Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3138 / 99

عرض السند

حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا قُرّة حدثنا عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: بينَما رسول الله ﷺ يَقْسِمُ غَنِيمةً بالجِعْرانةِ إذْ قال له رجلٌ: اعدِلْ، فقال له: «شَقِيتَ إنْ لم أعدِلْ».
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3138 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3138
الفِرَقتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانالنفاق والمنافقونالعدل - قواعد النظام السياسيالحريات العامة - قواعد النظام السياسيالخوارج - الفِرَقالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمعدل النبي ﷺ - مظاهر قيمة العدلمفهوم الأمة - الأمةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةعدله ﷺ في قسمة الغنائم - عدل النبي ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3159 / 99

عرض السند

حدثنا الفضل بن يعقوب حدثنا عبد الله بن جعفر الرّقيّ حدثنا المعتمر بن سليمان حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفيّ حدثنا بكر بن عبد الله المزنيّ و زياد بن جبير عن جبير بن حيّة

قال: بَعَثَ عمرُ النّاسَ في أفناءِ الأمصار يُقاتِلونَ المشركينَ، فأسلَمَ الهُرْمُزانُ، فقال: إنّي مُستَشِيرُكَ في مَغازِيَّ هذه. قال: نعم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها منَ النّاسِ من عَدُوِّ المسلمينَ مَثَلُ طائرٍ له رأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجْلانِ، فإنْ كُسِرَ أحدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ بجَناحٍ والرَّأْسُ، فإنْ كُسِرَ الجَناحُ الآخرُ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ والرَّأْسُ، وإنْ شُدِخَ الرَّأْسُ ذهبَتِ الرِّجْلانِ والجَناحانِ والرَّأْسُ، فالرَّأْسُ كِسْرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخرُ فارسُ، فمُرِ المسلمينَ فلْيَنفِرُوا إلى كِسْرى. قال جُبَيرِ بنِ حَيَّةَ: فنَدَبَنا عمرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعْمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كنَّا بأرضِ العدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسْرى في أربعينَ ألْفًا، فقامَ تَرْجُمانٌ فقال: ليُكلِّمْني رجلٌ منكم. فقال المغيرةُ: سَلْ عمَّا شِئتَ. قال: ما أنتُم؟ قال: نحنُ أُناسٌ منَ العربِ كنَّا في شَقاءٍ شديدٍ وبَلاءٍ شديدٍ، نَمَصُّ الجِلْدَ والنَّوَى منَ الجُوعِ، ونَلْبَسُ الوَبَرَ والشَّعَرَ، ونَعْبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبَيْنا نحنُ كذلكَ إذْ بَعَثَ رَبُّ السَّماواتِ ورَبُّ الأرَضِينَ - تعالى ذِكرُه وجَلَّتْ عَظَمَتُه - إلينا نبيًّا من أنفُسِنا نَعْرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نبيُّنا رسولُ رَبِّنا ﷺ أنْ نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدُوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزْيةَ، وأخبرنا نبيُّنا ﷺ عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنّا صارَ إلى الجنَّةِ في نَعِيمٍ لم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقِيَ مِنّا مَلَكَ رِقابَكُم.
صحيح البخاري — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3159 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3159
الشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتحويل العدو المحارب الى الدفاع عن المسلمين - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهدعوة العدو إلى الجزية - أخلاق القتال وآدابهتاريخ العرب قبل الإسلامتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلامتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في العراق وفارس - ما ورد في الأمكنة والبلدانمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهشبهات حول مصدرالدعوةقيمة المشورة في الحرب والقتال - قيمة الشورىدعوة أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءقوات التوجيه والدعوة - أنواع القوات العسكريةالشورى واتخاذ القرار - القرار بالنفيرالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالربانيةالعموم (العالمية والإنسانية)الدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر - خامسًا: نعيم الجنة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3176 / 99

عرض السند

حدثنا الحميديّ حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء بن زَبْر قال:سمعت بُسْرَ بن عبيد الله أنه سمع أبا إدريس قال:سمعت عوف بن مالك

قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ في غَزْوةِ تَبُوكَ - وهو في قُبّةٍ من أدَمٍ - فقال: «اعدُدْ ستًّا بينَ يَدَيِ السّاعةِ: موتي، ثمَّ فَتْحُ بيتِ المَقْدِسِ، ثمَّ مُوْتانٌ يَأْخُذُ فيكم كقُعَاصِ الغَنَمِ، ثمَّ استِفاضةُ المال حتَّى يُعْطَى الرَّجلُ مئةَ دِينارٍ فيَظَلُّ ساخِطاً، ثمَّ فِتْنةٌ لا يَبْقَى بيتٌ منَ العربِ إلَّا دَخَلَتْه، ثمَّ هُدْنةٌ تكونُ بينَكم وبينَ بني الأصفَرِ فيَغدِرونَ، فيَأْتونَكم تحتَ ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عَشَرَ ألْفًا».
صحيح البخاري — باب ما يُحذَر من الغدر-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3176 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3176
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتعاهد - العلاقات الدوليةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميبعض أحداث تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثأسلوب ضرب المثل والتشبيهعقد الهدنة والصلح - التعاهدمعرفته ﷺ بانتصار الإسلام وبالفتن وأحوال آخر الزمان - المعارف والعلوم الغيبية التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالفصل الأول: تعلم أحاديث الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاتمهيد: أحاديث جامعة في أشراط الساعة الصغرى - الفتن وأشراط الساعة الصغرىالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملاتالمبحث الرابع: الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية ورومية - الفتن وأشراط الساعة بين يدي العلامات الكبرىالفصل الثالث: قيام الخلافة الراشدة ونزولها ببيت المقدس - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدةإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالأسلحة واللوازم والتجهيزات - الإعداد المادي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3207 / 99

عرض السند

حدثنا هُدْبَة بن خالد حدثنا همّام عن قتادة وقال لي : خليفة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد و هشام قالا:حدثنا قتادة حدثنا أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«بيْنا أنا عندَ البيتِ بينَ النّائمِ واليَقْظانِ - وذَكَرَ بينَ الرَّجلَينِ - فأُتِيتُ بطَسْتٍ من ذهبٍ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً، فشُقَّ منَ النَّحْرِ إلى مَراقِّ البَطْنِ، ثمَّ غُسِلَ البَطْنُ بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً. وأُتِيتُ بدابّةٍ أبْيَضَ دونَ البَغْلِ وفَوْقَ الحِمار، البُراقُ، فانطَلَقْتُ مع جِبْريلَ حتَّى أتينا السَّماءَ الدُّنْيا، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على آدمَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِن ابنٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّانيةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ. قيلَ: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على عيسى ويحيى، فقالا: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّالثةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ يوسُفَ فسَلَّمْتُ عليه، قال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الرّابعةَ: قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قيلَ: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إدْرِيسَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بك من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الخامِسةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتينا على هارونَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا على السَّماءِ السّادِسةِ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على موسى فسَلَّمْتُ، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فلمّا جاوَزْتُ بَكَى، فقِيلَ: ما أبْكاكَ؟ قال: يا رَبِّ هذا الغلامُ الَّذي بُعِثَ بَعْدي يَدخُلُ الجنَّةَ من أُمَّتِه أفضلُ ممَّا يَدخُلُ من أُمَّتي. فأتينا السَّماءَ السّابعةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ونِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إبراهيمَ، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِنِ ابنٍ ونبيٍّ. فرُفِعَ ليَ البيتُ المَعْمُورُ، فسألتُ جِبْريلَ، فقال: هذا البيتُ المَعْمُورُ، يُصلِّي فيه كلَّ يومٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجُوا لم يعودُوا إليه آخرَ ما عليهم. ورُفِعَتْ لي سِدْرةُ المُنتَهَى، فإذا نَبِقُها كأنَّه قِلالُ هَجَرَ، ووَرَقُها كأنَّه آذانُ الفُيُولِ، في أصلِها أربعةُ أنهارٍ: نَهْرانِ باطنانِ، ونَهْرانِ ظاهرانِ، فسألتُ جِبْريلَ فقال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظّاهرانِ: النِّيلُ والفُراتُ. ثمَّ فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً، فأقبَلْتُ حتَّى جئتُ موسى، فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً. قال: أنا أعلَمُ بالنّاس منكَ، عالَجْتُ بني إسرائيلَ أشدَّ المُعالَجةِ، وإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فارجِعْ إلى رَبِّكَ فسَلْه. فرَجَعْتُ فسألتُه، فجَعَلَها أربعينَ، ثمَّ مِثلَه، ثمَّ ثلاثينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عشرينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عَشْراً، فأتيتُ موسى فقال مِثلَه، فجَعَلَها خمساً. فأتيتُ موسى فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: جَعَلَها خمساً. فقال مِثلَه، قلتُ: سَلَّمْتُ بخيرٍ. فنُودِيَ: إنّي قد أمضَيتُ فرِيضَتي، وخَفَّفْتُ عن عِبادي، وأجْزي الحَسنةَ عَشْراً». وقال همَّامٌ: عن قَتَادةَ، عن الحسنِ، عن أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ ﷺ في البيتِ المَعْمُورِ.
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3207 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3207
أدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحد الخمر - الحدودأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالبراق وصفته - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجحرمة شرب الخمر وعقوبتها في الآخرة - حد الخمرأسلوب ضرب المثل والتشبيهوظائف الملائكة المتعلقة بالله تعالى - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتحبب والتودد والرحمة* ما جاء في بعض أنهار الدنيا أنها من الجنة - أنهار الجنةالخبرة المتراكمة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةسدرة المنتهى - خامسًا: نعيم الجنةمعراجه ﷺ إلى السماوات العلا وانتهاؤه إلى سدرة المنتهى - فضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة ماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)الإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته أسماء الملائكة وعددهم - الإيمان بالملائكة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3231 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا ابن وهب قال:أخبرني يونس عن ابن شهاب قال:حدثني عروة أنّ عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

