صحيح البخاري
حديث 3464 / 99
عرض السند
حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همّام حدثنا إسحاق بن عبد الله قال:حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة أنّ أبا هريرة حدثه أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم ح وحدثني محمد حدثنا عبد الله بن رجاء أخبرنا همّام عن إسحاق بن عبد الله قال:أخبرني عبد الرحمن بن أبي عمرة أنّ أبا هُرَيرةَ، رضي الله عنه، حَدَّثَه، أنَّه سَمِعَ رسولَ الله ﷺ
يقولُ: «إنَّ ثلاثةً في بني إسرائيلَ: أبرَصَ وأقرَعَ وأعمَى، بَدَا لله أنْ يَبتَليَهُم، فبَعَثَ إليهم مَلَكًا، فأتَى الأبرَصَ، فقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ؟ قال: لَوْنٌ حَسَنٌ، وجِلْدٌ حَسَنٌ، قد قَذِرَني النّاسُ. قال: فمَسَحَه فذهبَ عنه، فأُعْطِيَ لَوْنًا حَسَنًا، وجِلْدًا حَسَنًا. فقال: أيُّ المالِ أحبُّ إليكَ؟ قال: الإبلُ - أو قال: البقرُ، هو شَكَّ في ذلكَ أنَّ الأبرَصَ والأقرَعَ، قال أحدُهما: الإبلُ، وقال الآخرُ: البقرُ – فأُعْطِيَ ناقةً عُشَراءَ، فقال: يُبارَكُ لكَ فيها. وأ تَى الأقرَعَ فقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ؟ قال: شَعرٌ حَسَنٌ، ويَذهَبُ عنِّي هذا، قد قَذِرَني النّاسُ. قال: فمَسَحَه، فذهبَ وأُعْطِيَ شَعَرًا حَسَنًا، قال: فأيُّ المال أحبُّ إليكَ؟ قال: البقرُ، قال: فأعطاه بقرةً حامِلًا، وقال: يُبارَكُ لكَ فيها. وأتَى الأعمَى فقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ؟ قال: يَرُدُّ اللهُ إليَّ بَصَري، فأُبْصِرُ به النّاسَ. قال: فمَسَحَه فرَدَّ اللهُ إليه بَصَرَه. قال: فأيُّ المال أحبُّ إليكَ؟ قال: الغَنَمُ. فأعطاه شاةً والدًا، فأُنتِجَ هذانِ، ووَلَّدَ هذا، فكان لهذا وادٍ من إبِلٍ، ولِهذا وادٍ من بَقَرٍ، ولِهذا وادٍ من الغَنَم. ثمَّ إنَّه أتَى الأبرَصَ في صورَتِه وهَيئَتِه، فقال: رجلٌ مِسْكينٌ، تَقَطَّعَتْ بيَ الحِبالُ في سفري، فلا بَلاغَ اليومَ إلَّا بالله ثمَّ بكَ، أسألُكَ بالَّذي أعطاكَ اللَّوْنَ الحسنَ، والجِلْدَ الحسنَ والمالَ بَعِيرًا أتَبَلَّغُ عليه في سفري. فقال له: إنَّ الحُقُوقَ كَثيرةٌ، فقال له: كأنّي أعرِفُكَ، ألم تكنْ أبرَصَ يَقْذَرُكَ النّاسُ، فقيرًا فأعطاكَ اللهُ؟ فقال: لقد ورِثْتُ لكابرٍ عن كابرٍ. فقال: إنْ كنتَ كاذِبًا، فصَيَّرَكَ اللهُ إلى ما كنتَ. وأتَى الأقرَعَ في صورَتِه وهَيئَتِه، فقال له مِثلَ ما قال لهذا، فرَدَّ عليه مِثلَ ما رَدَّ عليه هذا، فقال: إنْ كنتَ كاذِبًا، فصَيَّرَكَ اللهُ إلى ما كنتَ. وأتَى الأعمَى في صورَتِه، فقال: رجلٌ مِسْكينٌ، وابنُ سبيلٍ، وتَقَطَّعَتْ بيَ الحِبالُ في سفري، فلا بَلاغَ اليومَ إلَّا بالله ثمَّ بكَ، أسألُكَ بالَّذي رَدَّ عليكَ بَصَرَكَ شاةً أتَبَلَّغُ بها في سفري. فقال: قد كنتُ أعمَى، فرَدَّ اللهُ بَصَري، وفقيرًا فأَغْناني، فخُذْ ما شِئتَ، فوالله لا أجْهَدُكَ اليومَ بشيءٍ أخَذْتَه لله. فقال: أمسِكْ مالَكَ، فإنَّما ابتُلِيتُم، فقد رَضِيَ اللهُ عنكَ، وسَخِطَ على صاحبَيكَ».
صحيح البخاري — باب-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3464 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3464
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالحمد والشكر - القيم والأخلاق المحمودةالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةكفر النعمة وبطرها - القيم والأخلاق المذمومةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالكبر والتكبر. - القيم والأخلاق المذمومةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةالبرص - الأمراض الجلديةأمراض العيون - الأمراض الواردة في السنّة وطرق علاجهاأسلوب القصةوظائف الملائكة المتعلقة بالإنسان - وظائف الملائكةالتحديث عن أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةمتفرقات في اليهود - اليهودمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءإطعام ابن السبيل - المساعدة والنفقة والمواساةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الحب والتقدير والتكريم - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الكمال الإنساني - حاجات المتعلمينالحاجة إلى تحقيق الذات - حاجات المتعلمينالحاجة إلى التملك - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالمعوقون - الفروق الفردية بين المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويم