Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

ما ورد في القبائل - المناقب

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةما ورد في القبائل - المناقب

دلالات فرعية

مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 868 / 99

عرض السند

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم و محمد بن المثنى كلاهما عن عبد الأعلى قال ابن المثنى حدثني عبد الأعلى ملاحظة وهو أبو همّام حدثنا داود عن عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

أن ضِمادًا، قَدِم مكةَ، وكان من أَزْدِ شَنُوءَةَ، وكان يَرقِي من هذه الرِّيح، فسَمِع سفهاءَ مِن أهل مكةَ يقولون: إن محمدًا مَجنُون، فقال: لو أني رأيتُ هذا الرجلَ، لَعلّ اللهَ يَشفِيه على يَدِي، قال فلقِيَه، فقال: يا محمد، إني أَرقِي من هذه الرِّيح، وإن اللهَ يَشفِي على يَدِي مَن شاءَ، فهل لَكَ؟ فقال رسول الله ﷺ: «إن الحمد لله، نَحمَدُه ونَستعِينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادِيَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شَريكَ له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعدُ» قال: فقال: أَعِدْ عليَّ كلماتِك هؤلاءِ، فأعادَهُنّ عليه رسول الله ﷺ، ثلاثَ مَرّات، قال: فقال: لقد سمعتُ قولَ الكَهَنة وقَولَ السَّحَرة وقولَ الشعراء، فما سمعتُ مثلَ كلماتِك هؤلاء، ولقد بَلغْنَ ناعُوسَ البَحرِ، قال: فقال: هاتِ يَدَك أُبايِعْك على الإسلامِ، قال: فبايَعَه، فقال رسول الله ﷺ: «وعلى قَومِك»، قال: وعلى قَومِي، قال: فبعثَ رسولُ الله ﷺ سَرِيّةً، فمَرُّوا بقَومِه، فقال صاحبُ السَّرِيّة للجيش: هل أصبتُم مِن هؤلاء شيئًا؟ فقال رجلٌ مِن القوم: أصبتُ منهم مِطهَرةً، فقال: رُدُّوها؛ فإن هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ.
صحيح مسلم — باب تخفيف الصلاة والخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 868 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 868
ما ورد في القبائل - المناقبتحريم السحر والكهانة وحدهما - الحدودالعوائق الفكريةمقاومة الشائعاتإعجاز القرآنآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالبيعة - فقه الدعوةصفات الداعي واستعداداته الفطريةصفات الداعي المكتسبة (الخلقية) يحال إلى الأخلاقمؤمن بالدعوةشبهات حول رسول الدعوةالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثكلام المشركين في القرآن - إعجاز القرآنتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعملية (الواقعية)مراعاة الفروق الفرديةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةكيفية البيعة - البيعةقيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاءأعطي ﷺ جوامع الكلم - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقهافتتاحه ﷺ الدعاء بالحمد - شكر النبي ﷺ دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام صبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرةإسلام ضماد الأزدي وقومه - من البعثة إلى الهجرةالتنفيذ - إجراءات عمل الدوريات والسرايا
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1017 / 1

عرض السند

حدثني محمد بن المثنى العَنَزيّ أخبرنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عَون بن أبي جُحيفة عن المنذر بن جرير عن أبيه

قال: كُنَّا عندَ رسولِ الله ﷺ في صَدْرِ النهارِ، قال: فجاءَه قَوم حُفاةٌ عُرَاةٌ مُجْتابي النِّمارِ، أو العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم من مُضَرَ، بل كلُّهم من مُضَرَ - فتمَعَّرَ وَجهُ رسولِ الله ﷺ لِما رأى بهم مِن الفَاقة، فدَخلَ، ثم خَرَجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّن وأقامَ، فصلَّى ثم خَطَبَ، فقال: «﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشر: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ [الحشر: 18]، تصدَّقَ رَجُلٌ من دِينارِه، من دِرهَمِه، من ثَوبِه، من صاع بُرِّه، من صاع تَمرِه - حتى قال -: ولو بشِقِّ تَمْرَة»، قال: فجاءَ رجُلٌ من الأَنصار بصُرَّةٍ كادت كَفُّه تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَتْ، قال: ثم تتابع الناسُ، حتى رأيتُ كَومَينِ من طعامٍ وثياب، حتى رأَيتُ وجهَ رسولِ الله ﷺ يتَهَلَّلُ كأنّه مُذْهبَة، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن سَنَّ في الإِسلامِ سُنَّة حَسَنَة فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بعدَه، من غيرِ أن يَنْقُصَ من أُجُورهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإِسلام سُنَّةً سيِّئةً كان عليه وِزْرُها وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بها مِن بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ من أوزارِهم شيء».
صحيح مسلم — باب الحثّ على الصدقة ولو بشقّ تمرة،أو كلمة طيبة،وأنها حجاب من النار-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1017 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1017
ما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالعوائق الماديةمراتب الطاعات - الطاعاتالمبادرة بصدقة التطوع - صدقة التطوعلمن تعطى الصدقة - صدقة التطوعكيفية إخراج الصدقة - صدقة التطوعوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل البر بالمؤمنين - فضل التكافل الاجتماعيأغنياء وفقراء - خصائص السكانالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالنمرة - أسماء الملابسما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالزكاة والصدقات - توزيع الغذاءأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب التنافس في الطاعات.البدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةالسنة السيئةالحث على الصدقة. - مسائل متفرقةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءإطعام الفقراء والمساكين - المساعدة والنفقة والمواساةالالتزام بالكتاب والسنةخطب المناسبات و المواعظالسنة الحسنة. - ما ورد في إعتبار الرأي وقبولهمراتب الكبائر - الكبائرمراتب الصغائر - الصغائرالتكافل الاجتماعي في المسجد - وظيفة المسجدالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية الاجتماعية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتقديم النصح والإرشادالزكاة والصدقات - الإنفاق والاستثمارقيمة التكافل مع أصحاب الحاجات - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيقيمة الكرم في الإغاثة - قِيَم الكَرَم والسَّخاءقيمة نـجدة المكروب - قيمة النجدة والمروءةما ورد في مطلَق الصدقة والحثِّ عليها - سابعًا: التكافل بالصدقةثاني عشر: قيمة التكافل في الأموال في الأزمات والظروف الاستثنائية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرحرصه ﷺ على مصالح أصحابه وقضاء حوائجهم - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهغضبه ﷺ من أجل الفقراء والمساكين - غضب النبي ﷺ وعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1641 / 1

عرض السند

وحدثني زهير بن حرب و عليّ بن حُجْر السعديّ ملاحظة واللفظ لزهير قالا:حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أيوب عن أبي قِلابة عن أبي المُهَلب عن عِمران بن حُصَين

قال: كانت ثَقيفُ حُلفاءَ لِبَنى عُقَيلٍ، فأَسَرَت ثَقيفُ رَجُلَينِ من أَصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ، وأَسَرَ أَصحابُ رسولِ الله ﷺ، رجُلًا من بَني عُقَيلٍ، وأَصابوا معَه العَضباءَ، فأتَى عليه رسولُ الله ﷺ وهو في الوَثاقِ، قال: يا مُحمَّدُ، فأَتاه، فقال: «ما شأنُكَ؟» فقال: بِمَ أَخذتَني، وبِمَ أَخذتَ سابِقَةَ الحاجِّ؟ فقال إِعظامًا لذلكَ: «أَخذتُكَ بِجَرِيرَةِ حُلفائِكَ ثَقِيفَ»، ثُمَّ انصرَفَ عنه، فناداهُ، فقال: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، وكان رسولُ اللهِ ﷺ رحيمًا رقيقًا، فرَجَعَ إِليه، فقال: «ما شأنُكَ؟» قال: إِنِّي مُسلِمٌ، قال: «لو قُلتَها وأَنتَ تَملِكُ أَمرَكَ أَفلَحتَ كُلَّ الفلَاحِ»، ثُمَّ انصرَفَ، فناداهُ، فقال: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأَتاهُ، فقال: «ما شأنُكَ؟» قال: إِنِّي جائِعٌ فأَطعِمني، وظَمآنُ فاسْقِني، قال: «هذِه حاجتُكَ»، ففُدِيَ بالرَّجُلَينِ. قال: وأُسِرَتِ امرأَةٌ من الأَنصارِ وأُصيبَتِ العَضباءُ، فكانتِ المرأَةُ في الوَثَاقِ، وكان القومُ يُرِيحونَ نَعَمَهم بينَ يَدَي بُيوتِهم، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلَةٍ من الوَثَاقِ، فأتَتِ الإِبِلَ، فجَعَلَت إِذا دَنَت مِن البَعيرِ رَغَا فتَترُكُه حتَّى تَنتَهيَ إِلى العَضباءِ، فلَم تَرْغُ، قال: وناقةٌ مُنَوَّقَةٌ، فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها فانطَلَقَت، ونَذِرُوا بِها فطَلَبوها فأَعجَزَتهُم، قال: ونَذَرَت للَّهِ إِن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا قدِمَتِ المدينةَ رآها النَّاسُ، فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رسولِ الله ﷺ، فقالت: إِنَّها نَذَرَت إِن نجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا رسولَ اللهِ ﷺ، فذَكَروا ذلك له، فقال: «سُبحانَ اللهِ، بِئسَما جَزَتها، نَذَرَت للَّهِ إِن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، لا وفاءَ لِنَذرٍ في معصِيَةٍ، ولا فيما لا يملِكُ العَبدُ». وفي رِوايَةِ ابنِ حُجرٍ: «لا نَذرَ في مَعصِيةِ اللهِ».
صحيح مسلم — باب لا وفاء لنذر في معصية الله،ولا فيما لا يملك العبد-كتاب النذر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1641 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1641
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1782 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عليّ بن مُسْهِر و وكيع عن زكرياء عن الشعبيّ قال:أخبرني عبد الله بن مُطِيع عن أبيه

