Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الرقابة الذاتية ( التقوى )

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالرقابة الذاتية ( التقوى )
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2644 / 99

عرض السند

حدثنا آدم حدثنا شعبة أخبرنا الحكم عن عراك بن مالك عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها

قالت: استأْذَنَ عليَّ أفلَحُ فلم آذَنْ له، فقال: أتحتَجِبِينَ منِّي وأنا عَمُّكِ؟! فقلتُ: وكيفَ ذلكَ؟ قال: أرضَعَتْكِ امرأةُ أخي بلَبَنِ أخي، فقالت: سألتُ عن ذلكَ رسولَ الله ﷺ، فقال: «صَدَقَ أفلَحُ، ائْذَني له».
صحيح البخاري — باب الشهادة على الأنساب-كتاب الشهادات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2644 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2644
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2679 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويريّة قال:ذكر نافع عن عبد الله رضي الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «مَن كان حالفاَ، فلْيَحلِف بِالله، أَو لِيَصمِت».
صحيح البخاري — باب كيف يُستحلَغف-كتاب الشهادات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2679 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2679
الحكم المسجّل: صحيح
قواعد الضبط الاجتماعيعوامل التغير الاجتماعيمراحل التغير الاجتماعيتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأدلة توحيد الألوهية - توحيد الألوهية -وحدانية الله تعالى-التقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةالضوابط الايمانية - قواعد الضبط الاجتماعيالامر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والإعلام والاتصال) - قواعد الضبط الاجتماعيالتقدم الاجتماعي - مفهوم التغير الاجتماعي و مصطلحاتهالتكيف الاجتماعي - مفهوم التغير الاجتماعي و مصطلحاتهالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيالاستماع ( الإخبار والإعلام ونشر الدعوة ) - مراحل التغير الاجتماعيالاهتمام - مراحل التغير الاجتماعيالتقييم - مراحل التغير الاجتماعيالتبني - مراحل التغير الاجتماعيالتكيف - مراحل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلالأسلوب التقريري المباشرأسلوب التعميم و التخصيصالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالالتزام بالكتاب والسنةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتعديل السلوك - أساليب التقويمالرقابة الذاتية ( التقوى )
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2757 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أنّ عبدَ الله بنَ كَعبٍ قال: سمعتُ كعبَ بنَ مالكٍ، رضي الله عنه،

قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ من تَوْبَتي أنْ أنخَلِعَ من مالي صَدَقةً إلى الله وإلى رسولِه ﷺ، قال: «أَمسِكْ عليكَ بعضَ مالِكَ، فهو خيرٌ لَكَ» قلتُ: فإنّي أُمْسِكُ سَهْمي الَّذي بخَيْبر.
صحيح البخاري — باب إذا تصدّق أو أوقف بعض ماله أو بعض رقيقه-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2757 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2757
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالعوائق الماديةالنفاق والمنافقونمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالطاعة - قواعد النظام السياسيالمدرسة (الحلقات ... ) - مؤسسات التربية والتعليممجتمع الأتراب و الرفاق و الأقران - مؤسسات التربية والتعليمالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيفضل السلام والمصافحة والمعانقة - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)النصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصدق - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالجبن والعجز والذل - القيم والأخلاق المذمومةالنفاق وتغيير الوجه والكلام - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالإغراء والاحتواءالانشغال بالدنيا وكراهية الموتالانضباط - مبادئ الإدارةوحدة الأوامر (وحدة القيادة) - مبادئ الإدارةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةروح الفريق (الجماعة) - مبادئ الإدارةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالوسطية - المباديءالتربية المستمرة - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةما ورد في الإثنين والخميس - ما ورد في الأيام واللياليأم سلمة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالالتزام بالكتاب والسنةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهامعنى القيادة وأهميتهاأهمية اتخاذ القرار والحزمالأمن والدفاع ( الجهاد )القرآن - مصادر الدستورالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيسلطان الجماعة (الأسرة والجيران والحي والقبيلةوالقريةوالمدينة والمجتمع) - الضبط الاجتماعيسلطان المربي والمعلم - الضبط الاجتماعيمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النموالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتوبة - أساليب التقويمموقف قوات المسلمين النفسي والمادي - عوامل اتخاذ القرارالمساءلة (المحاسبة)الاحترام المتبادلالتقويمالقيادة الشوريةتقويم الأداء (الفردي والمؤسسي)الرقابة الذاتية ( التقوى )الرقابة الخارجيةالملاحظة الشخصيةاتصال شفهيالمتابعة والتقويمالمبادىء(فلسفة الإدارة)الجهاد بالمال والنفس - واجبات المواطنالوحي - طرق المعرفةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )اتصال عمودي نازل - اتصال رأسيحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةالالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنآثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالى
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2786 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني عطاء بن يزيد الليثيّ أنّ أبا سعيد الخدريّ رضي الله عنه

حدَّثه، قال: قيلَ: يا رسولَ الله، أيُّ النّاسِ أفضلُ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «مُؤْمِنٌ يُجاهِدُ في سبيلِ الله بنَفْسِه ومالِه» قالوا: ثمَّ مَن؟ قال: «مُؤْمِنٌ في شِعْبٍ منَ الشِّعابِ، يَتَّقي اللهَ ويَدَعُ النّاسَ من شَرِّه».
صحيح البخاري — باب أفضل الناس مؤمنٌ يجاهد بنفسه وماله-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2786 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2786
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2954 / 99

عرض السند

وقال ابن وهب أخبرني عمرو عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه

أنَّه قال: بَعَثَنا رسولُ الله ﷺ في بَعْثٍ، وقال لنا: «إنْ لَقِيتُم فلانًا وفلانًا - لرجلَينِ من قُرَيشٍ سَمّاهما - فحَرِّقُوهما بالنّارِ»، قال: ثمَّ أتيناه نُودِّعُه حين أرَدْنا الخروجَ فقال: «إنّي كنتُ أمَرتُكم أن تُحرِّقُوا فلانًا وفلانًا بالنّارِ، وإنَّ النّارَ لا يُعذِّبُ بها إلَّا الله، فإن أخَذتُمُوهما فاقتُلوهما».
صحيح البخاري — باب التوديع-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2954 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2954
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2957 / 99

عرض السند

وبهذا الإسناد .

«مَن أطاعَني فقد أطاعَ اللهَ، ومَن عَصَاني فقد عَصَى الله، ومَن يُطِعِ الأميرَ فقد أطاعَني، ومَن يَعْصِ الأميرَ فقد عَصَاني، وإنَّما الإمامُ جُنّةٌ يُقاتَلُ مِن ورائِه ويُتَّقَى به، فإنْ أمَرَ بتَقوى الله وعَدَلَ، فإنَّ له بذلكَ أَجرًا، وإنْ قال بغيرِه فإنَّ عليه منه».
صحيح البخاري — باب يقاتَل من وراء الإمام-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2957 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2957
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالطاعة - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالأسلوب التقريري المباشرأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)طاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةقيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)الرقابة الذاتية ( التقوى )حق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة الإمام العادل - مظاهر قيمة العدلقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةالشجاعة والشهامة - شروط رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2964 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل قال:قال عبد الله رضي الله عنه

قال: لقد أتاني اليومَ رجلٌ فسألني عن أمرٍ ما دَرَيتُ ما أرُدُّ عليه، فقال: أرأيتَ رجلًا مُؤْدِيًا نشيطًا نَخرُجُ مع أُمَرائنا في المغازي، فيَعزِمُ علينا في أشياءَ لا نُحْصِيها؟ فقلتُ له: والله لا أدري ما أقولُ لكَ، إلا أنّا كنَّا مع النبيِّ ﷺ فعسى أن لا يَعزِمَ علينا في أمرٍ إلا مرَّةً حتَّى نفعلَه، وإنَّ أحدَكم لن يزالَ بخيرٍ ما اتَّقَى اللهَ، وإذا شكَّ في نفسِه شيءٌ سألَ رجلًا فشَفَاه منه، وأوشَكَ أن لا تَجِدُوه، والذي لا إلهَ إلا هو، ما أذكُرُ ما غَبَرَ مِن الدُّنْيا إلَّا كالثَّغْبِ شُرِبَ صَفْوُه، وبَقِيَ كَدَرُه.
صحيح البخاري — باب عزم الإمام على الناس فيما يطيقون-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2964 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2964
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2975 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه

قال: كانَ عليٌّ، رضي الله عنه، تَخلَّفَ عن النّبيِّ ﷺ في خَيْبرَ، وكان به رَمَدٌ، فقال: أنا أتَخلَّفُ عن رسولِ الله ﷺ؟! فخَرَجَ عليٌّ فلَحِقَ بالنبيِّ ﷺ، فلمّا كانَ مَساءُ اللَّيلةِ الَّتي فَتَحَها في صَباحِها، فقال رسولُ الله ﷺ: «لأُعطِيَنَّ الرّايةَ» أو قال: «لَيَأْخُذَنَّ غَدًا رجلٌ يُحِبُّه اللهُ ورسولُه» أو قال: «يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، يَفْتَحُ اللهُ عليه»، فإذا نحنُ بعليٍّ، وما نَرْجُوه، فقالوا: هذا عليٌّ، فأعطاه رسولُ الله ﷺ، ففَتَحَ اللهُ عليه.
صحيح البخاري — باب ما قيل في لواء النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2975 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2975
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنصر - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالراية مع علي بن أبي طالب - غزوة خيبرأمراض العيون - الأمراض الواردة في السنّة وطرق علاجهاآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالأعلام والرايات والألوية - الإشارات والرموز العسكريةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويممؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهفتح خيبر - محاربته ﷺ للكفار ومشاركته في القتال الرقابة الذاتية ( التقوى )الاقتحام - مراحل الهجومهجوم الفرد على المجموعة... - أشكال الهجومالهجوم بالاختراق - أشكال الهجومالهجوم المباشر (الجبهوي ) - أشكال الهجومالحصار وفك الحصار - أهداف الهجومحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومتدمير العدو - أهداف الهجوم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3129 / 99

عرض السند

حدثني إسحاق بن إبراهيم قال:قلت ل أبي أسامة أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير

قال: لمّا وقَفَ الزُّبَيرُ يومَ الجملِ دَعاني فقُمْتُ إلى جَنبِه، فقال: يا بُنَيَّ إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالمٌ أو مَظْلُومٌ، وإنّي لا أُراني إلَّا سأُقتَلُ اليومَ مَظْلُومًا، وإنَّ من أكبَرِ همِّي لَدَيْني، أفتُرَى يُبْقي دَينُنا من مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنيَّ بعْ مالَنا فاقضِ دَيْني. وأوصَى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لِبَنِيه - يعني عبدَ الله ابنَ الزُّبَير - يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإنْ فَضَلَ مِن مالِنا فَضْلٌ بعدَ قضاءِ الدَّينِ فثُلُثُه لِوَلَدِكَ. قال هشامٌ: وكان بعضُ ولدِ عبدِ الله قد وازَى بعضَ بني الزُّبَير - خُبَيبٌ وعبَّادٌ - وله يومَئذٍ تسعةُ بَنِينَ وتسعُ بَناتٍ. قال عبدُ الله: فجَعَلَ يُوصِيني بدَينِه ويقولُ: يا بُنيَّ إنْ عَجَزْتَ عنه في شيءٍ فاستَعِنْ عليه مَوْلايَ. قال: فوالله ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قلتُ: يا أبةِ، مَن مَوْلاكَ؟ قال: اللهُ. قال: فوالله ما وَقَعْتُ في كُرْبةٍ من دَينِه إلَّا قلتُ: يا مولى الزُّبَيرِ، اقْضِ عنه دَينَه، فيَقْضِيه. فقُتِلَ الزُّبَيرُ، رضي الله عنه، ولم يَدَعْ دِينارًا ولا دِرْهَمًا إلَّا أرَضِينَ، منها الغابةُ وإحدَى عَشْرةَ دارًا بالمدينةِ، ودارَينِ بالبَصْرةِ، ودارًا بالكُوفةِ، ودارًا بمِصْرَ. قال: وإنَّما كانَ دَينُه الَّذي عليه أنَّ الرَّجلَ كانَ يأتيه بالمال فيَستَودِعُه إيّاه، فيقولُ الزُّبَيرُ: لا ولكنَّه سَلَفٌ، فإنّي أخشَى عليه الضَّيعةَ. وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ ولا شيئًا، إلَّا أنْ يكونَ في غَزْوةٍ مع النبيِّ ﷺ، أو مع أبي بكرٍ وعمرَ وعُثمانَ، رضي الله عنهم. قال عبدُ الله بنُ الزُّبَير: فحَسَبْتُ ما عليه منَ الدَّينِ فوَجَدْتُه ألْفَي ألْفٍ ومِئتَي ألْفٍ. قال: فلَقِيَ حَكِيمُ بنُ حِزَامٍ عبدَ الله بنَ الزُّبَير، فقال: يا ابنَ أخي، كم على أخي منَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه فقال: مئةُ ألْفٍ. فقال حَكِيمٌ: والله ما أُرَى أموالَكم تَسَعُ لهذه. فقال له عبدُ الله: أفَرأيتَكَ إنْ كانت ألْفَي ألْفٍ ومِئتَي ألْفٍ؟ قال: ما أُراكم تُطِيقونَ هذا، فإنْ عَجَزْتُم عن شيءٍ منه فاستَعِينُوا بي. قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرَى الغابةَ بسبعينَ ومئةِ ألْفٍ، فباعَها عبدُ الله بألْفِ ألْفٍ وستِّ مئةِ ألْفٍ، ثمَّ قامَ فقال: مَن كانَ له على الزُّبَير حَقٌّ فلْيُوافنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ الله بنُ جعفرٍ - وكان له على الزُّبَير أربَعُ مئةِ ألْفٍ - فقال لعبدِ الله: إنْ شِئتُم تَرَكْتُها لكم، قال عبدُ الله: لا. قال: فإنْ شِئتُم جَعَلْتُمُوها فيما تُؤَخِّرونَ إنْ أخَّرْتُم، فقال عبدُ الله: لا. قال: قال: فاقطَعُوا لي قِطْعةً. فقال عبدُ الله: لكَ من هاهُنا إلى هاهُنا، قال: فباعَ منها فقَضَى دَينَه فأوفاه، وبَقِيَ منها أربعةُ أسهُمٍ ونصفٌ، فقَدِمَ على معاويةَ وعندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ والمُنذِرُ بنُ الزُّبَير وابنُ زَمْعةَ - فقال له معاويةُ: كم قُوِّمَتِ الغابةُ؟ قال: كلُّ سَهْمٍ مئةَ ألْفٍ، قال: كم بَقِيَ؟ قال: أربعةُ أسهُمٍ ونصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَير: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. وقال عَمرُو بنُ عُثمانَ: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. وقال ابنُ زَمْعةَ: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. فقال معاويةُ: كم بَقِيَ؟ فقال: سَهْمٌ ونصفٌ. قال: أخَذْتُه بخمسينَ ومئةِ ألْفٍ. قال: وباعَ عبدُ الله بنُ جعفرٍ نَصِيبَه من معاويةَ بستِّ مئةِ ألْفٍ. فلمّا فَرَغَ ابنُ الزُّبَير من قضاءِ دَينِه قال بَنُو الُّزبَيرِ: اقسِم بينَنا مِيراثَنا، قال: لا والله لا أقسِمُ بينَكم حتَّى أُنادِيَ بالمَوْسِمِ أربَعَ سنينَ: ألا مَن كانَ له على الزُّبَير دَينٌ فلْيَأْتِنا فلْنَقْضِه. قال: فجَعَلَ كلَّ سنةٍ يُنادي بالمَوْسِمِ، فلمّا مَضَى أربَعُ سنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسْوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كلَّ امرأةٍ ألْفُ ألْفٍ ومِئتا ألْفٍ، فجميعُ مالِه خمسونَ ألْفَ ألْفٍ ومِئتا ألْفٍ.
صحيح البخاري — باب بركة الغازي في ماله حيّاً وميّتاً-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3129 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3129
آثار توحيد الربوبية ولوازمه - توحيد الربوبيةفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةآداب المعاملة من ( بيع وشراء) - الآداب الاجتماعيةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةمقدار الوصية - الوصاياالوصية للوارث وغيره - الوصاياقيمة وفاء الدَّين والعاريَّة - قيم الوفاءتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالأمانة والصدق - الأخلاق والقيم التجاريةالسماحة وحسن القضاء والاقتضاء - الأخلاق والقيم التجاريةالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالعلوم الرياضية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالرقابة الذاتية ( التقوى )التعدد في الزواج - الزواجحسن القضاء والاقتضاء - إيفاء الدَّينالمطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعده
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3472 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن نصر أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن همّام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«اشتَرَى رجلٌ من رجلٍ عَقارًا له، فوَجَدَ الرجلُ الذي اشتَرَى العَقارَ في عَقاره جَرّةً فيها ذهبٌ، فقال له الذي اشتَرَى العَقارَ: خُذ ذهبَكَ منّي، إنَّما اشتَرَيتُ منكَ الأرضَ، ولم أبتَع الذَّهَبَ، وقال الذي له الأرضُ: إنَّما بعْتُكَ الأرضَ وما فيها، فتَحاكما إلى رجلٍ، فقال الذي تَحاكما إليه: ألَكما ولدٌ؟ قال أحدُهما: لي غلامٌ، وقال الآخَرُ: لي جاريةٌ، قال: أَنكِحوا الغلامَ الجاريةَ، وأنفِقوا على أنفُسِهما منه، وتَصَدَّقا».
صحيح البخاري — باب-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3472 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3472
التحكيمأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالقناعة - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب المعاملة من ( بيع وشراء) - الآداب الاجتماعيةمشروعية التحكيم - التحكيمأسلوب القصةقيمة التقوى بالعفَّة بالسير على هدي النبيِّ ﷺ بالزُّهد في الدنيا - قيمة التقوىالترابط الاجتماعي - مقاصد الزواجتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمقاضي الأموال - أنواع المحاكمالرقابة الذاتية ( التقوى )قيمة الأمانة في البيع والشراء - الأمانة في الأموالقيمة التحرِّي والورع واجتناب الشبهات - قيم الحرص على الطيبات والرزق الحلال
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3842 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سليمان عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها

قالت: كانَ لأبي بكرٍ، رضي الله عنه، غلامٌ يُخرِجُ له الخَرَاجَ، وكان أبو بكرٍ يَأْكلُ من خَراجِه، فجاءَ يومًا بشيءٍ فأكَلَ منه أبو بكرٍ، فقال له الغلامُ: تدري ما هذا؟ فقال أبو بكرٍ: وما هو؟ قال: كنتُ تَكَهَّنتُ لإنسانٍ في الجاهليَّةِ وما أُحسِنُ الكِهانةَ، إلا أنّي خَدَعْتُه فلَقِيَني فأعطاني بذلكَ، فهذا الَّذي أكَلْتَ منه. فأدخَلَ أبو بكرٍ يدَه، فقاءَ كلَّ شيءٍ في بَطْنِه.
صحيح البخاري — باب أيام الجاهليّة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3842 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3842
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.