حدثني زهير بن حرب حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة بن عمار قال:حدثني سِماك الحنفيّ،أبو زُميل قال:حدثني عبد الله بن عباس قال:حدثني عمر بن الخطاب
قال: لمّا كانَ يومُ خَيبرَ، أقبَلَ نَفَرٌ من صحابةِ النّبيِّ ﷺ، فقالوا: فلانٌ شَهيد، فلانُ شَهيد، حتى مَرُّوا على رَجلٍ، فقالوا: فلانٌ شَهيد، فقال رسولُ الله ﷺ: «كلّا، إنِّي رأيتُه في النّارِ في بُرْدةٍ غَلَّها - أو عَبَاءة»، ثم قالَ رسولُ الله ﷺ: «يا ابنَ الخطّاب، اذهبْ فنادِ في النّاسِ، أنّه لا يَدخُلُ الجنّةَ إلا المُؤمِنون»، قال: فخَرجتُ فنادَيتُ: ألَا إنّه لا يَدخلُ الجَنّةَ إلّا المُؤمِنون.
صحيح مسلم — باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلاّ المؤمنون-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 114 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 114
وحدثنا هارون بن عبد الله حدثنا حجّاج بن محمد عن ابن جُريج ح قال:وحدثني محمد بن رافع ملاحظة وتقاربا في اللفظ حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُريج قال:سمعت محمد بن عبّاد بن جعفر يقول:أخبرني أبو سلمة بن سفيان و عبد الله بن عمرو بن العاص و عبد الله بن المسيّب العابديّ عن عبد الله بن السّائب
قال: صَلَّى لنا النَّبيُّ ﷺ الصُّبحَ بمَكَّة،فاستَفتَحَ سُورةَ المُؤمِنينَ،حتّى جاءَ ذِكرُ مُوسى وهارُون، أو ذِكرُ عيسى - محمَّدُ بنُ عبَّادٍ يَشُكُّ أو اختَلَفُوا عليه -أخَذَتِ النّبيَّ ﷺ سَعْلةٌ، فرَكَع،وعبدُ الله بنُ السَّائبِ حاضِرٌ ذلك.وفي حديثِ عبدِ الرّزّاق: فحَذَفَ فرَكَع، وفي حديثه: عبدُ الله بنُ عَمرٍو، ولم يقُلْ: ابن العاص.
صحيح مسلم — باب القراءة في الصبح-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 455 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 455
حدثنا يحيى بن يحيى التميميّ و يحيى بن أيوب و قتيبة بن سعيد ملاحظة قال يحيى بن يحيى:أخبرنا،وقال الآخران: حدثنا إسماعيل بن جعفر عن شَريك ملاحظة وهو ابن أبي نَمِر عن عطاء بن يسار عن عائشة
أنها قالت: كان رسولُ الله ﷺ - كلَّما كانَ لَيلتُها مِن رَسولِ الله ﷺ - يَخرجُ مِن آخِر اللَّيلِ إلى البَقِيع، فيَقول: «السَّلامُ عليكُم دارَ قَومٍ مُؤمِنين، وأَتاكُم ما تُوعَدونَ غدًا، مُؤجَّلُون، وإنّا إن شاءَ اللهُ بكُم لاحِقُون، اللَّهم، اغفِرْ لأهلِ بَقيعِ الغَرْقَد» ولم يُقِم قُتيبةُ قولَه «وأتاكم».