قال: سمِعتُ النّبيَّ ﷺ يقولُ يومَ فَتحِ مكّةَ: «لا يُقتَلُ قُرَشيٌّ صَبْرًا بعدَ هذا اليومِ إلى يومِ القِيامَة».
صحيح مسلم — باب لا يقتل قرشيّ صبراً بعد الفتح-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1782 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1782
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1807 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هاشم بن القاسم ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو عامر العَقَديّ كلاهما عن عِكرمة بن عمّار ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارميّ ملاحظة وهذا حديثه: أخبرنا أبو عليّ الحنفيّ،عبيد الله بن عبد المجيد حدثنا عِكرمة ملاحظة وهو ابن عمار حدثني إياس بن سلمة حدثني أبي

قال: قَدِمنا الحُديبيةَ مع رسولِ الله ﷺ ونحن أربع عَشْرةَ مِئَةً، وعليها خمسون شاةً لا تُرْويها، قال: فقعدَ رسولُ الله ﷺ على جَبَا الرَّكِيَّة، فإما دعا وإما بَسَق فيها، قال: فجاشَت، فسقَيْنا واستقَيْنا، قال: ثم إنَّ رسول الله ﷺ دعانا للبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرة، قال: فبايعتُه أوّلَ الناس، ثمّ بايعَ وبايعَ، حتَّى إذا كان في وَسَطٍ مِن الناس، قال: «بايِع يا سلمةُ»، قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّلِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: ورآني رَسولُ اللهِ ﷺ عَزِلًا - يعني ليس معه سلاحٌ - قال: فأعطاني رسولُ الله ﷺ حَجَفَةً، أو دَرَقَةً، ثمّ بايَع، حتَّى إذا كان في آخرِ الناسِ، قال: «ألَا تُبايِعُني يا سلمةُ؟» قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّل الناس، وفي أَوسَطِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: فبايعتُه الثالثةَ، ثمّ قال لي: «يا سَلمةُ، أين حَجَفَتُك، أو دَرَقَتُك التي أعطيتُك؟» قال: قلتُ: يا رسول الله، لقِيَني عَمِّي عامرٌ عَزِلًا، فأعطيتُه إيَّاها، قال: فضحكَ رسولَ الله ﷺ، وقال: «إنك كالذي قال الأوَّلُ: اللهمَّ أَبغِنِي حَبيبًا هو أحبُّ إليَّ من نفسي». ثمّ إنَّ المشركين راسَلُونا الصُّلح، حتَّى مَشى بعضُنا في بعض، واصطَلَحنا، قال: وكنت تَبيعًا لطلحةَ بنِ عبيد الله، أَسقِي فَرَسَه، وأَحُسُّه، وأَخدِمُه، وآكُلُ مِن طَعَامِه، وتركتُ أَهلِي ومَالي، مُهاجِرًا إلى الله ورسولِه ﷺ، قال: فلمَّا اصطلحنا نحنُ وأَهلُ مَكَّة، واختَلَطَ بعضُنا ببعضٍ، أَتيتُ شجرةً فكَسحتُ شَوكَها، فاضطجعتُ في أَصلِها، قال: فأتاني أربعةٌ مِن المشركين مِن أهل مكَّة، فجعلوا يَقَعون في رسول الله ﷺ فأَبغضتُهم، فتحوَّلتُ إلى شجرةٍ أخرى، وعَلَّقوا سلاحَهم، واضطجَعوا، فبينما هم كذلك، إذ نادى منادٍ من أَسفل الوادي: يا لَلمهاجرين، قُتل ابن زُنَيْم، قال: فاخترطتُ سَيفِي، ثمّ شددتُ على أولئك الأربعة وهم رُقُود، فأخذت سلاحَهم، فجعلتُه ضِغْثًا في يَدي، قال: ثمّ قلتُ: والذي كَرَّم وَجهَ مُحمَّد لا يَرفعُ أحدٌ منكم رأسَه إلَّا ضربتُ الذي فيه عيناه، قال: ثمّ جِئتُ بهم أَسُوقُهم إلى رسول الله ﷺ، قال: وجاء عمّي عامرٌ برجُلٍ مِن العَبَلات، يُقال له: مِكْرَزٌ، يقودُه إلى رسول الله ﷺ على فَرَسٍ مُجفَّف، في سَبعين مِن المُشركين، فنظر إليهم رسول الله ﷺ، فقال: «دَعُوهم، يكن لهم بَدءُ الفُجُور وثِناه»، فعفا عنهم رسولُ الله ﷺ، وأنزل الله {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24]. قال: ثمّ خرجنا راجعين إلى المدينة، فنزلنا مَنزِلًا بيننا وبين بني لِحيان جبلٌ، وهم المشركون، فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رَقِىَ هذا الجبل الليلةَ، كأنه طليعةٌ للنبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال سلمةُ: فرَقِيتُ تلك الليلة مَرَّتَين أو ثلاثًا، ثمَّ قَدِمنا المدينة، فبعثَ رسول الله ﷺ بظَهرِه مع رباحٍ، غلامِ رسول الله ﷺ، وأنا معه، وخرجتُ معه بفَرَسِ طلحةَ أُنَدِّيه مع الظَّهْر، فلمَّا أصبحنا، إذا عبد الرحمن الفَزاريّ قد أغار على ظهرِ رسول الله ﷺ فاستاقه أجمعَ، وقَتَل راعيَه، قال: فقلت: يا رباحُ، خذ هذا الفرس فأبلِغْهُ طلحةَ بنَ عبيد الله، وأَخبِر رسول الله ﷺ أنَّ المشركين قد أغاروا على سَرْحِه، قال: ثمّ قمتُ على أكَمَة، فاستقبلتُ المدينةَ، فناديت ثلاثًا: يا صباحاه، ثمّ خرجت في آثار القوم أرميهم بالنَّبْل وأرتجز، أقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرُّضَّع فأَلْحَقُ رجلًا منهم، فأصكُّ سهمًا في رَحْلِه، حتَّى خَلَصَ نصلُ السَّهمِ إلى كَتِفه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: فوالله، ما زلتُ أرميهم وأعقِرُ بهم، فإذا رجعَ إليّ فارسٌ أتيتُ شجرةً فجلستُ في أَصلِها، ثمَّ رميتُه، فعقرتُ به، حتَّى إذا تضايقَ الجبلُ فدخلوا في تضايُقِه، علوتُ الجبل، فجعلتُ أُرَدّيهم بالحِجارَة، قال: فما زلتُ كذلك أتْبعُهم حتَّى ما خلق الله مِن بعيرٍ مِن ظهرِ رسول الله ﷺ إلا خلّفتُه وراءَ ظَهْري، وخلَّوْا بيني وبينه، ثمّ اتّبعتُهم أَرمِيهم، حتَّى ألقَوا أكثر من ثلاثين بُردَةً وثلاثين رُمحًا، يستخِفّون، ولا يَطْرحُون شيئًا إلَّا جعلتُ عليه آرامًا من الحِجارة، يَعرِفُها رسول الله ﷺ وأصحابُه، حتَّى أتَوا متضايِقًا مِن ثَنيَّةٍ، فإذا هم قد أتاهم فلانُ بنُ بدرٍ الفَزاريّ، فجلسوا يتَضَحَّوْن - يعني يتغَدَّوْن - وجلستُ على رأسِ قَرنٍ، قال الفَزاريّ: ما هذا الذي أَرى؟ قالوا: لَقِينا من هذا البَرْح، والله ما فارَقَنا منذ غَلَسٍ، يَرْمينا حتَّى انتَزَع كلَّ شَيءٍ في أَيدينا، قال: فليقُم إليه نفرٌ منكم، أربعةٌ، قال: فصعِدَ إليَّ منهم أربعةٌ في الجبل، قال: فلمَّا أَمكَنوني من الكلام، قال: قلت: هل تَعرِفُوني؟ قالوا: لا، ومَن أنت؟ قال: قلت: أنا سَلَمة بنُ الأَكوع، والذي كَرَّم وجهَ محمَّد ﷺ، لا أطلبُ رجلًا منكم إلَّا أدركتُه، ولا يطلُبُني رجلٌ منكم فيدركَني، قال أحدُهم: أنا أظنُّ، قال: فرجعوا، فما بَرِحتُ مكاني حتَّى رأيتُ فوارِسَ رسول الله ﷺ يتخلَّلُون الشجر، قال: فإذا أوّلُهم الأَخْرَمُ الأسَديّ، على إِثْره أَبو قتادة الأَنصاريّ، وعلى إِثرِه المِقدادُ بن الأسود الكِنديّ، قال: فأخذت بعِنانِ الأخرم، قال: فولَّوا مُدْبرين، قلت: يا أَخرمُ احذرهم، لا يقتطعوك حتَّى يَلحق رسول الله ﷺ وأصحابُه، قال: يا سلمة، إن كنتَ تؤمِن بالله واليوم الآخر، وتعلمُ أنَّ الجنّةَ حقٌّ، والنارَ حقٌّ، فلا تَحُلْ بيني وبين الشهادة، قال: فخلَّيتُه، فالتقى هو وعبد الرحمن، قال: فعَقَر بعبد الرحمن فرسَه، وطعَنَه عبد الرحمن فقَتَله، وتحوَّل على فَرَسه. ولَحِقَ أَبو قتادة فارسُ رسول الله ﷺ بعبد الرحمن، فطَعَنَه فقَتَلَه، فوالذي كَرَّمَ وَجهَ مُحمَّدٍ ﷺ، لَتبِعْتُهم أَعْدُو على رِجلَيّ، حتَّى ما أرى وَرائِي مِن أصحاب محمَّدٍ ﷺ ولا غُبارِهم شيئًا، حتَّى يَعدِلوا قبل غُروب الشمس إلى شِعبٍ فيه ماءٌ، يقال له: ذو قَرَد، ليشربوا منه وهم عِطاشٌ، قال: فنظروا إلَيَّ أَعدُو وراءَهَم، فحَلَّيْتُهم عنه - يعني أَجلَيتُهم عنه - فما ذاقوا منه قَطْرةً، قال: ويَخرُجُون فيشتدّون في ثَنيَّةٍ، قال: فأعْدو، فألحَقُ رجلًا منهم، فأَصُكُّه بسهمٍ في نُغْضِ كَتِفِه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: يا ثَكِلَته أُمُّه، أَكْوَعُهُ بُكرةً؟ قال: قلت: نعم، يا عدوَّ نَفسِه، أكْوَعُكَ بُكرةَ، قال: وأَردَوا فَرَسَين على ثَنيَّةٍ، قال: فجئتُ بهما أسوقُهما إلى رسول الله ﷺ، قال: ولَحِقَني عامرٌ بسَطِيحةٍ فيها مَذْقةٌ مِن لَبن، وسَطِيحةٍ فيها ماءٌ، فتوضأتُ وشَرِبتُ، ثمّ أَتَيتُ رسول الله ﷺ وهو على الماءِ الذي حَلَّأْتُهم عنه، فإذا رسول الله ﷺ قد أخذ تلك الإبل، وكلَّ شيء استنقذتُه من المشركين، وكلَّ رُمح وبُردَة، وإذا بِلالٌ نَحَر ناقةً من الإبل الذي استَنقَذتُ مِن القَوم، وإذا هو يَشوي لِرسول الله ﷺ مِن كَبدِها وسَنَامِها، قال: قلتُ: يا رسول الله، خَلِّني فأَنتَخبُ من القومِ مئةَ رَجُل، فأَتَّبعُ القومَ، فلا يَبقَى مِنهم مُخبِرٌ إلَّا قَتلتُه، قال: فضَحِكَ رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجِذُه في ضَوْءِ النار، فقال: «يا سَلَمة، أتُراك كنتَ فاعلًا؟» قلت: نعم، والذي أكرمك، فقال: «إنَّهم الآن ليُقْرَوْن في أَرضِ غَطَفَان»، قال: فجاءَ رجلٌ مِن غَطَفان، فقال: نَحَرَ لهم فلانٌ جَزورًا، فلما كَشَفوا جلدَها رأوا غُبارًا، فقالوا: أَتاكُم القومُ، فخرجوا هارِبين، فلمَّا أصبحنا، قال رسول الله ﷺ: «كان خيرَ فُرسانِنا اليوم أَبو قتادة، وخيرَ رَجَّالَتِنا سَلَمة»، قال: ثمَّ أعطاني رسول الله ﷺ سَهمَين: سهمَ الفارس وسهمَ الراجل، فجمعهما لي جَميعًا، ثُمَّ أَردَفَنِي رسول الله ﷺ وراءَه على العَضباء، راجِعِين إلى المدينة، قال: فبينما نحن نَسيرُ، قال: وكان رجلٌ مِن الأنصار لا يُسبَق شَدًّا، قال: فجعل يقول: أَلا مُسابِقٌ إلى المدينة؟ هل مِن مُسابِق؟ فجعل يُعيدُ ذلك، قال: فلمَّا سمعتُ كلامَه، قلت: أما تُكرِم كَرِيمًا، ولا تهابُ شَرِيفًا؟ قال: لا، إلَّا أن يكون رسولُ الله ﷺ، قال: قلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، ذَرْني فلِأُسابِقَ الرجلَ، قال: «إن شئتَ»، قال: قلت: اذهب إليك، وثنَيْتُ رِجليّ فطَفَرْتُ فعدَوْتُ، قال: فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرَفَيْن أستبقِي نَفَسي، ثمّ عدوتُ في إثْرِه، فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرفَين، ثمّ إنِّي رفعتُ حتَّى أَلحَقَه، قال: فأَصُكُّه بين كَتِفَيه، قال: قلتُ: قد سُبِقْتَ، واللهِ. قال: أنا أظنُّ، قال: فسبقتُه إلى المدينة. قال: فوالله ما لَبِثنا إلَّا ثلاثَ لَيَالٍ حتَّى خَرَجنا إلى خَيبرَ مع رسول الله ﷺ، قال: فجعل عَمِّي عامرٌ يَرتجِز بالقوم: تالله لولا الله ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صلَّينا ... ونحن عن فضلِكَ ما استَغنَينا ... فثبِّت الأَقدَام إن لاقَيْنا وأنزلَن سَكِينةً علينا فقال رسول الله ﷺ: «من هذا؟» قال: أنا عامر، قال: «غَفَر لك ربُّك»، قال: وما استَغفَر رسول الله ﷺ لإنسان يَخصُّه إلَّا استُشهِد، قال: فنادى عمرُ بن الخطاب، وهو على جَمَلٍ له: يا نبيّ الله! لولا ما متَّعتَنا بعامِر، قال: فلمَّا قَدِمنا