حدَّثته أنَّها قالت للنبيِّ ﷺ: هل أتَى عليكَ يومٌ كانَ أشدَّ من يومِ أُحدٍ؟ قال: «لقد لَقِيتُ من قومِكِ ما لَقِيتُ، وكان أشدَّ ما لَقِيتُ منهم يومَ العَقَبةِ إذْ عَرَضْتُ نَفْسي على ابنِ عَبْدِ ياليلَ بنِ عَبْدِ كُلالٍ فلم يُجِبني إلى ما أرَدْتُ، فانطَلَقْتُ وأنا مَهْمُومٌ على وجهي، فلم أستَفِقْ إلَّا وأنا بقَرْنِ الثَّعالبِ، فرَفَعْتُ رأسي، فإذا أنا بسَحابةٍ قد أظَلَّتْني، فنَظَرْتُ فإذا فيها جِبْريلُ، فناداني فقال: إنَّ اللهَ قد سَمِعَ قولَ قومِكَ لكَ وما رَدُّوا عليكَ، وقد بَعَثَ إليكَ مَلَكَ الجبال لِتَأْمُرَه بما شِئتَ فيهم. فناداني مَلَكُ الجبال فسَلَّمَ عليَّ، ثمَّ قال: يا محمَّدُ، فقال: ذلكَ فيما شِئتَ، إنْ شِئتَ أنْ أُطْبِقَ عليهمُ الأخشَبينِ»، فقال النبيُّ ﷺ: «بَلْ أرجُو أنْ يُخرِجَ اللهُ من أَصلابهم مَن يَعبُدُ اللهَ وحدَه لا يُشرِكُ به شيئًا».
صحيح البخاري — باب إذاقال أحدكم:آمين-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3231 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3231
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في الأمكنة والبلدانأسماء الملائكة وعددهم - الإيمان بالملائكةالرجاء والأمل - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةعرض النبي نفسه على القبائل - من البعثة إلى الهجرةما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانحب الملائكة للمؤمنين واستغفارهم لهم والقتال معهم - حقيقة الملائكة وصفاتهمقيمة الرجاء - القيم الإيمانيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالكون - وظائف الملائكةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالأمل ودفع اليأسالتربية الوجدانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةقيمة سلام الملائكة - مظاهر قيمة إفشاء السلام قيمة الصبر على الدعوة إلى الله - قيم الصبر والثباتالأمل بهداية الله للناس - قيم الأمل والتفاؤلثانيًا: قيمة العفو عند المقدرة - مظاهر ضبط الانفعالات والعواطفتسامحه ﷺ مع المشركين - عفو النبي ﷺ وتسامحهشفقته ﷺ على أهل الكتاب والمنافقين والمشركين - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه رفقه وحلمه ﷺ في الدعوة إلى الله - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهصبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3239 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن قتادة وقال لي : خليفة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي العالية حدثنا ابن عمّ نبيكم ملاحظة يعني ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «رأيتُ ليلةَ أُسرِيَ بي موسى رجلاً آدمَ طُوالًا جَعْدًا، كأنَّه من رجال شَنُوءةَ، ورأيتُ عيسى رجلًا مَرْبُوعًا، مَرْبُوعَ الخَلْقِ، إلى الحُمْرةِ والبياضِ، سَبِطَ الرَّأْسِ، ورأيتُ مالكًا خازِنَ النّار، والدَّجّالَ» في آياتٍ أراهُنَّ اللهُ إيّاه، ﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾ [السجدة:23]. قال أنسٌ، وأبو بَكْرةَ: عن النبيِّ ﷺ: «تَحْرُسُ الملائكةُ المدينةَ منَ الدَّجّال».
صحيح البخاري — باب إذاقال أحدكم:آمين-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3239 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3239
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3245 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن همّام بن منبّه عن أبي هريرة رضي الله عنه

«أوَّلُ زُمْرةٍ تَلِجُ الجنَّةَ صُورَتُهم على صُورةِ القَمَرِ ليلةَ البَدْرِ، لا يَبْصُقونَ فيها، ولا يَمْتَخِطونَ، ولا يَتَغَوَّطونَ، آنِيَتُهم فيها الذَّهَبُ، أمشاطُهم منَ الذَّهَبِ والفِضّةِ، ومَجامِرُهم الأَلُوّةُ، ورَشْحُهم المِسْكُ، ولِكلِّ واحدٍ منهم زوجتانِ يُرَى مُخُّ سُوقِهما من وراءِ اللَّحْمِ منَ الحُسْنِ، لا اختِلافَ بينَهم ولا تَباغُضَ، قلوبُهم قلبٌ واحدٌ، يُسَبِّحونَ اللهَ بُكْرةً وعَشِيًّا».
صحيح البخاري — باب ما جاء في صفة الجنة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3245 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3245
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3247 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدّميّ حدثنا فضيل بن سليمان عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «لَيَدخُلَنَّ من أُمَّتي سَبْعونَ ألْفاً - أو: سَبْعُ مئةِ ألْفٍ - لا يَدخُلُ أوَّلُهم حتَّى يَدخُلَ آخرُهُم، وجوهُهم على صورةِ القَمَرِ ليلةَ البَدْرِ».
صحيح البخاري — باب ما جاء في صفة الجنة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3247 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3247
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3256 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال:حدثني مالك بن أنس عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّ أهلَ الجنَّةِ يَتَراءَيُوْنَ أهلَ الغُرَفِ من فوقِهم كما يَتَراءَيُوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغابرَ في الأُفُقِ منَ المَشْرِقِ أو المغربِ، لِتَفاضُلِ ما بينَهم». قالوا: يا رسولَ الله، تلكَ مَنازِلُ الأنبياءِ لا يَبلُغُها غيرُهُم؟ قال: «بَلَى، والَّذي نَفْسي بيدِه، رجالٌ آمَنُوا بالله وصَدَّقُوا المُرْسَلِينَ».
صحيح البخاري — باب ما جاء في صفة الجنة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3256 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3256
الحكم المسجّل: صحيح
آثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالىاليمين والنكولأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميصيغة اليمين - اليمين والنكولأسلوب ضرب المثل والتشبيهالمؤمنون بالله عز وجل تتفاضل درجاتهم بحسب أحوال إيمانهم وقوّته - قيم الإيمان والتوحيدالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالالتزام بالكتاب والسنةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهمراعاة الفروق الفرديةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةقيمة الإيمان بالأنبياء والرُّسُل عليهم السلام - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمان* الجنة درجات ومنازل - درجات الجنة* تفاوت منازل أهل الجنة - درجات الجنةغرف وبيوت وقصور أهل الجنة - خامسًا: نعيم الجنةالأنبياء والصديقون والشهداء والأولياء - سادسًا: أهل الجنة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3267 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل

قال: قيلَ لأُسامةَ: لو أتيتَ فلانًا فكَلَّمتَه، قال: إنَّكم لَتُرَوْنَ أنّي لا أُكلِّمُه إلّا أُسمِعُكُم؟! إنّي أُكلِّمُه في السِّرِّ دونَ أنْ أفتَحَ بابًا، لا أكونُ أوَّلَ مَن فتَحَه. ولا أقولُ لرجلٍ - أنْ كانَ عليَّ أميرًا -: إنَّه خيرُ النّاس، بعدَ شيءٍ سمعتُه من رسولِ الله ﷺ. قالوا: وما سمعتَه يقولُ؟ قال: سمعتُه يقولُ: «يُجاءُ بالرَّجلِ يومَ القِيامَةِ فيُلقَى في النّار، فتَندَلِقُ أقتابُه في النّار، فيَدُورُ كما يَدُورُ الحِمارُ برَحاه، فيَجتَمِعُ أهلُ النّار عليه، فيقولونَ: أي فلانُ ما شأنُكَ؟ أليس كنتَ تَأْمُرُنا بالمعروفِ وتَنهَى عن المُنكَرِ؟ قال: كنتُ آمُرُكم بالمعروفِ ولا آتِيه، وأنهاكم عن المُنكَرِ وآتِيه». رَوَاه غُندَرٌ، عن شُعْبةَ، عن الأعمَش.
صحيح البخاري — باب صفة النار-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3267 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3267
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3340 / 99

عرض السند

حدثني إسحاق بن نصر حدثنا محمد بن عبيد حدثنا أبو حيّان عن أبي زُرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: كنَّا مع النّبيِّ ﷺ في دَعْوةٍ، فرُفِعَ إليه الذِّراعُ - وكانت تُعْجِبُه - فنَهَسَ منها نَهْسةً، وقال: «أنا سيِّدُ الناسِ يومَ القِيامَةِ، هل تدرونَ بمَ؟ يَجمَعُ اللهُ الأوَّلِينَ والآخرِينَ في صَعِيدٍ واحدٍ، فيُبْصِرُهم النّاظِرُ، ويُسمِعُهم الدّاعي، وتَدْنُو منهمُ الشمسُ، فيقولُ بعضُ النّاس: ألا تَرَوْنَ إلى ما أنتُم فيه؟ إلى ما بَلَغَكُم؟ ألا تَنظُرونَ إلى مَن يَشْفَعُ لكم إلى رَبِّكُم؟ فيقولُ بعضُ النّاس: أبوكم آدمُ. فيَأْتونَه فيقولونَ: يا آدمُ، أنتَ أبو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بيدِه، ونَفَخَ فيكَ من رُوحِه، وأمَرَ الملائكةَ فسَجَدوا لَكَ، وأسكَنَكَ الجنَّةَ، ألا تَشْفَعُ لنا إلى رَبِّكَ؟ ألا تَرَى ما نحنُ فيه وما بَلَغَنا؟ فيقولُ: رَبّي غَضِبَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولا يَغْضَبُ بعدَه مِثلَه، ونَهاني عن الشجرةِ فعَصَيتُه، نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى نُوحٍ. فيَأْتونَ نُوحًا فيقولونَ: يا نُوحُ، أنتَ أوَّلُ الرُّسُلِ إلى أهلِ الأرضِ، وسَمّاكَ اللهُ عَبْدًا شَكُورًا، أما تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ ألا تَرَى إلى ما بَلَغَنا؟ ألا تَشْفَعُ لنا إلى رَبِّكَ؟ فيقولُ: رَبّي غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولا يَغْضَبُ بعدَه مِثلَه، نَفْسي نَفْسي، ائْتوا النّبيَّ ﷺ. فيَأْتوني، فأسجُدُ تحتَ العَرْشِ، فيُقالُ: يا محمَّدُ، ارفَعْ رأسَكَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَهْ». قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ: لا أحفَظُ سائرَه.
صحيح البخاري — باب قول الله عزّ وجلّولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3340 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3340
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ بدء الخليقةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالحب والبغض والرضى والسخط - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالحمد والشكر - القيم والأخلاق المحمودةآداب الطعام - الآداب الاجتماعيةأخبار خلق الإنسان - تاريخ بدء الخليقةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالوسطية - المباديءالتميز - المباديءأخبار نوح عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالحديث أثناء الطعام - الأكل الجماعي وآدابهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمأكله ﷺ من الشاة وتفضيله الذراع منها - طعامه ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3344 / 99

