Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

خطب المناسبات و المواعظ

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةخطب المناسبات و المواعظ
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 4330 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وُهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد بن عاصم

قال: لمّا أفاءَ الله على رسولِه ﷺ يومَ حُنَينٍ، قَسَمَ في النّاس في المؤَلَّفةِ قُلُوبُهم، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فكأنَّهم وجَدوا إذْ لم يُصِبْهم ما أصابَ النّاسَ، فخَطَبَهم فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ألم أجِدْكُم ضُلَّالًا فهَداكُم الله بي؟ وكنتُم مُتَفَرِّقِينَ فألَّفَكُم الله بي؟ وعالَةً فأغْناكُم الله بي؟» كلَّما قال شيئًا قالوا: الله ورسولُه أمَنُّ، قال: «ما يَمْنَعُكُم أنْ تُجِيبوا رسولَ الله!» قال: كلَّما قال شيئًا قالوا: الله ورسولُه أمَنُّ، قال: «لو شِئْتُم قلتُم: جئتَنا كذا وكذا، أتَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالشّاةِ والبعيرِ وتَذْهَبونَ بالنبيِّ ﷺ إلى رِحالِكُم؟ لولا الهِجْرةُ لَكنتُ امرَأً منَ الأنصار، ولو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا وشِعْبًا لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنصار وشِعْبَها، الأنصارُ شِعارٌ، والنّاسُ دِثارٌ، إنَّكُم ستَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرَةً، فاصْبِروا حتَّى تَلْقَوْني على الحوضِ».
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4330 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4330
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةغنائم حنين وما دار من حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأنصار - غزوة هوازن ويوم حنينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارأسلوب تأليف القلوبالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)رفق النبيِّ ﷺ بأصحابه رضوان الله عليهم - قيمة الرِّفْقمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتميز - المباديءالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالوحدة - مبادئ الدعوة وخصائصهاخطب المناسبات و المواعظالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقيمة مسؤولية الحوار والمُصارَحة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالشعار والدثار - أسماء الملابستقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4337 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا ابن عون عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك عن أنس بن مالك،رضي الله عنه

قال: لمّا كانَ يومَ حُنَينٍ، أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بنَعَمِهم وذَراريِّهِم، ومَعَ النبيِّ ﷺ عَشَرةُ آلافٍ، ومِن الطُّلَقاءِ، فأدبَروا عنه حتَّى بَقِيَ وحدَه، فنادَى يومَئذٍ نِداءَينِ لم يَخْلِطْ بينَهما، التَفَتَ عن يمينِه فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار»، قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ. ثمَّ التَفَتَ عن يَساره، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار» قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ، وهو على بَغْلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: «أنا عبد الله ورسولُه» فانهَزَمَ المشركونَ، فأصاب يومَئذٍ غَنائمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المهاجِرِينَ والطُّلَقاءِ، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانت شديدةٌ فنحنُ نُدْعَى، ويُعْطَى الغَنِيمةَ غَيرُنا، فبَلَغَه ذلكَ، فجَمَعَهم في قُبّةٍ، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ما حديثٌ بَلَغَني عنكُم؟» فسَكَتُوا، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار ألا تَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالدُّنْيا، وتَذْهَبونَ برسول الله ﷺ تَحُوزُونَه إلى بيوتِكُم؟» قالوا: بَلَى، فقال النبيُّ ﷺ: «لو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لأخَذْتُ شِعْبَ الأنصار». فقال هشام: يا أبا حمزة، وأنت شاهدٌ ذاك، قال: وأين أغيبُ عنه.
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4337 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4337
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأهداف الإشاعة وأنواعهامقاومة الشائعاتشروط نجاح الإشاعةالعدل - قواعد النظام السياسيالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهأعمال البر الأخرى (هبات ,قروض ?. الخ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهصور من المعركة - غزوة هوازن ويوم حنينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلما ورد في ثقيف وهوازن - ما ورد في القبائلما ورد في أسد وغطفان وبني عامر - ما ورد في القبائلأسلوب التكرارأسلوب تأليف القلوبالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)إتجاهات الرأي العام الموافق (المؤيد)إتجاهات الرأي العام المخالف (المعارض)تقويم الرأي العام (تقيمه وتوجيهه)إشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثالسرعة في تقديم الحقائقأهمية موضوع الإشاعةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتميز - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمرعاية الحريات العامة - رعاية الدولةرواتب الجند وقيودهم - التجنيدخطب المناسبات و المواعظالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالرأي العام السياسيالرأي العام المحلي (الوطني.الإقليمي)الرأي العام الظاهر (الواضح)الرأي العام المثقف (الخاصة)الرأي العام المنساق(العامة)الرأي العام المتغيرالكتاب والسنةالشورى - العوامل الفكريةإشاعة التشكيك وهز الثقةالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية التعزيزية (تثبيت الدعوة) - أقسام الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهحق التعبير والرأي - حقوق المواطنأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )الشورى مُلزمة - نتيجة الشورىقيمة الصدق في البيعة والعهد - قيم الصدققيمة الصبر والثبات عند ملاقاة العدو - قيم الصبر والثبات قيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةعدله ﷺ في قسمة الغنائم - عدل النبي ﷺرفقه وحلمه ﷺ في توجيه أصحابه وإرشادهم - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهغنائم حنين وما دار من حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأنصار - غزوة هوازن ويوم حنينتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7174 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهريّ أنه سمع عروة أخبرنا أبو حميد الساعديّ

قال: استَعمَلَ النبيُّ ﷺ رجلًا مِن بني أسْدٍ يُقالُ له: ابنُ الأَتَبِيّةِ على صَدَقةٍ، فلما قَدِمَ قال: هذا لكم وهذا أُهْدِيَ لي، فقامَ النبيُّ ﷺ على المِنبرِ، فحَمِدَ الله وأثنَى عليه، ثمَّ قال: «ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيأتي فيقولُ: هذا لكَ وهذا لي، فهَلّا جَلَسَ في بيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرَ أيُهدَى له أم لا؟ والذي نفسي بيَدِه، لا يأتي بشيءٍ إلا جاءَ به يومَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبتِه، إنْ كان بَعِيرًا له رُغاءٌ، أو بقرةً لها خُوارٌ، أو شاةً تَيْعَرُ». ثمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رأينا عُفْرَتَي إبطَيه «ألا هل بَلَّغْت؟» ثلاثًا. قال سفيانُ: قَصَّه علينا الزُّهْريُّ. وَزادَ هشامٌ، عن أبيه، عن أبي حُمَيدٍ، قال: سَمِعَ أُذُنايَ وأبْصَرَتْه عَيني، وسَلُوا زيد بنَ ثابتٍ فإنَّه سَمِعَه مَعِي. ولم يَقُلِ الزُّهْريُّ: سَمِعَ أُذُنِي. {خُوَارٌ} [الأعراف:148]: صوتٌ، والجُؤَارُ مِن {تَجْأَرُونَ} [النحل:53] كصَوْتِ البقرةِ.
صحيح البخاري — باب هدايا العمّال-كتاب الأحكام-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7174 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7174
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالترهيب بالجزاء ألأخروي - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالمعنى المحاسبة وأهميتها - المحاسبةالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالمسؤولية - القيم والأخلاق المحمودةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)تعريف المدير المالي وأهميتهصفات المدير المالي(الصدق,الأمانة,الإخلاص)حفظ الصحابة للحديث ونقلهم له - رواية الحديث وكتابتهآداب طالب الحديث - رواية الحديث وكتابتهالأمانة والصدق - الأخلاق والقيم التجاريةعدم قبول القاضي للهدية والدعوة والرشوة - آداب القاضيخطب المناسبات و المواعظأسس اختيار الموظفين (الخبرة والكفاءة والأمانة)أهمية اتخاذ القرار والحزمأسباب ورود الحديث - علوم متعلقة بالمتنالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمتعديل السلوك - أساليب التقويمأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةتحديد السلطة والمسؤولية (أنظر السلطة والمسؤولية)حدود الإشراف والمسؤوليةالمساءلة (المحاسبة)تحديد المسؤوليةالزكاة والصدقات والركاز - أنواع التمويل ومصادرهالزكاة والصدقات - الإنفاق والاستثمارمحاسبة رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةالأمانة والقوة - قواعد اختيار الولاة والأمراءحكم الهدية للقاضي أو الجابي (الرشوة) - الهبةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةقيمة تحريم الرِّشوة والهدايا لرجال الحُكم - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسولهعاشرًا: قيمة تحريم الرِّشوة وهدايا الموظَّفين - تحريم مال الغيروعظه ﷺ للصحابة وعظًا خاصًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7288 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «دَعُوني ما تَرَكتُكم، إنَّما أهلَكَ مَن كانَ قبلَكم سؤالُهم، واختلافُهم على أنبيائِهم، فإذا نَهَيتُكم عن شيءٍ فاجتَنِبوه، وإذا أمَرتُكم بأمرٍ فائْتُوا منه ما استطعتُم».
صحيح البخاري — باب ما يُكره من كثرة السؤال-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7288 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7288
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7338 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزّهريّ أخبرني السائب بن يزيد

سَمِعَ عُثمانَ بنَ عَفّانَ خَطَبَنا على مِنْبر النّبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب ما ذكر النبيّ صلى الله عليه وسلم،وحضّ على اتّفاق أهل العلم.-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7338 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7338
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 79 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر المصريّ أخبرنا الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أنه قال: «يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ وأَكثِرنَ الاستِغفَار، فإني رأيتُكُنَّ أَكثَرَ أَهلِ النار». فقالت امرأةٌ مِنهُن جَزْلَة: وما لنا يا رَسُولَ اللهِ أَكثرَ أَهلِ النار؟ قال: «تُكثِرنَ اللعنَ، وتَكفُرنَ العَشِير، وما رَأَيتُ مِن ناقِصَات عَقلٍ ودِين أَغلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنكُن». قالت: يا رَسولَ الله، وما نُقصَانُ العَقلِ والدِّين؟ قال: «أما نُقصَانُ العَقلِ: فشَهَادَةُ امرَأَتَين تَعدِلُ شَهَادةَ رَجُلٍ، فهذا نُقصَانُ العَقل، وتَمكُثُ اللَّيالِي مَا تُصَلِّي، وتُفطِرُ في رَمَضَانَ، فهذا نُقصَان الدِّين».
صحيح مسلم — باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 79 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 79
أذكار الاستغفار وفضله - الذكر والدعاء في العباداتالأسرة - مؤسسات التربية والتعليمالسب واللعن - القيم والأخلاق المذمومةمشروعية الشهادة - الشهادةالحيض والنفاس للصائمة - مبطلات الصيامتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءشهادة النساء - الشاهدخطب المناسبات و المواعظالعقل - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلم - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالتربية الخلقية - الأهدافالتربية الاجتماعية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةطبيعة النساء - النساءالفروق بين الجنسين - مراعاة الفروق الفرديةحقوق المرأة - حقوق الإنسانالدليل على زيادة الإيمان ونقصانه. - زيادة الإيمان ونقصانه
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 207 / 1

عرض السند

حدثنا أبو كامل الجَحدريّ حدثنا يزيد بن زُريع حدثنا التيميّ عن أبي عثمان عن قَبيصة بن المُخارق و زهير بن عمرو

قالا: لما نزَلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 214] قال: انطَلَقَ نَبِيُّ الله ﷺ إلى رَضْمَةٍ من جبَلٍ، فعَلا أَعلاها حَجَرًا، ثم نادَى: «يا بَني عبدِ مَنَافاهْ، إنّي نذيرٌ، إنَّما مَثَلي ومَثَلُكم كمَثَلِ رجُلٍ رأَى العَدُوَّ فانطَلَقَ يَربأُ أَهلَه، فخَشِيَ أنْ يَسبِقُوه، فجعَلَ يهتِفُ: يا صَبَاحاه».
صحيح مسلم — باب في قوله تعالى وأنذر عشيرتك الأقربين-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 207 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 207
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمصفات الداعي واستعداداته الفطريةتدريب الداعي عمليامؤمن بالدعوةالأسلوب التقريري المباشرأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهأسلوب القدوةأسلوب التعميم و التخصيصالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)شبهات حول مبادىء الدعوةشبهات حول اهداف الدعوة والداعيةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالأخلاقية (يحال إلى التربية)المسؤولية (الدنيوية والأخروية)الثبات و المرونةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتحبب والتودد والرحمةالربانيةالعموم (العالمية والإنسانية)دعوته ﷺ قريشًا خاصة وعشيرته المقربين - دعوتهم للإسلام خطب المناسبات و المواعظالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرالتدرج في اختيار الفئات التي يراد نهيها وأمرهاالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 404 / 1

