حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاريّ ثمّ المازنيّ عن أبيه
أنه أخبره، أن أبا سعيدٍ الخُدريّ قال له: «إنّي أراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والبادِيةَ، فإذا كنتَ في غَنَمِكَ أو بادِيَتِكَ فأذَّنتَ بالصّلاةِ فارفَعْ صوتَكَ بالنِّداءِ، فإنَّه لا يَسمَعُ مَدَى صوتِ المؤَذِّنِ جِنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ إلَّا شَهِدَ له يومَ القِيامةِ»؛ قال أبو سعيدٍ: سمعتُه من رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب رفع الصوت بالنداء ،وقال عمر بن عبدالعزيز،أذن أذاناً سمحاً وإلا فاعتزلنا-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 609 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 609
وحدثني زهير بن حرب حدثنا يحيى ملاحظة يعني ابن سعيد عن حمّاد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس بن مالك
قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يُغِيرُ إذا طَلَع الفَجر، وكان يَستَمعُ الأذانَ، فإن سَمِعَ أذانًا أمسَكَ وإلّا أغارَ، فسَمِعَ رجلًا يقول: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «على الفِطرة» ثم قال: أشهَدُ أن لا إله إلّا الله، أشهدُ أن لا إله إلّا الله، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «خَرَجتَ مِن النار» فنَظروا فإذا هو راعي مِعْزى.
صحيح مسلم — باب الإمساك عن الإغارة على قومٍ في دار الكفر،إذا سمع فيهم الأذان-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 382 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 382
حدثنا يحيى بن موسى حدثنا شَبابة بن سَوّار حدثنا عمر بن الرّماح البلْخيّ عن كثير بن زياد عن عمرو بن عثمان بن يَعلى بن مُرّة عن أبيه عن جدّه
أنّهم كانوا مع النّبيِّ ﷺ في مَسيرِه، فانتَهَوا إلى مَضِيق، فحَضَرَت الصَّلاةُ، فمُطِروا؛ السَّماءُ مِن فوقِهم، والبِلَّةُ من أَسفلَ منهم، فأَذَّن رَسولُ الله ﷺ وهو على راحلتِه، وأَقامَ، فتقدَّم على راحلتِه، فصلَّى بهم يُومِئُ إيماءً، يَجعلُ السُّجودَ أَخفَضَ مِن الرُّكوع.هذا حديثٌ غريب، تفرَّد به عُمر بنُ الرَّمّاح البَلْخيّ، لا يُعرَف إلّا مِن حديثه. وقد رَوَى عنه غيرُ واحدٍ من أَهلِ العِلم.وكذلك رُوي عن أَنس بن مالك؛ أنه صلَّى في ماءٍ وطينٍ على دابّتِه.والعَملُ على هذا عندَ أهلِ العِلم، وبه يقولُ أحمدُ، وإسحاق.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الصلاة على الدابة في الطين والمطر-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 411 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 411
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف