حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و عمرو النّاقد و إسحاق بن إبراهيم و ابن أبي عمر كلهم عن ابن عُيينة قال إسحاق أخبرنا سفيان عن أيوب بن موسى عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُريّ عن عبد الله بن رافع ملاحظة مولى أمّ سلمة عن أمّ سلمة
قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي امرأةٌ أشُدُّ ضُفْرَ رأسي، فأنقُضُه لغُسْلِ الجَنابة؟ قال: «لا، إنّما يَكفيكِ أن تَحْثِي على رأسِكِ ثلاثَ حثَيَات، ثم تُفِيضينَ عليكِ الماءَ فتَطهُرين».
صحيح مسلم — باب حكم ضفائر المغتسلة-كتاب الحيض-صحيح مسلم — رقم الحديث: 330 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 330
حدثنا سعيد بن منصور و قتيبة بن سعيد و أبو كامل الجَحدريّ و محمد بن عبد الملك الأمويّ ملاحظة واللفظ لأبي كامل قالوا:حدثنا أبو عَوانة عن قَتادة عن يونس بن جبير عن حِطّان بن عبد الله الرَّقاشيّ
قالَ: صَلَّيتُ معَ أَبي مُوسَى الأَشعَريّ صلاةً، فلمّا كانَ عِندَ القَعدَةِ، قالَ رَجُلٌ مِن القَوم: أُقِرَّت الصلاةُ بالبِرِّ والزَّكاة؟ قال: فلمَّا قَضَى أَبُو موسى الصلاةَ وسَلَّم انصرَفَ، فقال: أَيُّكُم القائلُ كَلِمةَ كذا وكَذا؟ قال: فأَرَمَّ القومُ، ثم قال: أَيُّكم القائِلُ كَلمةَ كذا وكذا؟ فأَرَمَّ القومُ، فقال: لعَلَّك يا حِطَّانُ قُلتَها؟ قال: ما قُلتُها، ولَقد رَهِبتُ أن تَبكَعَنِي بها، فقال رجلٌ مِن القَومِ: أَنا قلتُها، ولَم أُرِد بها إلَّا الخير، فقال أبو موسى: أَما تَعلَمون كيفَ تَقُولُون في صلاتكم؟ إنَّ رسولَ الله ﷺ خَطَبَنا، فبَيَّن لنا سُنَّتَنا وعَلَّمَنا صَلاتَنا.فقال: «إذا صَلَّيتُم فأَقِيموا صُفُوفَكم، ثمَّ لِيؤُمَّكُم أَحدُكُم، فإذا كَبَّرَ فكبِّروا، وإذ قال: {غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِم ولا الضَّالِّين} [الفاتحة: 7] ، فقولوا: آمِين، يُجِبْكُم اللهُ، فإذا كَبَّرَ ورَكَع فكبروا واركعوا، فإنَّ الإمامَ يَركَعُ قَبلكُم، ويَرفَعُ قبلَكم»، - فقال رسول الله ﷺ: فتِلكَ بتِلك – وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه. فقولوا: اللهمَّ ربَّنا لكَ الحَمدُ، يَسمع اللهُ لكم، فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتعالى، قال على لسان نبيه ﷺ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، وإذا كَبَّر وسَجَدَ فكَبِّروا واسجُدُوا، فإنَّ الإمامَ يَسجُدُ قَبلَكم ويَرفَعُ قَبلَكُم - فقال رسول الله ﷺ: فتلك بتلك - وإذا كان عند القَعدَةِ فليُكُن مِن أَوَّلِ قَولِ أَحَدِكُم: التَّحيَّاتُ الطَّيباتُ الصَّلَواتُ للهِ، السلامُ عليكَ أَيُّها النبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السلامُ عَلَينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالِحِين، أَشهدُ أَن لا إلٰه إلَّا اللهَ وأَشهَدُ أَنَّ مُحمَّداً عَبدُه ورَسُولُه».
صحيح مسلم — باب التشهد في الصلاة-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 404 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 404
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب قالا:حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المسيَّب عن تميم بن طُرفة عن جابر بن سُمُرَة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لَيَنتَهِيَنَّ أَقوامٌ يَرفَعونَ أَبصارَهم إلى السماءِ فِي الصلاةِ، أَو لا تَرجِعُ إِلَيهم».
صحيح مسلم — باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 428 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 428
حدثنا أبو جعفر محمد بن الصّبّاح و أبو بكر بن أبي شيبة ملاحظة وتقاربا في لفظ الحديث قالا:حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن حجّاج الصّوّاف عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السُّلَميّ
قال: بينا أنا أُصلِّي مع رسولِ الله ﷺ، إذ عَطَس رجلٌ مِن القَوم، فقلتُ: يَرحمُك اللهُ، فرَمَاني القومُ بأَبصَارِهِم، فقلتُ: واثُكْلَ أُمِّيَاهُ، ما شأنُكُم، تَنظُرون إليَّ؟ فجَعَلُوا يَضرِبُون بأيدِيهم على أَفخاذِهم، فلما رأيتُهم يُصمِّتُونَني لكنِّي سَكَتُّ، فلمّا صلَّى رسولُ الله ﷺ، فبِأَبي هو وأُمّي، ما رأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أَحسنَ تَعليمًا منه، فواللهِ، ما كَهَرني ولا ضَرَبَني ولا شَتَمَني، قال: «إنَّ هذهِ الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شيءٌ مِن كَلامِ النّاسِ، إنَّما هو التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ» - أو كما قال رسولُ الله ﷺ -، قلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي حديثُ عَهدٍ بجاهِليّةٍ، وقد جاء اللهُ بالإسلام، وإنَّ منّا رجالًا يأتون الكُهّان، قال: «فلا تَأتِهِم»، قال: ومِنّا رِجالٌ يَتَطيَّرُون، قال: «ذاكَ شيءٌ يَجِدُونه في صُدُورِهِم، فلا يَصُدَّنَّهم»، قال: قلتُ: ومِنّا رجالٌ يَخُطُّون، قال: «كان نَبِيٌّ من الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ».قال: وكانت لي جاريةٌ تَرعَى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُد والجَّوّانيّة، فاطَّلعتُ ذاتَ يَومٍ، فإذا الذِّيْبُ قد ذَهبَ بِشاةٍ مِن غَنَمِها، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ، آسَفُ كما يَأسَفُونَ، لكنّي صَكَكْتُها صَكَّةً، فأتيتُ رسولَ الله ﷺ، فعَظَّمَ ذلك عليَّ، قلتُ: يا رسول الله أَفلا أُعتِقُها؟ قال: «ائتِني بها» فأَتَيتُه بها، فقال لها: «أينَ اللهُ؟» قالت: في السماء، قال: «مَن أنا؟» قالت: أنت رسولُ الله، قال: «أَعتِقها؛ فإنها مُؤمِنةٌ».
صحيح مسلم — باب تحريم الكلام في الصلاة،،ونسخ ما كان من إباحته-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 537 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 537
وحدثني محمد بن رافع و عبد بن حُميد ملاحظة قال عبد:أخبرنا،وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعمَر عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر
أَنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا جَلسَ في الصلاةِ وَضَعَ يَدَيه على رُكبَتَيه، ورَفَع إصبَعَه اليُمنَى التِي تَلِي الإبهامَ، فدَعَا بها ويَدَه اليُسرى على رُكبَتِه باسطَها عَلَيها.
صحيح مسلم — باب صفة الجلوس في الصلاة،وكيفية وضع اليدين على الفخذين-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 580 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 580
وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»،فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد،قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه،قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه،قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه،قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ،فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ،قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»،ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ،قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه،ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»،فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا،فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء،قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»،ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم،قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه،قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟»ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى،فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»،ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم،وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا،قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»،ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم،فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»،قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله،قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ،قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً.قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ،قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث،فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ،فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
وحدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن منصور عن عمرو بن مُرّة عن أبي عُبيدة عن كعب بن عُجرة
قال: دخَلَ المَسجدَ وعبدُ الرَّحمن ابنُ أُمِّ الحَكَم يَخطُبُ قاعدًا، فقال: انظُروا إلى هذا الخَبيثِ يَخطُبُ قاعدًا، وقالَ اللهُ تعالى: ﴿وإذا رأَوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إليها وتَرَكوكَ قائمًا﴾ [الجمعة: 11].
صحيح مسلم — باب في قوله تعالىوإذا رأوا تجارة أو لهواً انقضوا إليها،وتركوك قائماً-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 864 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 864
وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدّورَقيّ حدثنا إسماعيل بن عُلَيّة عن هشام الدَّستَوائيّ قال:حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله
قال: كَسَفتِ الشَّمسُ على عهدِ رَسولِ الله ﷺ في يومٍ شديدِ الحَرّ، فصَلَّى رَسولُ الله ﷺ بأصحابه، فأَطالَ القِيامَ، حتى جَعَلوا يَخِرُّون، ثم رَكع فأَطالَ، ثم رَفَعَ فأطال، ثم رَكَعَ فأطالَ، ثم رَفَعَ فأطالَ، ثم سَجدَ سجدَتين، ثم قامَ فصَنعَ نَحوًا من ذاك، فكانت أَربعَ ركَعاتٍ، وأَربعَ سَجَدات، ثم قال: «إنّه عُرِض علَيَّ كلُّ شيءٍ تُولَجُونَه، فعُرِضَتْ علَيَّ الجَنَّة، حتى لو تَناولتُ مِنها قِطْفًا أَخذْتُه - أو قال: تَناولتُ منها قِطْفًا - فقَصُرَتْ يَدِي عنه، وعُرِضَتْ علَيَّ النّار، فرأيتُ فيها امرأةً مِن بني إسرائيلَ تُعذَّبُ في هِرَّةٍ لها، ربَطَتْها فلم تُطعِمْها، ولم تَدَعْها تأكلُ مِن خَشاشِ الأرض، ورأيتُ أَبا ثُمامةَ عمرَو بنَ مالكٍ يَجرُّ قُصْبَه في النّار، وإنَّهم كانوا يقولون: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا يَخسِفانِ إلّا لمَوتِ عَظيم، وإنّهما آيتانِ من آياتِ اللهِ يُريكُمُوهما، فإذا خَسَفا فصَلُّوا حتى تَنجَلي».
صحيح مسلم — باب ما عرض على النبيّ صلى الله عليه وسلم،في صلاة الكسوف ،من أمر الجنة والنار-كتاب الكسوف-صحيح مسلم — رقم الحديث: 904 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 904