Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الطلاق البائن بينونة كبرى - الطلاق البائن

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالطلاق البائن بينونة كبرى - الطلاق البائن
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 88 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن أبي حسين قال:حدثني عبد الله بن أبي مُليكة عن عقبة بن الحارث

أنَّه تَزوَّجَ ابنةً لأبي إهَابِ بنِ عَزِيزٍ، فأتَتْه امرأةٌ فقالت: إنّي قد أَرضَعتُ عُقْبةَ والَّتي تَزوَّجَ، فقال لها عُقْبةُ: ما أعلمُ أنَّكِ أرضَعْتِني ولا أخبَرْتِني، فرَكِبَ إلى رسولِ الله ﷺ بالمدينةِ فسألَه، فقال رسولُ الله ﷺ: «كيفَ وقد قيلَ؟!»، ففارَقَها عُقْبةُ ونَكَحَتْ زوجًا غيرَه.
صحيح البخاري — باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 88 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 88
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2639 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا سفيان عن الزهريّ عن عروة عن عائشة رضي الله عنها

جاءَتِ امرأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ النبيَّ ﷺ، فقالت: كنتُ عندَ رِفاعةَ فطَلَّقَني، فأبَتَّ طَلاقي، فتَزوَّجْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزَّبِيرِ، إنَّما معه مِثلُ هُدْبةِ الثَّوْبِ، فقال: «أتُرِيدِينَ أنْ تَرْجِعي إلى رِفاعةَ؟! لا، حتَّى تَذُوقي عُسَيلَتَه ويَذُوقَ عُسَيلَتَكِ» وأبو بكرٍ جالسٌ عندَه، وخالدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ بالباب يَنتَظِرُ أنْ يُؤذَنَ له، فقال: يا أبا بكرٍ، ألا تَسْمَعُ إلى هذه ما تَجهَرُ به عندَ النبيِّ ﷺ!
صحيح البخاري — باب شهادة المختبي-كتاب الشهادات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2639 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2639
الحياء والعفة - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةمشروعية القضاء بالقرائن - القرائنحسن صحيح - الصحيحالتدابير الشرعية للحد من الطلاق - الطلاقتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليموسائل الإيضاحقيمة الكناية في الكلام الذي يُستَحيَى منه - أولًا: قيمة الحياء نكاح التحليل - الأنكحة المنهي عنهاأوضاع الجماع ومكانه - الجماعالطلاق البائن بينونة كبرى - الطلاق البائنالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةانحلال الأسرة (بالطلاق وغيره) - الخصوبة (الإيجابية والسلبية )محكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكممعنى نشوز الزوجة وعلاجه - نشوز الزوجةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )أمره ﷺ النساء بالمعروف ونهيهن عن المنكر - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالثالث: المطلقة ثلاثًا بالنسبة لمن طلقها - المحرمات تحريما مؤقتاأولا: من حيث صفته - أنواع الطلاقالطلاق الصريح - ثالثا: من حيث الصيغة المستعملة فيهالطلاق المنجز - رابعا: من حيث وقت وقوع الأثر الناتج عنه
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1480 / 1

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى قال:قرأت على مالك عن عبد الله بن يزيد ملاحظة مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أنّ أبا عمرو بن حفص

أن أبا عمرو بن حَفصٍ طَلَّقَها البَتّةَ، وهو غائبٌ، فأرسَلَ إليها وكيلُه بِشَعيرٍ، فسَخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شَيءٍ، فجاءت رسول الله ﷺ، فذَكَرتْ ذلكَ له، فقال: «لَيسَ لَكِ عَليهِ نَفَقةٌ»، فأَمَرَها أن تَعْتَدَّ في بيت أُمِّ شَرِيك، ثم قال: «تِلكَ امرأةٌ يَغْشَاها أَصحَابِي، اعتَدِّي عند ابنِ أُمِّ مَكتُومٍ، فإنه رجلٌ أَعمَى تَضعِينَ ثِيابَكِ، فإذا حَلَلْتِ فآذِنِيني»، قالت: فلما حَلَلْتُ ذَكرْتُ له أن معاويةَ بنَ أبي سفيان وأبا جَهْمٍ خَطَباني، فقال رسول الله ﷺ: «أما أبو جَهْمٍ فلا يَضَعُ عَصاهُ عَن عاتِقِه، وأما معاويةُ فَصُعلُوكٌ لا مالَ له، انْكِحِي أسامةَ بنَ زيد» فكَرِهتُه، ثم قال: «انكِحِي أسامةَ»، فنَكَحتُه، فجعل الله فيه خَيرًا، واغتَبَطتُ به.
صحيح مسلم — باب المطلقة ثلاثاً لا نفقة لها-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1480 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1480
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في مثالب بعض الرجال والنساء - المناقبأسماء الملابس - اللباسفضل العلم - المعلم والمتعلمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالخمار - أسماء الملابسمشروعيته - الطلاقنفقة المعتدة - العدةسكنى المعتدة - العدةقيمة حسن اختيار الزوجين - قيم الأسرة المسلمةتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالترغيب في الزواج والنهي عن التبتل - الحث على الزواجالدين والخلق - اختيار الأزواجالاستشارة للزواج - الخِطبةعدم رد الكفء - الكفاءة في عقد الزواجالطلاق البائن بينونة كبرى - الطلاق البائنعدة ذوات الحيض - حساب العدةالمعوقون - الفروق الفردية بين المتعلمينالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتكرار - الأساليب التعليميةتقديم النصح والإرشادالوكالة - النيابة في التعاقدقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةنفقة المطلقة والمتوفى عنها - نفقة الزوجةالطلاق الصريح - ثالثا: من حيث الصيغة المستعملة فيهالطلاق المنجز - رابعا: من حيث وقت وقوع الأثر الناتج عنهمشروعيتها - العدة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2942 / 1

عرض السند

حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث و حجّاج بن الشاعر كلاهما عن عبد الصمد ملاحظة واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد حدثنا أبي عن جدي عن الحسين بن ذَكْوان حدثنا ابن بُرَيدة حدثني عامر بن شَراحيل الشعبيّ ملاحظة شَعْب ُ هَمْدان

أنَّه سَألَ فاطمةَ بنتَ قيس، أُختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيس - وكانت مِن المُهاجِراتِ الأُوَل – فقال: حدِّثيني حديثًا سَمِعتِيهِ مِن رسولِ الله ﷺ، لا تُسنِديهِ إلى أَحدٍ غيرِه، فقالت: لَئِن شِئتَ لأَفعلَنَّ، فقالَ لها: أَجَلْ، حدِّثيني. فقالت: نَكَحتُ ابنَ المُغيرة، وهو مِن خِيارِ شَبابِ قُريشٍ يومَئذٍ، فأُصيبَ في أوّلِ الجِهادِ مع رسولِ الله ﷺ، فلمَّا تأَيّمتُ خَطَبني عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في نَفَرٍ مِن أَصحابِ رسولِ الله ﷺ، وخَطَبني رسولُ الله ﷺ على مَولاهُ أُسامةَ بنِ زيد، وكنتُ قد حُدِّثتُ أنَّ رسولَ الله ﷺ، قال: «مَن أَحبَّني فليُحِبَّ أُسامةَ»، فلمّا كلَّمني رسولُ الله ﷺ قلتُ: أَمري بِيدِكَ، فأَنكِحني مَن شِئتَ، فقال: «انتقِلي إلى أُمِّ شَريك» - وأُمُّ شَريكٍ امرأةٌ غَنيةٌ، من الأنصار، عَظيمةُ النَّفقةِ في سَبيلِ الله، يَنزِلُ عليها الضِّيفان – فقلتُ: سأَفعَل، فقال: «لا تَفعَلي، إنَّ أُمَّ شَريكٍ امرأةٌ كثيرةُ الضِّيفان، فإني أَكرَهُ أن يَسقُطَ عنكِ خِمارُكِ أو يَنكشِفَ الثَّوبُ عن ساقَيكِ، فيَرى القومُ منكِ بعضَ ما تَكرَهينَ، ولكنِ انتَقِلي إلى ابنِ عمِّكِ عبدِ الله بنِ عَمرٍو؛ ابنِ أُمِّ مَكتُوم» - وهو رجلٌ مِن بني فِهْر؛ فِهْرِ قُريش، وهو مِن البَطنِ الذي هي منه - فانتَقلْتُ إليه. فلمّا انقَضَتْ عِدَّتي سَمعتُ نداءَ المُنادي، مُنادي رسولِ الله ﷺ، ينادي: الصَّلاةَ جامِعة، فخَرجتُ إلى المَسجد، فصلَّيتُ مع رَسولِ الله ﷺ، فكنتُ في صَفِّ النِّساء التي تلي ظُهورَ القوم، فلمّا قَضى رسولُ الله ﷺ صَلاتَه جَلَسَ على المِنبر وهو يَضحكُ، فقال: «لِيَلْزَمْ كلُّ إنسانٍ مُصَلّاه»، ثم قال: «َأتَدرونَ لِمَ جَمعتُكم؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أَعلم، قال: «إنِّي واللهِ ما جَمعتُكم لِرَغبةٍ ولا لِرَهْبة، ولكنْ جَمعْتُكم لأنَّ تَميمًا الدَّاريَّ كان رَجلًا نَصرانيًا، فجاءَ فبايَعَ وأَسلَمَ، وحدَّثني حدِيثًا وافَقَ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عن مَسيح الدَّجّال؛ حدَّثني أنّه رَكِبَ في سَفينةٍ بَحريَّةٍ مع ثلاثينَ رجلًا مِن لَخْمٍ وجُذَام، فلَعِبَ بهم المَوجُ شَهرًا في البحر، ثم أَرفَئُوا إلى جَزيرةٍ في البحرِ حتى مَغرِبِ الشَّمس، فجَلَسوا في أَقرُبِ السَّفينةِ فدَخلوا الجَزيرةَ فلَقِيَتْهم دابّةٌ أَهْلَبُ كَثيرُ الشَّعَر، لا يَدْرُونَ ما قُبُلُه مِن دُبُرِه مِن كَثرةِ الشَّعَر، فقالوا: وَيلَكِ ما أنتِ؟ فقالت: أنا الجَسّاسةُ، قالوا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: أيُّها القوم، انطلِقُوا إلى هذا الرَّجلِ في الدَّير، فإنَّه إلى خَبرِكُم بالأَشواق، قال: لمّا سَمَّتْ لنا رَجلًا فَرَقْنا منها أن تَكونَ شَيطانةً. قال: فانطَلقْنا سِراعًا حتى دَخَلْنا الدَّيرَ، فإذا فيه أَعظَمُ إنسانٍ رَأيناهُ قَطُّ خَلْقًا، وأَشدُّه وَثاقًا، مَجموعةً يَداهُ إلى عُنُقِه، ما بينَ رُكبَتَيهِ إلى كَعبَيهِ بالحَديد، قلنا: وَيلَكَ ما أنتَ؟ قال: قد قَدَرْتُم على خَبَري، فأَخبِروني ما أَنتُم؟ قالوا: نحنُ أُناسٌ من العَرَب، رَكِبْنا في سَفينةٍ بَحريَّةٍ، فصادَفْنا البحرَ حينَ اغتَلَم فلَعِبَ بنا المَوجُ شَهرًا، ثم أَرْفَأْنا إلى جَزيرتِكَ هذه، فجَلَسْنا في أَقرُبِها، فدَخلْنا الجَزيرةَ، فلَقِيَتْنا دابّةٌ أَهْلَبُ كَثيرُ الشَّعَر، لا يُدرَى ما قُبُلُه مِن دُبُرِه مِن كَثرةِ الشَّعَر، فقُلنا: وَيلَكِ ما أَنتِ؟ فقالت: أَنا الجَسّاسةُ، قلنا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: اعمَدُوا إلى هذا الرَّجلِ في الدَّير، فإنَّه إلى خَبِركُم بالأشواق، فأَقبَلْنا إليكَ سِراعًا، وفَزِعْنا منها، ولم نأمَن أن تكونَ شَيطانةً. فقال: أَخبِروني عن نَخْلِ بَيسانَ، قلنا: عن أيِّ شَأنِها تَستَخبِر؟ قال: أَسألُكم عن نَخلِها، هل يُثْمِر؟ قلنا له: نعم، قال: أَما إنّه يُوشِكُ أن لا تُثمِر، قال: أَخبِروني عن بُحيرَةِ الطَّبريَّة، قلنا: عن أيِّ شأنِها تَستَخبِر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كَثيرةُ الماء، قال: أمَا إنَّ ماءَها يُوشِكُ أن يَذهَب، قال: أَخبِروني عن عَينِ زُغَر، قالوا: عن أيِّ شأنِها تَستخبِر؟ قال: هل في العَينِ ماء؟ وهل يَزرَعُ أَهلُها بماءِ العَين؟ قلنا له: نعم، هي كَثيرةُ الماء، وأَهلُها يَزرَعونَ من مائِها. قال: أَخبِروني عن نَبيِّ الأُمِّيِّينَ ما فعل؟ قالوا: قد خَرَجَ من مكّةَ ونَزَلَ يَثرِبَ، قال: أَقاتَلَه العَربُ؟ قلنا: نعم، قال: كيف صَنَعَ بهم؟ فأخبَرْناه أنّه قد ظَهَرَ على مَن يَلِيهِ مِن العَرَبِ وأَطاعُوه. قال لهم: قد كانَ ذلكَ؟ قلنا: نعم، قال: أَما إنَّ ذاكَ خيرٌ لهم أن يُطِيعوهُ. وإنِّي مُخبِرُكم عنِّي، إنِّي أنا المَسِيح، وإنِّي أُوشِكُ أَن يُؤذَنَ لي في الخُرُوجِ، فأَخرُجَ فأَسِيرَ في الأرضِ، فلا أَدَعُ قريةً إلّا هَبَطتُها في أَربعينَ ليلةً غيرَ مَكّةَ وطَيْبةَ؛ فهما مُحرَّمتانِ عليَّ كِلتاهُما، كلمَّا أَردتُ أَن أَدخُلَ واحدةً - أو واحدًا - منهما استَقبَلَني مَلَكٌ بِيدِه السَّيفُ صَلْتا، يصُدُّني عنها، وإنَّ على كلِّ نَقْبٍ منها مَلائكةً يَحرُسونَها. قالت: قالَ رسولُ الله ﷺ، وطَعَنَ بمِخْصَرَتِه في المِنبَر: «هذِه طَيْبةُ، هذه طَيْبةُ، هذه طَيْبة» - يعني المدينة – «ألَا هل كنُت حدَّثتُكم ذلك؟» فقال الناسُ: نعم، «فإنَّه أَعجَبَني حديثُ تَمِيمٍ أنّه وافَقَ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه وعن المَدينةِ ومَكّة، ألَا إنّه في بحرِ الشَّأم، أو بحرِ اليَمن، لا بل مِن قِبَلِ المَشرِق، ما هو مِن قِبَلِ المَشرق، ما هو مِن قِبَلِ المَشرق، ما هو» وأَومأَ بيدِه إلى المَشرق. قالت: فحَفِظتُ هذا مِن رسولِ الله ﷺ.
صحيح مسلم — باب قصّة الجساسة-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2942 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2942
مناقب النساءأثر الإيمان بالملائكة في حياة المسلم - الإيمان بالملائكةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينمناقب السابقات في الإسلام والمهاجرات - مناقب النساءمناقب سائر الأنصاريات - مناقب النساءالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)خروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةالتميز - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمحرمة المدينة - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويأسماء المدينة المنورة - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويحراسة الملائكة للمدينة من الدجال - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويخطب المناسبات و المواعظالندء لجمع الناس عند الحاجة - أسباب الأذانالطلاق البائن بينونة كبرى - الطلاق البائنالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةقول المؤذن: الصلاة جامعة - ألفاظ الأذانقيمة وجوب ستر العورات - مظاهر قيمة ستر العوراتجِدُّه ﷺ وضحكه على المنبر - ضحك النبي ﷺ وتبسمه المبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجالقدوم تميم الداري وإخباره عن الجساسة والدجال - أحداث السنة التاسعةوظائف الملائكة المتعلقة بالكون - وظائف الملائكة
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2206 / 99

