Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

تحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليم

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليم
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 479 / 1

عرض السند

حدثنا سعيد بن منصور و أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب قالوا:حدثنا سفيان بن عُيينة أخبرني سليمان بن سُحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن مَعبد عن أبيه عن ابن عباس

قال: كَشَفَ رَسولُ اللهِ ﷺ السِّتارةَ والناسُ صُفُوفٌ خَلفَ أَبِي بَكرٍ، فقال: «أَيُّها الناسُ، إنَّه لَم يَبقَ مِن مُبَشِّراتِ النُّبُوةِ إلّا الرُّؤيا الصالِحَة، يَراها المُسلِمُ، أَو تُرَى له، أَلَا وإنِّي نُهِيتُ أَن أَقرأَ القُرآنَ راكِعًا أَو ساجِدًا، فأَما الرُّكوعُ فعَظِّمُوا فيه الرَّبَّ عزَّ وجلَّ، وأَمّا السُّجودُ فاجتَهِدُوا في الدُّعاءِ، فقَمِنٌ أَن يُستَجابَ لكُم».
صحيح مسلم — باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 479 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 479
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهموصايا النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهالرؤيا الصالحة جزء من النبوة - علاقة الرؤيا بالنبوةالرؤيا الصالحة من الله - أنواع الرؤياالرؤيا من المؤمن لنفسه ولغيره - أنواع الرؤياتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليماتخاذ الستور - الفرش والستورالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الخلقية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتكرار - الأساليب التعليميةفضل السجود - السجودقراءة القرآن في الركوع والسجود - ما ينهى عنه في الصلاةأذكار الركوع - الركوعأذكار السجود - السجودأذكار الركوع - أذكار الصلاة وأدعيتهاأذكار السجود وأدعيته - أذكار الصلاة وأدعيتها
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 482 / 99

عرض السند

وحدثنا هارون بن معروف و عمرو بن سوّاد قالا:حدثنا عبد الله بن وهْب عن عمرو بن الحارث عن عُمارة بن غَزيّة عن سُميّ مولى أبي بكر أنه سمع أبا صالح،ذَكْوان يحدث عن أبي هُريرةَ أنّ رسولَ الله ﷺ

قال: «أَقربُ ما يَكونُ العبدُ مِن ربِّه وهو ساجدٌ، فأكثِروا الدُّعاء».
صحيح مسلم — باب ما يقال في الركوع والسجود-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 482 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 482
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 485 / 99

عرض السند

وحدثني حسن بن عليّ الحُلوانيّ و محمد بن رافع قالا:حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُريج

قال: قلتُ لعطاءٍ: كيفَ تَقُولُ أَنت في الرُّكوعِ؟ قال: أمَّا «سُبحانَك وبِحَمدِكَ لا إلٰه إلَّا أَنتَ». فأَخبَرنِي ابنُ أَبي مُلَيكَةَ، عن عائشةَ، قالت: افتقدتُ النبيَّ ﷺ ذاتَ لَيلَةٍ، فظنَنتُ أَنَّه ذهب إلى بعضِ نِسائِه، فتَحسَّستُ ثمَّ رجعتُ، فإذا هو راكِعٌُ أو ساجِدٌ يقول: «سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ لا إله إلَّا أنت». فقلت: بأَبي أَنتَ وأُمِّي، إنِّي لفِي شَأنٍ وإنَّك لَفِي آخَر.
صحيح مسلم — باب ما يقال في الركوع والسجود-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 485 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 485
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 486 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثني عبيدالله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حَبّان عن الأعرج عن أبي هريرة عن عائشة

قالت: فَقَدتُ رسولَ اللهِ ﷺ لَيلَةً مِن الفِراشِ، فالتَمستُه، فوَقَعَت يَدِي على بَطنِ قَدَمَيه وهو في المَسجِدِ وهُما منصوبَتَان، وهو يقول: «اللهمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِن سَخَطِك، وبِمُعافاتِكَ مِن عُقُوبَتِك، وأَعُوذُ بكَ مِنكَ لا أُحصِي ثَناءً عَلَيكَ، أَنتَ كما أَثنَيتَ على نَفسِك».
صحيح مسلم — باب ما يقال في الركوع والسجود-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 486 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 486
الذكر والدعاء في الليل وخاصة في السحر - الذكر والدعاء لأزمنة معينةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةأدعية الاستعانة بالله سبحانه تعالى. - فضل أدعية مخصوصةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاغيرة الزوجة على زوجها - العشرة بالمعروفالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةأذكار السجود - السجودمن تبتله ﷺ ما حبب إليه من الخلوة عند العبادة - تبتل النبيِّ ﷺ إلى ربه عز وجل دعاؤه ﷺ إذا قام من الليل - أذكار النبي ﷺ وأدعيته أذكار السجود وأدعيته - أذكار الصلاة وأدعيتهانفسه سبحانه وتعالى - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىعدد أسماء الله الحسنى وإحصاؤها وذكرها - أسماء الله الحسنىدعاء الله تعالى بأسمائه - أسماء الله الحسنى
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 488 / 99

