Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

مراعاة الفطرة الإنسانية - المباديء

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديء
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 79 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر المصريّ أخبرنا الليث عن ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أنه قال: «يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ وأَكثِرنَ الاستِغفَار، فإني رأيتُكُنَّ أَكثَرَ أَهلِ النار». فقالت امرأةٌ مِنهُن جَزْلَة: وما لنا يا رَسُولَ اللهِ أَكثرَ أَهلِ النار؟ قال: «تُكثِرنَ اللعنَ، وتَكفُرنَ العَشِير، وما رَأَيتُ مِن ناقِصَات عَقلٍ ودِين أَغلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنكُن». قالت: يا رَسولَ الله، وما نُقصَانُ العَقلِ والدِّين؟ قال: «أما نُقصَانُ العَقلِ: فشَهَادَةُ امرَأَتَين تَعدِلُ شَهَادةَ رَجُلٍ، فهذا نُقصَانُ العَقل، وتَمكُثُ اللَّيالِي مَا تُصَلِّي، وتُفطِرُ في رَمَضَانَ، فهذا نُقصَان الدِّين».
صحيح مسلم — باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 79 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 79
أذكار الاستغفار وفضله - الذكر والدعاء في العباداتالأسرة - مؤسسات التربية والتعليمالسب واللعن - القيم والأخلاق المذمومةمشروعية الشهادة - الشهادةالحيض والنفاس للصائمة - مبطلات الصيامتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءشهادة النساء - الشاهدخطب المناسبات و المواعظالعقل - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلم - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالتربية الخلقية - الأهدافالتربية الاجتماعية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةطبيعة النساء - النساءالفروق بين الجنسين - مراعاة الفروق الفرديةحقوق المرأة - حقوق الإنسانالدليل على زيادة الإيمان ونقصانه. - زيادة الإيمان ونقصانه
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 125 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن مِنهال الضرير و أميّة بن بِسطام العيشيّ ملاحظة واللفظ لأميّة قالا:حدثنا يزيد بن زُريع حدثنا روح ملاحظة وهو ابن القاسم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة

قال: لما نزلتْ على رسولِ الله ﷺ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ٢٨٤]، قال: فاشتدَّ ذلك على أصحابِ رسولِ الله ﷺ، فأتَوا رسولَ الله ﷺ ثم بَرَكوا على الرُّكَب، فقالوا: أيْ رسولَ الله، كُلِّفْنا من الأعمالِ ما نُطِيق؛ الصلاةَ والصيامَ والجهادَ والصدقةَ، وقد أُنزِلتْ عليك هذه الآيةُ ولا نُطيقُها، قال رسولُ الله ﷺ: «أتُريدونَ أن تقولوا كما قالَ أهلُ الكتابَين مِن قَبلِكم: سَمِعنا وعَصَينا؟ بل قولوا: سَمِعنا وأَطعْنا، غُفْرانَك ربَّنا وإليكَ المصير»، قالوا: سَمِعنا وأَطعْنا، غُفْرانَك ربَّنا وإليكَ المصير، فلمَّا اقترأها القومُ، ذلَّتْ بها ألسِنتُهم، فأَنزَل الله في إثرِها: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥]، فلمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها الله تعالى، فأنزَلَ الله عز وجل: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: «نعم» ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: «نعم» ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ نَا بِهِ﴾ قال: نعم ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٨٦] قال: «نعم».
صحيح مسلم — باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلاّ ما يطاق-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 125 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 125
الحكم المسجّل: صحيح
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالدلالات - أصول الفقهالإيمان بالكتب المنزلة إجمالاً وأدلته - الإيمان بالكتب المنزلةالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)إذا اجتمع الضرر الأعظم مع الضرر الأخف وجب ارتكاب الأخف لدفع الأعظم - الضرر يزاللا ضرر ولا ضرار - الضرر يزالالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالمعصية والعصيان - القيم والأخلاق المذمومةالآيات الناسخةوالمنسوخة(انظر ما ورد في الناسخ والمنسوخ بترتيب المصحف) - الناسخ والمنسوخطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلماليسر ودفع الحرجالطاعة بالمعروف وعدم الطاعة في المعصية - طاعة المرأة لزوجهاالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتوبة - أساليب التقويمالإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةالزكاة والصدقات - الإنفاق والاستثمارقيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمان - القيم الإيمانية قيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 126 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة واللفظ لأبي بكر ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال الآخران:حدّثنا وكيع عن سفيان عن آدم بن سليمان ملاحظة مولى خالد قال:سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس

قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تخفوه يحاسبكم به الله﴾ [البقرة: 284] قَالَ، دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْهَا شَيْءٌ لَمْ يَدْخُلْ قُلُوبَهُمْ مِنْ شَيْءٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «قُولُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا» قَالَ، فَأَلْقَى اللَّهُ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾ (قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ) ﴿رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ (قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ) ﴿وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مولانا﴾ (قال: قد فعلت) [البقرة: 286].
صحيح مسلم — باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلاّ ما يطاق-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 126 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 126
الحكم المسجّل: صحيح
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةما ورد في الناسخ و المنسوخ بترتيب المصحف - علوم القرآنإذا اجتمع الضرر الأعظم مع الضرر الأخف وجب ارتكاب الأخف لدفع الأعظم - الضرر يزاللا ضرر ولا ضرار - الضرر يزالالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىدعاء الله تعالى بأسمائه - أسماء الله الحسنىأذكار الاستغفار وفضله - الذكر والدعاء في العباداتالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالآيات الناسخةوالمنسوخة(انظر ما ورد في الناسخ والمنسوخ بترتيب المصحف) - الناسخ والمنسوخطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالرجاء والخوف - مظاهر توحيد الألوهيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءاليسر ودفع الحرجالقلب - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتوبة - أساليب التقويمالإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةالوحي - طرق المعرفةالقلب - طرق المعرفةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 261 / 1

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد و أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب قالوا:حدثنا وكيع عن زكرياء بن أبي زائدة عن مصعب بن شيبة عن طَلق بن حبيب عن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

عَشْرٌ مِن الفِطرة: قَصُّ الشَّارِب، وإعفاءُ اللِّحية، والسِّواك، واستِنشاقُ الماء، وقَصُّ الأظفار، وغَسْلُ البَراجِم، ونَتْفُ الإبْط، وحَلْقُ العانة، وانتِقاصُ الماء» قال زكريّا: قال مُصعَب: ونسيتُ العاشِرة، إلّا أن تكونَ المَضمَضة. زاد قُتيبة، قال وَكيع: انتِقاصُ الماء: يعني الاستِنجاء.
صحيح مسلم — باب خصال الفطرة-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 261 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 261
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 285 / 99

عرض السند

حدثنا زهير بن حرب حدثنا عمر بن يونس الحنفيّ حدثنا عكرمة بن عمّار حدثنا إسحاق بن أبي طلحة حدثني أنس بن مالك ملاحظة وهو عمّ إسحاق

قال: بينَما نحنُ في المسجدِ مع رسول الله ﷺ، إذ جاء أعرابيٌّ فقامَ يَبولُ في المسجد، فقال أصحابُ رسولِ الله ﷺ: مَهْ مَهْ، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «لا تَزْرِمُوه، دَعُوهُ» فتَرَكوه حتى بالَ، ثم إنَّ رسولَ الله ﷺ دعاهُ فقال له: «إنَّ هذه المساجدَ لا تَصلحُ لشيءٍ من هذا البَول، ولا القَذَر، إنّما هي لذِكر الله عزَّ وجلّ، والصلاةِ وقراءةِ القُرآن» أو كما قال رسولُ الله ﷺ. قال: فأَمرَ رجلًا من القَوم، فجاء بدَلوٍ من ماءٍ فشَنَّه عليه.
صحيح مسلم — باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذا حصلت-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 285 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 285
تصحيح المفهوم - أساليب التقويمأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب تأليف القلوبالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةتدريب الداعي عملياتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلممراعاة الأولويات في الدعوة..اليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةالصحة الجسمية - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةتعديل السلوك - أساليب التقويمالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةالتوجيه - وظائف القيادةتقويم الأداء (الفردي والمؤسسي)المتابعة والتقويمالذكر وقراءة القرآن في المسجد - وظيفة المسجدتسامحه ﷺ مع الأعراب - عفو النبي ﷺ وتسامحهرفقه وحلمه ﷺ مع الأعراب - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهوعظه ﷺ للأعراب - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 310 / 99

عرض السند

وحدثني زهير بن حرب حدثنا عمر بن يونس الحنفيّ حدثنا عكرمة بن عمار قال:قال إسحاق بن أبي طلحة حدثني أنس بن مالك

