Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضع

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضع
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 194 / 99

عرض السند

حدثنا أبو الوليد قال:حدثنا شعبة عن محمد بن المنكدر قال:سمعت جابراً

يقول: جاءَ رسول الله ﷺ يَعُودُني وأنا مريضٌ لا أَعقِلُ، فتَوضَّأَ وصَبَّ عليَّ مِن وَضُوئِه، فعَقَلْتُ، فقلتُ: يا رسول الله، لمن المِيراثُ؟ إنَّما يَرِثُني كَلَالةٌ؛ فنَزَلَتْ آيةُ الفرائضِ.
صحيح البخاري — باب صبّ النبيّ صلى الله عليه وسلم،ووضوءه على المغمى عليه-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 194 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 194
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 371 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثنا إسماعيل بن عليّة قال:حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس

أنَّ رسولَ الله ﷺ غَزَا خَيْبرَ، فصَلَّينا عندَها صلاةَ الغَدَاة بغَلَسٍ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ ورَكِبَ أبو طَلْحةَ وأنا رَدِيفُ أبي طَلْحةَ، فأجْرَى نبيُّ الله ﷺ في زُقاقِ خَيْبرَ وإنَّ رُكْبَتي لَتَمَسُّ فَخِذَ نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ حَسَرَ الإزارَ عن فَخِذِه حتَّى إنّي أنظُرُ إلى بَياضِ فَخِذِ نبيِّ الله ﷺ، فلمّا دَخَلَ القَرْيةَ قال: «الله أكبرُ، خَرِبَتْ خَيْبرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بساحَةِ قَوْمٍ فسَاءَ صَبَاحُ المنذَرِينَ» قالها ثلاثًا، قال: وخَرَجَ القومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: محمَّد! قال عبدُ العزيزِ: وقال بعضُ أصحابِنا: والخَمِيسُ؛ يعني: الجيشَ. قال: فأصَبْناها عَنْوةً فجُمِعَ السَّبْيُ فجاءَ دِحْيةُ فقال: يا نبيَّ الله، أعطِني جاريةً مِن السَّبْي، قال: «اذهَبْ فخُذْ جاريةً» فأخَذَ صَفِيّةَ بنتَ حُيَيّ، فجاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا نبيَّ الله، أَعطَيتَ دِحْيةَ صَفِيّةَ بنتَ حُيَيٍّ سيِّدةَ قُرَيظةَ والنَّضِير، لا تَصلُحُ إلَّا لكَ، قال: «ادْعُوه بها» فجاءَ بها، فلمّا نظرَ إليها النبيُّ ﷺ قال: «خُذْ جاريةً مِن السَّبْي غيرَها» قال: فأعتَقَها النبيُّ ﷺ وتَزَوَّجَها فقال له ثابتٌ: يا أبا حمزةَ ما أصْدَقَها؟ قال: نَفْسَها، أعتَقَها وتَزَوَّجَها - حتَّى إذا كانَ بالطَّرِيقِ جَهَّزَتْها له أُمُّ سُلَيمٍ فأهْدَتْها له مِن اللَّيل، فأصْبَحَ النبيُّ -ﷺ عَرُوسًا، فقال: «مَن كانَ عندَه شيءٌ فلْيَجِئْ به»، وبَسَطَ نِطْعًا، فجعل الرجلُ يَجِيءُ بالتَّمْر، وجعل الرجلُ يَجِيءُ بالسَّمْن، قال: وأحسَبُه قد ذَكَر السَّوِيقَ، قال: فحاسُوا حَيْسًا، فكانَتْ وَلِيمةَ رسول الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب ما يُذكَر في الفخذ-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 371 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 371
الإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتوقيتات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمشروعية الزينة والاعتدال فيها - الزينةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمسبي خيبر - غزوة خيبرما جاء أن الفخذ ليس بعورة - حد عورة الرجل والاختلاف فيهتسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجرتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالصغار - فئات المتعلمينعتق العبيد والمملوكين. - فضل الإحسان إلى الخدم والمملوكينالرعاية الخلقية (يحال إلى القيم والأخلاق والآداب الاجتماعية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)القوات البرية - أنواع القوات العسكريةالاستنفار الدائم (الجيش الشعب والشعب الجيش ) - أنواع النفيرالسمن - الزيوت والدهونالوليمة والعقيقة والمأدبة ونحوها - تغذية الجماعاتإشاعة القتل والإرهابالزراعةما يجوز أن يكون مهراً - المهرالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الحرية - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية الجهادية - الأهدافالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالتغليس بصلاة الفجر - سنن متعلقة بصلاة الفجرقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضع* قيمة التعاون في وليمة العرس - التعاون في الأموال واستثمارِهاثامنًا: قيمة الوليمة والأُضحيّة والعقيقة والهَدْي - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر قيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمالثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به زواج النبي صلى الله عليه وسلم من صفية - غزوة خيبرلحظة الوصول إلى خيبر - غزوة خيبرالترغيب في الوليمة - الوليمةالتزين (التجميل) والملاطفة قبل الدخول - آداب الزفافالسويق - الأطعمة المركبةأذكار الجهاد و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 642 / 99