عرض السند

حدثنا سعيد بن منصور و قتيبة بن سعيد و أبو كامل الجَحدريّ و محمد بن عبد الملك الأمويّ ملاحظة واللفظ لأبي كامل قالوا:حدثنا أبو عَوانة عن قَتادة عن يونس بن جبير عن حِطّان بن عبد الله الرَّقاشيّ

قالَ: صَلَّيتُ معَ أَبي مُوسَى الأَشعَريّ صلاةً، فلمّا كانَ عِندَ القَعدَةِ، قالَ رَجُلٌ مِن القَوم: أُقِرَّت الصلاةُ بالبِرِّ والزَّكاة؟ قال: فلمَّا قَضَى أَبُو موسى الصلاةَ وسَلَّم انصرَفَ، فقال: أَيُّكُم القائلُ كَلِمةَ كذا وكَذا؟ قال: فأَرَمَّ القومُ، ثم قال: أَيُّكم القائِلُ كَلمةَ كذا وكذا؟ فأَرَمَّ القومُ، فقال: لعَلَّك يا حِطَّانُ قُلتَها؟ قال: ما قُلتُها، ولَقد رَهِبتُ أن تَبكَعَنِي بها، فقال رجلٌ مِن القَومِ: أَنا قلتُها، ولَم أُرِد بها إلَّا الخير، فقال أبو موسى: أَما تَعلَمون كيفَ تَقُولُون في صلاتكم؟ إنَّ رسولَ الله ﷺ خَطَبَنا، فبَيَّن لنا سُنَّتَنا وعَلَّمَنا صَلاتَنا. فقال: «إذا صَلَّيتُم فأَقِيموا صُفُوفَكم، ثمَّ لِيؤُمَّكُم أَحدُكُم، فإذا كَبَّرَ فكبِّروا، وإذ قال: {غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِم ولا الضَّالِّين} [الفاتحة: 7] ، فقولوا: آمِين، يُجِبْكُم اللهُ، فإذا كَبَّرَ ورَكَع فكبروا واركعوا، فإنَّ الإمامَ يَركَعُ قَبلكُم، ويَرفَعُ قبلَكم»، - فقال رسول الله ﷺ: فتِلكَ بتِلك – وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه. فقولوا: اللهمَّ ربَّنا لكَ الحَمدُ، يَسمع اللهُ لكم، فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتعالى، قال على لسان نبيه ﷺ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، وإذا كَبَّر وسَجَدَ فكَبِّروا واسجُدُوا، فإنَّ الإمامَ يَسجُدُ قَبلَكم ويَرفَعُ قَبلَكُم - فقال رسول الله ﷺ: فتلك بتلك - وإذا كان عند القَعدَةِ فليُكُن مِن أَوَّلِ قَولِ أَحَدِكُم: التَّحيَّاتُ الطَّيباتُ الصَّلَواتُ للهِ، السلامُ عليكَ أَيُّها النبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السلامُ عَلَينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالِحِين، أَشهدُ أَن لا إلٰه إلَّا اللهَ وأَشهَدُ أَنَّ مُحمَّداً عَبدُه ورَسُولُه».
صحيح مسلم — باب التشهد في الصلاة-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 404 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 404
فضل السنة ومكانتهاتقويم الرأي العام (تقيمه وتوجيهه)الاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهارفع اليدين للركوع - الركوعألفاظ التشهد - الجلوس والتشهدالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمخطب المناسبات و المواعظالصالحون - درجات الإيمانإقامة الصفوف وتراصها وتسويتها - الصفمتابعة المأموم الإمام في حركاته - متابعة الإمامالتأمين في الصلاة - متابعة الإمامالتعليم في المسجد - وظيفة المسجدالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمتعديل السلوك - أساليب التقويمتصحيح الخطأ - أساليب التقويمالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةتقويم الأداء (الفردي والمؤسسي)قول (آمين) بعد الفراغ من قراءة الفاتحة - قراءة الفاتحة في الصلاةالنهوض من الركوع ورفع اليدين والتكبير والطمأنينة فيه والذكر - الركوع** قيمة النظام في متابعة الإمام في صلاة الجماعة - * النظام في الصلاةالتشهد في الصلاة - أذكار الصلاة وأدعيتها
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 904 / 1

عرض السند

وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدّورَقيّ حدثنا إسماعيل بن عُلَيّة عن هشام الدَّستَوائيّ قال:حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله

قال: كَسَفتِ الشَّمسُ على عهدِ رَسولِ الله ﷺ في يومٍ شديدِ الحَرّ، فصَلَّى رَسولُ الله ﷺ بأصحابه، فأَطالَ القِيامَ، حتى جَعَلوا يَخِرُّون، ثم رَكع فأَطالَ، ثم رَفَعَ فأطال، ثم رَكَعَ فأطالَ، ثم رَفَعَ فأطالَ، ثم سَجدَ سجدَتين، ثم قامَ فصَنعَ نَحوًا من ذاك، فكانت أَربعَ ركَعاتٍ، وأَربعَ سَجَدات، ثم قال: «إنّه عُرِض علَيَّ كلُّ شيءٍ تُولَجُونَه، فعُرِضَتْ علَيَّ الجَنَّة، حتى لو تَناولتُ مِنها قِطْفًا أَخذْتُه - أو قال: تَناولتُ منها قِطْفًا - فقَصُرَتْ يَدِي عنه، وعُرِضَتْ علَيَّ النّار، فرأيتُ فيها امرأةً مِن بني إسرائيلَ تُعذَّبُ في هِرَّةٍ لها، ربَطَتْها فلم تُطعِمْها، ولم تَدَعْها تأكلُ مِن خَشاشِ الأرض، ورأيتُ أَبا ثُمامةَ عمرَو بنَ مالكٍ يَجرُّ قُصْبَه في النّار، وإنَّهم كانوا يقولون: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا يَخسِفانِ إلّا لمَوتِ عَظيم، وإنّهما آيتانِ من آياتِ اللهِ يُريكُمُوهما، فإذا خَسَفا فصَلُّوا حتى تَنجَلي».
صحيح مسلم — باب ما عرض على النبيّ صلى الله عليه وسلم،في صلاة الكسوف ،من أمر الجنة والنار-كتاب الكسوف-صحيح مسلم — رقم الحديث: 904 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 904
التصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميذكر أسماء أبناء النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهخطب المناسبات و المواعظكيفية صلاة الكسوف وعدد ركعاتها.. - صلاة الكسوف والخسوفالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةتقديم النصح والإرشادالتوجيه - وظائف القيادةأشجار الجنة وثمارها - خامسًا: نعيم الجنة* الإساءة إلى الحيوان والنبات - عاشرًا: الأعمال التي تدخل صاحبها النارسابعًا: عرض الجنة والنار على النبي ﷺ وهو في الدنيا - الجنة ونعيمها
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1017 / 1

عرض السند

حدثني محمد بن المثنى العَنَزيّ أخبرنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عَون بن أبي جُحيفة عن المنذر بن جرير عن أبيه

