيها، فجَرَت العَينُ بماءٍ مُنهَمِر، أو قال: غَزِير - شكَّ أَبو عَليّ أَيُّهما قال - حتّى استَقَى الناسُ، ثم قال: «يوشكُ، يا معاذُ إن طالَت بك حياةٌ، أَن تَرَى ما هاهُنا قد مُلِئَ جِناناً».
صحيح مسلم — باب في معجزات النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 706 — الرقم الفرعي: 3 — الرقم الأصلي: 706
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3313 / 99

عرض السند

حدثنا عبد بن حُميد حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السّديّ عن أبي سعيد الأزديّ حدثنا زيد بن أرقم

قال: غزَوْنا مع رسولِ الله ﷺ، وكان معَنا أُناسٌ من الأَعراب، فكنّا نَبتدِرُ الماء، وكان الأَعرابُ يَسبِقُونا إليه، فسَبَقَ أَعرابيٌّ أَصحابَه، فيَسبِقُ الأَعرابيٌّ، فيَملأُ الحَوضَ، ويَجعلُ حولَه حِجارةً، ويَجعلُ النِّطْعَ عليه، حتى يَجيءَ أصحابُه، قال: فأَتى رجلٌ مِن الأنصارِ أَعرابيًّا، فأَرخَى زِمامَ ناقتِه لتَشربَ، فأَبى أَن يدَعَه، فانتزَعَ قِبَاضَ الماء، فرَفعَ الأَعرابيُّ خشبةً، فضَرَبَ بها رأسَ الأَنصاريِّ فشَجَّهُ، فأَتى عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ رأسَ المُنافقينَ، فأَخبَرَه، وكان مِن أَصحابِه، فغَضِبَ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ، ثم قال: لا تُنفِقُوا على مَن عندَ رسولِ الله حتَّى يَنفضُّوا مِن حولِه، يعني الأَعرابَ، وكانوا يَحضُرونَ رسولَ الله ﷺ عندَ الطّعام، فقال عبدُ الله: إذا انفَضُّوا مِن عندِ محمَّدٍ فأْتُوا محمّدًا بالطَّعام، فلْيأكُلْ هو ومَن عندَه، ثم قالَ لأَصحابِه: لَئِن رَجعتُم إلى المَدينةِ ليُخرِجَنَّ الأَعزُّ مِنها الأَذلَّ، قال زيد: وأَنا رِدْفُ رسولِ الله ﷺ، فسَمِعتُ عبدَ الله، فأَخبرتُ عمِّي، فانطَلَقَ فأَخبرَ رسولَ الله ﷺ، فأَرسلَ إليه رسولُ الله ﷺ، فحَلَفَ وجَحَد، قال: فصدَّقَه رسولُ الله ﷺ وكذَّبَني، قال: فجاءَ عمِّي إليَّ، فقال: ما أَردتَ إلّا أن مَقَتَكَ رسولُ الله ﷺ وكذَّبكَ والمُسلِمون، قال: فوقعَ عليَّ مِن الهَمِّ ما لم يَقع على أَحد، قال: فبَينَما أَنا أَسيرُ مع رَسولِ الله ﷺ في سَفَرٍ، قد خفَقتُ برَأسِي مِن الهَمِّ، إذ أَتاني رَسولُ الله ﷺ فعَرَك أُذُني وضَحِكَ في وَجهِي، فما كان يسُرُّني أَنَّ لي بها الخُلْدَ في الدُّنيا، ثم إنَّ أَبا بكرٍ لَحِقَني فقال: ما قالَ لكَ رسولُ الله ﷺ؟ قلتُ: ما قال لي شيئًا، إلّا أنّه عَرَكَ أُذُني وضَحِكَ في وَجهِي، فقال: أَبشِر، ثم لَحِقَني عمر، فقلتُ له مِثلَ قَولي لأَبي بكر، فلمَّا أَصبَحْنا قرأَ رسولُ الله ﷺ سُورةَ المُنافِقين. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ومن سورة المنافقين-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3313 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3311
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3314 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن أبي عَديّ قال:أنبأنا شعبة عن الحكم بن عُتينة قال:سمعت محمد بن كعب القُرَظيّ ملاحظة منذ أربعين سنة يحدث عن زيد بن أرقم

أنَّ عبدَ الله بنَ أُبيٍّ قالَ في غزوةِ تَبوك: لَئِنْ رَجعْنا إلى المَدينةِ ليُخرِجَنَّ الأَعزُّ منها الأَذلَّ، قال: فأَتيتُ النّبيَّ ﷺ، فذَكرتُ ذلك له، فحَلَفَ ما قالَه، فلامَنِي قَومِي، وقالوا: ما أَردتَ إلى هذه، فأَتيتُ البَيتَ ونِمتُ كَئيبًا حَزينًا، فأَتاني النّبيُّ ﷺ، أَو أَتيتُه، فقال: «إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ، قال: فنَزلتْ هذه الآية: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ومن سورة المنافقين-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3314 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3312
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 7068 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبَة بن سَعيد حدثنا بكر بن مُضَر عن ابن الهاد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدّه

أنَّ رسولَ الله ﷺ عامَ غَزوةِ تَبوك قامَ مِن اللَّيلِ يُصلِّي، فاجتَمعَ ورَاءَه رجالٌ مِن أَصحابِه يَحرُسُونه، حتى إذا صلَّى وانصَرفَ إليهم، فقالَ لهم: «لقد أُعطِيتُ اللَّيلةَ خَمسًا، ما أُعطِيَهُنَّ أَحدٌ قَبلِي: أَمَّا أَنا فأُرسِلتُ إلى النّاسِ كلِّهم عامَّة، وكان مَن قَبلِي إنَّما يُرسَلُ إلى قَومِه، ونُصِرتُ على العدوِّ بالرُّعب، ولو كان بَينِي وبَينَهم مَسيرةُ شَهرٍ لَمُلِئَ مِنه رُعبًا، وأُحِلَّت لي الغَنائمُ آكُلُها، وكان مَن قَبلِي يُعظِّمونَ أَكْلَها، كانوا يَحرِقُونها، وجُعِلَتْ ليَ الأَرضُ مَساجِدَ وطَهُورًا، أَينَما أَدرَكَتْني الصَّلاةُ تَمسَّحتُ وصَلَّيت، وكان مَن قَبلِي يُعظِّمونَ ذلك، إنّما كانوا يُصَلُّون في كَنائِسِهم وبِيَعِهم، والخامسةُ هيَ ما هي، قيلَ لي: سَلْ، فإنَّ كلَّ نبيٍّ قد سألَ، فأخَّرتُ مَسأَلتِي إلى يومِ القِيامَة، فهي لكُم ولِمَن شَهِدَ أن لا إلهَ إلّا الله».
مسند أحمد — رقم الحديث: 7068 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7068 — ج: 2 — ص: 222
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 12223 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد أنا محمد بن عمرو قال:أخبرني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ

قال محمّد: وكان واقدٌ مِن أَحسنِ النّاسِ، وأَعظَمِهم، وأَطوَلِهم، قال: دخلتُ على أَنس بنِ مالكٍ، فقالَ لي: مَن أَنت؟ قلتُ: أَنا واقدُ بنُ عَمرو بنِ سعدِ بنِ مُعاذ، قال: إنّكَ بسَعدٍ أَشْبه، ثم بَكَى وأَكثرَ البُكاء، فقال: رحمةُ اللهِ على سعدٍ، كان مِن أَعظَمِ النّاس، وأَطوَلِهم، ثم قال: بعَثَ رسولُ الله ﷺ جيشًا إلى أُكيدِرِ دُومَة، فأَرسلَ إلى رَسولِ الله ﷺ بجُبَّةٍ مِن دِيباجٍ مَنسوجٍ فيها الذَّهب، فلَبِسَها رسولُ الله ﷺ، فقامَ على المِنبَر - أو جلَسَ - فلم يَتكلَّم، ثم نزَلَ فجعَلَ النّاسُ يَلمَسُونَ الجُبّةَ ويَنظُرونَ إليها، فقال رسولُ الله ﷺ: «أَتعجَبونَ منها؟» قالوا: ما رأَينا ثوبًا قطُّ أَحسنَ منه. فقالَ النّبيُّ ﷺ: «لَمَناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أَحسنُ ممَّا تَرَون».
مسند أحمد — رقم الحديث: 12223 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12223 — ج: 3 — ص: 121
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
السنن الكبرى للبيهقي

حديث 170820

عرض السند

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثنى يزيد بن رومان وعبد الله بن أبى بكر

أنَّ رسولَ الله ﷺ بعثَ خالدَ بنَ الوليد إلى أُكَيدِر بنِ عبد الملك، رَجلٍ مِن كِندَةَ، كان مَلِكًا على دُومةَ، وكان نصرانيًّا، فقالَ رسولُ الله ﷺ لِخالد: «إنّك ستَجِدُه يَصَيدُ البَقَر». فخرَجَ خالدٌ، حتى إذا كان مِن حِصنِه مَنظَرَ العَين، وفي لَيلةٍ مُقْمِرةٍ صافيةٍ، وهو على سَطحٍ ومعَه امرأتُه، فأَتتِ البَقَرُ تحُكُّ بقُرونِها بابَ القَصر، فقالت له امرأتُه: هل رَأيتَ مِثلَ هذا قطُّ؟ قال: لا والله، قالت: فمَن يتركُ مِثلَ هذا؟ قال: لا أَحد، فنزَلَ فأَمَرَ بفَرسِه فأُسرِجَ ورَكِبَ معَه نفَرٌ مِن أَهلِ بَيتِه، فيهِم أخٌ له يقالُ له حسّان، فخَرَجوا معَه بمَطارِدِهم، فتَلقَّتهم خَيلُ رسولِ الله ﷺ، فأَخذَتْه، وقَتلوا أَخاهُ حسّان، وكان عليه قَباءُ دِيباجٍ مُخوَّصٍ بالذَّهب، فاستَلَبَه إيّاهُ خالدُ بنُ الوليد، فبعثَ به إلى رسولِ الله ﷺ قبلَ قُدومِه عليه، ثم إنَّ خالدًا قَدِمَ بالأُكَيدِر على رسولِ الله ﷺ فحَقَنَ له دمَه، وصالَحَه على الجِزية، وخلَّى سَبيلَه، فرَجعَ إلى قَريتِه. قال الشافعىُّ، رحمِهُ الله : وأَخذَ رَسولُ الله ﷺ الجِزيةَ مِن أَهلِ ذِمَّةِ اليَمن، وعامّتُهم عرَبٌ، ومِن أَهلِ نَجْرانَ، وفيهم عَرَب.
السنن الكبرى للبيهقي — ج: 9 — ص: 187
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.