عرض السند

حدثنا أبو معمر،عبد الله بن عمرو قال:حدثنا عبد الوارث قال:حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس

قال: أُقِيمَتِ الصلاةُ والنبيُّ ﷺ يُناجِي رجلاً في جانِبِ المسجدِ، فما قامَ إلى الصلاةِ حتَّى نامَ القومُ.
صحيح البخاري — باب الإمام تَعرض له الحاجة بعد الإقامة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 642 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 642
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 676 / 99

عرض السند

حدثنا آدم قال:حدثنا شعبة قال:حدثنا الحكم عن ابراهيم عن الأسود

قال: سألتُ عائشةَ: ما كان النبيُّ ﷺ يَصْنَعُ في بيتِه؟ قالت: كان يكونُ في مِهْنةِ أهلِه - تَعْني: خِدْمةَ أهلِه - فإذا حَضَرَتِ الصلاةُ خَرَجَ إلى الصلاةِ.
صحيح البخاري — باب من كان في حاجة أهله،فأقيمت الصلاة ،فخرج-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 676 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 676
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1186 / 99

عرض السند

فزعم محمودٌ أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاريّ،رضي الله عنه ملاحظة وكان ممّن شهد بدراً مع رسول الله،صلى الله عليه وسلم

يقول: كنتُ أُصَلّي لقومي ببَني سالمٍ، وكان يَحُولُ بيني وبينَهم وادٍ إذا جاءَتِ الأمطارُ فيَشُقُّ عليَّ اجتِيازُه قِبَلَ مسجدِهم، فجئتُ رسولَ الله ﷺ فقلتُ له: إنّي أنكَرْتُ بَصَري، وإنَّ الوادِيَ الَّذي بيني وبينَ قومي يَسِيلُ إذا جاءَتِ الأمطارُ، فيَشُقُّ عليَّ اجتِيازُه، فوَدِدْتُ أنَّكَ تَأْتي فتُصلِّي من بَيْتي مَكانًا أَتَّخِذُه مُصَلّىً، فقال رسولُ الله ﷺ: «سأفعَلُ» فغَدَا عليَّ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ، رضي الله عنه، بعدَما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستأْذَنَ رسولُ الله ﷺ، فأذِنْتُ له، فلم يَجلِسْ حتَّى قال: «أينَ تُحِبُّ أنْ أُصَلِّيَ من بيتِكَ؟» فأشَرْتُ له إلى المكانِ الَّذي أُحِبُّ أنْ أُصَلِّيَ فيه، فقامَ رسولُ الله ﷺ فكَبَّرَ، وصَفَفْنا وراءَه، فصَلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ سَلَّمَ، وسَلَّمْنا حينَ سَلَّمَ، فحَبَسْتُه على خَزِيرٍ يُصْنَعُ له، فسَمِعَ أهلُ الدّارِ أنَّ رسولَ الله ﷺ في بيتي، فثَابَ رجالٌ منهم حتَّى كَثُرَ الرِّجالُ في البيتِ، فقال رجلٌ منهم: ما فَعَلَ مالكٌ؟ لا أَرَاه، فقال رجلٌ منهم: ذاكَ مُنافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ الله ﷺ: «لا تَقُلْ ذاكَ، ألَا تَراهُ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، يَبْتَغي بذلكَ وجهَ الله؟» فقال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، أمَّا نحنُ فوالله لا نَرَى وُدَّه ولا حديثَه إلَّا إلى المنافقِينَ، قال رسولُ الله ﷺ: «فإنَّ اللهَ قد حَرَّمَ على النّارِ مَن قال: لا إلهَ إلّا الله، يَبْتَغي بذلكَ وجهَ الله». قال محمودٌ: فحَدَّثتُها قومًا فيهم أبو أيوبَ صاحبُ رسولِ الله ﷺ في غَزْوَتِه الَّتي تُوُفِّيَ فيها، ويزيدُ بنُ معاويةَ عليهم بأرضِ الرُّومِ، فأنكَرَها عليَّ أبو أيوبَ، قال: والله ما أظُنُّ رسولَ الله ﷺ قال ما قلتَ قَطُّ. فكَبُرَ ذلكَ عليَّ، فجَعَلْتُ لله عليَّ إنْ سَلَّمَني حتَّى أقفُلَ من غَزْوَتي، أنْ أسألَ عنها عِتْبانَ بنَ مالكٍ إنْ وَجَدتُه حَيًّا في مسجدِ قومِه، فقَفَلْتُ فأهلَلْتُ بحَجّةٍ أو بعُمْرةٍ، ثمَّ سِرْتُ حتَّى قَدِمْتُ المدينةَ، فأتيتُ بني سالمٍ، فإذا عِتْبانُ شيخٌ أعمَى يُصلِّي لقومِه، فلمّا سَلَّمَ منَ الصلاةِ سَلَّمْتُ عليه وأخبَرْتُه مَن أنا، ثمَّ سألتُه عن ذلكَ الحديثِ، فحدَّثَنِيه كما حدَّثَنِيه أوَّلَ مَرّة.
صحيح البخاري — باب صلاة النوافل-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1186 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1186
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1635 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق حدثنا خالد عن خالد الحَذّاء عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّ رسولَ الله ﷺ جاءَ إلى السِّقَايةِ، فاستَسْقَى، فقال العبَّاسُ: يا فَضْلُ، اذهَبْ إلى أمِّكَ فأْتِ رسولَ الله ﷺ بشرابٍ من عندِها، فقال: «اسقِني» قال: يا رسولَ الله، إنَّهم يَجعَلونَ أيدِيَهُم فيه، قال: «اسقِني»، فشَرِبَ منه، ثمَّ أتَى زَمْزَمَ وهم يَسْقُونَ ويَعْمَلونَ فيها، فقال: «اعمَلُوا فإنَّكم على عَمَلٍ صالحٍ» ثمَّ قال: «لولا أنْ تُغْلَبُوا لَنزَلتُ حتَّى أضَعَ الحَبْلَ على هذه» يعني: عاتِقَه، وأشارَ إلى عاتِقِه.
صحيح البخاري — باب سقاية الحاج .-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1635 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1635
مناقب آل البيتالخدمة العامة المدنيةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالاحترام والتوقير - القيم والأخلاق المحمودةمناقب العباس بن عبد المطلب وذريته - مناقب آل البيتخدمة المجتمع وتنميتهاحترام المعلم والنصح للمتعلم - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتكافل الاجتماعي في المسجد - وظيفة المسجدفضل خدمة المسجد - خدمة المسجدالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية* قيمة التعاون في بناء المساجد ومرافق الدولة العامّة - التعاون بين أبناء البلدقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضع** قيمة التطوع والمشاركة في الحياة العامة - قيمة العمل التطوعيّ وفضلهتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2693 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي و إسحاق بن محمد الفرويّ قالا:حدثنا محمد بن جعفر عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه

أنَّ أهلَ قُباءٍ اقتَتَلُوا حتَّى تَرامَوْا بالحِجَارةِ، فأُخبِرَ رسولُ الله ﷺ بذلكَ، فقال: «اذهَبُوا بنا نُصْلِحْ بينَهم».
صحيح البخاري — باب قول الإمام،لأصحابه :اذهبوا بنا نُصلح-كتاب الصلح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2693 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2693
العوائق الفكريةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةإصلاح ذات البين - القيم والأخلاق المحمودةالتفرق والاختلاف - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالاختلاف والفرقةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإصلاح ذات البين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتسوية بين الخصمين - آداب القاضيالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمواجبات رئيس الدولة - رئيس الدولةحقوق الأمراء وواجباتهم - الإمارة والولايةمشروعية الصلح - الصلحالصلح في حقوق العباد - الصلح* قيمة التعاون في الإصلاح بين الناس - تعاون المجتمع المحلِّيقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضع
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2899 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد قال:سمعت سلمة بن الأكوع رضي الله عنه

قال: مَرَّ النبيُّ ﷺ على نَفَرٍ من أسلَمَ يَنتَضِلونَ، فقال النبيُّ ﷺ: «ارمُوا بني إسماعيلَ، فإنَّ أباكم كانَ رامِيًا، ارمُوا وأنا معَ بني فلانٍ» قال: فأمسَكَ أحدُ الفَرِيقَينِ بأيدِيهم، فقال رسول الله ﷺ: «ما لكم لا تَرْمُونَ؟» قالوا: كيفَ نَرْمي وأنتَ معهُم؟ قال النبيُّ ﷺ: «ارمُوا فأنا مَعَكم كلِّكُم».
صحيح البخاري — باب التحريض على الرمي-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2899 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2899
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالبساطة والوضوح والسكينة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في القبائل - المناقبالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالتحبب والتودد والرحمةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةالتدريب - إجراءات عمل الدوريات والسراياالتوجيه - وظائف القيادةالحفز - وظائف القيادةالاتصالالمتابعةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )قيمة الترويح بالرمي والتناضل - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحالرماية - ممارسة الرياضة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3127 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة

أنَّ النبيَّ ﷺ أُهْدِيَتْ له أَقبِيةٌ مِن دِيباجٍ مُزَرَّرةٌ بالذَّهَبِ، فقَسَمَها في ناسٍ من أَصحابِه، وعَزَلَ منها واحدًا لِمَخرَمةَ بنِ نَوْفَلٍ، فجاءَ ومَعَه ابنُه المِسْوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فقامَ على الباب فقال: ادْعُه لي. فسَمِعَ النبيُّ ﷺ صوتَه، فأخَذَ قَباءً فتَلَقّاه به واستَقبَلَه بأزْراره، فقال: «يا أبا المِسْوَرِ خَبَأْتُ هذا لَكَ، يا أبا المِسْوَرِ خَبَأْتُ هذا لَكَ». وكان في خُلُقِه شِدّةٌ. ورَوَاه ابنُ عُليَّةَ، عن أيوبَ. وقال حاتِمُ بنُ وَرْدانَ: حدَّثنا أيوبُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن المِسْوَرِ: قَدِمَتْ على النبيِّ ﷺ أقبِيةٌ. تابَعَه اللَّيْثُ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ.
صحيح البخاري — باب قسمة الإمام ،ما يقدَم عليه ويخبأ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3127 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3127
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3406 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنّ جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: كنَّا مع رسولِ الله ﷺ نَجْني الكَبَاثَ، وإنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «عليكم بالأسوَدِ منه، فإنَّه أطيَبُه». قالوا: أكنتَ تَرْعَى الغَنَمَ؟ قال: «وهَلْ من نبيٍّ إلَّا وقد رَعَاها؟».
صحيح البخاري — باب يعكفون على أصنامٍ لهم متبّرٌ-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3406 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3406
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3906 / 99

عرض السند

قال ابن شهاب وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجيّ ملاحظة وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم أنّ أباه أخبره أنه سمع سراقة بن جعشم

يقولُ: جاءَنا رُسُلُ كفَّارِ قُرَيشٍ يَجعَلونَ في رسولِ الله ﷺ وأبي بكرٍ دِيَةَ كلِّ واحدٍ منهما لمن قتلَه أو أسَرَه، فبينَما أنا جالسٌ في مَجلِسٍ من مَجالسِ قومي بني مُدْلِجٍ، أقبَلَ رجلٌ منهم حتَّى قامَ علينا ونحنُ جلوسٌ، فقال: يا سُرَاقةُ، إنّي قد رأيتُ آنِفاً أسوِدةً بالسّاحلِ، أُراها محمَّدًا وأصحابَه، قال سُراقةُ: فعَرَفْتُ أنَّهم هُم، فقلتُ له: إنَّهم ليسوا بهم، ولكنَّكَ رأيتَ فلانًا وفلانًا انطَلَقوا بأعيُنِنا، ثمَّ لَبِثْتُ في المجلِسِ ساعةً، ثمَّ قُمْتُ فدَخَلْتُ فأمَرْتُ جاريَتي أنْ تَخرُجَ بفَرَسي وهي من وَراءِ أكَمةٍ، فتَحبِسَها عليَّ، وأخَذْتُ رُمْحي فخَرَجْتُ به من ظَهْرِ البيتِ، فخطَطْتُ بزُجِّه الأرضَ، وخَفَضْتُ عاليَه حتَّى أتيتُ فَرَسي فرَكِبْتُها، فرَفَعْتُها تُقَرِّبُ بي حتَّى دَنَوْتُ منهم، فعَثَرَتْ بي فرَسي، فخَرَرْتُ عنها، فقُمْتُ فأهوَيتُ يدي إلى كِنانَتي، فاستَخْرَجْتُ منها الأزْلامَ فاستَقْسَمْتُ بها: أضُرُّهم، أم لا؟ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فرَكِبْتُ فرسي وعَصَيتُ الأزْلامَ، تُقَرِّبُ بي حتَّى إذا سمعتُ قراءةَ رسولِ الله ﷺ وهو لا يَلتَفِتُ، وأبو بكرٍ يُكثِرُ الالتِفاتَ، ساخَتْ يَدَا فرسي في الأرضِ، حتَّى بَلَغَتا الرُّكْبَتَينِ، فخَرَرْتُ عنها، ثمَّ زَجَرْتُها فنَهَضَتْ، فلم تَكَدْ تُخرِجُ يَدَيها، فلمّا استَوَتْ قائمةً إذا لأثرِ يَدَيها عُثانٌ ساطعٌ في السَّماءِ مِثلُ الدُّخانِ، فاستَقْسَمْتُ بالأزْلامِ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فنادَيتُهم بالأمانِ، فوَقَفوا فرَكِبْتُ فرسي، حتَّى جئتُهم، ووَقَعَ في نَفْسي حينَ لَقِيتُ ما لَقِيتُ منَ الحَبْسِ عنهم، أنْ سَيَظهَرُ أمرُ رسولِ الله ﷺ، فقلتُ له: إنَّ قومَكَ قد جَعَلوا فيكَ الدِّيَةَ، وأخبَرْتُهم أخبارَ ما يريدُ النّاسُ بهم، وعَرَضْتُ عليهمُ الزّادَ والمَتاعَ، فلم يَرْزَآني ولم يَسْألاني، إلا أنْ قال: «أخْفِ عنَّا»، فسألتُه أنْ يَكتُبَ لي كتابَ أمنٍ، فأمَرَ عامرَ بنَ فُهَيرةَ فكَتَبَ في رُقْعةٍ من أدِيمٍ، ثمَّ مَضَى رسولُ الله ﷺ. قال ابنُ شِهَابٍ: أخبَرني عُرْوةُ بنُ الزُّبَير: أنَّ رسولَ الله ﷺ لَقِيَ الزُّبَيرَ في رَكْبٍ منَ المسلمينَ، كانوا تِجَارًا قافلِينَ منَ الشَّامِ، فكَسَا الزُّبَيرُ رسولَ الله ﷺ وأبا بكرٍ ثِيابَ بياضٍ، وسَمِعَ المسلمونَ بالمدينةِ مَخرَجَ رسولِ الله ﷺ من مكَّةَ، فكانوا يَغْدونَ كلَّ غَدَاةٍ إلى الحَرّةِ، فيَنتَظِرونَه حتَّى يَرُدَّهم حَرُّ الظَّهِيرة، فانقَلَبوا يومًا بعدَما أطالوا انتِظارَهُم، فلمّا أوَوْا إلى بيوتِهم أَوفَى رجلٌ من يهودَ على أُطُمٍ من آطامِهم لأمرٍ يَنظُرُ إليه، فبَصُرَ برسولِ الله ﷺ وأصحابِه مُبيَّضِينَ، يزولُ بهم السَّرابُ، فلم يَمْلِكِ اليهوديُّ أنْ قال بأعلى صوتِه: يا مَعاشِرَ العربِ، هذا جَدُّكمُ الَّذي تَنتَظِرونَ؛ فثارَ المسلمونَ إلى السِّلاح، فتَلَقَّوْا رسولَ الله ﷺ بظَهْرِ الحَرّةِ، فعَدَلَ بهم ذاتَ اليمينِ، حتَّى نَزَلَ بهم في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ، وذلكَ يومَ الاثنَينِ من شهرِ رَبِيعٍ الأوَّلِ، فقامَ أبو بكرٍ للنّاسِ، وجَلَسَ رسولُ الله ﷺ صامِتًا، فطَفِقَ مَن جاءَ منَ الأنصارِ ممَّن لم يَرَ رسولَ الله ﷺ يُحيّي أبا بكرٍ، حتَّى أصابَتِ الشمسُ رسولَ الله ﷺ، فأقبَلَ أبو بكرٍ حتَّى ظَلَّلَ عليه برِدَائِه، فعَرَفَ النّاسُ رسولَ الله ﷺ عندَ ذلكَ، فلَبِثَ رسولُ الله ﷺ في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرةَ ليلةً، وأُسِّسَ المسجدُ الَّذي أُسِّسَ على التَّقوى، وصَلَّى فيه رسولُ الله ﷺ، ثمَّ رَكِبَ راحِلتَه، فسارَ يَمْشي معه النّاسُ حتَّى بَرَكَتْ عندَ مسجدِ الرَّسولِ ﷺ بالمدينةِ، وهو يُصلِّي فيه يومَئذٍ رجالٌ منَ المسلمينَ، وكان مِرْبَدًا للتَّمرِ لِسُهَيلٍ وسَهْلٍ، غلامَينِ يتيمَينِ في حَجْرِ أسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقال رسولُ الله ﷺ حينَ بَرَكَتْ به راحِلتُه: «هذا إنْ شاءَ اللهُ المَنزِلُ». ثمَّ دَعَا رسولُ الله ﷺ الغلامَينِ فساوَمَهما بالمِرْبَدِ ليَتَّخِذَه مسجدًا، فقالا: لا، بل نَهَبُه لكَ يا رسولَ الله، فأبى رسولُ الله ﷺ أن يقبلَه منهما هِبَةً حتى ابتاعَهُ منهما، ثمَّ بَناه مسجدًا، وطَفِقَ رسولُ الله ﷺ يَنقُلُ معهُم اللَّبِنَ في بُنْيانِه، ويقولُ وهو يَنقُلُ اللَّبِنَ: «هذا الحِمالُ لا حِمالَ خَيبَرْ هذا أبَرُّ رَبَّنا وأطهَرْ» ويقولُ: «اللهمَّ إنَّ الأجرَ أجرُ الآخرَهْ فارحَمِ الأنصارَ والمُهاجِرَهْ» فتَمثَّلَ بشِعْرِ رجلٍ منَ المسلمينَ، لم يُسَمَّ لي. قال ابنُ شِهَابٍ: ولم يَبلُغْنا في الأحاديثِ أنَّ رسولَ الله ﷺ تَمثَّلَ ببيتِ شِعْرٍ تامٍّ غيرِ هذا البيتِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3906 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3906
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبالعوائق الماديةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالقتل والاغتيالالأبيض - ألوان اللباساعتقادات الشرك - الشركأعمال الشرك - الشركجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالرعاية الوجدانية (يحال إلى النظام التربوي القيم الوجدانية والجمالية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)الحداء والشعرالثياب الجديدة - زينة الثيابالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةحكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبة* قيمة التعاون في بناء المساجد ومرافق الدولة العامّة - التعاون بين أبناء البلدقيمة الصبر على الدعوة إلى الله - قيم الصبر والثباتقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفة** قيمة التطوع والمشاركة في بناء المساجد - قيمة العمل التطوعيّ وفضلهعدله ﷺ في المحافظة على الحقوق - عدل النبي ﷺتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهحُلَّته ﷺ وثيابه - لباس النبي ﷺ وزينته وأثاثه في الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةوصول النبي عليه السلام إلى المدينة - الهجرة النبويةبناء المسجد النبوي - أحداث السنة الأولىتأسيس مسجد قباء - أحداث السنة الأولىقصته مع سراقة بن مالك - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4106 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن عثمان حدثنا شُريح بن مسلمة قال:حدثني إبراهيم بن يوسف قال:حدثني أبي عن أبي إسحاق قال:سمعت البراء

سمعتُ البراء يحدِّث قال: لمّا كان يومُ الأحزاب، وخَندَقَ رسول الله ﷺ، رأيتُه يَنقُلُ من تُراب الخَندَقِ، حتَّى وارَى عنِّي الغُبارُ جِلْدةَ بَطْنِه، وكان كَثيرَ الشَّعَرِ، فسمعتُه يَرتَجِزُ بكَلِماتِ ابنِ رَوَاحةَ، وهو يَنقُلُ منَ التُّراب يقولُ: «اللّهُمَّ لولا أنتَ ما اهْتَدَينا ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّينا فأنزِلَنْ سَكِينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا إنَّ الأُلَى قد بَغَوْا علينا وإنْ أرادوا فِتْنةً أبَينا» قال: ثمَّ يَمُدُّ صوتَه بآخرِها.
صحيح البخاري — باب غزوة الخندق-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4106 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4106
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرادة وقوة التحمل و أثر الصوم فيهما - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيقيمة الصبر والثبات عند ملاقاة العدو - قيم الصبر والثبات الصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةفضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدينفضل غبار الجهاد وتغبير القدمين في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارأسلوب القدوةجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالأناشيد والطبول - الإشارات والرموز العسكريةالدفاع عن المواقع الاسترتيجية وعن الثغور - أنواع الدفاعالدفاع الدائري (لجميع الاتجاهات ) - أنواع الدفاعالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةموقف قوات المسلمين النفسي والمادي - عوامل اتخاذ القرارصفات القائد ومؤهلاتهأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةالمحافظة على حدود الدولة وأرضها - واجبات رئيس الدولةنصرة المسلمين - واجبات رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعقيمة الإنشاد في الجهاد - قيم الجهاد في سبيل اللهصفة بطنه ﷺ - في صفة خاتم النبوة وصفة ظهره وصدره وبطنه ﷺتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهقربه ﷺ من صحابته عند الأزمات - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها فضل الجهاد في سبيل الله ودرجته - فضل الجهاد وثواب المجاهدين (الدولة)الدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)حماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)الدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)الدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.