عرض السند

حدثني زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم قال:سمعت الأوزاعيّ حدثني الوليد بن هشام المُعيطيّ حدثني معدان بن أبي طلحة اليَعمَريّ

قال: لَقِيتُ ثَوبانَ مولى رسولِ الله ﷺ، فقلتُ: أَخبِرْني بعَمَلٍ أَعمَلُه يُدخِلُني اللهُ به الجَنّة؟ أو قال: قلتُ: بأَحبِّ الأعمالِ إلى الله، فسَكَتَ، ثم سألتُه فسَكَتَ، ثم سألتُه الثالثةَ فقال: سألتُ عن ذلك رسولَ الله ﷺ، فقال: «عليكَ بكَثرةِ السُّجودِ لله، فإنكَ لا تَسجدُ للهِ سَجدةً، إلّا رَفعَكَ اللهُ بها دَرَجة، وحطَّ عنكَ بها خَطيئة». قال مَعْدان: ثم لَقِيتُ أبا الدَّرداءِ فسألتُه، فقالَ لي مثلَ ما قالَ لي ثَوبان.
صحيح مسلم — باب فضل السجود والحثّ عليه-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 488 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 488
المعية والقرب وسواهما - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىمراتب الطاعات - الطاعاتالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمكفارات الصغائر. - الصغائرالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالصلاة سبب لرفع الدرجات - فضائل الصلاةالصلاة كفارة ومغفرة - فضائل الصلاةالصلاة من أحب الأعمال إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم - فضائل الصلاة* العبادات (الصلاة والصوم والزكاة والصدقة والحج) - الاعتقادات والعبادات والأعمال الموجبة لدخول الجنةثوبان، رضي الله عنه - مواليه ﷺ وعظه ﷺ للصحابة وعظًا خاصًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 491 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا بكر ملاحظة وهو ابن مضر عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطّلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «إذا سَجَدَ العَبدُ سَجدَ معه سَبعَةُ أَطراف: وَجهُه، وكَفّاه، ورُكبَتَاه، وقَدَماه».
صحيح مسلم — باب أعضاء السجود،والنهي عن كفّ الشعر والثوب، وعقص الرأس في الصلاة-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 491 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 491
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 746 / 1

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن سعيد عن قتادة عن زُرارة أنّ سعد بن هشام بن عامر

أنَّ سعدَ بنَ هشامِ بنِ عامرٍ، أرادَ أن يَغزُو في سَبيلِ الله، فقَدِم المدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُرَاع، ويُجاهدَ الرُّومَ حتى يَموت، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ لقِي أُناسًا من أَهلِ المَدينة، فنَهَوهُ عن ذلك، وأخبَرُوه أنَّ رَهْطًا سِتّةً أَرادُوا ذلك في حياةِ نبيِّ الله ﷺ، فنهاهم نبيُّ الله ﷺ، وقال: «أليسَ لكُم فيَّ أُسوَة؟»، فلمَّا حدَّثوه بذلكَ راجَعَ امرأتَه، وقد كان طلَّقَها وأشهَدَ على رَجعَتِها، فأتى ابنَ عبَّاسٍ، فسألَه عن وِتْرِ رسولِ الله ﷺ، فقالَ ابنُ عبَّاس: ألا أَدلُّكَ على أَعلمِ أَهلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ الله ﷺ؟ قال: مَن؟ قال: عائشة، فأْتِها، فاسْأَلْها، ثم ائْتِني فأَخبِرني برَدِّها عليك، فانطَلقتُ إليها، فأَتيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقاربِها، لأنِّي نَهيتُها أن تقولَ في هاتَين الشِّيعتَينِ شيئًا، فأَبتْ فيهِما إلّا مُضيًّا، قال: فأَقسمتُ عليه، فجاء فانطَلقْنا إلى عائشةَ، فاستأْذنَّا عليها، فأذِنَتْ لنا، فدخَلْنا عليها، فقالت: أَحَكيم؟ فعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَن مَعَك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَن هشام؟ قال: ابنُ عامِر. فترحَّمَتْ عليه، وقالت خيرًا - قال قَتادةُ: وكانَ أُصيبَ يومَ أُحد - فقلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنين، أَنبِئِينِي عن خُلُقِ رَسولِ الله ﷺ، قالت: ألَسْتَ تقرأُ القرآن؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نبيِّ الله ﷺ كانَ القرآن. قال: فهَمَمتُ أن أَقومَ ولا أَسألُ أَحدًا عن شيءٍ حتى أَموت، ثم بدا لي، فقلتُ: أَنبِئينِي عن قِيام رسولِ اللهِ ﷺ. فقالت: ألَستَ تقرأُ ﴿يا أيُّها المُزَّمِّل﴾؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ الله عزّ وجلّ افترَضَ قيامَ اللَّيل في أولِ هذهِ السُّورة، فقامَ نبيُّ الله ﷺ وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ الله خاتِمتَها اثنَي عَشَرَ شهرًا في السَّماء، حتى أنزَلَ اللهُ في آخرِ هذه السُّورةِ التَّخفيف، فصارَ قيامُ اللَّيل تطوُّعًا بعد فَريضَة. قال: قلتُ: يا أُمَّ المُؤمنينَ، أنبئِينِي عن وِترِ رسولِ الله ﷺ. فقالت: كنّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعثَه من اللَّيل، فيَتسوَّكُ، ويَتوضَّأُ، ويُصلِّي تسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلّا في الثّامنة، فيَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يَنهضُ ولا يُسلِّم، ثم يقومُ فيُصَلِّي التاسعةَ، ثم يقعُدُ فيَذكُر اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يُسلِّم تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعتَينِ بعدَما يُسلِّم وهو قاعد، فتلك إحدَى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنيَّ، فلمَّا أَسنَّ نبيُّ الله ﷺ، وأخَذَه اللَّحمُ أَوتَرَ بسَبْعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعتَينِ مثلَ صَنِيعِه الأول، فتلك تسعٌ يا بُنيَّ، وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نومٌ، أو وَجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ صلَّى من النّهارِ ثِنتَي عَشْرةَ رَكعةً، ولا أَعلمُ نبيَّ الله ﷺ قرأَ القُرآنَ كلَّه في ليلةٍ، ولا صلَّى ليلةً إلى الصُّبح، ولا صامَ شهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ. قال: فانطلَقتُ إلى ابنِ عبّاسٍ فحدَّثتُه بحديثِها، فقال: صَدَقتْ، لو كنتُ أقرَبُها، أو أَدخُلُ عليها لأَتيتُها حتى تُشافِهَني به. قال: قلتُ: لو عَلمتُ أنّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حدَّثتُك حديثَها.
صحيح مسلم — باب جامع صلاة الليل،ومن نام عنه أو مرض-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 746 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 746
ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةما ورد في الأمم والشعوبالناسخ والمنسوخما ورد في الناسخ و المنسوخ بترتيب المصحف - علوم القرآنفضل السنة ومكانتهافضل صيام التطوع - صيام التطوعفضل العلم - المعلم والمتعلمما ورد في الفرس - ما ورد في الأمم والشعوبالآيات الناسخةوالمنسوخة(انظر ما ورد في الناسخ والمنسوخ بترتيب المصحف) - الناسخ والمنسوخالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهامشروعية السواك وفضله - السواكوقت الوتر - صلاة الوترعدد ركعات الوتر - صلاة الوتركيفية الوتر - صلاة الوترتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتربية المستمرة - المباديءالتيسير - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالاستئذان - آداب البيوت والمجالسعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالسواك (انظر الوضوء) - سنن الفطرةالتسوك عند الوضوء - وقت التسوكالإشهاد على الرجعة - الطلاق الرجعي والطلاق البائنالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية الخلقية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالنظافة والطهارة (يحال إلى العبادات والطهارة ) - الرعاية الجسميةالاكتفاء بتشهد واحد - كيفية صلاة القيامقضاء القيام - صلاة القيام والتهجدقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةكان ﷺ خلقه القرآن - ما ورد في حسن خلق النبي ﷺ بعامةهمته ﷺ في التحلي بأخلاق القرآن - هِمَّةُ النبيِّ ﷺ كم كان يصلي ﷺ من الليل - صفة قيام النبي ﷺ وتهجده واعتكافه
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 771 / 1