عرض السند

حدثنا ابن السرح و إبراهيم بن خالد الكلبيّ أبو ثور في آخرين قالوا:ثنا محمد بن إدريس الشافعيّ حدثني عمّي محمد بن عليّ بن شافع عن عبيدالله بن عليّ بن السائب عن نافع بن عجير بن عبد يزيد بن ركانة

أنّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيد طلَّق امرأتَه سُهَيْمةَ البَتّةَ، فأَخبرَ النبيَّ ﷺ بذلك، وقال: واللهِ ما أردتُ إلّا واحدةً، فقال رسولُ الله ﷺ: «واللهِ ما أردتَ إلّا واحدةً؟» فقال رُكانةُ: واللهِ ما أردتُ إلّا واحدةً، فرَدَّها إليه رسولُ الله ﷺ، فطَلّقَها الثانيةَ في زمانِ عمرَ، والثالثةَ في زمانِ عثمان. قال أبو داود: أوّله لفظ إبراهيم، وآخره لفظ ابن السرح.
سنن أبي داود — باب في البتّة-تفريع أبواب الطلاق-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2206 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2206
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 3413 / 99

عرض السند

أخبرنا عليّ بن حُجر قال:أنبأنا هُشيم قال:أنبأنا يحيى عن أبي إسحاق عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عبّاس

أنَّ الغُمَيصاءَ - أو الرُّمَيصاء - أَتتِ النّبيَّ ﷺ، تَشتكِي زَوجَها أنّه لا يَصِلُ إليها، فلم يَلبثْ أنْ جاء زَوجُها، فقال: يا رسولَ الله، هيَ كاذبةٌ، وهو يَصِلُ إليها، ولكنَّها تُريدُ أنْ تَرجِعَ إلى زَوجِها الأَوّل، فقال رسولُ الله ﷺ: «ليس ذلك حتّى تَذوقي عُسيلَتَه».
سنن النسائي — باب إحلال المطلّقة ثلاثاً،والنكاح الذي يحلّها به-كتاب الطلاق-سنن النسائي — رقم الحديث: 3413 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3413
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 3414 / 99