صحيح مسلم — باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 974 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 974
حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضُّبَعيّ حدثنا جُوَيْرية عن مالك عن الزُّهريّ أنّ عبد الله بن عبد الله بن نَوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدثه أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث
قال: اجتَمَع ربيعةُ بن الحارث، والعباسُ بنُ عبد المطلب، فقالا: والله، لو بَعثنْا هذَين الغُلامين - قالا لي وللفَضل بن عباس - إلى رسول الله ﷺ فكلَّمَاه، فأمَّرَهُما على هذه الصَّدَقات، فأدَّيَا ما يُؤدِّي الناسُ، وأصابا مما يُصيبُ الناس، قال: فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب، فوقَفَ عليهما، فذكرا له ذلك، فقال علي بن أبي طالب: لا تَفعَلا، فوالله، ما هو بِفاعِلٍ، فانتَحَاهُ ربيعة بن الحارث، فقال: والله، ما تَصنَعُ هذا إلا نَفَاسَةً منك علينا، فواللهِ، لقد نِلتَ صِهرَ رَسولِ الله ﷺ فما نَفِسناهُ عليك، قال عليٌّ: أرسِلُوهُما، فانطَلَقا، واضطَجَع عليٌّ، قال: فلما صلَّى رسولُ الله ﷺ الظهرَ سبَقناهُ إلى الحُجرةِ، فقُمنا عندها، حتى جاء فأَخذَ بآذانِنا، ثم قال: «أَخرِجا ما تُصَرِّرانِ» ثم دخَل ودخَلْنا عليه، وهو يومئذٍ عندَ زَينبَ بنت جَحْش، قال: فتواكَلْنا الكلامَ، ثم تَكلَّم أحدُنا، فقال: يا رسول الله، أنتَ أَبَرُّ الناس وأَوصَلُ الناس، وقد بَلغْنا النكاحَ، فجئنا لِتُؤمِّرَنا على بعضِ هذه الصدقات، فنؤدِّيَ إليك كما يُؤدِّي الناسُ، ونُصِيبُ كما يُصيبُون، قال: فسكتَ طويلًا، حتى أرَدْنا أن نُكلِّمَه، قال: وجعَلتْ زينبُ تُلمِعُ علينا من وَرَاء الحِجَاب أن لا تُكَلِّماه، قال: ثم قال: «إنَّ الصّدَقةَ لا تَنبَغي لآل مُحمدٍ؛ إنّما هي أَوساخُ الناس، ادعُوا لي مَحمِيّة - وكان على الخُمس - ونَوفَل بن الحارث بن عبد المُطّلب» قال: فجاءاه، فقال لمَحمِيّة: «أَنكِح هذا الغُلامَ ابنتَك» - للفضل بن عباس -، فأنكَحَه، وقال لنوفل ابن الحارث: «أَنكِح هذا الغُلامَ ابنتَك» - لي - فأنكَحَني، وقال لمَحمِيّة: «أَصدِق عنهما مِن الخُمس كذا وكذا».
صحيح مسلم — باب ترك استعمال آل النبيّ صلى الله عليه وسلم،على الصدقة-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1072 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1072
وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن الربيع بن سَبْرَة الجُهَنيّ عن أبيه سَبْرَة
أنه قال: أَذِن لنا رسولُ الله ﷺ بالمُتعة، فانطلقتُ أَنا ورجلُ إلى امرأةٍ من بني عامر، كأنها بَكْرَةٌ عَيْطاء، فعرَضْنا عليها أنفُسَنا، فقالت: ما تُعطِي؟ فقلت: رِدائي، وقال صاحبي: رِدائي، وكان رداءُ صاحبي أَجودَ من رِدائي، وكنتُ أَشبَّ منه، فإذا نظَرَتْ إلى رداءِ صاحبي أَعجَبَها، وإذا نظَرَتْ إليَّ أَعجبتُها، ثم قالت: أَنتَ ورِداؤك يَكفيني، فمكثتُ معها ثلاثًا، ثم إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «مَن كان عندَه شيءٌ مِن هذه النِّساءِ التي يَتمتَّعُ، فلْيُخلِّ سَبيلَها».
صحيح مسلم — باب نكاح المتعة،وبيان أنه أبيح ثم نسخ،واستقر تحريمه إلى يوم القيامة-كتاب النكاح-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1406 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1406
حدثنا يحيى بن يحيى قال:قرأت على مالك عن عبد الله بن يزيد ملاحظة مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أنّ أبا عمرو بن حفص
أن أبا عمرو بن حَفصٍ طَلَّقَها البَتّةَ، وهو غائبٌ، فأرسَلَ إليها وكيلُه بِشَعيرٍ، فسَخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شَيءٍ، فجاءت رسول الله ﷺ، فذَكَرتْ ذلكَ له، فقال: «لَيسَ لَكِ عَليهِ نَفَقةٌ»، فأَمَرَها أن تَعْتَدَّ في بيت أُمِّ شَرِيك، ثم قال: «تِلكَ امرأةٌ يَغْشَاها أَصحَابِي، اعتَدِّي عند ابنِ أُمِّ مَكتُومٍ، فإنه رجلٌ أَعمَى تَضعِينَ ثِيابَكِ، فإذا حَلَلْتِ فآذِنِيني»، قالت: فلما حَلَلْتُ ذَكرْتُ له أن معاويةَ بنَ أبي سفيان وأبا جَهْمٍ خَطَباني، فقال رسول الله ﷺ: «أما أبو جَهْمٍ فلا يَضَعُ عَصاهُ عَن عاتِقِه، وأما معاويةُ فَصُعلُوكٌ لا مالَ له، انْكِحِي أسامةَ بنَ زيد» فكَرِهتُه، ثم قال: «انكِحِي أسامةَ»، فنَكَحتُه، فجعل الله فيه خَيرًا، واغتَبَطتُ به.