خَيبرَ، قال: خرج مَلِكُهُم مَرْحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه ويقول: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ قال: وبرز له عَمِّي عامر، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني عامرُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُغامِرُ قال: فاختلفا ضَربَتَين، فوقع سيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامر، وذهب عامِر يَسْفُلُ له، فرجع سيفُه على نَفسِه، فقطع أَكْحَلَه، فكانت فيها نفسُه. قال سلمة: فخرجت فإذا نفرٌ مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ يقولون: بَطَلَ عملُ عامرٍ، قَتَلَ نفسَه، قال: فأتيتُ النبيّ ﷺ وأنا أبكي، فقلتُ: يا رسول الله، بَطَلَ عملُ عامرٍ؟ قال رسول الله ﷺ: «من قال ذلك؟» قال قلتُ: ناسٌ مِن أَصحابِك، قال: «كَذَبَ مَن قال ذلك، بل له أَجرُه مَرَّتَين». ثمّ أرسلني إلى عليٍّ، وهو أَرمَدُ، فقال: «لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ الله ورسولَه، أَو يُحبُّه الله ورسولُه»، قال: فأتيتُ عَلِيًّا فجئتُ به أَقودُه، وهو أَرمَدُ، حتَّى أَتَيتُ به رسولَ الله ﷺ فبَسَقَ في عَينَيه فبَرَأ، وأعطاه الرايةَ، وخرج مَرحَبٌ، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ فقال عليّ: أنا الذي سَمَّتني أُمي حَيدَره ... كَلَيثِ غاباتٍ كَرِيهِ المَنْظَرَه أُوفيهِمُ بالصَّاع كَيْلَ السَّنْدَرَه قال: فضرب رأسَ مَرحَبٍ فقَتَله، ثمّ كان الفتحُ على يديه. قال إبراهيم: حدَّثنا محمد بنُ يحيى، حدَّثنا عبدُ الصَّمد بنُ عبد الوارث، عن عِكرمَةَ بن عمَّار، بهذا الحديث بطُولِه.
صحيح مسلم — باب غزوة ذي قرد وغيرها-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1807 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1807
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالسمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصروحدة القيادة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصراستثمار الفوز - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمرونة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبارزة والمناظرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإحسان معاملة الأسرى - أخلاق القتال وآدابهالنصر - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأهداف الإشاعة وأنواعهاالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمغزوة ذي قرد (الغابة) - أحداث السنة السابعةما ورد في أسد وغطفان وبني عامر - ما ورد في القبائلإحداث بلبلة في صف العدوإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهتمزيق صف العدو وزعزعة ثقته بقيادتهرفع الروح المعنوية في الصف المسلم وحمايته من إشاعات العدوإشاعة القتل والإرهابنزول القرآن بمكة المكرمة - أماكن نزول القرآندار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالفروسية وفن القتال - التدريب واللياقة البدنيةالمبارزة - التدريب واللياقة البدنيةالسباق - التدريب واللياقة البدنيةالحرب النفسية الوقائية (الدفاعية) - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهاختلط بآخره - أقسام الرواة جرحا وتعديلاقيمة العفو عمن نقض العهد - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهقيمة الترويح بالرَّكض - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحتسامحه ﷺ مع المشركين - عفو النبي ﷺ وتسامحهكان ﷺ يضحك حتى تبدو نواجذه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه بلاغته ﷺ - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقه أكله ﷺ السنام المشوي - طعامه ﷺبركته ﷺ في تكثير الماء - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله شفاء المريض بريقه ﷺ - شفاء المريض والمعتل ببركته ﷺ بإذن الله بركة ريقه ومجِّه ﷺ - بركة آثار النبي ﷺ بيعة الرضوان تحت الشجرة - غزوة الحديبيةمعجزات حصلت في الحديبية - غزوة الحديبيةأحداث وقعت في الحديبية - غزوة الحديبيةالمفاوضات قبل عقد صلح الحديبية - غزوة الحديبية في طريق العودة - غزوة الحديبيةوقت الغزوة - غزوة خيبرفي الطريق إلى خيبر - غزوة خيبرمن أحداث خيبر - غزوة خيبرالراية مع علي بن أبي طالب - غزوة خيبرالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتجنيد الرجال - التجنيدرواتب الجند وقيودهم - التجنيدأعداد الجند. - التجنيدالأناشيد والطبول - الإشارات والرموز العسكريةالثبات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتقدم للتماس - أغراض التقدمالتقدم للاشتباك - أغراض التقدمإظهار الهيبة - أهداف الهجومتدمير العدو - أهداف الهجومحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومحكمة القيادة ودرايتها وخبرتهاالدوريات الحارسة (الثابتة) - أنواع الدورياتالتنفيل من الغنيمة - الغنائم والأسلاب والخمسفضل انغماس الرجل الشجاع أو الفئة القليلة في العدو رغبة في الشهادة - فضل الجهاد وثواب المجاهدين
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1822 / 1

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد و أبو بكر بن أبي شيبة قالا:حدثنا حاتم ملاحظة وهو ابن إسماعيل عن المهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص

قال: كتبتُ إلى جابرِ بنِ سمُرَة، مع غُلامي نافع؛ أنْ أَخبِرْني بشيءٍ سمِعتَه مِن رسولِ الله ﷺ، قال: فكتبَ إليَّ: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يومَ جُمُعةٍ، عشيَّةَ رُجِم الأَسلَميّ، يقول: «لا يزالُ الدِّينُ قائمًا حتى تقومَ السَّاعة، أو يكونَ عليكُم اثنا عشَرَ خَليفةً، كلُّهم مِن قُريش»، وسمِعتُه يقول: «عُصَيْبةٌ مِن المُسلِمينَ يَفتَتِحونَ البَيتَ الأَبيضَ، بيتَ كِسرى، أو آلِ كِسرى»، وسمِعتُه يقول: «إنَّ بينَ يدَي السَّاعةِ كذَّابينَ فاحذَرْوهم»، وسمِعتُه يقول: «إذا أَعطَى اللهُ أَحدَكم خيرًا فلْيبدأْ بنَفسِه وأَهلِ بَيتِه»، وسمِعتُه يقول: «أنا الفَرَط على الحَوض».
صحيح مسلم — باب الناس تبع لقريش ،والخلافة في قريش-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1822 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1822
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1896 / 1

