Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

اللغات - المحتوى (المواد التعليمية)

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3159 / 99

عرض السند

حدثنا الفضل بن يعقوب حدثنا عبد الله بن جعفر الرّقيّ حدثنا المعتمر بن سليمان حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفيّ حدثنا بكر بن عبد الله المزنيّ و زياد بن جبير عن جبير بن حيّة

قال: بَعَثَ عمرُ النّاسَ في أفناءِ الأمصار يُقاتِلونَ المشركينَ، فأسلَمَ الهُرْمُزانُ، فقال: إنّي مُستَشِيرُكَ في مَغازِيَّ هذه. قال: نعم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها منَ النّاسِ من عَدُوِّ المسلمينَ مَثَلُ طائرٍ له رأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجْلانِ، فإنْ كُسِرَ أحدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ بجَناحٍ والرَّأْسُ، فإنْ كُسِرَ الجَناحُ الآخرُ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ والرَّأْسُ، وإنْ شُدِخَ الرَّأْسُ ذهبَتِ الرِّجْلانِ والجَناحانِ والرَّأْسُ، فالرَّأْسُ كِسْرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخرُ فارسُ، فمُرِ المسلمينَ فلْيَنفِرُوا إلى كِسْرى. قال جُبَيرِ بنِ حَيَّةَ: فنَدَبَنا عمرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعْمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كنَّا بأرضِ العدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسْرى في أربعينَ ألْفًا، فقامَ تَرْجُمانٌ فقال: ليُكلِّمْني رجلٌ منكم. فقال المغيرةُ: سَلْ عمَّا شِئتَ. قال: ما أنتُم؟ قال: نحنُ أُناسٌ منَ العربِ كنَّا في شَقاءٍ شديدٍ وبَلاءٍ شديدٍ، نَمَصُّ الجِلْدَ والنَّوَى منَ الجُوعِ، ونَلْبَسُ الوَبَرَ والشَّعَرَ، ونَعْبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبَيْنا نحنُ كذلكَ إذْ بَعَثَ رَبُّ السَّماواتِ ورَبُّ الأرَضِينَ - تعالى ذِكرُه وجَلَّتْ عَظَمَتُه - إلينا نبيًّا من أنفُسِنا نَعْرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نبيُّنا رسولُ رَبِّنا ﷺ أنْ نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدُوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزْيةَ، وأخبرنا نبيُّنا ﷺ عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنّا صارَ إلى الجنَّةِ في نَعِيمٍ لم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقِيَ مِنّا مَلَكَ رِقابَكُم.
صحيح البخاري — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3159 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3159
الشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتحويل العدو المحارب الى الدفاع عن المسلمين - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهدعوة العدو إلى الجزية - أخلاق القتال وآدابهتاريخ العرب قبل الإسلامتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلامتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في العراق وفارس - ما ورد في الأمكنة والبلدانمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهشبهات حول مصدرالدعوةقيمة المشورة في الحرب والقتال - قيمة الشورىدعوة أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءقوات التوجيه والدعوة - أنواع القوات العسكريةالشورى واتخاذ القرار - القرار بالنفيرالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالربانيةالعموم (العالمية والإنسانية)الدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر - خامسًا: نعيم الجنة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3219 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني سليمان عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «أَقرَأَني جِبْريلُ على حَرْفٍ، فلم أزَلْ أستزيدُه حتَّى انتَهَى إلى سبعةِ أحرُفٍ».
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3219 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3219
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3905 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل قال ابن شهاب فأخبرني عُروة بن الزبير أنّ عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

قالت: لم أَعقِلْ أبَوَيَّ قَطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ علينا يومٌ إلّا يأتينا فيه رسولُ الله ﷺ طَرَفَيِ النَّهار بُكْرةً وعَشِيَّةً، فلمّا ابتُليَ المسلمونَ خَرَجَ أبو بكرٍ مُهاجِرًا نحوَ أرضِ الحَبَشةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمادِ، لَقِيَه ابنُ الدُّغُنَّةِ وهو سيِّدُ القارَةِ، فقال: أينَ تريدُ يا أبا بكرٍ؟ فقال أبو بكرٍ: أخرَجَني قومي، فأُرِيدُ أنْ أَسِيحَ في الأرضِ وأعبُدَ رَبِّي، قال ابنُ الدُّغُنَّةِ: فإنَّ مِثلَكَ يا أبا بكرٍ لا يَخرُجُ ولا يُخرَجُ، إنَّكَ تَكسِبُ المعدُومَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقْري الضَّيفَ، وتُعِينُ على نوائبِ الحقِّ، فأنا لكَ جارٌ، ارجِعْ واعبُدْ رَبَّكَ ببَلَدِكَ، فرَجَعَ وارتَحَلَ معه ابنُ الدُّغُنَّةِ، فطافَ ابنُ الدُّغُنَّةِ عَشِيَّةً في أشراف قُرَيشٍ، فقال لهم: إنَّ أبا بكرٍ لا يَخرُجُ مِثلُه ولا يُخرَجُ، أتُخرِجونَ رجلًا يَكْسِبُ المعدُومَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَحمِلُ الكَلَّ، ويَقْري الضَّيفَ، ويُعِينُ على نوائبِ الحقِّ؟ فلم تُكَذِّبْ قُرَيشٌ بجِوَارِ ابنِ الدُّغُنَّةِ، وقالوا لابنِ الدُّغُنَّةِ: مُرْ أبا بكرٍ فلْيَعبُدْ ربَّه في دارِه، فلْيُصلِّ فيها ولْيَقرَأْ ما شاءَ، ولا يُؤذِينا بذلكَ، ولا يَستَعْلِنْ به، فإنّا نَخْشَى أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فقال ذلكَ ابنُ الدُّغُنَّةِ لأبي بكرٍ، فلَبِثَ أبو بكرٍ بذلكَ يَعبُدُ ربَّه في دارِه ولا يَستَعْلِنُ بصلاتِه، ولا يَقرَأُ في غيرِ دارِه. ثمَّ بَدَا لأبي بكرٍ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ دارِه، وكان يُصلِّي فيه ويَقرَأُ القرآنَ، فيَنقَذِفُ عليه نِساءُ المشركينَ وأبناؤُهم، وهم يَعْجَبونَ منه ويَنظُرونَ إليه، وكان أبو بكرٍ رجلًا بَكّاءً لا يَمْلِكُ عَينَيه إذا قرأَ القرآنَ، وأفزَعَ ذلكَ أشرافَ قُرَيشٍ منَ المشركينَ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدُّغُنَّةِ، فقَدِمَ عليهم فقالوا: إنّا كنَّا أجَرْنا أبا بكرٍ بجِوارِكَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في دارِه، فقد جاوَزَ ذلكَ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ داره، فأعلَنَ بالصلاةِ والقراءةِ فيه، وإنّا قد خَشِينا أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فانهَهُ، فإنْ أحبَّ أنْ يَقْتَصِرَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في داره فَعَلَ، وإنْ أبَى إلَّا أنْ يُعْلِنَ بذلكَ، فسَلْه أنْ يَرُدَّ إليكَ ذِمَّتَكَ، فإنّا قد كَرِهْنا أنْ نُخْفِرَكَ، ولَسْنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستِعْلانَ. قالت عائشةُ: فأتَى ابنُ الدُّغُنَّةِ إلى أبي بكرٍ، فقال: قد عَلِمْتَ الَّذي عاقَدْتُ لكَ عليه، فإمّا أنْ تَقْتَصِرَ على ذلكَ، وإمّا أنْ تَرجِعَ إليَّ ذِمَّتي، فإنّي لا أُحِبُّ أنْ تَسْمَعَ العربُ أنّي أُخفِرْتُ في رجلٍ عَقَدْتُ له، فقال أبو بكرٍ: فإنّي أرُدُّ إليكَ جِوارَكَ، وأرضَى بجِوارِ الله عزَّ وجلَّ. والنبيُّ ﷺ يومَئذٍ بمكَّةَ، فقال النبيُّ ﷺ للمسلمينَ: «إنّي أُرِيتُ دارَ هِجْرتِكم ذاتَ نَخْلٍ بينَ لابَتَينِ» وهما الحَرَّتانِ. فهاجَرَ مَن هاجَرَ قِبَلَ المدينةِ، ورَجَعَ عامّةُ مَن كانَ هاجَرَ بأرضِ الحَبَشةِ إلى المدينةِ، وتَجهَّزَ أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «على رِسْلِكَ، فإنّي أرجُو أنْ يُؤذَنَ لي» فقال أبو بكرٍ: وهَلْ تَرْجُو ذلكَ بأبي أنتَ؟ قال: «نَعَم». فحَبَسَ أبو بكرٍ نَفْسَه على رسولِ الله ﷺ ليَصْحَبَه، وعَلَفَ راحِلتَينِ كانتا عندَه وَرَقَ السَّمُرِ - وهو الخَبَطُ - أربعةَ أشهُرٍ. قال ابنُ شِهَابٍ: قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: فبينَما نحنُ يومًا جلوسٌ في بيتِ أبي بكرٍ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، قال قائلٌ لأبي بكرٍ: هذا رسولُ الله ﷺ مُتَقَنِّعًا، في ساعةٍ لم يَكُنْ يأتينا فيها، فقال أبو بكرٍ: فِداءٌ له أبي وأُمّي، والله ما جاءَ به في هذه السّاعةِ إلا أمرٌ، قالت: فجاءَ رسولُ الله ﷺ فاستأْذنَ، فأُذِنَ له، فدَخَلَ فقال النبيُّ ﷺ لأبي بكرٍ: «أخرِجْ مَن عندَكَ» فقال أبو بكرٍ: إنَّما هم أهلُكَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال: «فإنّي قد أُذِنَ لي في الخروجِ» فقال أبو بكرٍ: الصَّحابةَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال رسولُ الله ﷺ: «نَعَم» قال أبو بكرٍ: فخُذْ بأبي أنتَ يا رسولَ الله إحدَى راحِلتَيَّ هاتَينِ، قال رسولُ الله ﷺ: «بالثَّمَنِ». قالت عائشةُ: فجَهَّزْناهما أحَثَّ الجِهازِ، وصَنَعْنا لهما سُفْرةً في جِرَابٍ، فقَطَعَتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ قِطْعةً من نِطاقِها، فرَبَطَتْ به على فمِ الجِرابِ، فبذلكَ سُمِّيَتْ ذاتَ النِّطاقِ. قالت: ثمَّ لَحِقَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ بغارٍ في جَبَلِ ثَوْرٍ، فكَمَنا فيه ثلاثَ ليالٍ، يَبِيتُ عندَهما عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ وهو غلامٌ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ، فيُدْلِجُ من عندِهما بسَحَرٍ، فيُصبِحُ مع قُرَيشٍ بمكَّةَ كَبائتٍ، فلا يَسمَعُ أمرًا يُكْتادانِ به إلَّا وَعَاه حتَّى يأتيَهما بخَبَرِ ذلكَ حينَ يَختَلِطُ الظَّلامُ، ويَرْعَى عليهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ مِنْحةً من غَنَمٍ، فيُرِيحُها عليهما حينَ تَذْهَبُ ساعةٌ منَ العِشاءِ، فيَبِيتانِ في رِسْلٍ - وهو لَبَنُ مِنْحَتِهما ورَضِيفِهما - حتَّى يَنعِقَ بها عامرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ، يَفْعَلُ ذلكَ في كلِّ ليلةٍ من تلكَ اللَّيالي الثَّلاثِ، واستأْجَرَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ رجلًا من بني الدِّيلِ، وهو من بني عَبْدِ بنِ عَدِيٍّ، هادِيًا خِرِّيتًا - والخِرِّيتُ: الماهرُ بالهِدايةِ - قد غَمَسَ حِلْفًا في آلِ العاصِ بنِ وائلٍ السَّهْميِّ، وهو على دِينِ كفَّارِ قُرَيشٍ فأمِنَاه، فدَفَعا إليه راحِلتَيهما، وواعَدَاه غارَ ثَوْرٍ بعدَ ثلاثِ ليالٍ براحِلتَيهما صُبْحَ ثلاثٍ، وانطَلَقَ معهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ والدَّليلُ، فأخَذَ بهم طريقَ السَّواحلِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3905
الأساسيات في الإدارة - الإدارةجلب المصالح - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالعوائق الماديةمقاومة الشائعاتمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالوظائف الإدارية - الأساسيات في الإدارةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالهجرة إلى الحبشة - من البعثة إلى الهجرةهجرة الصحابة إلى المدينة - من البعثة إلى الهجرةالتشريد والهجرةالسرعة في تقديم الحقائقتقسيم العمل - مبادئ الإدارةالتخطيطتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإقامة الدولة المسلمة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمقيمة صلَةُ الرَّحِم من صفات الأنبياء والصّالحِين - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم معنى التخطيط وأهميتهفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهمراعاة الفروق الفرديةالتربية الوجدانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةالتخطيط حسب المستوى (الاستراتيجية، السياسية)التخطيط - وظائف القيادةالاتصالالمبادىء(فلسفة الإدارة)الظروف (المواقف)نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرةالإعداد للهجرة النبوية - الهجرة النبويةالأمر بالهجرة - الهجرة النبويةفي الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةفي الغار - الهجرة النبوية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4449 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن عبيد حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال:أخبرني ابن أبي مُلَيكة أنّ أبا عمرو،ذكْوان،مولى عائشة أخبره أن عائشة

كانت تقولُ: إنَّ من نِعَمِ الله عليَّ أنَّ رسولَ الله ﷺ تُوُفِّيَ في بيتي، وفي يومي، وبينَ سَحْري ونَحْري، وأنَّ الله جَمَعَ بينَ رِيقي ورِيقِه عندَ موتِه، دَخَل عليَّ عبدُ الرَّحمنِ وبِيدِه السِّواكُ، وأنا مُسْنِدةٌ رسولَ الله ﷺ، فرأيتُه يَنظُرُ إليه، وعَرَفْتُ أنَّه يُحِبُّ السِّواكَ، فقلتُ: آخُذُه لكَ؟ فأشارَ برَأْسِه: أنْ نَعَم، فتَناوَلْتُه، فاشتَدَّ عليه وقلتُ: أُليِّنُه لكَ؟ فأشارَ برَأْسِه: أنْ نَعَم، فليَّنتُه، وبينَ يَدَيه رَكْوةٌ - أو عُلْبةٌ، يَشُكُّ عمرُ - فيها ماءٌ، فجَعَلَ يُدخِلُ يَدَيه في الماءِ، فيَمسَحُ بهِما وجهَه يقولُ: «لا إلهَ إلّا اللهُ، إنَّ للموتِ سَكَراتٍ». ثمَّ نَصَبَ يدَه فجَعَلَ يقولُ: «في الرَّفِيقِ الأعلَى» حتَّى قُبِضَ، ومالَتْ يَدُه.
صحيح البخاري — باب مرض النبيّ صلى الله عليه وسلم،ووفاته-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4449 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4449
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5001 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة

قال: كنَّا بحِمْصَ، فقرأ ابنُ مسعودٍ سورةَ يوسُفَ فقال رجلٌ: ما هكذا أُنزِلَتْ، قال: قرأْتُ على رسولِ الله ﷺ قال: «أحسَنتَ»، ووَجَدَ منه رِيحَ الخمرِ، فقال: أتَجْمَعُ أنْ تُكَذِّبَ بكتاب الله، وتَشْرَبَ الخمرَ؟ فضَرَبَه الحَدّ.
صحيح البخاري — باب القُرّاء من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب فضائل القرآن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5001 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5001
الحكم المسجّل: صحيح
الإيمان بالقرآن الكريم وحفظ الله تعالى له - الإيمان بالكتب المنزلةتعلم القرآن وتعليمهما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانفضل تعلم القرآن و تعليمه - تعلم القرآن وتعليمهحفظ الصحابة للقرآن - حفظ القرآن في الصدورحفظة القرآن من الصحابة - حفظ القرآن في الصدورعرض القرآن و مذاكرته - حفظ القرآن في الصدورتلاوة القرآنتدارس القرآن - فضل حفظ القرآن وتعاهدهالقول في القرآن بغير علم - التفسير والمفسرون من الصحابةالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)اللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةأخلاق قارىء القرآن - القارىء
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7195 / 99

عرض السند

وقال خارجة بن زيد بن ثابت عن زيد بن ثابت

أنَّ النبيَّ ﷺ أمَرَه أنْ يَتَعلَّمَ كتابَ اليهودِ، حتَّى كَتَبتُ للنبيِّ ﷺ كُتُبَه، وأقرَأْتُه كُتُبَهم إذا كَتَبُوا إليه.
صحيح البخاري — باب ترجمة الحكّام-كتاب الأحكام-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7195 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7195
الحكم المسجّل: معلق
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالوثائق المكتوبةالطاعة - قواعد النظام السياسيفضل العلم - المعلم والمتعلمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةكتب النبي صلى الله عليه وسلم المثبتة للحقوق - الوثائق المكتوبةالرسائل والكتب الرسميةقيمة معرفة اللغات الأخرى - قيم تقدير عالمية المعرفةأسس اختيار الموظفين (الخبرة والكفاءة والأمانة)الذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتدريب و الممارسة - مبادئ التعلم وشروطهالموهوبون - الفروق الفردية بين المتعلمينالعلوم الآلية (كالعلوم واللغات ...) - البنية المعرفيةاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التعلم الذاتي - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في المادة العلمية - الكفايات التعليميةالكتب الرسمية والرسائل - وسائل الحرب النفسيةالتوجيه - وظائف القيادةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )القدرات العلمية.حق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة العناية بتعلُّم القراءةِ والكتابة واللغات الأخرى - قيم محاربة الأمية والجهلحقه في التعليم - حق العيش الكريماختيار الأكفياء للوظائف العامة - واجبات رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 3004 / 99

عرض السند

حدثنا هدّاب بن خالد الأزديّ حدثنا همّام عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخُدْريّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «لا تكتُبوا عنِّي، ومن كَتبَ عنِّي غيرَ القرآن فليَمْحُه، وحدِّثوا عنِّي ولا حَرَجَ، ومَن كذبَ عليَّ - قال همّام: أَحسِبه قال: مُتعمِّدًا - فليَتبوّأ مَقعدَه من النّار».
صحيح مسلم — باب التثبت في الحديث ،وحكم كتابة العلم-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3004 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3004
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1629 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد النّفيليّ ثنا مسكين ثنا محمد بن المهاجر عن ربيعة بن يزيد عن أبي كبشة السلوليّ ثنا سهل بن الحنظليّة

قال: قَدِمَ على رسولِ الله ﷺ عُيينةُ بنُ حِصْنٍ، والأقرعُ بنُ حابسٍ، فسألاه، فأمر لهما بما سألا، وأمَرَ معاويةَ فكتب لهما بما سألا، فأما الأقرعُ، فأخذ كتابه، فلفَّه في عِمامته وانطلق، وأما عُيينة، فأخذ كتابه، وأتى النبيَّ ﷺ مكانه، فقال: يا محمد، أتراني حاملاً إلى قومي كتاباً لا أدري ما فيه كصحيفة المتلمِّس، فأخبرَ معاويةُ بقوله رسولَ الله ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَنْ سألَ وعندَه ما يُغْنِيه، فإنما يَسْتكثِرُ مِن النار». وقال النفيليُّ في موضع آخر: «مِنْ جَمْرِ جَهنم"» فقالوا: يا رسولَ الله، وما يُغنيه؟ وقال النُّفيليُّ في موضع آخر: وما الغِنَى الذي لا تنبغي مَعَهُ المسألةُ؟ قال: «قَدْرَ ما يُغذِّيه ويُعشِّيه». وقال النفيليُّ في موضع آخر: «أن يكونَ له شِبَعُ يَومِ ولَيلةٍ، أو ليلةٍ ويَومٍ». وكان حدَّثنا به مختصراً على هذه الألفاظ التي ذَكَرْتُ.
سنن أبي داود — باب من يعطى من الصدقة،وحدّ الغِنى-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1629 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1629
الحكم المسجّل: صحيح
الوثائق المكتوبةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأغنياء وفقراء - خصائص السكانمشروعية التوثيق بالكتابة - الوثائق المكتوبةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)النهي عن السؤال لغير حاجة - أسلوب سؤال الصدقةآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلممشكلات الفقر - مشكلات اجتماعيةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلميناللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةاتصال كتابياختصار الحديث - أداء الحديثجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولة
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2277 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن عليّ الحلوانيّ ثنا عبد الرزاق و أبو عاصم عن ابن جريج أخبرني زياد عن هلال بن أسامة

أنَّ أبا مَيمونةَ سُلْمى مولىً مِن أَهلِ المدينةِ رجلَ صِدقٍ، قال: بينَما أنا جالسٌ مع أَبي هُريرةَ إذ جاءتْه امرأةٌ فارسيَّة، معَها ابنٌ لها، فادَّعَياه، وقد طلَّقها زَوجُها، فقالت: يا أبا هُريرةَ - ورَطَنتْ له بالفارسيّة - زَوجي يُريدُ أن يَذهبَ بابنِي، فقال أَبو هُريرة: استَهِما عليه - ورَطَنَ لها بذلك - فجاء زوجُها، فقال: مَن يُحاقُّني في ولدي؟! فقال أَبو هُريرةَ: اللّهمَّ إنِّي لا أَقولُ هذا، إلّا أنِّي سمِعتُ امرأةً جاءتْ إلى رسولِ الله ﷺ وأَنا قاعدٌ عنده، فقالت: يا رسولَ الله، إنَّ زَوجي يريدُ أن يَذهبَ بابنِي، وقد سَقاني مِن بئرِ أَبي عِنَبة، وقد نفَعَني، فقال رسولُ الله ﷺ: «استَهِما عليه» فقال زَوجُها: من يُحاقُّني في وَلَدي؟! فقال النّبيُّ ﷺ: «هذا أَبوكَ، وهذه أُمُّك، فَخُذْ بيدِ أَيِّهما شِئتَ» فأخَذَ بيدِ أُمه، فانطلقَتْ به.
سنن أبي داود — باب من أحقّ بالولد-تفريع أبواب الطلاق-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2277 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2277
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 1216 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار أخبرنا عبّاد بن ليث ملاحظة صاحب الكرابيسيّ البصريّ أخبرنا عبد المجيد بن وهب

قال: قالَ لي العَدّاء بنُ خالد بنِ هَوْذَة: ألا أُقرِئُك كتابًا كَتَبَه لي رَسولُ الله ﷺ؟ قال قلتُ: بلى. فأَخرَجَ لي كتابًا: هذا ما اشتَرى العَدّاء بنُ خالد بنِ هَوذَة من محمَّدٍ رسولِ الله ﷺ، اشتَرى منه عبدًا أَو أمَةً، لا داءَ، ولا غائِلةَ، ولا خِبْثةَ، بَيعَ المُسلمِ المُسلمَ. هذا حديثٌ حسنٌ غريب، لا نعرفُه إلّا مِن حديث عبّادِ بنِ ليث. وقد رَوى عنه هذا الحديثَ غيرُ واحدٍ من أَهلِ الحديث.
سنن الترمذي — باب ما جاء في كتابة الشروط-كتاب البيوع-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1216 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1216
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3091 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا عبّاد بن العوّام حدثنا سفيان بن الحسين عن الحكم بن عتيبة عن مِقسم عن ابن عباس

قال: بعث النبيُّ ﷺ أبا بكر وأَمَرَه أن يُنادِي بهؤلاء الكلمات، ثم أَتبَعَه عليًّا، فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رُغَاء نَاقَةِ رسول الله ﷺ القَصْواءَ، فخرج أبو بكر فَزِعًا، فظن أنه رسول الله ﷺ، فإذا هو عَلِيٌّ، فدفع إليه كتابَ رسولِ الله ﷺ، وأَمَر عليًّا أن يُنادي بهؤلاء الكلمات، فانَطلَقا فحَجّا، فقام عليٌّ أيامَ التشريق، فنادَى: «ذِمّةُ اللهِ ورسولِه بَريئةٌ مِن كلِّ مُشرِكٍ، فَسِيحُوا في الأرض أربعةَ أشهُرٍ، ولا يَحُجَّنّ بعد العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطُوفَنَّ بالبيت عُرْيَانٌ، ولا يَدخُل الجَنّةَ إلا مؤمنٌ». وكان عليٌّ يُنادي، فإذا عَيِيَ قامَ أبو بكر فنادَى بها. وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ مِن هذا الوَجْه، مِن حديثِ ابنِ عبّاس.
سنن الترمذي — باب ومن سورة التوبة-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3091 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3090
الحكم المسجّل: صحيح
المعاهدات - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان يعصم الدم والمال - فضل الإيمان وأهميتهقيمة الولاء والبراء - القيم السياسية والإداريةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالولاء - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمبعث النبي عليه السلام أبا بكر أميرا على الحج، وإرساله عليا ببراءة - أحداث السنة التاسعةالتميز - المباديءالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالولاء والبراء - الأمةالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعياللغات - المحتوى (المواد التعليمية)الإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةالولاء للدولة الإسلامية - واجبات أهل الذمةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولة
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 3936 / 99

