حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الأعمش قال: سمعتُ أبا صالح يقول: سمعتُ أبا هُريرةَ، رضي الله عنه، يقول: قالَ رسولُ الله ﷺ:
«ثلاثةٌ لا يَنظُرُ اللهُ إليهِم يومَ القيامةِ، ولا يُزكِّيهم، ولهم عذابٌ أليمٌ، رجلٌ كان له فَضْلُ ماءٍ بالطَّرِيقِ فمَنَعَه من ابنِ السَّبيلِ، ورجلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُه إلا لِدُنْيا، فإنْ أعطاه منها رَضيَ، وإن لم يُعطِه منها سَخِطَ، ورجلٌ أقامَ سِلعَتَه بعدَ العَصْرِ، فقال: والله الذي لا إلهَ غيرُه لقد أعطَيتُ بها كذا وكذا، فصَدَّقَه رجلٌ» ثمَّ قرأ هذه الآيةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ٧٧].
صحيح البخاري — باب إثم من منع ابن السبيل من الماء-كتاب الشرب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2358 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2358
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ حدثنا ابن عون قال:أنبأني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب أصابَ أرضًا بخَيْبرَ، فأتَى النبيَّ ﷺ يَستأْمِرُه فيها، فقال: يا رسولَ الله، إنّي أصَبْتُ أرضًا بخَيْبرَ، لم أُصِبْ مالًا قَطُّ أنفَسَ عندي منه، فما تَأْمُرُ به؟ قال: «إنْ شِئتَ حَبَّسْتَ أصلَها، وتَصَدَّقْتَ بها»، قال: فتَصَدَّقَ بها عمرُ أنَّه لا يُباعُ، ولا يُوهَبُ، ولا يُورَثُ. وتَصَدَّقَ بها في الفُقَراءِ، وفي القُرْبَى، وفي الرِّقاب، وفي سبيلِ الله، وابنِ السَّبيلِ، والضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن ولِيَها أنْ يَأْكُلَ منها بالمعروفِ ويُطعِمَ غيرَ مُتَمَوِّل».
صحيح البخاري — باب الشروط في الوقف-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2737 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2737
حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همّام حدثنا إسحاق بن عبد الله قال:حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة أنّ أبا هريرة حدثه أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم ح وحدثني محمد حدثنا عبد الله بن رجاء أخبرنا همّام عن إسحاق بن عبد الله قال:أخبرني عبد الرحمن بن أبي عمرة أنّ أبا هُرَيرةَ، رضي الله عنه، حَدَّثَه، أنَّه سَمِعَ رسولَ الله ﷺ
يقولُ: «إنَّ ثلاثةً في بني إسرائيلَ: أبرَصَ وأقرَعَ وأعمَى، بَدَا لله أنْ يَبتَليَهُم، فبَعَثَ إليهم مَلَكًا، فأتَى الأبرَصَ، فقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ؟ قال: لَوْنٌ حَسَنٌ، وجِلْدٌ حَسَنٌ، قد قَذِرَني النّاسُ. قال: فمَسَحَه فذهبَ عنه، فأُعْطِيَ لَوْنًا حَسَنًا، وجِلْدًا حَسَنًا.فقال: أيُّ المالِ أحبُّ إليكَ؟ قال: الإبلُ - أو قال: البقرُ، هو شَكَّ في ذلكَ أنَّ الأبرَصَ والأقرَعَ، قال أحدُهما: الإبلُ، وقال الآخرُ: البقرُ – فأُعْطِيَ ناقةً عُشَراءَ، فقال: يُبارَكُ لكَ فيها.وأ تَى الأقرَعَ فقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ؟ قال: شَعرٌ حَسَنٌ، ويَذهَبُ عنِّي هذا، قد قَذِرَني النّاسُ. قال: فمَسَحَه، فذهبَ وأُعْطِيَ شَعَرًا حَسَنًا، قال: فأيُّ المال أحبُّ إليكَ؟ قال: البقرُ، قال: فأعطاه بقرةً حامِلًا، وقال: يُبارَكُ لكَ فيها.وأتَى الأعمَى فقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ؟ قال: يَرُدُّ اللهُ إليَّ بَصَري، فأُبْصِرُ به النّاسَ. قال: فمَسَحَه فرَدَّ اللهُ إليه بَصَرَه. قال: فأيُّ المال أحبُّ إليكَ؟ قال: الغَنَمُ. فأعطاه شاةً والدًا، فأُنتِجَ هذانِ، ووَلَّدَ هذا، فكان لهذا وادٍ من إبِلٍ، ولِهذا وادٍ من بَقَرٍ، ولِهذا وادٍ من الغَنَم.ثمَّ إنَّه أتَى الأبرَصَ في صورَتِه وهَيئَتِه، فقال: رجلٌ مِسْكينٌ، تَقَطَّعَتْ بيَ الحِبالُ في سفري، فلا بَلاغَ اليومَ إلَّا بالله ثمَّ بكَ، أسألُكَ بالَّذي أعطاكَ اللَّوْنَ الحسنَ، والجِلْدَ الحسنَ والمالَ بَعِيرًا أتَبَلَّغُ عليه في سفري. فقال له: إنَّ الحُقُوقَ كَثيرةٌ، فقال له: كأنّي أعرِفُكَ، ألم تكنْ أبرَصَ يَقْذَرُكَ النّاسُ، فقيرًا فأعطاكَ اللهُ؟ فقال: لقد ورِثْتُ لكابرٍ عن كابرٍ. فقال: إنْ كنتَ كاذِبًا، فصَيَّرَكَ اللهُ إلى ما كنتَ. وأتَى الأقرَعَ في صورَتِه وهَيئَتِه، فقال له مِثلَ ما قال لهذا، فرَدَّ عليه مِثلَ ما رَدَّ عليه هذا، فقال: إنْ كنتَ كاذِبًا، فصَيَّرَكَ اللهُ إلى ما كنتَ.وأتَى الأعمَى في صورَتِه، فقال: رجلٌ مِسْكينٌ، وابنُ سبيلٍ، وتَقَطَّعَتْ بيَ الحِبالُ في سفري، فلا بَلاغَ اليومَ إلَّا بالله ثمَّ بكَ، أسألُكَ بالَّذي رَدَّ عليكَ بَصَرَكَ شاةً أتَبَلَّغُ بها في سفري. فقال: قد كنتُ أعمَى، فرَدَّ اللهُ بَصَري، وفقيرًا فأَغْناني، فخُذْ ما شِئتَ، فوالله لا أجْهَدُكَ اليومَ بشيءٍ أخَذْتَه لله. فقال: أمسِكْ مالَكَ، فإنَّما ابتُلِيتُم، فقد رَضِيَ اللهُ عنكَ، وسَخِطَ على صاحبَيكَ».
صحيح البخاري — باب-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3464 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3464
حدثنا مُسدّد ح وثنا نصر بن عليّ عن بشر بن المفضل ملاحظة المعنى ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي المليح قال:قال نبيشة
نادى رجلٌ رسولَ اللهِ ﷺ: إنا كنا نَعْتِرُ عَتيرةً في الجاهليةِ في رجَبٍ، فما تأمرُنا؟ قال: «اذبحُوا للهِ في أي شهرٍ كانَ، وبَرُّوا اللهَ عَزَّ وجلَّ، وأطعِمُوا». قال: إنا كنا نُفْرعُ فَرَعاً في الجاهلية، فما تأمرُنا؟ قال: «في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تغذُوه ماشِيتُك حتى إذا اسْتَحْمَلَ -قال نَصرٌ: استحملَ لِلحَجيجِ - ذبحتَه فتصدقتَ بلحمِه» قال خالد: أحسَبه قال: «على ابن السبيلِ، فإنَّ ذلك خير» قال خالد: قلتُ لأبي قِلابةَ: كم السائمةُ؟ قال: مئة.
سنن أبي داود — باب في العَتيرة-كتاب الضحايا-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2830 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2830