عرض السند

حدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدّميّ حدثنا يوسف الماجِشُون حدثني أبي عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيدالله بن أبي رافع عن عليّ بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أنّه كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قال: «وَجَّهتُ وَجْهي للَّذي فَطَرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا مِن المُشرِكين، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمين، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرتُ وأنا مِن المُسلِمين، اللَّهمَّ أَنتَ المَلِكُ لا إلهَ إلّا أنت، أنتَ ربِّي، وأنا عبدُكَ، ظَلمتُ نَفسِي، واعترفتُ بذَنْبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جَميعًا، إنّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنت، واهدِني لأَحسنِ الأخلاق، لا يَهدِي لأَحسنِها إلّا أنت، واصرِفْ عنِّي سيِّئَها، لا يَصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلّا أنت، لبَّيكَ وسَعْدَيك، والخَيرُ كلُّه في يدَيك، والشَّرُّ ليس إليك، أنا بكَ وإليك، تباركتَ وتَعالَيت، أَستَغفرُك وأَتوبُ إليك»، وإذا رَكعَ، قال: «اللَّهمَّ لكَ رَكعتُ، وبكَ آمنتُ، ولكَ أَسلمتُ، خَشَعَ لك سَمْعي وبَصَري ومُخِّي وعَظْمي وعَصَبي»، وإذا رَفَع، قال: «اللَّهمّ ربَّنا لكَ الحمدُ مِلءَ السَّماوات، ومِلءَ الأرض، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعد»، وإذا سَجَدَ، قال: «اللَّهمَّ لك سَجدتُ، وبكَ آمنتُ، ولكَ أَسلمتُ، سَجَدَ وَجْهي للذي خلَقَه وصَوَّرَه وشَقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، تباركَ اللهُ أَحسنُ الخالقِين»، ثم يكونُ مِن آخِرِ ما يقولُ بينَ التّشهُّد والتَّسليم: «اللَّهم اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أَخَّرتُ، وما أَسرَرتُ وما أَعلنتُ، وما أَسرَفتُ، وما أنتَ أَعلمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّم وأنت المُؤخِّر، لا إلهَ إلّا أنت».
صحيح مسلم — باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 771 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 771
الحكم المسجّل: صحيح
توحيد الألوهية -وحدانية الله تعالى-أدلة وجود الله تعالى - وجود الله تعالىمعنى توحيد الربوبية - توحيد الربوبيةآثار توحيد الربوبية ولوازمه - توحيد الربوبيةأدلة توحيد الألوهية - توحيد الألوهية -وحدانية الله تعالى-طاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالإخلاص والتوكل - مظاهر توحيد الألوهيةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةالثناء على الله - مظاهر توحيد الألوهيةأدعية افتتاح الصلاة - افتتاح الصلاةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالدعاء في الجلوس الأخير - الجلوس والتشهدالنهوض من الركوع ورفع اليدين والتكبير والطمأنينة فيه والذكر - الركوعأذكار الركوع - الركوعأذكار السجود - السجودإخلاصه ﷺ في حياته كلها - إخلاص النبيّ ﷺ لربه عز وجل حديث جامع أدعية الصلاة - أدعية الصلاةأدعية الاستفتاح - أذكار الصلاة وأدعيتهاأذكار الركوع - أذكار الصلاة وأدعيتهاأذكار السجود وأدعيته - أذكار الصلاة وأدعيتهاالدعاء بعد التشهد الأخير - أذكار الصلاة وأدعيتهاما يقول في رفع رأسه من الركوع وفي اعتداله من الركوع - أذكار الصلاة وأدعيتهاحديث جامع في أدعية الصلاة - أذكار الصلاة وأدعيتها
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 832 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن جعفر المَعقِريّ حدثنا النّضر بن محمد حدثنا عِكرمة بن عمّار حدثنا شداد بن عبد الله،أبو عمّار و يحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة ملاحظة قال عكرمة:ولقي شداد أبا أمامة،وواثِلة،وصحب أنساً إلى الشام،وأثنى عليه فضلاً وخيراً عن أبي أمامة