صحيح مسلم — باب المطلقة ثلاثاً لا نفقة لها-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1480 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1480
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن عبد العزيز ملاحظة يعني ابن رُفَيع عن تميم بن طَرَفة
قال: جاء سائلٌ إلى عَدِيِّ بنِ حاتم، رضي الله عنه، فسألَه نفقةً في ثَمنِ خادم - أو في بعضِ ثمنِ خادم - فقال: ليس عندي ما أُعطيكَ إلّا ِدِرْعي ومِغْفَري، فأَكتبُ إلى أهلي أن يُعطُوكَها، قال: فلم يَرْضَ، فغَضِبَ عَدِيٌّ، فقال: أما واللهِ لا أُعطيكَ شيئًا. ثم إنَّ الرجلَ رَضِيَ، فقال: أما واللهِ لولا أنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن حَلَفَ على يَمينٍ، ثم رأى أتقَى للهِ منها، فلْيأتِ التَّقوى» ما حَنَّثتُ يَميني.
صحيح مسلم — باب ندب من حلف يميناً،فرأى غيرها خيراً منها،أن يأتي الذي هو خير،ويكفّر عنه يمينه-كتاب الأيْمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1651 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1651
حدثني زهير بن حرب حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا سليمان بن المغيرة حدثني سعيد الجُرَيْريّ عن أبي نَضْرَة عن أُسَيْر بن جابر
أنَّ أَهلَ الكُوفةِ وَفَدُوا إلى عُمر، وفيهم رجلٌ ممَّن كان يَسخرُ بأُوَيس. فقال عمر: هل هَهنا أَحدٌ مِن القَرَنيِّين؟ فجاءَ ذلك الرَّجل، فقالَ عُمرُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قد قال: «إنَّ رجلًا يأتيكُم مِن اليَمَن يقالُ له أُوَيس، لا يَدَعُ باليَمن غيرَ أُمٍّ له، قد كان بهِ بَياض، فدعا اللهَ فأَذهَبَه عنه إلّا مَوضعَ الدِّينارِ أو الدِّرْهم، فمَن لَقِيَه مِنكُم فلْيستَغفِرْ لكُم».
صحيح مسلم — باب من فضائل أويس القرني رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2542 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2542
حدثنا هارون بن عبد الله ثنا أبو عامر ثنا محمد بن هلال سمع أباه
يُحدِّثُ، قال: قال أبو هُريرةَ وهو يُحدِّثنا: كان النّبيُّ ﷺ يجلِسُ معَنا في المجلِسِ يُحدِّثنا، فإذا قامَ قُمنا قيامًا حتى نَراه قد دخلَ بعضَ بيوتِ أَزواجِه، فحدَّثنا يومًا، فقُمنا حينَ قامَ، فنَظَرْنا إلى أَعرابيٍّ قد أدرَكُه فَجَبَذَهُ برِدائِه، فحمَّرَ رقبَتَه، قال أَبو هريرة: وكان رِداءُ النّبيِّ ﷺ خَشِنًا، فالتَفَتَ، فقال له الأَعرابيُّ: احمِلْ لي على بَعيرَيَّ هذَين، فإنَّك لا تَحمِلُ لي مِنْ مالِكَ ولا مِن مالِ أَبيكَ، فقال النّبيُّ ﷺ: «لا، وأَستغفِرُ الله، لا، وأَستغفِرُ الله، لا، وأَستغفِرُ الله، لا أَحمِلُ لك حتى تُقِيدَني مِن جَبْذَتِك التي جَبَذْتَني» فكُلُّ ذلك يقولُ له الأعرابيُّ: واللهِ لا أُقِيدُكَها، فذَكَر الحديثَ، قال: ثم دَعا رجُلًا، فقال له: «احمِل لهُ على بعيرَيهِ هذَين؛ على بعيرٍ شَعيرًا، وعلى الآخَر تمرًا»، ثم التَفَتَ إلينا، فقال: «انصرِفُوا على برَكَةِ الله عزّ وجلّ».
سنن أبي داود — كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4775 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4775