Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

آداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 688 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أمّ المؤمنين

أنَّها قالت: صَلَّى رسولُ الله ﷺ في بيتِه وهو شاكٍ، فصَلَّى جالسًا، وصَلَّى وراءَه قومٌ قِيامًا، فأشارَ إليهم أنِ اجلِسُوا، فلمّا انصَرَفَ قال: «إنَّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتَمَّ به، فإذا رَكَعَ فاركَعُوا، وإذا رَفَعَ فارفَعُوا، وإذا صَلَّى جالسًا فصَلُّوا جلوسًا».
صحيح البخاري — باب إنما جُعل الإمام ليؤتمّ به-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 688 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 688
سقوط النبي صلى الله عليه وسلم عن الفرس وصلاته جالسًا - أحداث السنة الخامسةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةصلاة المريض - الأعذار في الصلواتعيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعيةناسخ الحديث ومنسوخه - علوم متعلقة بالمتنمتابعة المأموم الإمام في حركاته - متابعة الإمامقيام المأموم مع جلوس الإمام - متابعة الإمامالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالرخص للمريض - الأخذ بالرخصبعض الإشارات والحركات في الصلاة - ما يباح في الصلاةأحوال ترك صلاة الجماعة - إقامة الجماعة وتأخيرها وتركها* قيمة التعاون في صلاة الجماعة - التعاون على طاعة الله عزّ وجلّ** قيمة النظام في متابعة الإمام في صلاة الجماعة - * النظام في الصلاة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 757 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار قال:حدثنا يحيى عن عبيدالله قال:حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة

أنَّ رسولَ الله ﷺ دَخَلَ المسجدَ فدَخَلَ رجلٌ فصَلَّى، فسَلَّمَ على النبيِّ ﷺ فرَدَّ، وقال: «ارجِعْ فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ» فرَجَعَ يُصلِّي كما صَلَّى، ثمَّ جاءَ فسَلَّمَ على النبيِّ ﷺ. فقال: «ارجِعْ فصَلِّ، فإنَّكَ لم تُصَلِّ» ثلاثًا، فقال: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما أُحْسِنُ غيرَه فعَلِّمْني، فقال: «إذا قُمْتَ إلى الصلاةِ فكَبِّرْ، ثمَّ اقرَأْ ما تَيَسَّرَ مَعَكَ منَ القرآنِ، ثمَّ اركَعْ حتَّى تَطْمَئِنَّ راكِعًا، ثمَّ ارفَعْ حتَّى تَعْتدِلَ قائمًا، ثمَّ اسجُدْ حتَّى تَطْمَئِنَّ ساجِدًا، ثمَّ ارفَعْ حتَّى تَطْمَئِنَّ جالسًا، وافعَلْ ذلكَ في صلاتِكَ كلِّها».
صحيح البخاري — باب وجوب القراءة للأمام والمأموم في الصلوات-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 757 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 757
المسجد - مؤسسات التربية والتعليمإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةآداب الجلوس والمجالس والسلام - الآداب الاجتماعيةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةتكبيرة الإحرام - افتتاح الصلاةالأمر بالقراءة في الصلاة - القراءة في الصلاةآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالرجوع عن الخطأ - أساليب التقويمالنهوض من الركوع ورفع اليدين والتكبير والطمأنينة فيه والذكر - الركوعهيئة السجود والطمأنينة فيه - السجودهيئة الركوع والطمأنينة فيه - الركوعالجلوس بين السجدتين (الهيئة والأذكار) - السجودالطمأنينة في القدوم إلى الصلاة وفي إتمام أركانها - الخشوع في الصلاةقيمة الإحسان في العِبادة - قيم الإحسانوعظه ﷺ للصحابة وعظًا خاصًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر الأذكار و الأدعية للسلام والاستئذان - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 857 / 99

عرض السند

حدثنا ابن المثنى قال:حدثني غندر قال:حدثنا شعبة قال:سمعت سليمان الشيبانيّ قال:سمعت الشعبيّ

قال: أَخبَرني مَن مَرَّ معَ النّبيِّ ﷺ على قَبْرٍ مَنبُوذٍ فأَمَّهم وصَفُّوا عليه. فقلتُ: يا أبا عَمرٍو، مَن حَدَّثَكَ؟ فقال: ابنُ عبَّاسٍ.
صحيح البخاري — باب وضوء الصبيان ومتى يجب عليهم الغسل-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 857 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 857
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 893 / 99

عرض السند

حدثنا بِشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس عن الزُهريّ قال: أخبرنا سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما

أنَّ رسول الله ﷺ يقول: «كلُّكم راعٍ». وزادَ اللَّيثُ: قال يونُسُ: كَتَبَ رُزَيقُ بنُ حُكَيمٍ إلى ابنِ شِهَاب وأنا معه يومَئذٍ بوادي القُرَى: هل تَرَى أنْ أُجمِّعَ؟ ورُزَيقٌ عامِلٌ على أرضٍ يَعْمَلُها، وفيها جماعةٌ منَ السُّودانِ وغيرِهم، ورُزَيقٌ يومَئذٍ على أيْلةَ، فكَتَبَ ابنُ شِهَاب، وأنا أسمَعُ، يأمُرُه أنْ يُجمِّعَ، يُخبِرُه أنَّ سالمًا حَدَّثَه: أنَّ عبد الله بنَ عمرَ يقولُ: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: «كلُّكم راعٍ وكلُّكم مَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِه، الإمامُ راعٍ ومَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِه، والرَّجلُ راعٍ في أهلِه وهو مَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِه، والمرأةُ راعيةٌ في بيتِ زوجِها ومَسْؤولةٌ عن رَعِيَّتِها، والخادِمُ راعٍ في مالِ سيِّدِه ومَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِه - قال: وحَسِبْتُ أنْ قد قال: والرَّجلُ راعٍ في مالِ أبيه ومَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِه، وكلُّكم راعٍ ومَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِه».
صحيح البخاري — باب الجمعة في القُرى والمدن-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 893 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 893
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالمالية - الإدارة - الإدارةالإدارة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمسؤولية الدولة في تحقيق الأمن الغذائي - الأمن الغذائيقيمة أمانة الولايات - من مظاهر قيمة الأمانةسلطات الإدارة العامةالمدير المالي - الماليةالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةالمسؤولية - القيم والأخلاق المحمودةآداب الخدم - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةتقسيم العمل - مبادئ الإدارةالتوازن بين السلطة والمسؤولية - مبادئ الإدارةصفات المدير المالي(الصدق,الأمانة,الإخلاص)حسن صحيح - الصحيحمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالرعاية الزوجية - الرعاية الأسريةتنمية الإدارة العامة (الدولة) - التنمية الإدارية (الإدارة)تنمية إدارة الأعمال (المؤسسات الخاصة) - التنمية الإدارية (الإدارة)الأمانة والصدق - الأخلاق والقيم التجاريةأسس اختيار الموظفين (الخبرة والكفاءة والأمانة)التقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةإدارة الصف - الكفايات التعليميةتحديد السلطة والمسؤولية (أنظر السلطة والمسؤولية)معنى السلطة والمسؤولية وأهميتهاحدود الإشراف والمسؤوليةتحديد المسؤوليةالرقابة الذاتية ( التقوى )المبادىء(فلسفة الإدارة)الأمانة والقوة - قواعد اختيار الولاة والأمراء
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2127 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان أخبرنا جرير عن مغيرة عن الشعبيّ عن جابر رضي الله عنه

قال: تُوُفِّيَ عبدُ الله بنُ عَمرِو بنِ حَرَامٍ وعليه دَينٌ، فاستَعَنتُ النبيَّ ﷺ على غُرَمائِه أنْ يَضَعُوا من دَينِه، فطَلَبَ النبيُّ ﷺ إليهم، فلم يَفْعَلُوا، فقال ليَ النبيُّ ﷺ: «اذهَبْ فصَنِّفْ تمرَكَ أصنافًا، العَجْوةَ على حِدَةٍ، وعَذْقَ زيدٍ على حِدَةٍ. ثمَّ أرسِلْ إليَّ» ففَعَلْتُ، ثمَّ أرسَلْتُ إلى النبيِّ ﷺ، فجَلَسَ على أعلاهُ أو في وَسَطِه، ثمَّ قال: «كِلْ للقومِ» فكِلْتُهم حتَّى أوفَيتُهم الَّذي لهم، وبَقِيَ تَمْري كأنَّه لم يَنقُصْ منه شيءٌ. وقال فِراسٌ، عن الشَّعْبيِّ: حدَّثني جابرٌ، عن النبيِّ ﷺ: فما زالَ يَكِيلُ لهم حتَّى أدّاهُ. وقال هشامٌ، عن وَهْب، عن جابرٍ: قال النبيُّ ﷺ: «جُذَّ له فأَوفِ له».
صحيح البخاري — باب الكيل على البائع والمعطي-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2127 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2127
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةبر الوالدين - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمصفات اليهود - اليهودتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة الوفاء بالواجبات اللازمة على الوالدين - صور من قيم برِّ الوالدَينالاستئذان - آداب البيوت والمجالسالسماحة وحسن القضاء والاقتضاء - الأخلاق والقيم التجاريةالنخيل ومنتجاته (البلح والتمر والرطب والجمّار) - الفواكهالتربية الوجدانية - الأهدافعصمة دماء أهل الذمة وأموالهم - حقوق أهل الذمةحرية التملك والعمل لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةمشروعية القرض - القرضحسن القضاء والاقتضاء - إيفاء الدَّينقيمة النظام في تصنيف الزروع والثمار - النظام في المعاملاتحرصه ﷺ على مصالح أصحابه وقضاء حوائجهم - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهملاطفته ﷺ ولين جانبه لأصحابه - ملاطفته ولين جانبه ﷺ تبريكه ﷺ عليهم وعلى أموالهم - دعاء النبي ﷺ لأصحابه خصوصًا ولأمته عمومًا مقتل عبد الله بن حرام وقضاء دينة - أحداث السنة الثالثةتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2305 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن سلمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: كانَ لرجلٍ على النبيِّ ﷺ سِنٌّ مِن الإبلِ، فجاءَه يَتَقاضاهُ، فقال: «أَعطُوه» فطَلَبُوا سِنَّه فلم يَجِدُوا له إلَّا سِنًّا فوقَها، فقال: «أَعطُوه» فقال: أَوفَيتَني أوفَى الله بكَ، قال النبيُّ ﷺ: «إنَّ خِيارَكم أحسَنُكم قَضاءً».
صحيح البخاري — باب وكالة الشاهد والغائب جائزة-كتاب الوكالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2305 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2305
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2352 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه

أنَّها حُلِبَتْ لرسولِ الله ﷺ شاةٌ داجِنٌ، وهي في دار أنسِ بنِ مالكٍ، وشِيبَ لَبَنُها بماءٍ مِن البِئْرِ الَّتي في دار أنسٍ، فأعطَى رسولَ الله ﷺ القَدَحَ، فشَرِبَ منه، حتَّى إذا نَزَعَ القَدَحَ مِن فيهِ وعلى يَسارِه أبو بكرٍ وعن يَمِينِه أعرابيٌّ، فقال عمرُ - وخافَ أنْ يُعْطِيَه الأعرابيَّ -: أعطِ أبا بكرٍ يا رسولَ الله عندَكَ. فأعطاه الأعرابيَّ الَّذي على يَمِينِه، ثمَّ قال: «الأيمَنَ فالأيمَنَ».
صحيح البخاري — باب في الشرب-كتاب الشرب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2352 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2352
قواعد الضبط الاجتماعيعوامل التغير الاجتماعيمراحل التغير الاجتماعيمظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالآداب الشرب - الآداب الاجتماعيةآداب الجلوس والمجالس والسلام - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالضوابط الأخلاقية(القيم والأخلاق) - قواعد الضبط الاجتماعيالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيالتقييم - مراحل التغير الاجتماعيالمظهر الاجتماعي - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالأسلوب التقريري المباشرأسلوب القدوةاللبن (الحليب) - المشروباتسؤر الإنسان والحيوانات الطاهرة - الماء الطاهرالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية الاجتماعية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةقيمة المساواة بين الرفيع والوضيع في الحقوق والواجبات - مظاهر قيم تكريم الإنسانقيمة النظام في المحافظة على الأيمن - مظاهر قيمة النظاممعرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس من يبدأ الأكل - الأكل الجماعي وآدابه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2358 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الأعمش قال: سمعتُ أبا صالح يقول: سمعتُ أبا هُريرةَ، رضي الله عنه، يقول: قالَ رسولُ الله ﷺ:

«ثلاثةٌ لا يَنظُرُ اللهُ إليهِم يومَ القيامةِ، ولا يُزكِّيهم، ولهم عذابٌ أليمٌ، رجلٌ كان له فَضْلُ ماءٍ بالطَّرِيقِ فمَنَعَه من ابنِ السَّبيلِ، ورجلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُه إلا لِدُنْيا، فإنْ أعطاه منها رَضيَ، وإن لم يُعطِه منها سَخِطَ، ورجلٌ أقامَ سِلعَتَه بعدَ العَصْرِ، فقال: والله الذي لا إلهَ غيرُه لقد أعطَيتُ بها كذا وكذا، فصَدَّقَه رجلٌ» ثمَّ قرأ هذه الآيةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ٧٧].
صحيح البخاري — باب إثم من منع ابن السبيل من الماء-كتاب الشرب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2358 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2358
تناسب العقوبة مع الجريمة - قواعد عامة في العقوباتأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةالانانية والأثرة - القيم والأخلاق المذمومةالطمع والجشع. - القيم والأخلاق المذمومةآداب المعاملة من ( بيع وشراء) - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)عدم الحلف والمماطلة - الأخلاق والقيم التجاريةقيمة التكافل مع الغريب وابن السبيل - مظاهر قيم التكافل الاجتماعي إطعام ابن السبيل - المساعدة والنفقة والمواساةقراءة القرآنالحديث المرفوعالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2439 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا النضر أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال:أخبرني البراء عن أبي بكر رضي الله عنهما حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء عن أبي بكر رضي الله عنهما

