Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

توضيح المفهوم - الأساليب التعليمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 7062 / 99

عرض السند

حدثنا عبيدالله بن موسى عن الأعمش عن شَقيق قال:كنت مع عبد الله و أبي موسى فقالا:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«إنَّ بينَ يَدَيِ السّاعةِ لأ يّامًا يَنزِلُ فيها الجَهْلُ، ويُرفَعُ فيها العِلمُ، ويَكثُرُ فيها الهَرْجُ». والهَرْجُ: القتلُ.
صحيح البخاري — باب ظهور الفتن-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7062 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7062
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7121 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «لا تقومُ السّاعةُ حتَّى تَقتَتِلَ فِئَتانِ عظيمتانِ، يكونُ بينهما مَقتَلةٌ عظيمةٌ، دَعوَتُهما واحدةٌ، وحتَّى يُبعَثَ دَجّالونَ كذّابونَ قريبٌ من ثلاثِينَ، كلُّهم يَزعُمُ أنَّه رسولُ الله، وحتَّى يُقبَضَ العِلمُ، وتَكثُرَ الزَّلازِلُ، ويَتقاربَ الزَّمانُ، وتَظهَرَ الفِتنُ، ويَكثُرَ الهَرْجُ - وهو القتلُ - وحتَّى يَكثُرَ فيكمُ المالُ، فيَفِيضَ حتَّى يُهِمَّ رَبَّ المالِ مَن يَقبَلُ صَدَقتَه، وحتَّى يَعرِضَه فيقولَ الَّذي يَعرِضُه عليه: لا أرَبَ لي به، وحتَّى يَتطاولَ النّاسُ في البُنيانِ، وحتَّى يَمُرَّ الرَّجلُ بقَبرِ الرَّجلِ فيقولُ: يا لَيتَني مكانَه، وحتَّى تَطلُعَ الشمسُ من مَغرِبِها، فإذا طَلَعتْ ورَآها النّاسُ - يعني - آمَنُوا أجمعونَ، فذلكَ حينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: ١٥٨]، ولَتقومَنَّ السّاعةُ وقد نَشَرَ الرَّجلانِ ثوبَهما بينَهما، فلا يَتَبايَعانِه ولا يَطوِيانِه، ولَتقومَنَّ السّاعةُ وقد انصَرَفَ الرَّجلُ بلَبَنِ لِقْحَتِه فلا يَطعَمُه، ولَتقومَنَّ السّاعةُ وهو يُلِيطُ حَوْضَه فلا يَسْقي فيه، ولَتقومَنَّ السّاعةُ وقد رَفَعَ أُكلتَه إلى فيه فلا يَطْعَمُها».
صحيح البخاري — باب-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7121
التصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميحسن صحيح - الصحيحالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتوبة - أساليب التقويمتوفير العمل - الرعاية المعيشيةثقة - أقسام الرواة جرحا وتعديلاقيمة الإيمان باليوم الآخر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانالساعة - أسماء اليوم الآخررابعًا: قيام الساعة بغتة - يوم القيامةالفصل الثاني: التحذير من الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالفصل الثالث: شدة الفتن وكثرتها - مظاهر الفتنالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملاتالمطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعدهالمبحث الأول: الفرقة والاختلاف بين المسلمين والاقتتال فيما بينهم - الـفـتـن المتعلقة بالقتال والملاحمالفصل التاسع: وقوع المسخ والخسف والصواعق والزلازل - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الثاني عشر: طلوع الشمس من مغربها وانقطاع التوبة - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7116 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:قال سعيد بن المُسيب أخبرني أبو هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «لا تقوم السّاعةُ حتَّى تَضْطَرِبَ ألَيَاَتُ نِساءِ دَوْسٍ على ذي الخَلَصةِ». وذُو الخَلَصةِ: طاغِيةُ دَوْسٍ الَّتي كانُوا يَعبُدونَ في الجاهليَّةِ.
صحيح البخاري — باب تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7116 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7116
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7131 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«ما بُعِثَ نبيٌّ إلَّا أنذَرَ أُمَّتَه الأعوَرَ الكَذّابَ، ألا إنَّه أعوَرُ، وإنَّ رَبَّكم ليس بأعوَرَ، وإنَّ بينَ عَينَيه مكتوبٌ: كافرٌ». فيه أبو هُرَيرةَ وابنُ عبَّاسٍ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب ذِكر الدجال-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7131 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7131
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7281 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عَبادة أخبرنا يزيد حدثنا سليمان بن حيّان ملاحظة وأثنى عليه حدثنا سعيد بن مِيناء حدثنا أو سمعت جابر بن عبد الله