عرض السند

أخبرنا عمرو بن عليّ قال:حدثنا محمد بن جعفر قال:حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد قال:سمعت سالم بن رزين يحدث عن سالم بن عبد الله عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

في الرَّجلِ تكونُ له المَرأةُ، يُطلِّقُها، ثم يَتَزوّجُها رجلٌ آخرُ، فيُطلِّقُها قبلَ أن يَدخُلَ بها، فترجعَ إلى زَوجِها الأَوَّل؟ قال: «لا، حَتّى تَذُوقَ العُسَيلَة».
سنن النسائي — باب إحلال المطلّقة ثلاثاً،والنكاح الذي يحلّها به-كتاب الطلاق-سنن النسائي — رقم الحديث: 3414 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3414
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 3552 / 99

عرض السند

أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار قال:حدثنا أبي عن شعيب قال:قال الزهريّ أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة

أنَّ عبدَ الله بنَ عَمرو بن عُثمان طَلَّقَ ابنةَ سَعيدِ بنِ زَيد - وأُمُّها حَمْنةُ بنتُ قَيسٍ - البَتَّةَ، فأَمَرَتْها خالَتُها فاطمةُ بنتُ قَيس بالانتقالِ مِن بَيتِ عَبد الله بن عَمرو، وسمِعَ بذلك مَروانُ، فأَرسلَ إلَيها فأَمَرَها أَن تَرجعَ إلى مَسكَنِها حتَّى تَنقَضِي عِدَّتُها، فأَرسلَتْ إليه تُخبِرُه أَنَّ خالتَها فاطمةَ أَفتَتْها بذلك، وأَخبَرَتْها أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أَفتاها بالانتقالِ حِينَ طَلَّقَها أَبو عَمرو بن حَفص المَخزُومِي. فأَرسلَ مَروانُ قَبيصةَ بنَ ذُؤَيب إلى فاطمةَ فسألَها عن ذلك؟ فزَعَمتْ أنَّها كانت تحتَ أَبي عَمرٍو لمّا أمَّر رسولُ الله ﷺ عليَّ بنَ أبي طالب على اليَمَن، خَرَجَ معه، فأَرسلَ إليها بتَطليقة، وهي بقِيّةُ طلاقِها، فأَمَرَ لها الحارثَ بنَ هشام، وعَيّاشَ بنَ أَبي ربيعة بنَفَقَتِها، فأَرسَلَتْ إلى الحارثِ وعَيّاشٍ تَسألهما النَّفقةَ التي أَمرَ لها بها زَوجُها؟ فقالا: واللهِ ما لها علينا نَفَقة إلّا أن تكونَ حامِلًا، وما لها أَن تَسكُنَ في مَسكنِنا إلّا بإذننا، فزَعَمَت فاطمةُ، أَنَّها أَتت رسولَ الله ﷺ فذَكرَتْ ذلك له، فصَدَّقهما، قالت: فقلتُ: أينَ أَنتقِلُ يا رسولَ الله؟ فقال: «انتَقِلي عندَ ابنِ أُمِّ مَكتوم» وهو الأعمى الذي عاتَبَه اللهُ، عزَّ وجلَّ في كتابِه، فانتقلتُ عِندَه، فكنتُ أَضعُ ثيابي عِندَه، حتّى أَنكحَها رسولُ الله ﷺ - زَعَمتْ - أُسامةَ بنَ زَيد.
سنن النسائي — باب نفقة الحامل المبتوتة-كتاب الطلاق-سنن النسائي — رقم الحديث: 3552 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3552
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 1934 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشّار ثنا أبو عامر عن زَمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عبّاس

قال: لَعَنَ رسولُ الله ﷺ المُحلِّلَ والمُحلَّلَ له.
سنن ابن ماجة — باب المحلِّل والمحلَّل له-كتاب النكاح-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1934 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1934
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 1936 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصريّ ثنا أبي قال:سمعت الليث بن سعد يقول:قال لي أبو مصعب مِشرَح بن هاعان قال: قال عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«ألا أُخبرُكم بالتّيْس المُستَعار؟» قالوا: بلى، يا رسولَ الله. قال: «هو المُحَلِّلُ، لعنَ اللهُ المُحَلِّل والمُحَلَّل له».
سنن ابن ماجة — باب المحلِّل والمحلَّل له-كتاب النكاح-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1936 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1936
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.