عرض السند

أخبرنا عليّ بن حُجر قال:حدثنا شَريك عن طارق عن سعيد بن المسيّب

قال: لا بأسَ بإجارةِ الأَرضِ البَيضاءِ بالذَّهب والفِضّة، وقال: إذا دَفَعَ رجُلٌ إلى رجُلٍ مالًا قِراضًا، فأراد أن يَكتبَ عليه بذلكَ كتابًا، كَتبَ: هذا كِتابٌ كَتبه فُلان بنُ فُلانٍ طوعًا منه، في صحّةٍ منه، وجوازِ أمرِه لفُلان بن فلان، أنّكَ دَفعتَ إليَّ مُستَهَلَّ شهرِ كذا مِن سنة كذا عشرة آلاف درهم، وُضحًا، جِيادًا، وزنَ سبعة قراضًا، على تقوى الله في السّرّ والعلانية، وأداء الأمانة، على أن أشتري بها ما شئتُ منها كلَّ ما أرى أن أشتريه، وأن أُصرِّفَها، وما شئتُ منها، فيما أرى أن أُصرِّفها فيه مِن صنوف التّجارات، وأخرُجَ بما شئتُ منها حيث شئتُ، وأبيعَ ما أرى أن أَبيعَه ممّا أشتريه بنقدٍ رأيتُ أم بنسيئةٍ، وبعينٍ رأيتُ أم بعَرضٍ، على أن أعملَ في جميع ذلك كلِّه برأيي، وأُوَكِّلَ في ذلك مَن رأيتُ، وكلُّ ما رَزَقَ اللهُ في ذلك مِن فضلٍ وربحٍ بعدَ رأس المالِ الذي دَفَعتَه المذكورِ إليَّ المُسمَّى مَبلَغُه في هذا الكتاب، فهو بيني وبينكَ نصفَين، لكَ منه النِّصف بحظِّ رأس مالِكَ، ولي فيه النّصفُ تامًّا بعمَلي فيه، وما كان فيه مِن وَضِيعةٍ، فعلى رأَس المال، فقَبَضتُ منكَ هذه العشرةَ آلافِ درهم، الوُضحَ الجِياد، مُستَهَلَّ شهر كذا، في سنةِ كذا، وصارت لكَ في يَدِي قِراضًا، على الشُّروط المُشتَرَطة في هذا الكتاب. أَقرَّ فُلانٌ وفلانٌ. وإذا أرادَ أن [لا] يُطلِقَ له أَن يشتَري ويَبيعَ بالنَّسيئةِ، كَتَبَ: وقد نَهيتَني أن أَشتَري وأَبيعَ بالنَّسِيئة.
سنن النسائي — باب ذكر اختلاف الألفاظ المأثورة في المزارعة-كتاب الأيمان والنذور-سنن النسائي — رقم الحديث: 3936 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3936
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
الوثائق المكتوبةمشروعية التوثيق بالكتابة - الوثائق المكتوبةالكتابة التوثيقية بين الطرفين - الوثائق المكتوبةمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)المشاركه والمضاربة والمرابحة - أنواع التمويل ومصادرهإجارة الأرض للزراعة - إجارة العقاراتإِعلام مقدار الربح في المضاربة - شروط الربح في المضاربةأن يكون الربح لكل من المضارب وصاحب رأس المال جزءًا شائعًا - شروط الربح في المضاربةكون مال المضاربة ناضًّا ومعلومًا قدرًا وجنسًا - شروط المال في المضاربةكون مال المضاربة مسلَّمًا إِلى العامل - شروط المال في المضاربةمضاربة مطلقة - أنواع المضاربةمضاربة مقيدة - أنواع المضاربةكون رأس المال في يد المضارب أمانة في المضاربة - أحكام المضاربةهلاك مال المضاربة قبل الشراء أو بعده - أحكام المضاربةما يجوز من الشروط في المضاربة وما لا يجوز - شركة المضاربة
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.