يقول: جاءَت ملائكةٌ إلى النبيِّ ﷺ وهو نائمٌ، فقال بعضُهم: إنَّه نائمٌ، وقال بعضُهم: إنَّ العَينَ نائمةٌ والقلبَ يَقْظانُ، فقالوا: إنَّ لصاحبِكم هذا مَثَلًا، فاضرِبُوا له مَثَلًا، فقال بعضُهم: إنَّه نائمٌ، وقال بعضُهم: إنَّ العَينَ نائمةٌ والقلبَ يَقْظانُ، فقالوا: مَثَلُه كمَثَلِ رجلٍ بَنَى دارًا وجَعَلَ فيها مَأْدُبةً، وبَعَثَ داعيًا، فمَن أجابَ الدّاعيَ دَخَلَ الدّار، وأكَلَ من المأْدُبة، ومَن لم يُجِبِ الدّاعيَ لم يَدخُل الدّار، ولم يَأْكُل من المأْدُبة، فقالوا: أوِّلُوها له يَفْقَهْها، فقال بعضُهم: إنَّه نائمٌ، وقال بعضُهم: إنَّ العَينَ نائمةٌ والقلبَ يَقْظانُ، فقالوا: فالدّارُ الجنَّة، والدّاعي محمَّدٌ ﷺ، فمَن أطاعَ محمَّدًا ﷺ فقد أطاعَ اللهَ، ومَن عَصَى محمَّدًا ﷺ فقد عَصَى اللهَ، ومحمَّدٌ ﷺ فرْقٌ بينَ النّاس. تابعَه قُتيبةُ، عن ليث، عن خالدٍ، عن سَعيدِ بن أبي هِلال، عن جابرٍ: خرَجَ علينا النّبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7281 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7281
تنام عينه ولا ينام قلبه - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأثر الإيمان بالملائكة في حياة المسلم - الإيمان بالملائكةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب ضرب المثل والتشبيهدرجات الملائكة ومراتبهم - أماكن وجود الملائكة ودرجاتهمقيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةالرؤيا الصالحة من الله - أنواع الرؤياالرؤيا من الأنبياء - أنواع الرؤيارؤيا الطعام والشراب وأوانيهما - تعبير الرؤيا وتفسيرهاتعبير الأنبياء للرؤيا - المعبرون -المفسرون- للرؤياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءتفسير الرؤيا - متفرقات في الرؤياالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)قيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةتنام عيناه ﷺ ولا ينام قلبه - عادات النبي ﷺ وهيئاته في نومه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7517 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني سليمان عن شريك بن عبد الله أنه قال:سمعت ابن مالك

يقولُ: ليلةَ أُسرِيَ برسولِ الله ﷺ من مسجدِ الكَعْبةِ: أنَّه جاءَه ثلاثةُ نَفَرٍ قبلَ أنْ يُوحَى إليه، وهو نائمٌ في المسجدِ الحَرَامِ، فقال أوَّلُهم: أيُّهم هو؟ فقال أوسَطُهُم: هو خيرُهُم، فقال آخرُهُم: خُذُوا خيرَهُم، فكانت تلكَ اللَّيلةَ، فلم يَرَهم حتَّى أتَوْه ليلةً أُخرَى، فيما يَرَى قلبُه وتَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قلبُه، وكذلكَ الأنبِياءُ تَنامُ أعيُنُهم ولا تَنامُ قلوبُهم، فلم يُكلِّمُوه حتَّى احتَمَلُوه، فوَضَعُوه عندَ بئْرِ زَمْزَمَ، فتَوَلَّاهُ منهم جِبْريلُ، فشَقَّ جِبْريلُ ما بينَ نَحْرِه إلى لَبَّتِه، حتَّى فَرَغَ من صَدْرِه وجَوْفِه، فغَسَلَه من ماءِ زَمْزَمَ بيدِه، حتَّى أنْقَى جَوْفَه، ثمَّ أُتيَ بطَسْتٍ من ذهبٍ فيه تَوْرٌ من ذهبٍ مَحشُوّاً إيماناً وحِكْمةً، فحَشَا به صَدْرَه ولَغَادِيدَه - يعني: عُرُوقَ حَلْقِه - ثمَّ أطْبَقَه. ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فضَرَبَ باباً من أبوابِها، فناداهُ أهلُ السَّماءِ: مَن هذا؟ فقال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: مَعِي محمَّدٌ، قال: وقد بُعِثَ؟ قال: نعم، قالوا: فمَرْحَباً به وأهلاً، فيَستَبشِرُ به أهلُ السَّماءِ، لا يَعلَمُ أهلُ السَّماءِ بما يريدُ اللهُ به في الأرضِ حتَّى يُعْلِمَهُم، فوَجَدَ في السَّماءِ الدُّنْيا آدمَ، فقال له جِبْريلُ: هذا أبوكَ فسَلِّم عليه، فسَلَّمَ عليه ورَدَّ عليه آدمُ، وقال: مَرْحَباً وأهلاً بابني، نِعمَ الابنُ أنتَ، فإذا هو في السَّماءِ الدُّنْيا بنَهَرَينِ يَطَّرِدانِ، فقال: «ما هذانِ النَّهَرانِ يا جِبْريلُ؟» قال: هذا النِّيلُ والفُراتُ عُنْصُرُهما، ثمَّ مَضَى به في السَّماءِ، فإذا هو بنَهَرٍ آخرَ، عليه قَصْرٌ من لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدٍ، فضَرَبَ يدَه فإذا هو مِسْكٌ أَذفَرُ، قال: «ما هذا يا جِبْريلُ؟» قال: هذا الكَوْثَرُ الَّذي خَبَأ لكَ رَبُّكَ، ثمَّ عَرَجَ إلى السَّماءِ الثّانيةِ، فقالت الملائكةُ له مِثلَ ما قالت له الأُولَى: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ ﷺ، قالوا: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: نعم، قالوا: مَرْحَباً به وأهلاً، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الثّالثةِ، وقالوا له مِثلَ ما قالت الأُولَى والثّانيةُ، ثمَّ عَرَجَ به إلى الرّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الخامِسةِ، فقالوا مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السّماءِ السّادِسةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ السّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، كلُّ سَماءٍ فيها أنْبِياءُ قد سَمّاهُم، فأوعَيتُ منهم: إدْرِيسَ في الثّانيةِ، وهارونَ في الرّابعةِ، وآخرَ في الخامِسةِ لم أحفَظِ اسمَه، وإبراهيمَ في السّادِسةِ، وموسى في السّابعةِ بتَفْضيلِ كلامِ الله، فقال موسى: رَبِّ لم أظُنَّ أنْ يُرفَعَ عليَّ أحدٌ. ثمَّ عَلَا به فوقَ ذلكَ بما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، حتَّى جاءَ سِدْرةَ المُنتَهَى، ودَنَا الجبَّارُ رَبُّ العِزّةِ، فتَدَلَّى حتَّى كان منه قابَ قَوْسَينِ أو أدنَى، فأوحَى اللهُ فيما أوحَى إليه خمسينَ صلاةً على أُمَّتِكَ كلَّ يومٍ وليلةٍ، ثمَّ هَبَطَ حتَّى بَلَغَ موسى، فاحتَبسَه موسى فقال: يا محمَّدُ، ماذا عَهِدَ إليكَ رَبُّكَ؟ قال: «عَهِدَ إليَّ خمسينَ صلاةً كلَّ يومٍ وليلةٍ» قال: إنَّ أُمَّتَكَ لا تستطيعُ ذلكَ، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ وعنهم، فالتَفَتَ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ كأنَّه يَستَشِيرُه في ذلكَ، فأشارَ إليه جِبْريلُ: أنْ نعم إنْ شِئْتَ، فعَلا به إلى الجبَّار، فقال وهو مكانَه: «يا رَبِّ خَفِّفْ عنَّا، فإنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ هذا» فوَضَعَ عنه عَشْرَ صَلَواتٍ، ثمَّ رَجَعَ إلى موسى فاحتَبَسَه، فلم يَزَلْ يُرَدِّدُه موسى إلى رَبِّه حتَّى صارَتْ إلى خمسِ صَلَواتٍ، ثمَّ احتَبسَه موسى عندَ الخمسِ، فقال: يا محمَّدُ، والله لقد راوَدْتُ بني إسرائيلَ قومي على أدنَى من هذا، فضَعُفُوا فتَرَكُوه، فأُمَّتُكَ أضْعَفُ أجْساداً وقلوباً وأبْداناً وأبصاراً وأسماعاً، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ، كلَّ ذلكَ يَلتَفِتُ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ لِيُشِيرَ عليه، ولا يَكْره ذلكَ جِبْريلُ، فرَفَعَه عندَ الخامسةِ، فقال: «يا رَبِّ، إنَّ أُمَّتي ضُعَفاءُ أجْسادُهم وقلوبُهم وأسماعُهم وأبصارُهم وأبْدانُهم، فخَفِّفْ عنَّا» فقال الجبَّارُ: يا محمَّدُ، قال: «لَبَّيكَ وسَعدَيكَ» قال: إنَّه لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيَّ، كما فرَضْتُ عليكَ في أمِّ الكتاب، قال: فكلُّ حَسنةٍ بعَشْرِ أمثالها، فهِيَ خمسونَ في أمِّ الكتاب، وهي خمسٌ عليكَ، فرَجَعَ إلى موسى فقال: كيفَ فعلتَ؟ فقال: «خَفَّفَ عنَّا، أعطانا بكلِّ حَسَنةٍ عَشْرَ أمثالِها» قال موسى: قد والله راوَدْتُ بني إسرائيلَ على أدنَى من ذلكَ فتَرَكُوه، ارجِعْ إلى رَبِّكَ فلْيُخفِّفْ عنكَ أيضاً، قال رسولُ الله ﷺ: «يا موسى، قد واللهِ استَحْيَيتُ من رَبّي ممَّا اختَلَفْتُ إليه» قال: فاهْبِطْ باسْمِ الله. قال: واستَيقَظَ وهو في مسجدِ الحَرَامِ.
صحيح البخاري — باب قوله وكلّم الله موسى تكليماً-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7517 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7517
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في الأمكنة والبلدانالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمزمن كتابة المقادير - كتابة المقاديرفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجما ورد في البحار والأنهار والآبار والعيون والمياه - ما ورد في الأمكنة والبلدانما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانالعلاج بماء زمزم ونقله - طرق التداويمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهماليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة الخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 8 / 1