عرض السند

وحدثنا زهير بن حرب حدثنا إسماعيل بن عُلَيّة عن عليّ بن المبارك حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سعيد،مولى المَهْرِيّ عن أبي سعيد الخُدْريّ

أنّ رسول الله ﷺ بعث بعْثاً إلى بني لِحْيان، من هُذَيْل، فقال: «لِيَنبعث من كلّ رجُلين أحدهما، والأجر بينهما».
صحيح مسلم — باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله،بمركوب وغيره،وخلافته في أهله بخير-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1896 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1896
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2002 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز ملاحظة يعني الدّراورديّ عن عُمارة بن غَزِيّة عن أبي الزبير عن جابر

أنّ رجُلًا قدم من جَيْشان - وجَيْشان من اليمن - فسأل النبيَّ ﷺ عن شرابٍ يَشرَبُونه بأَرضِهم مِن الذُّرَة يقال له: المِزْر. فقال النبيُّ ﷺ: «أوَمُسكِرٌ هو؟» قال: نعم، قال رسولُ اللهِ ﷺ: «كلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ، إنَّ على الله، عزّ وجلّ، عَهدًا، لِمَن يَشربُ المُسكِرَ، أنْ يَسقَيَه مِن طِينَةِ الخَبال» قالوا: يا رسولَ الله، وما طِينَةُ الخَبال؟ قال: «عَرَقُ أَهلِ النَّار، أو عُصارةُ أَهلِ النَّار».
صحيح مسلم — باب بيان أن كلّ مسكر خمر،وأن كل خمر حرام-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2002 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2002
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2276 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن مِهران الرّازيّ و محمد بن عبد الرحمن بن سَهْم جميعاً عن الوليد قال ابن مِهران حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعيّ عن أبي عمّار،شداد أنه سمع واثلَة بن الأَسْقَع يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «إنَّ الله اصطفَى كِنانةَ من ولدِ إسماعيل، واصطفَى قريشًا من كِنانة، واصطفَى من قريشٍ بني هاشم، واصطفاني مِن بني هاشم».
صحيح مسلم — باب فضل نسب النبيّ صلى الله عليه وسلم،وتسليم الحجر عليه قبل النبوة-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2276 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2276
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2512 / 99

عرض السند

وحدثني عمرو الناقد و عبد بن حُمَيْد قالا:حدثنا يعقوب ملاحظة وهو ابن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال:قال أبو سَلَمة و عبيدالله بن عبد الله بن عُتْبة بن مسعود سمعا أبا هريرة يقول: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ،

وهو في مَجلِسٍ عَظيمٍ مِن المُسلِمِين: «أُحدِّثُكُم بخَيرِ دُورِ الأنصار؟» قالوا: نعم يا رسولَ الله، قال رَسولُ الله ﷺ: «بَنو عَبدِ الأَشهَل»، قالوا: ثُمَّ مَن يا رَسولَ الله؟ قال: «ثمَّ بَنو النَّجَّار»، قالوا: ثمَّ مَن يا رسولَ الله؟ قال: «ثمَّ بَنُو الحارِث بن الخَزرَج»، قالوا: ثمَّ مَن يا رسولَ الله؟ قال: «ثمَّ بنو ساعِدَة»، قالوا: ثمَّ مَن يا رسولَ الله؟ قال: «ثمَّ في كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَير». فقامَ سعدُ بنُ عُبادَة مُغضَبًا، فقال: أَنحنُ آخرُ الأَربع؟ حينَ سَمَّى رسولُ الله ﷺ دارَهُم، فأرادَ كَلامَ رَسولِ الله ﷺ، فقال له رِجالٌ مِن قَومِه: اجلِس، أَلَا تَرضَى أَن سَمّى رَسولُ اللهِ ﷺ دارَكُم في الأَربع الدُّور التي سَمَّى؟ فمَن تَرَكَ فلَم يُسَمِّ أَكثرُ مِمَّن سَمَّى. فانتَهَى سعدُ بنُ عُبادَة عن كلامِ رَسولِ اللهِ ﷺ.
صحيح مسلم — باب في خير دور الأنصار،رضي الله عنهم-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2512 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2512
ما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالغضب والعجلة وعدم ضبط النفس - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارما ورد في قبائل الأنصار(بنو عبد الأشهل، بنو النجار، بنو الحارث..) - ما ورد في القبائلأسلوب التشويق - أساليب الدعوةأسلوب التنافس في الطاعات.الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)التميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةحق التعبير والرأي - حقوق المواطن
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2544 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن منصور حدثنا مهدي بن ميمون عن أبي الوازع،جابر بن عمرو الراسِبيّ سمعت أبا بَرْزَة

