Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث / قراءة الحديث
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 79 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر المصريّ أخبرنا الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أنه قال: «يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ وأَكثِرنَ الاستِغفَار، فإني رأيتُكُنَّ أَكثَرَ أَهلِ النار». فقالت امرأةٌ مِنهُن جَزْلَة: وما لنا يا رَسُولَ اللهِ أَكثرَ أَهلِ النار؟ قال: «تُكثِرنَ اللعنَ، وتَكفُرنَ العَشِير، وما رَأَيتُ مِن ناقِصَات عَقلٍ ودِين أَغلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنكُن». قالت: يا رَسولَ الله، وما نُقصَانُ العَقلِ والدِّين؟ قال: «أما نُقصَانُ العَقلِ: فشَهَادَةُ امرَأَتَين تَعدِلُ شَهَادةَ رَجُلٍ، فهذا نُقصَانُ العَقل، وتَمكُثُ اللَّيالِي مَا تُصَلِّي، وتُفطِرُ في رَمَضَانَ، فهذا نُقصَان الدِّين».
صحيح مسلم — باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 79 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 79
أذكار الاستغفار وفضله - الذكر والدعاء في العباداتالأسرة - مؤسسات التربية والتعليمالسب واللعن - القيم والأخلاق المذمومةمشروعية الشهادة - الشهادةالحيض والنفاس للصائمة - مبطلات الصيامتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءشهادة النساء - الشاهدخطب المناسبات و المواعظالعقل - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلم - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالتربية الخلقية - الأهدافالتربية الاجتماعية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةطبيعة النساء - النساءالفروق بين الجنسين - مراعاة الفروق الفرديةحقوق المرأة - حقوق الإنسانالدليل على زيادة الإيمان ونقصانه. - زيادة الإيمان ونقصانه
طباعة الحديث

الشواهد المميزة مأخوذة من التصنيفات المنشورة. لعرض شواهد دلالة بعينها اضغط اسمها.

تنزيل هذا الحديث بصيغة Word
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.