قال: جاءت أُمُّ سُلَيم - وهي جدَّةُ إسحاق - إلى رسولِ الله ﷺ فقالت له - وعائشةُ عندَه -: يا رسولَ الله، المرأةُ تَرى ما يَرى الرَّجلُ في المَنام، فترى من نفْسِها ما يرى الرَّجلُ من نفْسِه، فقالت عائشةُ: يا أُمَّ سُلَيم، فضَحْتِ النِّساءَ، تَرِبتْ يَمينُك، فقال لعائشة: «بل أنتِ، فتَرِبتْ يَمينُك، نَعم، فلْتَغتسِل يا أُمَّ سُلَيم، إذا رأتْ ذاك».
صحيح مسلم — باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المنيّ منها-كتاب الحيض-صحيح مسلم — رقم الحديث: 310 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 310
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 338 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا زيد بن الحُبَاب عن الضّحّاك بن عثمان قال:أخبرني زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريّ عن أبيه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «لا يَنظُرُ الرَّجلُ إلى عَورةِ الرَّجُل، ولا المَرأةُ إلى عَورةِ المَرأة، ولا يُفضِي الرَّجلُ إلى الرَّجلِ في ثَوبٍ واحدٍ، ولا تُفضِي المَرأةُ إلى المَرأةِ في الثَّوبِ الواحِد».
صحيح مسلم — باب تحريم النظر إلى العورات-كتاب الحيض-صحيح مسلم — رقم الحديث: 338 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 338
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 382 / 99

عرض السند

وحدثني زهير بن حرب حدثنا يحيى ملاحظة يعني ابن سعيد عن حمّاد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس بن مالك

قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يُغِيرُ إذا طَلَع الفَجر، وكان يَستَمعُ الأذانَ، فإن سَمِعَ أذانًا أمسَكَ وإلّا أغارَ، فسَمِعَ رجلًا يقول: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «على الفِطرة» ثم قال: أشهَدُ أن لا إله إلّا الله، أشهدُ أن لا إله إلّا الله، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «خَرَجتَ مِن النار» فنَظروا فإذا هو راعي مِعْزى.
صحيح مسلم — باب الإمساك عن الإغارة على قومٍ في دار الكفر،إذا سمع فيهم الأذان-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 382 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 382
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 571 / 1

عرض السند

وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف حدثنا موسى بن داود حدثنا سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إذا شكَّ أَحدُكُم في صَلاتِه، فلَم يَدرِ كَم صَلَّى ثلاثًا أَم أَربعًا، فلْيَطْرحِ الشَّكَّ وليَبنِ على ما استَيقَن، ثمَّ يَسجُد سَجدَتَين قَبلَ أَن يُسلِّم، فإن كانَ صَلَّى خَمسًا شَفَعنَ له صَلاتَه، وإن كان صَلَّى إتْمامًا لأَربعٍ كانَتَا تَرغِيمًا للشَّيطان».
صحيح مسلم — باب السهو في الصلاة،والسجود له-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 571 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 571
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 574 / 1

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب جميعاً عن ابن عُليّة قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد عن أبي قِلابة عن أبي المُهلّب عن عمران بن حُصين

أنَّ رسولَ الله ﷺ صلَّى العَصرَ، فسَلَّم في ثَلاثِ ركَعات، ثم دَخلَ مَنزلَه، فقامَ إليه رجلٌ يقالُ له الخِرْباق، وكان في يدَيهِ طُول، فقال: يا رَسولَ الله.. فذَكرَ له صَنيعَه، وخَرجَ غَضبانَ يَجرُّ رِداءَه، حتى انتهى إلى النّاس، فقال: «أَصَدَقَ هذا؟» قالوا: نعم، فصَلَّى رَكعةً، ثم سَلَّمَ، ثم سَجَدَ سَجدَتَين، ثم سَلَّم.
صحيح مسلم — باب السهو في الصلاة،والسجود له-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 574 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 574
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 680 / 1

عرض السند

حدثني حُرملة بن يحيى التُّجِيبيّ أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسّيب عن أبي هريرة

أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ حينَ قَفَلَ مِن غَزوةِ خَيبرَ، سارَ لَيلَهُ، حتى إذا أَدرَكَهُ الكَرَى عرَّسَ، وقال لِبلالٍ: «اكلأْ لنا اللَّيلَ»، فصَلَّى بلالٌ ما قُدِّر له، ونامَ رَسولُ اللهِ ﷺ وأَصحابُه، فلمَّا تقارَبَ الفَجرُ استَنَدَ بِلالٌ إلى راحِلتِه مُواجِهَ الفَجْر، فغَلَبَتْ بِلالًا عَيناهُ وهو مُستنِدٌ إلى راحِلَتِه، فلم يَستَيقِظْ رَسولُ الله ﷺ، ولا بِلالٌ، ولا أَحدٌ مِن أَصحابِه حتَّى ضَرَبَتْهُم الشَّمسُ، فكانَ رَسولُ اللهِ ﷺ أوَّلَهمُ استِيقاظًا، ففَزِعَ رَسولُ اللهِ ﷺ، فقال: «أَيْ بِلالُ»، فقالَ بِلالٌ: أَخَذَ بنَفْسِي الذي أَخَذَ - بأَبي أَنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ - بنَفْسِك، قال: «اقتَادُوا»، فاقتَادُوا روَاحِلَهُم شيئًا، ثمَّ توضَّأَ رَسولُ اللهِ ﷺ، وأَمَرَ بِلالًا فأَقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بِهِمُ الصُّبحَ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قال: «مَن نَسِيَ الصَّلاةَ فلْيُصَلِّها إذا ذَكَرَها»، فإنَّ اللهَ قال: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾ [طه: 14]. قالَ يُونُس: وكانَ ابنُ شِهابٍ يَقرَؤُها: «لِلذِّكْرَى».
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 680 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 680
اليقظة (وأثر قيام الليل فيها ) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرقضاء صلاة الفريضة - الصلوات المفروضةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمآداب النوم والاستلقاء - الآداب الاجتماعيةفي طريق العودة - غزوة خيبرتسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجرصلاة الجماعة في السفر - مشروعية صلاة الجماعة وفضلهامراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالإقامة لكل صلاة عند الجمع والقضاء - إقامة الصلاةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةتعظيم قدر الصلاة - مشروعية الصلاة وتعظيم قدرهاالصلاة في المكان الذي تصيبه فيه الغفلة - الأماكن المكروهة للصلاةقد ينام ﷺ عن الفجر من تعب السفر - عادات النبي ﷺ وهيئاته في نومه
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 681 / 99

عرض السند

وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة

قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»، فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد، قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه، قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه، قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه، قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ، فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ، قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»، ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ، قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه، ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»، فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا، فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء، قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»، ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم، قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه، قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟» ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»، ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم، وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا، قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»، ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم، فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»، قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله، قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ، قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً. قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ، قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث، فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ، فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
إخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالأمر بالمحافظة على الصلاة - مشروعية الصلاة وفضلهاقضاء صلاة الفريضة - الصلوات المفروضةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليممشكلات تتعلق بالموارد الطبيعية (ماء ,أرض ??) - مشكلات التنميةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةآداب الشرب - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينحفظ الصحابة للحديث ونقلهم له - رواية الحديث وكتابتهآداب طالب الحديث - رواية الحديث وكتابتهآداب المحدِث - رواية الحديث وكتابتهتحمل الحديث وأداؤه وضبطهفضل صلاة الفجر والمحافظة عليها - صلاة الفجرمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمشرب ساقي القوم - الأكل الجماعي وآدابهاليسر ودفع الحرجالوضوء من الآنية وغيرها - مباحات الوضوءالأذان للصلوات الفائتة - أسباب الأذانالأذان في الفلاة - مكان الأذانسلطان المربي والمعلم - الضبط الاجتماعيالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الخلقية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستظهار والحفظ - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمصفات القائد ومؤهلاتهضبط الصدر - ضبط الحديثفضل التابعين - التابعونتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةقضاء صلاة الفجر الفائتة بعد ارتفاع الشمس - سنن متعلقة بصلاة الفجرقيمة تقدير أهل الاختصاص - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعفضل العالم والاعتراف بفضله - قيم تقدير العلماءقيمة تواضع أهل العلم واعترافهم لله بالفضل - قيم تقدير العلماءقيم حفظ العلم ومذاكرته ومدارسته - القيم العلميةقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتشفقته ﷺ على أمته بالتخفيف - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهإيثار النبي ﷺ - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺشربه ﷺ آخر القوم إذا سقاهم - آدابه ﷺ في طعامه وشرابهتعظيمه ﷺ وحسن الأدب معه - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ...دعاؤه ﷺ لهم بالحفظ - دعاء النبي ﷺ لأصحابه خصوصًا ولأمته عمومًا في طريق العودة - غزوة خيبرتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.