قال: كُنَّا عندَ رسولِ الله ﷺ في صَدْرِ النهارِ، قال: فجاءَه قَوم حُفاةٌ عُرَاةٌ مُجْتابي النِّمارِ، أو العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم من مُضَرَ، بل كلُّهم من مُضَرَ - فتمَعَّرَ وَجهُ رسولِ الله ﷺ لِما رأى بهم مِن الفَاقة، فدَخلَ، ثم خَرَجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّن وأقامَ، فصلَّى ثم خَطَبَ، فقال: «﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشر: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [الحشر: 18]، تصدَّقَ رَجُلٌ من دِينارِه، من دِرهَمِه، من ثَوبِه، من صاع بُرِّه، من صاع تَمرِه - حتى قال -: ولو بشِقِّ تَمْرَة»، قال: فجاءَ رجُلٌ من الأَنصار بصُرَّةٍ كادت كَفُّه تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَتْ، قال: ثم تتابع الناسُ، حتى رأيتُ كَومَينِ من طعامٍ وثياب، حتى رأَيتُ وجهَ رسولِ الله ﷺ يتَهَلَّلُ كأنّه مُذْهبَة، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن سَنَّ في الإِسلامِ سُنَّة حَسَنَة فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بعدَه، من غيرِ أن يَنْقُصَ من أُجُورهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإِسلام سُنَّةً سيِّئةً كان عليه وِزْرُها وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بها مِن بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ من أوزارِهم شيء».
صحيح مسلم — باب الحثّ على الصدقة ولو بشقّ تمرة،أو كلمة طيبة،وأنها حجاب من النار-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1017 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1017
ما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالعوائق الماديةمراتب الطاعات - الطاعاتالمبادرة بصدقة التطوع - صدقة التطوعلمن تعطى الصدقة - صدقة التطوعكيفية إخراج الصدقة - صدقة التطوعوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل البر بالمؤمنين - فضل التكافل الاجتماعيأغنياء وفقراء - خصائص السكانالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالنمرة - أسماء الملابسما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالزكاة والصدقات - توزيع الغذاءأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب التنافس في الطاعات.البدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةالسنة السيئةالحث على الصدقة. - مسائل متفرقةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءإطعام الفقراء والمساكين - المساعدة والنفقة والمواساةالالتزام بالكتاب والسنةخطب المناسبات و المواعظالسنة الحسنة. - ما ورد في إعتبار الرأي وقبولهمراتب الكبائر - الكبائرمراتب الصغائر - الصغائرالتكافل الاجتماعي في المسجد - وظيفة المسجدالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية الاجتماعية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتقديم النصح والإرشادالزكاة والصدقات - الإنفاق والاستثمارقيمة التكافل مع أصحاب الحاجات - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيقيمة الكرم في الإغاثة - قِيَم الكَرَم والسَّخاءقيمة نـجدة المكروب - قيمة النجدة والمروءةما ورد في مطلَق الصدقة والحثِّ عليها - سابعًا: التكافل بالصدقةثاني عشر: قيمة التكافل في الأموال في الأزمات والظروف الاستثنائية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرحرصه ﷺ على مصالح أصحابه وقضاء حوائجهم - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهغضبه ﷺ من أجل الفقراء والمساكين - غضب النبي ﷺ وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1844 / 1

عرض السند

حدثنا زهير بن حرب و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا،وقال زهير: حدثنا جرير عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد ربّ الكعبة

