Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

توظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن أبي داود

حديث 2501 / 99

عرض السند

حدثنا أبو توبة ثنا معاوية ملاحظة يعني ابن سلام عن زيد ملاحظة يعني ابن سلام أنه سمع أبا سلام قال:حدثني السلوليّ أبو كبشة أنه حدثه سهل بن الحنظليّة

أنهم سارُوا مع رسولِ الله ﷺ يوم حُنين فأطنَبوُا السَّيْر، حتى كانت عشيةٌ، فحضَرتُ الصلاةَ عند رسول الله ﷺ، فجاء رجلٌ فارسٌ، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي انطلقتُ بين أَيدِيكُم حتى طَلَعتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ على بَكْرَة آبائهم بظُعُنِهم، ونَعَمِهم، وشائِهم، اجتمَعُوا إلى حُنَين، فتبسَّم رسولُ الله ﷺ، وقال: «تلك غَنيمةُ المُسلمينَ غدًا إن شاء الله»، ثم قال: «مَن يَحرُسُنا الليلةَ؟»، قال أنسُ بنُ أَبي مَرثَدٍ الغَنَوي: أنا يا رسولَ الله، قال: «فاركب»، فرَكِبَ فرسًا له، فجاءَ إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «استقبِلْ هذا الشِّعْبَ حتى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ من قِبَلِك الليلةَ»، فلمّا أَصبَحنا، خرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى مُصَلّاه، فرَكَعَ ركعتَين، ثم قال: «هل أَحسَستُم فارِسَكم؟»، قالوا: يا رسولَ الله، ما أَحسَسناهُ، فثُوِّبَ بالصّلاة، فجعل رسولُ الله ﷺ يُصلِّي وهو يَلتفِتُ إلى الشِّعْب، ِ حتى إذا قَضى صلاتَه وسَلَّم قال: «أبشِرُوا فقد جاءَكم فارسُكم»، فجعلنا ننظُرُ إلى خلال الشَّجر في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاءَ حتى وقَفَ على رسولِ الله ﷺ، فسلَّم فقال: إنِّي انطلقتُ حتى كنتُ في أَعلى هذا الشِّعبِ حيثُ أَمَرَني رسولُ الله ﷺ، فلمَّا أَصبحتُ اطّلعتُ الشِّعبَين كلَيهِما فنَظَرتُ، فلم أرَ أحدًا، فقال له رسولُ الله ﷺ: «هل نَزلْتَ الليلةَ؟» قال: لا، إلّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً، فقال له رسولُ الله ﷺ: «قد أَوجبتَ؛ فلا عليكَ أن لا تَعمَلَ بعدَها».
سنن أبي داود — باب في فضل الحرس في سبيل الله تعالى-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2501 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2501
الحكم المسجّل: صحيح
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالاستطلاع وجمع المعلومات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل الحراسة والسهر في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهفي الطريق إلى حنين - غزوة هوازن ويوم حنينبعض الإشارات والحركات في الصلاة - ما يباح في الصلاةآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمرواتب الجند وقيودهم - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالاستخبارات الهجومية - الاستخبارات العسكرية ونظام التجسس والعيونالهجوم المدبر (المخطط له والمبيت ) - أنواع الهجومالتحضير - مراحل الهجومالتبشيرالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالقدرة والكفاية في التقويم - الكفايات التعليميةمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهتبسمه ﷺ ثقة بالله عز وجل في نصر المؤمنين - ضحك النبي ﷺ وتبسمه أناته ﷺ وطمأنينته عند لقاء العدو - أناة النبي ﷺ وهدوؤه وطمأنينته حسن إدارته ﷺ وثباته ورباطة جأشه وشجاعته في المعارك - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها ثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به تبشير النبي صلى الله عليه وسلم صحابته بالنصر - غزوة هوازن ويوم حنينإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2507 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن منصور ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت

قال: كنتُ إلى جنْبِ رسولِ الله ﷺ فغشِيَتْه السكينةُ فوقعتْ فخذُ رسولِ الله ﷺ على فَخِذي، فما وجدتُ ثِقلَ شيءٍ أثقلَ من فَخِذِ رسولِ الله ﷺ، ثم سُرِّيَ عنه، فقال: «اكتُبْ» فكتبتُ في كتِفٍ: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله) إلى آخر الآية، فقام ابنُ أُم مكتومٍ، وكان رجلاً أعمى، لمّا سمع فضيلةَ المجاهدين، فقال: يا رسول الله، فكيف بمن لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنين؟ فلمّا قَضَى كلامَه غشيتْ رسولَ الله ﷺ السَّكينةُ فوقعتْ فخذُه على فَخِذِي، ووجدت من ثِقلِها في المرة الثانية كما وجدت في المرة الأُولى ثم سُرِّيَ عن رسولِ الله ﷺ، فقال: «اقرأ يا زيدُ» فقرأتُ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: 95] فقال رسولُ الله ﷺ ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ الآية كلها [النساء: 95]، قال زيد: فأنزلها الله عز وجل وحدها، فألحقتُها، والذي نفسي بيده لكأنّي أَنظُرُ إلى مُلْحَقِها عند صَدْعٍ في كَتِفٍ.
سنن أبي داود — باب في الرخصة في القعود من العذر-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2507 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2507
الحكم المسجّل: صحيح
المأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالإعفاء من الخدمة العسكرية ( الأعذار ) - التجنيداليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةالعملية (الواقعية)الكتابة وكتبة الوحيآثار الوحي على النبي عليه السلام - آثار الوحيآثار الوحي على الصحابة - آثار الوحيتلاوة الرسول القرآن على الناس - حفظ القرآن في الصدورالأمر بكتابة القرآن - حفظ القرآن في السطورأدوات كتابة القرآن و وسائلها - حفظ القرآن في السطورالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالوحي - طرق المعرفة
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2513 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن منصور ثنا عبد الله بن المبارك حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني أبو سلام عن خالد بن زيد عن عقبة بن عامر قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «إنَّ الله عزَّ وجلَّ يُدخِلُ بالسَّهم الواحد ثلاثةَ نَفَرٍ الجنةَ: صانعَه يحتسِبُ في صَنْعَتِه الخيرَ، والراميَ به، ومُنْبِلَه، وارمُوا واركَبُوا، وأن ترمُوا أحبُّ إليَّ مِن أن تركَبُوا، ليس من اللهْو إلا ثلاثٌ: تأديبُ الرجلِ فرسَه، ومُلاعبتُه أهلَه، ورميُه بقَوسِه ونَبْلِه، ومن تركَ الرَّمْيَ بعد ما عَلِمَه رَغْبةً عنه، فإنها نعمةٌ تركَها - أو قال: كَفَرَها-».
سنن أبي داود — باب في الرمي-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2513 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2513
الحكم المسجّل: حسن بطرقه وشواهدهالحكم الثاني: حسن بطرقه وشواهده
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الأجر على النية الحسنة - الحسناتقيمة إحسان العِشرة - قيم الأسرة المسلمةالتميز - المباديءالمحبة والألفة بين الزوجين - العشرة بالمعروفالسلام والمصافحة والمعانقة والتقبيل - العشرة بالمعروفمقدمات الجماع - الجماعالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالفروسية وفن القتال - التدريب واللياقة البدنيةقيمة الترويح بالملاعبة بين الزوجين - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحقيمة الترويح بسباق الخيل - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحالأسلحة واللوازم والتجهيزات - الإعداد المادي
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2602 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدّد ثنا أبو الأحوص ثنا أبو إسحاق الهمدانيّ عن عليّ بن ربيعة

قال: شهدتُ عليًّا، رضي الله عنه، وأُتيَ بدابّة ليركبَها، فلما وضع رجلَه في الرِّكاب، قال: باسمِ اللهِ، فلما استوى على ظهرِها قال: الحمدُ لله، ثم قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف:13 - 14] ثم قال: الحمدُ لله، ثلاثَ مراتٍ، ثم قال: اللهُ أكبرُ، ثلاثَ مراتٍ، ثم قال: سُبحانَك إني ظلمتُ نفسِي فاغفرْ لي، فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت، ثم ضحكَ، فقيل: يا أمير المؤمنين، من أيِّ شيء ضحكتَ؟ قال: رأيتُ النبيَّ ﷺ فعل كما فعلتُ، ثم ضحكَ، فقلت: يا رسول الله، من أي شيء ضحكتَ؟ قال: «إن ربَّك يعجَبُ من عبده إذا قال: اغفرْ لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفرُ الذنوبَ غَيرِي».
سنن أبي داود — باب ما يقول الرجل إذا ركب-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2602 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2602
الحكم المسجّل: حسنالحكم الثاني: حسن
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتعجب - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىأذكار الاستغفار وفضله - الذكر والدعاء في العباداتأذكار السفر و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفرالدعاء عند ركوب الدابة. - أذكار وأدعية متفرقةالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمأسلوب القدوةفضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةفضل التهليل والتكبير - فضل أذكار مخصوصةالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةضحكه ﷺ أثناء الوعظ - ضحك النبي ﷺ وتبسمه دعاؤه ﷺ إذا أراد السفر - أذكار النبي ﷺ وأدعيته
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2802 / 99

عرض السند

حدثنا حفص بن عمر النمريّ ثنا شعبة عن سليمان بن عبد الرحمن عن عبيد بن فيروز

قال: سألتُ البراءَ بنَ عازبٍ، رضي الله عنه: ما لا يجوزُ في الأضاحي؟ فقال: قامَ فينا رسولُ اللهِ ﷺ وأصابِعي أقصَرُ من أصابِعه وأنامِلي أقصَرُ من أناملِه، فقال: «أربعٌ لا تَجوزُ في الأضاحِي: العَوراءُ بيِّنٌ عَوَرُها، والمَريضةُ بيِّنٌ مَرَضُها، والعَرجاءُ بيِّنٌ ظَلْعُها، والكَسِيرُ التي لا تُنْقِي»، قال: قلتُ: فإنِّي أكرَهُ أن يكونَ في السِّنِّ نقصٌ، قال: «ما كرِهتَ فَدَعْه، ولا تُحرِّمْه على أحد». قال أبو داود: تُنْقِي: ليس لها مُخٌّ.
سنن أبي داود — باب ما يكره من الضحايا-كتاب الضحايا-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2802 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2802
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2999 / 99

عرض السند

حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا قرّة قال:سمعت يزيد بن عبد الله

قال: كنا بالمِرْبَد، فجاء رجلٌ أشعثُ الرَّأسِ بيدِه قطعةُ أدِيمٍ أحمرَ، فقلنا: كأنَّك من أهلِ الباديةِ، قال: أجلْ، قلنا: ناوِلْنا هذه القطعةَ الأديمَ التي في يدِك، فناوَلنَاهَا، فقرأْنا ما فيها فإذا فيها: «مِن محمدٍ رسولِ الله إلى بني زُهير بن أُقَيْش، إنّكم إن شَهدتُم أن لا إلهَ إلا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله، وأقمتُم الصّلاةَ، وآتيتُم الزكاةَ، وأدّيتُم الخُمُس من المَغْنَمِ، وسَهْمَ النّبيِّ ﷺ وسَهْمَ الصَّفيّ،ِ أنتُم آمِنونَ بأمانِ الله ورسولِه» فقلْنا: مَنْ كَتَبَ لك هذا الكتابَ؟ قال: رسولُ الله ﷺ.
سنن أبي داود — باب ما جاء في سهم الصفي-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2999 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2999
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3000 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يحيى بن فارس أنّ الحكم بن نافع حدثهم قال:أخبرنا شعيب عن الزهريّ عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه

- وكان أَحدَ الثلاثةِ الذين تِيبَ عليهم -: وكان كعبُ بنُ الأشرَف يهجو النّبيَّ ﷺ، ويُحرِّض عليه كُفَّارَ قُرَيش، وكان النّبيُّ ﷺ حين قَدِم المدينةَ وأَهلُها أَخلاطٌ، منهم الُمسلمونَ، والُمشركونَ يعبدونَ الأوثانَ، واليهودُ، وكانوا يُؤذون النّبيَّ ﷺ وأصحابَه، فأمَرَ الله عزّ وجلّ نبيَّه بالصبرِ والعَفوِ، ففيهم أَنزَلَ اللهُ: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ الآية [آل عمران: 186]، فلمّا أَبى كعبُ بنُ الأشرف أنْ يَنزِع عن أَذى النّبيِّ ﷺ، أَمرَ النبيُّ ﷺ سعدَ بنَ معاذ أن يبعثَ رهطًا يقتلونَه، فبعث محمَّدَ بن مَسلَمة، وذكر قِصَّةَ قَتلِه، فلمَّا قَتَلُوه فزِعَت اليهودُ والمشركونَ، فغَدَوا على النّبيِّ ﷺ، فقالوا: طُرِق صاحِبُنا فقُتل، فذَكرَ لهم النّبيُّ ﷺ الذي كان يقول، ودَعاهم النبيُّ ﷺ إلى أن يكتُبَ بينَه وبينَهم كتابًا يَنتَهُونَ إلى ما فيه، فكتَبَ النّبيُّ ﷺ بينَه وبينَهم وبين المسلمينَ عامَّةً صحيفةً.
سنن أبي داود — باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3000 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3000
الحكم المسجّل: معلول
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3041 / 99