قال: انطَلَقْتُ فإذا أنا براعي غَنَمٍ يَسُوقُ غَنَمَه، فقلتُ: لمن أنتَ؟ قال لرجلٍ مِن قُرَيشٍ، فسَمّاه فعَرَفْتُه، فقلتُ: هل في غَنَمِكَ مِن لَبَنٍ؟ فقال: نعم، فقلتُ: هل أنتَ حالبٌ لي؟ قال: نعم، فأمَرْتُه فاعْتَقَلَ شاةً مِن غَنَمِه، ثمَّ أمَرْتُه أنْ يَنفُضَ ضَرْعَها مِن الغُبارِ، ثمَّ أمَرْتُه أنْ يَنفُضَ كَفَّيهِ، فقال هكذا - ضَرَبَ إحدَى كَفَّيه بالأخرَى - فحَلَبَ كُثْبةً مِن لَبَنٍ، وقد جَعَلْتُ لرسولِ الله ﷺ إدَاوَةً على فَمِها خِرْقةٌ، فصَبَبْتُ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فانتَهَيتُ إلى النبيِّ ﷺ فقلتُ: اشرَبْ يا رسولَ الله، فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ.
صحيح البخاري — باب-كتاب في اللقطة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2439 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2439
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2693 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي و إسحاق بن محمد الفرويّ قالا:حدثنا محمد بن جعفر عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه

أنَّ أهلَ قُباءٍ اقتَتَلُوا حتَّى تَرامَوْا بالحِجَارةِ، فأُخبِرَ رسولُ الله ﷺ بذلكَ، فقال: «اذهَبُوا بنا نُصْلِحْ بينَهم».
صحيح البخاري — باب قول الإمام،لأصحابه :اذهبوا بنا نُصلح-كتاب الصلح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2693 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2693
العوائق الفكريةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةإصلاح ذات البين - القيم والأخلاق المحمودةالتفرق والاختلاف - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالاختلاف والفرقةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإصلاح ذات البين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتسوية بين الخصمين - آداب القاضيالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمواجبات رئيس الدولة - رئيس الدولةحقوق الأمراء وواجباتهم - الإمارة والولايةمشروعية الصلح - الصلحالصلح في حقوق العباد - الصلح* قيمة التعاون في الإصلاح بين الناس - تعاون المجتمع المحلِّيقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضع
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4328 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بُريد بن عبد الله عن أبي بُردة عن أبي موسى،رضي الله عنه

قال: كنتُ عندَ النبيِّ ﷺ وهو نازِلٌ بالجِعْرانةِ، بينَ مكَّةَ والمدينةِ، ومَعَه بلالٌ، فأتَى النبيَّ ﷺ أعرابيٌّ، فقال: ألا تُنجِزُ لي ما وَعَدْتَني؟ فقال له: «أبشِرْ» فقال: قد أكثرْتَ عليَّ من «أبشِرْ» فأقبَلَ على أبي موسى وبِلالٍ كهَيئةِ الغَضْبانِ، فقال: «رَدَّ البُشْرَى فاقبَلا أنتُما» قالا: قَبِلْنا، ثمَّ دَعا بقَدَحٍ فيه ماءٌ، فغَسَلَ يَدَيه ووَجْهَه فيه، ومَجَّ فيه، ثمَّ قال: «اشرَبا مِنْه، وأفْرِغا على وجوهِكُما ونُحُورِكُما، وأبشِرا» فأخَذا القَدَحَ ففَعَلا، فنادَتْ أمُّ سَلَمةَ من وراءِ السِّتْرِ: أنْ أفْضِلا لأمِّكُما، فأفْضَلا لها منه طائفةً.
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4328 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4328
بسط الوجه - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالجفاء والغلظة والشدة والتجبر - القيم والأخلاق المذمومةالخفة وعدم الاتزان - القيم والأخلاق المذمومةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمأم سلمة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالتبشيرالتربية الوجدانية - الأهدافالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةمناقب الصحابة (انظر التاريخ والسير والمناقب) - الصحابةسؤر الإنسان والحيوانات الطاهرة - الماء الطاهرالماء المستعمل - الماء الطاهرالفضالة (الماء الزائد بعد الاغتسال أو الوضوء) - الماء الطاهرقيمة التفاؤل ببَرَكةِ النّبيِّ ﷺ - قيم الأمل والتفاؤلرفقه وحلمه ﷺ مع الأعراب - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهغضبه ﷺ ممن أساء إليه - غضب النبي ﷺ بركة ريقه ومجِّه ﷺ - بركة آثار النبي ﷺ غزوة الطائف وما رافقها من أحداث - أحداث السنة الثامنة
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.