عرض السند

حدثني أبو خَيثمة،زهير بن حرب حدثنا وكيع عن كَهمس عن عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ العَنبريّ ملاحظة وهذا حديثه حدثنا أبي حدثنا كَهمس عن ابن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر

قال: كان أوّلَ من قال في القَدَر بالبَصرةِ معبدٌ الجُهَنيّ، فانطلقتُ أنا وحُميدُ بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ حاجَّين - أو مُعتمِرَين - فقلنا: لو لقِينا أَحدًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ، فسألناه عمّا يقولُ هؤلاءِ في القَدَر، فوُفِّق لنا عبدُ الله بن عمرَ بن الخطابِ داخلًا المسجد، فاكتَنفتُه أنا وصاحِبي، أَحدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظننتُ أنّ صاحبِي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلتُ: أبا عبدِ الرّحمن، إنه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرؤونَ القُرآن، ويَتقفَّرونَ العِلم، وذَكَرَ مِن شأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أن لا قَدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُف، قال: «فإذا لقِيتَ أولئك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنّهم بُرآءُ منِّي»، والذي يَحلِفُ به عبدُ الله بن عمر، لو أنَّ لأحدِهم مِثلَ أُحدٍ ذَهبًا فأنفَقَه، ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يُؤمِن بالقَدَر، ثم قال: حدَّثني أَبي عمرُ بنُ الخطاب، قال: بينَما نحنُ عندَ رسولِ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديدُ بَياضِ الثِّياب، شديدُ سَوادِ الشَّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يَعرِفُه منّا أَحد، حتى جَلسَ إلى النبيِّ ﷺ، فأَسندَ رُكبتَيه إلى رُكبتَيه، ووَضَعَ كفَّيهِ على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أَخبِرْني عن الإسلام، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله ﷺ، وتُقيمَ الصّلاة، وتُؤتِيَ الزّكاة، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إن استطَعتَ إليه سَبيلًا»، قال: صدَقتَ، قال: فعَجِبْنا له يَسألُه ويُصدِّقه، قال: فأَخبِرْني عن الإيمان، قال: «أن تُؤمِنَ بالله، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشرِّه»، قال: صدقت، قال: فأخبِرْني عن الإحسان، قال: «أن تَعبُدَ الله كأنكَ تَراه، فإن لم تكُن تَراهُ فإنّه يَراك»، قال: فأَخبِرْني عن السّاعة، قال: «ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائل» قال: فأخبِرْني عن أَمارتِها، قال: «أن تَلِدَ الأمَةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشّاءِ يَتطاولونَ في البُنيان»، قال: ثم انطلَقَ فلَبثتُ مَليًّا، ثم قال لي: «يا عُمر أَتدرِي مَن السائل؟» قلت: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: «فإنّه جِبريلُ أَتاكُم يُعلِّمُكم دِينَكُم».
صحيح مسلم — باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى.-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 8 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 8
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىأثر الايمان بالقضاء والقدر في حياة المسلم - الإيمان بالقدرالفِرَقحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانالإيمان والإسلام والإحسان - صفة الإيمانالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةحِجاج الصحابة والتابعين في القدر - الاحتجاج بالقدرجدال المشركين وأهل البدع في القدر - الاحتجاج بالقدرتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلممراعاة الأولويات في الدعوة..الحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريلالوحي - طرق المعرفةمراعاة الأولويات في التربية والتعليم - المباديءقيمة الإيمان بالقَدَر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة التزام أدب الجلوس في حَلَق العلم - قيم تقدير العِلمقيمة سؤال أهل الاختصاص ومذاكرتهم - قيم تقدير العِلمقيمة التثبُّت في أخبار الناس واعتقاداتهم - التحرِّي والتثبُّتالإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان - مكانة اليوم الآخرالمبحث الثاني: الفتن المتعلقة بالبدع في أصول الدين وفروعه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الثاني: ما يصيب العلاقات الاجتماعية من تباغض وعقوق وقطع الأرحام - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الرابع: كثرة العمران وتطاوله - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملاتأدلة الإيمان بالقدر - الإيمان بالقدرشكل الملائكة وحركتهم ورؤية الناس لهم - حقيقة الملائكة وصفاتهم
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 18 / 1

عرض السند

حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا ابن عُليّة حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة

قال: حدَّثنا مَن لَقِي الوفدَ الَّذين قَدِموا على رَسولِ الله ﷺ من عبد القيس، قال سعيد: وذَكرَ قَتادةُ أبا نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، في حديثه هذا: أنّ أُناسًا مِن عَبدِ القَيس قَدِموا على رَسولِ اللهِ ﷺ، فقالوا: يا نَبيَّ الله، إنّا حَيٌّ مِن رَبيعة، وبيننا وبينَك كُفّارُ مُضَر، ولا نَقدِر عليك إلّا في أَشهُر الحُرُم، فمُرنا بأمرٍ نأمُرُ به مَن وَرَاءَنا، وندخُل به الجنّة إذا نحن أَخذنا به، فقال رسولُ الله ﷺ: «آمرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أَربَعٍ: اعبُدُوا اللهَ ولا تُشرِكُوا به شيئًا، وأَقِيموا الصلاةَ، وآتُوا الزكاةَ، وصُومُوا رمضانَ، وأَعطُوا الخُمُسَ مِن الغَنَائِم، وأَنهاكُم عن أَربعٍ: عن الدُّبَّاء، والحَنْتَم، والمُزَفَّت، والنَّقير». قالوا: يا نَبِيَّ الله، ما عِلمُك بالنَّقير؟ قال: «بلى، جِذْعٌ تَنْقُرُونه، فتَقذِفُون فيه مِن القُطَيعاء - قال سعيد: أو قال: مِن التَّمر - ثمَّ تَصُبُّون فِيه مِن الماءِ حتّى إذا سَكَن غَلَيانُه شَربتُموه، حتّى إنَّ أحدَكم - أو إنَّ أحدَهَم - ليَضرِب ابنَ عَمِّه بالسيف» - قال: وفي القومِ رجلٌ أَصابَته جِراحةٌ كذلك، قال، وكنت أَخْبَؤها حَياءً مِن رسولِ اللهِ ﷺ فقلت: ففيم نَشربُ يا رسولَ الله؟ قال: «في أَسْقيةِ الأَدَم التي يُلاثُ على أفواهِها»، قالوا: يا رسولَ الله، إنَّ أَرضَنا كَثِيرةُ الجُرذَان، ولا تَبقَى بها أَسقِيةُ الأَدَم، فقال نَبيُّ اللهِ ﷺ: «وإن أَكلَتها الجُرذان، وإن أَكَلَتها الجُرذان، وإن أَكَلَتها الجُرذان». قال: وقال نبيُّ اللهِ ﷺ لِأَشَجِّ عَبدِ القَيس: «إنَّ فيكَ لَخَصلَتين يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْم والأَنَاة».
صحيح مسلم — باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله،وشرائع الدين،والدعاء إليه،والسؤال عنه-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 18 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 18
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)الإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهالمحافظة على الإيمان - فضل الإيمان وأهميتهالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلصفات الداعي واستعداداته الفطريةأسلوب التكرارتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمما ورد في الأشهر الحرم - ما ورد في الشهورمراعاة الأولويات في الدعوة..الأخلاقية (يحال إلى التربية)التقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةالحفظ في الأواني المقيّرة والمزفّتة وفي الدبّاء - التلوث بسبب تلوث الآنيةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهالعقل - طرق المعرفةمراعاة الأولويات في التربية والتعليم - المباديءفضل العَفو والحلم - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْم* سلامة الاعتقاد والعبادة واجتناب الكبائر - الاعتقادات والعبادات والأعمال الموجبة لدخول الجنةمعرفته ﷺ بعادات العرب وتقاليدهم وطبائعهم وبيئاتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بأحوال أهل زمانه ...وفد عبد القيس - الوفودتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 55 / 1