عرض السند

حدثنا مصرف بن عمرو الياميّ ثنا يونس ملاحظة يعني ابن بكير ثنا أسباط بن نصر الهمدانيّ عن إسماعيل بن عبد الرحمن القرشيّ عن ابن عباس

قال: صالَحَ رسولُ الله ﷺ أَهلَ نَجْرانَ على أَلفَي حُلّةٍ، النصفِ في صَفَر، والبقيّةِ في رَجَب، يؤدُّونها إلى المسلمين، وعارِيَّةٍ ثلاثينَ دِرعًا، وثلاثينَ فرَسًا، وثلاثينَ بعيرًا، وثلاثينَ مِن كلِّ صِنفٍ من أَصنافِ السِّلاح يَغزُونَ بها، والمسلمونَ ضامِنونَ لها حتى يردُّوها عليهم إن كان باليَمَن كَيدٌ أَو غَدْرةٌ، على أن لا تُهدَم لهم بَيعةٌ، ولا يُخرَجُ لهم قِسٌّ، ولا يُفتَنوا عن دِينِهم، ما لم يُحْدِثُوا حدَثًا أو يأكُلوا الرِّبا. قال إسماعيل: فقد أَكَلُوا الرِّبا. قال أبو داود: إذا نقَضُوا بعض ما اشتُرِط عليهم؛ فقد أَحدَثُوا.
سنن أبي داود — باب في أخذ الجزية-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3041 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3041
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3055 / 99

عرض السند

حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا معاويّة ملاحظة يعني ابن سلَّام عن زيد أنه سمع أبا سلَّام قال:حدثني عبد الله الهوزني