قال: قال عَمرُو بنُ عَبَسةَ السُّلَميُّ: كنتُ وأنا في الجاهليّةِ أظنُّ أنَّ الناسَ على ضَلالة، وأنَّهم ليسُوا على شيءٍ وهم يَعبدونَ الأوثان، فسمعتُ برَجُلٍ بمكةَ يُخبِرُ أخبارًا، فقَعدتُ على راحِلَتي، فقَدِمتُ عليه، فإذا رسولُ الله ﷺ مُستَخفيًا جُرَءاءُ عليه قومُه، فتلطَّفتُ حتى دخلتُ عليه بمكة، فقلتُ له: ما أنت؟ قال: «أنا نبيٌّ»، فقلتُ: وما نبيٌّ؟ قال: «أرسَلَني الله»، فقلتُ: وبأيِّ شيءٍ أرسَلَك، قال: «أرسَلَني بصِلةِ الأرحام، وكَسرِ الأوثان، وأن يُوحَّدَ اللهُ لا يُشرَكُ به شَيء»، قلتُ له: فمَن معكَ على هذا؟ قال: «حُرٌّ وعَبْد» - قال: ومعه يومَئذٍ أبو بكرٍ وبلالٌ ممَّن آمنَ به - فقلتُ: إنِّي مُتَّبِعُكَ، قال: «إنّكَ لا تَستطيعُ ذلكَ يومَكَ هذا، ألا تَرى حالِي وحالَ النّاس؟ ولكنِ ارْجِعْ إلى أهلِكَ، فإذا سَمِعتَ بي قد ظَهرتُ فأْتِني». قال: فذَهبتُ إلى أهلي، وقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، وكنتُ في أهلي، فجَعلتُ أَتخبَّرُ الأخبار، وأسألُ الناسَ حين قَدِمَ المَدينةَ، حتى قَدِمَ عليَّ نَفَرٌ من أهلِ يَثربَ مِن أهلِ المَدينة، فقلتُ: ما فَعَلَ هذا الرّجلُ الذي قَدِمَ المَدينة؟ فقالوا: النَّاسُ إليه سِراعٌ، وقد أرادَ قومُه قَتْلَه فلم يَستَطِيعوا ذلك. فقَدِمتُ المَدينةَ فدخلتُ عليه، فقلتُ: يا رسولَ الله أتعرِفُني؟ قال: «نعم، أنتَ الذي لَقِيتَني بمَكّة»، قال: فقلتُ: بلَى. فقلتُ: يا نبيَّ الله، أخبِرْني عمّا علَّمكَ اللهُ وأَجهَلُه، أخبِرْني عن الصَّلاة، قال: «صَلِّ صلاةَ الصُّبح، ثم أَقصِر عن الصّلاةِ حتى تَطلُعَ الشّمسُ حتى تَرتفِع، فإنَّها تطلُعُ حين تطلَعُ بينَ قَرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكُفّار، ثم صَلِّ فإنَّ الصّلاةَ مَشهودةٌ مَحضورةٌ حتى يَستقلَّ الظِّلُّ بالرُّمح، ثم أقصِرْ عن الصّلاة، فإنَّ حينَئذٍ تُسجَرُ جهنَّمُ، فإذا أقبلَ الفَيءُ فصَلِّ، فإنَّ الصّلاةَ مشهودةٌ محضُورةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثم أَقصِرْ عن الصّلاةِ حتى تغرُبَ الشّمسُ، فإنَّها تغرُبُ بينَ قرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكفّار». قال: فقلتُ: يا نبيَّ الله، فالوضوءُ حدِّثْني عنه، قال: «ما مِنكُم رجلٌ يُقرِّبُ وَضوءَه فيَتمضمَضُ ويَستنشِقُ فيَنْتثِرُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه وفِيهِ وخَياشِيمِه، ثم إذا غَسَلَ وَجهَه كما أَمرَهُ اللهُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه من أطرافِ لِحيتِه مع الماء، ثم يَغسِلُ يدَيهِ إلى المِرْفَقَين، إلّا خرَّتْ خطايا يَدَيهِ من أَنامِلِه مع الماء، ثم يَمسحُ رأسَه، إلّا خرَّتْ خطايا رأسِه من أطرافِ شَعَرِه مع الماء، ثم يَغسِلُ قدَمَيه إلى الكَعبَين، إلّا خرَّتْ خطايا رِجلَيهِ من أنامِلِه مع الماء، فإنْ هو قامَ فصلَّى، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ومَجَّدَه بالذي هو له أهلٌ، وفرَّغَ قلبَه لله، إلّا انصَرَفَ من خَطِيئَتِه كهَيئتِه يومَ وَلَدَتْه أُمّه». فحدَّثَ عَمرُو بنُ عَبَسةَ بهذا الحديثِ أبا أُمامةَ صاحبَ رَسولِ الله ﷺ، فقال له أبو أُمامة: يا عَمرَو بنَ عَبَسة! انظُرْ ما تقولُ، في مَقامٍ واحدٍ يُعطَى هذا الرَّجُلُ؟! فقال عَمرو: يا أبا أُمامةَ، لقد كَبِرَتْ سِنِّي، ورَقَّ عَظْمِي، واقتَرَبَ أَجَلِي، وما بي حاجةٌ أن أكذِبَ على اللهِ ولا على رَسولِ الله، لو لم أَسمَعْهُ مِن رَسولِ الله ﷺ إلّا مّرةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا - حتى عَدَّ سَبْعَ مرَّات - ما حدَّثتُ به أبدًا، ولكنِّي سمعتُه أكثرَ مِن ذلك.
صحيح مسلم — باب إسلام عمرو بن عبسة-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 832 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 832
التوجيه بترك المعصية - العقوباتتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالترغيب بالثواب - التوجيه بترك ألمعصيةالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةهجرة الصحابة إلى المدينة - من البعثة إلى الهجرةمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الأوقات المنهي عن الصلاة فيها - مواقيت الصلاةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمرعاية الرحم وصلته - الرعاية الأسريةدوافع الهجرة - الهجرةسياسة الهجرة - الهجرةالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعملية (الواقعية)فضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالمضمضة والاستنشاق - سنن الفطرةصفة الوضوء - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)غسل الوجه وتخليل اللحية - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)غسل الرجلين وتخليل الأصابع - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)الدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الصحية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةالهجرة الفردية - أنواع الهجرةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةمسح الرأس والأذنين - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)فضل الوضوء - مشروعية الوضوء وفضلهغسل اليدين إلى المرفقين - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)قيمة صلة الأرحام من أولويات ما جاء به النبيُّ ﷺ - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِمقيمة الصدق في الرواية - قيم الصدق ثانيًا: أمانتهم في التحديث عن رسول الله ﷺ - الأمانة العِلميَّة عند الصحابة رضوان الله عليهمتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه لين جانبه ﷺ في الدعوة الإرشاد - ملاطفته ولين جانبه ﷺثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به وعظه ﷺ للصحابة وعظًا خاصًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر صبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرةإسلام عمرو بن عبسة - من البعثة إلى الهجرةالدعوة سرا وأوائل من أسلم معه عليه الصلاة والسلام - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 868 / 99

عرض السند

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم و محمد بن المثنى كلاهما عن عبد الأعلى قال ابن المثنى حدثني عبد الأعلى ملاحظة وهو أبو همّام حدثنا داود عن عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

أن ضِمادًا، قَدِم مكةَ، وكان من أَزْدِ شَنُوءَةَ، وكان يَرقِي من هذه الرِّيح، فسَمِع سفهاءَ مِن أهل مكةَ يقولون: إن محمدًا مَجنُون، فقال: لو أني رأيتُ هذا الرجلَ، لَعلّ اللهَ يَشفِيه على يَدِي، قال فلقِيَه، فقال: يا محمد، إني أَرقِي من هذه الرِّيح، وإن اللهَ يَشفِي على يَدِي مَن شاءَ، فهل لَكَ؟ فقال رسول الله ﷺ: «إن الحمد لله، نَحمَدُه ونَستعِينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادِيَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شَريكَ له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعدُ» قال: فقال: أَعِدْ عليَّ كلماتِك هؤلاءِ، فأعادَهُنّ عليه رسول الله ﷺ، ثلاثَ مَرّات، قال: فقال: لقد سمعتُ قولَ الكَهَنة وقَولَ السَّحَرة وقولَ الشعراء، فما سمعتُ مثلَ كلماتِك هؤلاء، ولقد بَلغْنَ ناعُوسَ البَحرِ، قال: فقال: هاتِ يَدَك أُبايِعْك على الإسلامِ، قال: فبايَعَه، فقال رسول الله ﷺ: «وعلى قَومِك»، قال: وعلى قَومِي، قال: فبعثَ رسولُ الله ﷺ سَرِيّةً، فمَرُّوا بقَومِه، فقال صاحبُ السَّرِيّة للجيش: هل أصبتُم مِن هؤلاء شيئًا؟ فقال رجلٌ مِن القوم: أصبتُ منهم مِطهَرةً، فقال: رُدُّوها؛ فإن هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ.
صحيح مسلم — باب تخفيف الصلاة والخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 868 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 868
ما ورد في القبائل - المناقبتحريم السحر والكهانة وحدهما - الحدودالعوائق الفكريةمقاومة الشائعاتإعجاز القرآنآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالبيعة - فقه الدعوةصفات الداعي واستعداداته الفطريةصفات الداعي المكتسبة (الخلقية) يحال إلى الأخلاقمؤمن بالدعوةشبهات حول رسول الدعوةالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثكلام المشركين في القرآن - إعجاز القرآنتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعملية (الواقعية)مراعاة الفروق الفرديةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةكيفية البيعة - البيعةقيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاءأعطي ﷺ جوامع الكلم - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقهافتتاحه ﷺ الدعاء بالحمد - شكر النبي ﷺ دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام صبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرةإسلام ضماد الأزدي وقومه - من البعثة إلى الهجرةالتنفيذ - إجراءات عمل الدوريات والسرايا
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 916 / 1

عرض السند

وحدثنا أبو كامل الجحدريّ،فضيل بن حسين و عثمان بن أبي شيبة كلاهما عن بِشر قال أبو كامل حدثنا بِشر بن المفضل حدثنا عُمارة بن غَزيّة حدثنا يحيى بن عُمارة قال:سمعت أبا سعيد الخُدريّ يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لقِّنُوا مَوتاكُم: لا إلهَ إلّا الله».
صحيح مسلم — باب تلقين الموتى:لا إله إلا الله-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 916 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 916
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1006 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضُّبَعيّ حدثنا مهديّ بن ميمون حدثنا واصل ملاحظة مولى أبي عُيينة عن يحيى بن عُقيل عن يحيى بن يَعمَر عن أبي الأسود الدِّيِليّ عن أبي ذَرّ

أنّ ناسًا من أصحابِ النّبيِّ ﷺ قالوا للنّبيِّ ﷺ: يا رسولَ الله، ذَهَبَ أهلُ الدُّثُور بالأُجُور، يُصلُّون كما نُصَلِّي، ويَصُومُونَ كما نَصُوم، ويَتصدَّقون بفُضُول أموالِهم، قال: «أوَلَيسَ قد جعلَ اللهُ لكم ما تَصَدَّقون؟ إنّ بكلِّ تَسبِيحةٍ صَدَقة، وكلِّ تَكبيرةٍ صَدَقة، وكلِّ تَحميدةٍ صَدَقة، وكلِّ تَهليلةٍ صَدَقة، وأمرٍ بالمَعروفِ صَدَقة، ونهيٍ عن مُنكَرٍ صَدَقة، وفي بُضْعِ أحدِكم صَدَقة، قالوا: يا رسولَ الله، أيأتي أحدُنا شَهْوَتَه ويكونُ له فيها أجرٌ؟ قال: «أرأيتُم لو وَضَعَها في حرامٍ أكانَ عليه فيها وِزْرٌ؟ فكذلك إذا وَضَعَها في الحَلال كان له أجر».
صحيح مسلم — باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كلّ نوع من المعروف-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1006 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1006
التوجيه بترك المعصية - العقوباتقواعد الضبط الاجتماعيالترغيب في الجماع - الجماعالترغيب بالثواب - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهقيمة الذِّكْر - القيم الإيمانيةالصدقة بغير المال - صدقة التطوعالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةالامر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والإعلام والاتصال) - قواعد الضبط الاجتماعيالزكاة والصدقات - توزيع الغذاءأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)فضل لا إله الا الله - فضل أذكار مخصوصةفضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةفضل التهليل والتكبير - فضل أذكار مخصوصةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والاتصال والإعلام ) - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةكفارات الصغائر. - الصغائرالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالزكاة والصدقات - الإنفاق والاستثمارفضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرقيمة الاستعفاف بالزواج - ثانيًا: قيمة العفةقيمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم السياسية والإداريةقيمة تحري الطيبات من النساء في النكاح - الحرص على الحلال الطيِّبقيمة تكافؤ الفرص في أعمال البِرّ والثواب عليها - قيم تكافؤ الفُرَصتهذيب الشهوات والغرائز - الوقاية النفسية
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.