يقول: بعثَ رسولُ الله ﷺ رجلًا إلى حيٍّ من أَحياءِ العربِ، فسَبُّوهُ وضَرَبوه، فجاءَ إلى رسولِ الله ﷺ، فأخبَرَه، فقال رسولُ الله ﷺ: «لو أنَّ أهلَ عُمانَ أَتَيتَ ما سَبُّوكَ ولا ضَرَبُوك».
صحيح مسلم — باب فضل أهل عمان-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2544 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2544
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2865 / 1

عرض السند

حدثني أبو غسان المِسْمَعِيّ و محمد بن المثنى و محمد بن بشار بن عثمان ملاحظة واللفظ لأبي غسان وابن المثنى قالا:حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخّير عن عِيَاض بن حمار المُجاشِعيّ

أنَّ رسولَ الله ﷺ قال ذاتَ يومٍ في خُطبتِه: «ألَا إنَّ ربِّي أمَرَني أن أُعلِّمَكم ما جَهِلتُم ممّا علَّمَني يَومي هذا؛ كلُّ مالٍ نَحلْتُه عبدًا، حلالٌ، وإنِّي خَلقتُ عِبادي حُنفاءَ كلَّهم، وإنَّهم أتتهم الشَّياطينُ فاجْتالَتْهم عن دِينِهم، وحَرَّمَتْ علَيهم ما أحلَلتُ لهم، وأمرَتْهم أنْ يُشرِكُوا بي ما لم أُنْزِل به سُلطانًا. وإنَّ الله نَظَرَ إلى أهلِ الأرض فمَقَتَهم، عربَهم وعجَمَهم، إلّا بقايا مِن أهلِ الكتاب، وقال: إنَّما بعثتُكَ لأَبتلِيَكَ وأَبتليَ بك، وأنزلتُ عليك كتابًا لا يَغسلُه الماء، تَقرؤه نائمًا ويَقظان. وإنَّ الله أمَرَني أن أُحرِّق قريشًا، فقلتُ: ربِّ، إذًا يَثْلَغوا رأسي، فيَدَعوه خُبزةً، قال: استَخرِجْهم كما استَخرَجُوك، واغزُهم نُغزِك، وأنفِق فسنُنفِق عليك، وابعَثْ جَيشًا نَبعثْ خَمسةً مِثلَه، وقاتِل بمَن أطاعَكَ مَن عصاكَ. قال: وأهلُ الجنة ثلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ متصدِّقٌ موَفَّق، ورجُلٌ رحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكلِّ ذي قُربى ومُسلمٍ، وعَفيفٌ مُتعفِّفٌ ذو عيالٍ. قال: وأهلُ النار خَمسةٌ: الضَّعيفُ الذي لا زَبْرَ لهُ، الّذينَ هم فيكم تَبَعًا لا يَبتَغُونَ أهلًا ولا مالًا، والخائِنُ الذي لا يَخفَى له طمعٌ وإنْ دَقّ إلّا خانَه، ورجُلٌ لا يُصبِح ولا يُمسي إلّا وهو يُخادعُك عن أهلِكَ ومالِك». وذَكَر «البُخلَ أو الكَذِبَ، والشِّنظِير الفَحَّاش». ولم يذكر أبو غَسّانَ في حديثِه: «وأَنفِق فسَنُنفِق عليك».
صحيح مسلم — باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2865 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2865
جلب المصالح - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةدرء المفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالإيمان بالقرآن الكريم وحفظ الله تعالى له - الإيمان بالكتب المنزلةالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالوجه والعين والنظر والسمع - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالكرم والغنى والحلم - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىوسوسة الشياطين للإنسان - الجن والشياطينالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهقيمة التراحم بين المؤمنين - قيم الرحمةأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالكبر والتكبر. - القيم والأخلاق المذمومةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةالغناء الفاحش و آلات اللهو والمعازف,، - القيم والأخلاق المذمومةالقذارة والوساخة - القيم والأخلاق المذمومةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)حقيقة الشرك - الشركأعمال الشرك - الشركتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتميز - المباديءالجاهلية(تاريخ) - أديان العرب ومللهم ونحلهمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاخطب المناسبات و المواعظالحديث القدسي - أنواع الحديث بحسب من يضاف إليهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةآداب قراءة القرآن - القارىءقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفةقيمة الإمام العادل - مظاهر قيمة العدلقيمة الحُريَّة - القيم السياسية والإدارية* إحسان العلاقات الاجتماعية - الأخلاق الموجبة لدخول الجنة* العدل بين الناس - الأخلاق الموجبة لدخول الجنةالقرآن الكريم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.