قال: لقِيتُ بلالًا مُؤذِّنَ رسول الله ﷺ بحَلَبَ، فقلتُ: يا بِلالُ، حدِّثْني كيف كانت نفَقةُ رسول الله ﷺ؟ قال: ما كان له شيءٌ، كنتُ أنا الذي ألِي ذاكَ منه منذُ بعثَه اللهُ إلى أن تُوفِّي، وكان إذا أتاه الإنسانُ مُسلِمًا فرآهُ عارِيًا، يأمُرُني فأنطلِقَ فأستقرِضَ فأشتريَ له البُرْدةَ فأكسُوَه وأُطعِمَه، حتى اعترضَني رجلٌ من المُشركينَ، فقال: يا بلالُ، إنَّ عندي سَعَةً فلا تستَقرضْ من أحدٍ إلّا منِّي، ففعلتُ، فلمّا أن كانَ ذات يومٍ توضأتُ ثم قمتُ لأُؤذِّن بالصلاة، فإذا المُشركُ قد أقبلَ في عصابةٍ من التُّجّار، فلمّا رآني قال: يا حبَشيُّ؛ قلتُ: يا لَبَّاهُ، فتجَهَّمني، وقال لي قولًا غليظًا، وقال لي: أتدري كم بينَكَ وبين الشهرِ؟ قال: قلتُ: قريبٌ، قال: إنَّما بينَكَ وبينَه أربعٌ، فآخُذُك بالذي عليك، فأردُّك ترعَى الغنمَ كما كنتَ قبلَ ذلك، فأخذَ في نفْسِي ما يأخُذُ في أنفُسِ الناس. حتى إذا صَلَّيتُ العَتَمةَ رجعَ رسول الله ﷺ إلى أهلِه فاستأذنتُ عليه، فأذِنَ لي، قلتُ: يا رسول الله، بأبي أنتَ، إنَّ المُشركَ الذي كنتُ أتدَيَّنُ منه قال لي كذا وكذا، وليس عندَكَ ما تقضي عنِّي، ولا عندي، وهو فَاضِحي، فأْذَنْ لي أن آبَقَ إلى بعضِ هؤلاء الأحياءِ الذين قد أسلَموا حتى يَرزُقَ اللهُ رسولَه ما يَقضِي عنِّي، فخرجتُ حتى إذا أتيتُ مَنزِلي، فجعلتُ سَيفي وجِرَابي ونَعْلي ومِجَنِّي عند رأسِي، حتى إذا انشقَّ عمودُ الصُّبح الأوّل أردتُ أن أنطلِق، فإذا إنسانٌ يَسعَى يدعو: يا بلالُ، أجبْ رسول الله ﷺ، فانطلقتُ حتى أتيتُه، فإذا أربعُ ركائبَ مُناخاتٌ، عليهِنَّ أحمالُهنَّ، فاستأذنتُ، فقالَ لي رسول الله ﷺ: «أبشِرْ، فقد جاءكَ اللهُ بِقَضائِك» ثم قال: «ألَم تَرَ الرَّكائِبَ المُناخاتِ الأربَع؟» فقلتُ: بلى، فقال: «إنَّ لك رِقابَهُنَّ وما عليهِنَّ، فإنَّ عليهِنَّ كسوةً وطعامًا، أهداهُنّ إليَّ عظيمُ فَدَكَ، فاقبِضْهُنَّ واقْضِ دَينَك» ففعلتُ.. فذكَر الحديثَ. قال: ثم انطلقتُ إلى المَسجدِ، فاذا رسولُ الله ﷺ قاعِدٌ في المسجد، فسلَّمتُ عليه، فقال: «ما فعلَ ما قِبَلَك؟» قلتُ: قد قضَى اللهُ كلَّ شيءٍ كان على رسولِ الله، فلم يبقَ شيءٌ، قال: «أفَضَلَ شيء؟» قلتُ: نعم، قال: «انظرْ أن تُريحَني منه، فإنِّي لستُ بداخلٍ على أحدٍ من أهلي حتى تُريحَني منه»، فلمّا صلَّى رسولُ الله ﷺ العَتَمةَ دعاني، فقال: «ما فعلَ الذىِ قِبَلَك؟» قال: قلتُ: هو معي لم يأتِنا أحدٌ، فباتَ رسولُ الله ﷺ في المسجدِ .. وقصَّ الحديثَ، حتى إذا صلَّى العَتَمةَ - يعني من الغدِ - دعاني قال: «ما فعلَ الذي قِبَلَك؟» قال: قلتُ: قد أراحَكَ اللهُ منه يا رسولَ الله، فكبَّر وحمِدَ اللهَ شَفَقًا مِن أن يُدرِكَه الموتُ وعندَه ذلك، ثم اتَّبعتُه حتى جاء أزواجَه فسلَّم على امرأةٍ امرأةٍ، حتى أتَى مَبِيتَهُ، فهذا الذي سألتَني عنه.
سنن أبي داود — باب في الإمام يقبل هدايا المشركين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3055 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3055
الحكم المسجّل: صحيح
المالية - الإدارة - الإدارةأهداف الإدارة المالية - الماليةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمأحرار وعبيد - خصائص السكانسوء القضاء والإقتضاء - القيم والأخلاق المذمومةالتكافل - أهداف الإدارة الماليةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالخدمات الاجتماعية (يحال إلى التكافل الاجتماعي) - التنمية الاجتماعيةالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الرياضية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةهبة المال - أنواع الهبةمشروعية القرض - القرضأداء القرض - انقضاء القرضقيمة وفاء الدَّين والعاريَّة - قيم الوفاءقيمة الزهد في الأموال ومتاع الدنيا - قيم الزهدكرم النبيِّ ﷺ - قِيَم الكَرَم والسَّخاءقيمة نـجدة الفقراء والمحتاجين - قيمة النجدة والمروءة زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺجوده ﷺ في إعطاء من استكساه - جود النبي ﷺ وكرمه
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3089 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد النفيليّ ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال:حدثني رجُل من أهل الشام ملاحظة يقال له أبو منظور عن عمّه قال:حدثني عمّي عن عامر الرام أخي الخضر ملاحظة قال أبو داود:قال النفيليّ:هو الخضر

قال: إني لَبِبِلادِنا إذ رُفِعَتْ لنا راياتٌ وألْويةٌ، فقلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا لِواءُ رسولِ الله ﷺ، فأَتيتُه وهو تحتَ شجرةٍ قد بُسِطَ له كِساءٌ وهو جالسٌ عليه، وقد اجتَمع إليه أَصحابُه، فجلستُ إليهم، فذَكرَ رسولُ الله ﷺ الأسْقَامَ، فقال: «إنَّ المؤمنَ إذا أَصابَه السَّقَمُ ثم أَعفاهُ الله منه، كان كفّارةً لما مَضَى من ذُنوبِه، ومَوعظةً له فيما يَستَقبِل، وإنّ المُنافقَ إذا مَرِضَ ثم أُعفي، كان كالبَعير عَقَلَهُ أَهلُه ثم أَرسَلُوه، فلم يدْرِ لِمَ عَقَلُوه، ولم يدْرِ لم أَرسَلُوه» فقال رجلٌ ممَّن حولَه: يا رسولَ اللهِ، وما الأَسقامُ؟ واللهِ ما مَرِضتُ قَطُّ، فقال: «قُمْ عَنّا فلَسْتَ مِنَّا» فبَينا نحن عندَه إذْ أَقبلَ رجلٌ عليه كِساءٌ وفي يَدِه شيءٌ قد التفَّ عليه، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي لمّا رأيتُك أَقبلتُ فمَررتُ بغَيضَةِ شجَرٍ، فسمِعتُ فيها أَصواتَ فِراخِ طائرٍ، فأخذْتُهنّ فوَضعْتُهُنّ في كِسائي، فجاءتْ أُمُّهنَّ فاستدارَتْ على رأسِي، فكَشفتُ لها عنهُنَّ، فوقَعَتْ عليهِنَّ معَهنَّ، فلفَفْتُهنَّ بكِسائي، فهنَّ أُوْلاءِ معِي، قال: «ضَعْهُنَّ عَنكَ» فوضَعتُهنَّ، وأبَتْ أُمُّهنَّ إلا لُزومَهُنَّ، فقال رسولُ الله ﷺ لأصحابه: «أتَعْجَبُونَ لِرُحْمِ أُمِّ الأفرَاخ فِراخَها؟» قالوا: نعم يا رسولَ الله، قال: «فوالذِي بَعثَنِي بالحقِّ للهُ أرْحَمُ بعِبادِه مِن أُمِّ الأفراخِ بفِراخِها، ارجِع بهِنَّ حتى تضعَهُنَّ من حيثُ أَخذتَهنَّ وأمُّهُنَّ مَعَهُنّ» فرجَع بهنّ.
سنن أبي داود — باب الامراض المكفرة للذنوب-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3089 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3089
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالنفاق والمنافقونرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للإنسان - التصور الإسلاميالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالتهادي والإهداء - القيم والأخلاق المحمودةمنافقأسلوب ضرب المثل والتشبيهصفات المنافقين - النفاقأجر الصبر على المصائب والأمراض والفقر - الحسناترحمته ﷺ بالحيوان والجماد - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهالتميز - المباديءالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاكفارات الصغائر. - الصغائرالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3147 / 99

عرض السند

حدثنا هدبة بن خالد ثنا همام ثنا قتادة عن محمد بن سيرين

أنّه كان يأخذُ الغُسلَ عن أُمِّ عَطيّةَ: يَغسِلُ بالسِّدْر مرَّتَينِ، والثّالثةَ بالماء والكافُور.
سنن أبي داود — باب كيف غسل الميت-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3147 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3147
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3157 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن حنبل ثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني نوح بن حكيم الثقفيّ ملاحظة وكان قارئاً للقرآن عن رجُل من بني عروة بن مسعود ملاحظة يقال له داود،قد ولّدته أمّ حبيبة بنت أبي سفيان،زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم عن ليلى بنت قانف الثقفيّة

قالت: كنتُ فيمَن غَسَّلَ أُمَّ كُلثومٍ بنتَ رسولِ الله عند وفاتِها، فكان أولَ ما أعطانا رسولُ الله ﷺ الحِقَى، ثم الدِّرْع، ثم الخِمار، ثم المِلْحَفة، ثم أُدْرِجَتْ بعدُ في الثَّوبِ الآخَر، قالت: ورسولُ الله ﷺ جالسٌ عندَ الباب معه كفَنُها، يُناوِلُناه ثوبًا ثوبًا.
سنن أبي داود — باب في كفن المرأة-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3157 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3157
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.