حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «مَن شَرِبَ الخمرَ في الدُّنْيا، ثمَّ لم يَتُبْ منها، حُرِمَها في الآخرة».
صحيح البخاري — باب وقول الله تعالىإنّما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام-كتاب الأشربة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5575 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5575
حدثنا يحيى بن بكير حدثني الليث قال:حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب
أنَّ رجلًا على عَهْدِ النبيِّ ﷺ كان اسمُه عبد الله، وكان يُلَقَّبُ حِمارًا، وكان يُضْحِكُ رسول الله ﷺ، وكان النبيُّ ﷺ قد جَلَدَه في الشَّراب، فأُتيَ به يومًا، فأمَرَ به فجُلِدَ، فقال رجلٌ منَ القومِ: اللهمَّ العَنْه! ما أكثرَ ما يُؤتَى به؟ فقال النبيُّ ﷺ: «لا تَلْعَنُوه، فوالله ما عَلِمْتُ أنَّه يُحِبُّ اللهَ ورسولَه».
صحيح البخاري — باب ما يُكره من لعن شارب الخمر-كتاب الحدود-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6780 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6780
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز ملاحظة يعني الدّراورديّ عن عُمارة بن غَزِيّة عن أبي الزبير عن جابر
أنّ رجُلًا قدم من جَيْشان - وجَيْشان من اليمن - فسأل النبيَّ ﷺ عن شرابٍ يَشرَبُونه بأَرضِهم مِن الذُّرَة يقال له: المِزْر. فقال النبيُّ ﷺ: «أوَمُسكِرٌ هو؟» قال: نعم، قال رسولُ اللهِ ﷺ: «كلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ، إنَّ على الله، عزّ وجلّ، عَهدًا، لِمَن يَشربُ المُسكِرَ، أنْ يَسقَيَه مِن طِينَةِ الخَبال» قالوا: يا رسولَ الله، وما طِينَةُ الخَبال؟ قال: «عَرَقُ أَهلِ النَّار، أو عُصارةُ أَهلِ النَّار».
صحيح مسلم — باب بيان أن كلّ مسكر خمر،وأن كل خمر حرام-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2002 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2002
حدثنا قتيبة حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه قال:قال عبد الله بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن شَرِبَ الخمرَ لم تُقبل له صلاةٌ أربعينَ صباحًا، فإن تاب، تاب اللهُ عليه، فإن عاد، لم يَقبل اللهُ له صلاةً أَربعين صَباحًا، فإن تابَ، تابَ الله عليه، فإن عادَ لم يَقبل اللهُ له صلاةً أَربعينَ صَباحًا، فإن تابَ، تابَ اللهُ عليه، فإن عادَ الرابعة، لم يَقبل اللهُ له صلاةً أربعين صباحًا، فإن تابَ لم يَتُب الله عليه، وسقاهُ مِن نهرِ الخَبال» قيل: يا أبا عبد الرحمن! وما نهرُ الخَبال؟ قال: نهرٌ من صديدِ أهل النار. هذا حديث حسن. وقد رُويَ نحوُ هذا عن عبدِ الله بن عمرو، وابن عباس، عن النبيّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في شارب الخمر-كتاب الأشربة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1862 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1863
قال الحارث بن مسكين ملاحظة قراءة عليه وأنا أسمع عن ابن القاسم قال:حدثني مالك عن ابن شهاب عن السّائب بن يزيد
أنه أخبَره، أن عمر بن الخطاب خَرَج عليهم، فقال: إني وجدتُ مِن فُلانٍ رِيحَ شَرابٍ، فزَعَم أنه شرابُ الطِّلاء، وأنا سائلٌ عما شَرِبَ، فإن كان مُسكِرًا جَلَدتُه. فجلَدَه عمرُ بن الخطاب، رضي الله عنه، الحدَّ تامًّا.
سنن النسائي — باب ذكر الأخبار التي اعتل بها مَن أباح شراب السكر-كتاب الأشربة-سنن النسائي — رقم الحديث: 5708 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5708
حدثنا يزيد أنبأنا فرج بن فضالة الحمصيّ عن عليّ بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعثَني رَحمةً وهُدىً للعالَمين، وأَمرَني أن أَمحَقَ المَزامِيرَ والكِنَّارات - يعني البَرابِطَ والمَعازفَ - والأَوثانَ التي كانت تُعبَدُ في الجاهلية. وأَقسَمَ ربِّي عزَّ وجلَّ بعِزَّتِه لا يَشربُ عبدٌ من عَبيدي جُرعةً من خَمرٍ إلّا سقَيتُه مكانَها مِن حَمِيم جَهنّم، معذَّبًا أو مغفورًا له، ولا يَسقِيها صبيًّا صغيرًا إلّا سقَيتُه مكانَها من حَمِيم جهنّم، معذَّبًا أو مغفورًا له، ولا يدَعُها عبدٌ من عَبيدي مِن مَخافَتي، إلّا سقَيتُها إيّاه من حظِيرةِ القُدُس، ولا يَحِلُّ بيعُهنَّ ولا شِراؤهنَّ ولا تَعليمُهنَّ، ولا تجارةٌ فيهنّ، وأَثمانُهنَّ حرامٌ» للمُغنِّيات. قال يزيد: الكِنَّارات: البرابط.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22218 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22218 — ج: 5 — ص: 257