عرض السند

حدثنا محمد بن عبّاد المكيّ حدثنا سفيان قال:قلت ل سهيل إن عَمْراً حدثنا عن القعقاع عن أبيك ملاحظة قال:ورجوت أنْ يُسقط عنّي رجُلاً ملاحظة قال:فقال:سمعته من الذي سمعه منه أبي،كان صديقاً له بالشام ثم حدثنا سفيان عن سُهيل عن عطاء بن يزيد عن تميم الداريّ أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «الدِّينُ النَّصِيحة» قُلنا: لِمَن؟ قال: «للهِ، ولِكتابِه، ولِرَسولِه، ولأئِمّةِ المُسلِمينَ، وعامّتِهم».
صحيح مسلم — باب بيان أنّ الدين النصيحة-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 55 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 55
قيمة النصيحة - القيم الاجتماعيةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والاتصال والإعلام ) - الرعاية والخدمة الاجتماعيةاحترام المعلم والنصح للمتعلم - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةالمتابعة والتقويمتقديم النصح والإرشادالتوجيه - وظائف القيادةالتقويمتقويم الأداء (الفردي والمؤسسي)المتابعة والتقويمالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرآداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرتغيير المنكر باللسان* قيمة التعاون في النصيحة - التعاون على طاعة الله عزّ وجلّقيمة الأمانة في النصيحة - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة النصيحة - القيم السياسية والإدارية
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 79 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر المصريّ أخبرنا الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أنه قال: «يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ وأَكثِرنَ الاستِغفَار، فإني رأيتُكُنَّ أَكثَرَ أَهلِ النار». فقالت امرأةٌ مِنهُن جَزْلَة: وما لنا يا رَسُولَ اللهِ أَكثرَ أَهلِ النار؟ قال: «تُكثِرنَ اللعنَ، وتَكفُرنَ العَشِير، وما رَأَيتُ مِن ناقِصَات عَقلٍ ودِين أَغلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنكُن». قالت: يا رَسولَ الله، وما نُقصَانُ العَقلِ والدِّين؟ قال: «أما نُقصَانُ العَقلِ: فشَهَادَةُ امرَأَتَين تَعدِلُ شَهَادةَ رَجُلٍ، فهذا نُقصَانُ العَقل، وتَمكُثُ اللَّيالِي مَا تُصَلِّي، وتُفطِرُ في رَمَضَانَ، فهذا نُقصَان الدِّين».
صحيح مسلم — باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 79 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 79
أذكار الاستغفار وفضله - الذكر والدعاء في العباداتالأسرة - مؤسسات التربية والتعليمالسب واللعن - القيم والأخلاق المذمومةمشروعية الشهادة - الشهادةالحيض والنفاس للصائمة - مبطلات الصيامتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءشهادة النساء - الشاهدخطب المناسبات و المواعظالعقل - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلم - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالتربية الخلقية - الأهدافالتربية الاجتماعية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةطبيعة النساء - النساءالفروق بين الجنسين - مراعاة الفروق الفرديةحقوق المرأة - حقوق الإنسانالدليل على زيادة الإيمان ونقصانه. - زيادة الإيمان ونقصانه
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 91 / 1

عرض السند

وحدثنا محمد بن المثنى و محمد بن بشار و إبراهيم بن دينار جميعاً عن يحيى بن حماد قال ابن المثنى حدثني يحيى بن حماد أخبرنا شعبة عن أبان بن تغلب عن فضيل الفُقَيميّ عن إبراهيم النّخعيّ عن علقمة عن عبد الله بن مسعود عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «لا يَدخُلُ الجَنّةَ مَن كانَ في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْر» قال رجلٌ: إنَّ الرَّجلَ يُحبُّ أن يكونَ ثَوبُه حَسَنًا ونَعْلُه حَسَنة، قال: «إنَّ اللهَ جَميلٌ يُحبُّ الجَمال، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ، وغَمْطُ النَّاس».
صحيح مسلم — باب تحريم الكبر وبيانه-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 91 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 91
قيمة التمتع بجمال الهيئة من غيرِ كِبْر - قيم التمتع بزينة الله والطيبات من الرزقذكر صفات الله تعالى - صفات الله تعالىالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةعموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومةالكبر والتكبر. - القيم والأخلاق المذمومةالاعتدال وعدم الإسراف في الزينة - مشروعية الزينة والاعتدال فيهاالكبائرالزينة (انظر اللباس والزينة) - الزفاف وأحكامهتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراتب الكبائر - الكبائرالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالتربية الجمالية - الأهدافالتربية الاجتماعية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةالتوجيه - وظائف القيادةقيم تذوق الجمال - القيم الوجدانية والجمالية الحث على التزين للرجال والنساء - مشروعية الزينة والاعتدال فيهامشروعية الزينة - مشروعية الزينة والاعتدال فيها
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 93 / 1

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب قالا:حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر

قال: أَتى النبيَّ ﷺ رجُلٌ، فقال: يا رَسولَ الله، ما المُوجِبَتان؟ فقال: «مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا دَخلَ الجَنَّة، ومَن ماتَ يُشرِكُ باللهِ شَيئًا دَخَلَ النّار».
صحيح مسلم — باب من مات لا يشرك بالله شيئاً،دخل الجنة ومن مات مشركاً دخل النار-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 93 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 93
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.