عرض السند

قال:وقال ابن كثير عن سفيان عن أبيه عن ابن أبي نُعمٍ عن أبي سعيد رضي الله عنه

قال: بَعَثَ عليٌّ، رضي الله عنه، إلى النبيِّ ﷺ بذُهَيبةٍ، فقَسَمَها بينَ الأربعةِ، الأقرَعِ بنِ حابسٍ الحَنظَليِّ ثمَّ المُجاشِعِيِّ، وعُيَينةَ بنِ بَدْرٍ الفَزَاريِّ، وزيدٍ الطّائيِّ ثمَّ أحدِ بني نَبْهانَ، وعَلْقمةَ بنِ عُلاثةَ العامرِيِّ ثمَّ أحدِ بني كِلابٍ، فغَضِبَتْ قُرَيشٌ والأنصارُ، قالوا: يُعْطي صَنادِيدَ أهلِ نَجْدٍ ويَدَعُنا! قال: «إنَّما أتَألَّفُهُم» فأقبَلَ رجلٌ غائرُ العَينَينِ، مُشرِفُ الوَجْنَتَينِ، ناتِئُ الجَبِينِ، كَثُّ اللِّحْيةِ، مَحلُوقٌ، فقال: اتَّقِ اللهَ يا محمَّدُ. فقال: «مَن يُطيعِ اللهَ إذا عَصَيتُ؟ أيأمَنُني اللهُ على أهلِ الأرضِ فلا تَأْمَنوني؟!» فسألَه رجلٌ قَتْلَه - أحسِبُه خالدَ بنَ الوليدِ - فمَنَعَه، فلمّا ولَّى قال: «إنَّ من ضِئْضِئِ هذا - أو في عَقِبِ هذا - قومٌ يَقرَؤُونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم، يَمْرُقونَ منَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ منَ الرَّمِيَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِنْ أنا أدرَكْتُهم لأقتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىوإلى عادٍ أخاهم هودا.باب قول الله تعالىوأما عاد فأُهلكوا-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3344 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3344
السياسة الشرعية - الدولةالفِرَقتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبما ورد في الأمكنة والبلدانأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالنفاق والمنافقونالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالطاعة - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيأسماء الملابس - اللباسالخوارج - الفِرَقالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانمنافقأسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهأسلوب تأليف القلوبالإزار والرداء - أسماء الملابسصفات المنافقين - النفاقمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالسنة - مصادر الدستورالمؤلفة قلوبهم - المستحقون للزكاةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنإمارة الأقاليم - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةأمانته ﷺ في أموال المسلمين - أمانة النبي ﷺعدله ﷺ في قسمة الغنائم - عدل النبي ﷺ
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.