حدثنا إسماعيل حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد و سليمان بن يسار
أنَّه سَمِعَهما يَذكُرانِ: أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طَلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقَلَها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ أمُّ المؤمنيِنَ إلى مَرْوانَ، وهو أميرُ المدينةِ: اتَّقِ اللهَ، واردُدْها إلى بيتِها.قال مَرْوانُ في حديثِ سليمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الحَكَمِ غَلَبَنِي.وقال القاسمُ بنُ محمَّدٍ: أوَما بَلَغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ؟ قالت: لا يَضُرُّكَ أنْ لا تَذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ: إنْ كان بكِ شَرٌّ فحَسْبُكِ ما بينَ هذَينِ منَ الشَّرِّ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىوالمطلقات يتربصن بأنفسهن.باب قصّة فاطمة بنت قيس-كتاب الطلاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5321 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5321
حدثنا يحيى بن يحيى قال:قرأت على مالك عن عبد الله بن يزيد ملاحظة مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أنّ أبا عمرو بن حفص
أن أبا عمرو بن حَفصٍ طَلَّقَها البَتّةَ، وهو غائبٌ، فأرسَلَ إليها وكيلُه بِشَعيرٍ، فسَخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شَيءٍ، فجاءت رسول الله ﷺ، فذَكَرتْ ذلكَ له، فقال: «لَيسَ لَكِ عَليهِ نَفَقةٌ»، فأَمَرَها أن تَعْتَدَّ في بيت أُمِّ شَرِيك، ثم قال: «تِلكَ امرأةٌ يَغْشَاها أَصحَابِي، اعتَدِّي عند ابنِ أُمِّ مَكتُومٍ، فإنه رجلٌ أَعمَى تَضعِينَ ثِيابَكِ، فإذا حَلَلْتِ فآذِنِيني»، قالت: فلما حَلَلْتُ ذَكرْتُ له أن معاويةَ بنَ أبي سفيان وأبا جَهْمٍ خَطَباني، فقال رسول الله ﷺ: «أما أبو جَهْمٍ فلا يَضَعُ عَصاهُ عَن عاتِقِه، وأما معاويةُ فَصُعلُوكٌ لا مالَ له، انْكِحِي أسامةَ بنَ زيد» فكَرِهتُه، ثم قال: «انكِحِي أسامةَ»، فنَكَحتُه، فجعل الله فيه خَيرًا، واغتَبَطتُ به.
صحيح مسلم — باب المطلقة ثلاثاً لا نفقة لها-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1480 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1480