Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث / قراءة الحديث
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2122 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة الدّوسيّ رضي الله عنه

قال: خَرَجَ النبيُّ ﷺ في طائفةِ النَّهارِ لا يُكلِّمُني ولا أُكلِّمُه، حتَّى أتَى سوقَ بني قَينُقاعَ، فجَلَسَ بفِناءِ بيتِ فاطمةَ، فقال: «أثَمَّ لُكَعُ؟ أثَمَّ لُكَعُ؟» فحَبَسَتْه شيئًا، فظَنَنتُ أنَّها تُلْبِسُه سِخابًا، أو تُغسِّلُه، فجاءَ يَشْتَدُّ حتَّى عانَقَه وقَبَّلَه، وقال: «اللهمَّ أحبِبْه، وأحِبَّ مَن يُحِبُّه». قال: سفيانُ قال: عُبَيدُ الله أخبرني: أنَّه رأى نافعَ بنَ جُبَير أوتَرَ برَكْعةٍ.
صحيح البخاري — باب ما ذكر في الأسواق-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2122 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2122
مناقب آل البيتالأذكار و الأدعية للأخوة والصحبة والمحبة - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةمناقب ذرية علي كرم الله وجهه - مناقب آل البيتتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالصغار - فئات المتعلميناحترام الكبير والرحمة بالصغير - الرعاية والخدمة الاجتماعيةذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهذكر أسماء أسباط النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهقيمة التّزاور بين ذوي الأرحام - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم التحبب والتودد والرحمةمرحلة الطفولة - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةمحبته ﷺ للحسن والحسين ودعوته الناس إلى حبهم - توقير آله وذريته وزوجاته ومواليه ﷺ
طباعة الحديث

الشواهد المميزة مأخوذة من التصنيفات المنشورة. لعرض شواهد دلالة بعينها اضغط اسمها.

تنزيل هذا الحديث بصيغة Word
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.