قال: دخلتُ المسجدَ فإذا عبدُ الله بنُ عَمرو بنِ العاص، رضي الله عنهما، جالسٌ في ظلِّ الكعبة، والناسُ مجتمِعونَ عليه، فأتيتُهم فجلستُ إليه، فقال: كُنّا مع رَسولِ الله ﷺ في سَفَر، فنَزَلْنا منزِلًا، فمِنّا مَن يُصلِحُ خِباءَه، ومِنّا من يَنتضِل، ومِنّا من هو في جَشَرِهِ، إذ نادى مُنادي رَسولِ الله ﷺ: الصلاةَ جامعةً، فاجتمعْنا إلى رسولِ الله ﷺ، فقال: «إنّه لم يكن نبيٌّ قَبْلِي إلَّا كان حقًّا عليه أن يَدُلَّ أُمّتَه على خيرِ ما يَعلَمُه لهم، ويُنذِرَهم شرَّ ما يَعلَمُه لهم، وإنَّ أُمّتَكم هذه جُعِلَ عافيتُها في أوَّلِها، وسَيُصيبُ آخرَها بلاءٌ، وأمورٌ تُنكِرونَها، وتَجيءُ فتنةٌ فيُرقِّقُ بعضُها بعضًا، وتَجيءُ الفِتنةُ فيقولُ المؤمن: هذه مُهْلِكَتي، ثم تَنكَشِفُ، وتَجيءُ الفتنةُ فيقولُ المؤمن: هذِه هذِه. فمَن أحبَّ أن يُزحزَحَ عن النار ويُدخَلَ الجنةَ، فلْتأتِه مَنِيّتُه وهو يُؤمِن بالله واليومِ الآخر، وليأتِ إلى الناسِ الذي يُحبُّ أن يُؤتَى إليه، ومَن بايَع إمامًا فأعطاه صَفْقةَ يدِه، وثَمرةَ قلبِه، فليُطِعْهُ إن استطاع، فإن جاءَ آخرُ يُنازِعُه فاضرِبوا عُنُقَ الآخر»، فدَنَوتُ منه، فقلت له: أنشُدُكَ اللهَ آنتَ سمعتَ هذا من رسولِ الله ﷺ؟ فأهوى إلى أُذُنيه وقَلبِه بيَدَيهِ، وقال: «سمِعَتْهُ أُذنايَ، ووَعاهُ قلبي»، فقلتُ له: هذا ابنُ عمِّك معاويةُ، يأمرُنا أن نأكلَ أموالَنا بينَنا بالباطل، ونَقتُلَ أنفُسَنا، واللهُ يقول: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، قال: فسَكَتَ ساعةً، ثم قال: «أطِعْهُ في طاعةِ الله، واعصِهِ في معصِيةِ الله».
صحيح مسلم — باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء،الأول فالأول-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1844 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1844
العوائق الماديةطرق إنتشار الإشاعة ووسائلهافضل السنة ومكانتهاالطاعة - قواعد النظام السياسيالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهالمحافظة على الإيمان - فضل الإيمان وأهميتهقيمة الإيمان باليوم الآخر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالبيعة - فقه الدعوةالسجن و التعذيب والفتنة في الدينانتشار الفتنإلقاء الخطب والشعر والحداءالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالالتزام بالكتاب والسنةخطب المناسبات و المواعظالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالقلب - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالتربية الإيمانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)الالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنالحواس - طرق المعرفةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحكم إعطاء البيعة وفضلها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةكيفية البيعة - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةطروء الفسق على رئيس الدولة - انتهاء ولاية رئيس الدولةقيمة نصيحة النبي ﷺ للمسلمين - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الإحسان في إيتاء ما يحبُّ أن يؤتَى إليه - قيم الإحسانقيمة الصَّبر على التمسُّك بإمام الحقِّ - قيمة البيعةقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةالأمانة العلمية عند سائر الأنبياء عليهم السلام - قيم الأمانة العلميةثانيًا: أمانتهم في التحديث عن رسول الله ﷺ - الأمانة العِلميَّة عند الصحابة رضوان الله عليهمقيمة التثبُّت في قَبول الرواية - التحرِّي والتثبُّتالفصل الثاني: التحذير من الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالفصل الثالث: شدة الفتن وكثرتها - مظاهر الفتنالمطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعدهالفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنالبيعة - رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2295 / 1

عرض السند

وحدثني يونس بن عبد الأعلى الصَّدَفيّ أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو ملاحظة وهو ابن الحارث أنّ بُكَيْراً حدثه عن القاسم بن عباس الهاشميّ عن عبد الله بن رافع ملاحظة مولى أمّ سلمة عن أمّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

أنها قالت: كنتُ أَسمَعُ الناسَ يَذكُرونَ الحَوضَ، ولم أَسمَع ذلك مِن رَسولِ الله ﷺ، فلمّا كان يومًا مِن ذلك، والجاريةُ تَمْشُطُنِي، فسَمِعتُ رَسولَ الله ﷺ يقول: «أيُّها الناسُ» فقلتُ للجارِية: استَأخِرِي عنِّي. قالت: إنَّما دعا الرِّجالَ ولم يدْعُ النِّساءَ، فقلت: إنِّي مِنَ النّاس، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنِّي لكُم فَرَطٌ على الحَوض، فإيَّايَ، لا يأتِيَنَّ أَحدُكم فيُذَبُّ عنِّي كما يُذَبُّ البَعيرُ الضَّالّ، فأَقول: فيمَ هذا؟ فيُقال: إنّك لا تَدري ما أَحدَثُوا بعدَك، فأَقول: سُحْقًا».
صحيح مسلم — باب إثبات حوض نبيّنا صلى الله عليه وسلم،وصفاته-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2295 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2295
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.