حدثنا مُسدّد ثنا أبو الأحوص ثنا أبو إسحاق الهمدانيّ عن عليّ بن ربيعة
قال: شهدتُ عليًّا، رضي الله عنه، وأُتيَ بدابّة ليركبَها، فلما وضع رجلَه في الرِّكاب، قال: باسمِ اللهِ، فلما استوى على ظهرِها قال: الحمدُ لله، ثم قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف:13 - 14] ثم قال: الحمدُ لله، ثلاثَ مراتٍ، ثم قال: اللهُ أكبرُ، ثلاثَ مراتٍ، ثم قال: سُبحانَك إني ظلمتُ نفسِي فاغفرْ لي، فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت، ثم ضحكَ، فقيل: يا أمير المؤمنين، من أيِّ شيء ضحكتَ؟ قال: رأيتُ النبيَّ ﷺ فعل كما فعلتُ، ثم ضحكَ، فقلت: يا رسول الله، من أي شيء ضحكتَ؟ قال: «إن ربَّك يعجَبُ من عبده إذا قال: اغفرْ لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفرُ الذنوبَ غَيرِي».
سنن أبي داود — باب ما يقول الرجل إذا ركب-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2602 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2602
حدثنا محمد بن عمر بن عليّ المُقدّميّ حدثنا ابن أبي عديّ عن شعبة عن عبد الله بن بشر الخثعميّ عن أبي زُرعة عن أبي هريرة
قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا سافَرَ فرَكِبَ راحلتَه، قال بإصبَعِه - ومَدَّ شُعبةُ إصبَعه - قال: «اللّهمَّ أَنتَ الصّاحبُ في السَّفر، والخَليفةُ في الأَهلِ، اللّهمَّ اصحَبْنا بنُصْحِك، واقلِبْنا بذِمَّةٍ، اللّهمَّ ازوِ لنا الأَرضَ، وهوِّن علَينا السَّفَر، اللّهمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن وَعْثاءِ السَّفر، وكآبةِ المُنقَلَب». حدَّثنا سُويدُ بن نَصْر، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ المبارَك، قال: حدَّثنا شُعبةُ، بهذا الإسناد، نحوَه بمعناه. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث أَبي هُريرة، لا نَعرفُه إلّا من حديثِ ابنِ أَبي عَدِيٍّ، عن شعبة.
سنن الترمذي — باب ما يقول إذا خرج مسافراً-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3438 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3435
حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال: قال عبد الله بن أحمد وسمعته أنا من عبد الله بن محمد حدثنا أبو الأحوص عن سِماك عن عكرمة عن ابن عباس
قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا أَرادَ أن يخرجَ إلى سَفرٍ، قال: «اللّهمَّ أَنتَ الصَّاحبُ في السَّفَر، والخَليفةُ في الأهل، اللّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ من الضِّبْنَةِ في السَّفَر، والكآبةِ في المُنقَلَب، اللّهمَّ اطْوِ لنا الأَرضَ، وهوِّن علينا السَّفَر»، وإذا أَرادَ الرُّجوعَ قال: «آيِبُونَ تائِبونَ عابِدُون، لِربِّنا حامِدُون»، وإذا دَخل أَهْلَه، قال: «تَوْبًا تَوْبًا، لربِّنا أَوْبًا، لا يُغادِرُ علَينا حَوْبًا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 2311 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2311 — ج: 1 — ص: 255
حدثني مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان إذا وَضَعَ رِجلَه في الغَرزِ وهو يُريدُ السَّفر يقول: «بسم الله، اللّهمَّ أَنتَ الصّاحبُ في السَّفَر، والخَليفةُ في الأَهلِ، اللّهمَّ ازوِ لنا الأرض، وهوِّن علينا السَّفَر، اللّهمَّ إنِّي أَعوذُ بك مِن وَعْثاءِ السَّفَر، ومِن كآبةِ المُنقَلَب، ومِن سُوءِ المَنظَر في المالِ والأَهل».
موطأ مالك — رقم الحديث: 1805 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1805 — ج: 2 — ص: 977
حدثنا أبو كريب، حدثنا المحاربي، عن عمر بن مساور العجلي، عن الحسن، عن أنس
قال: لم يُرد رسولُ الله ﷺ سفرًا قطُّ إلا قال حين يَنهض من جُلوسِه: «اللهمَّ بك انتشرتُ، وإليكَ توجَّهت، وبك اعتصمتُ، اللهمَّ أَنت ثِقَتِي وأنتَ رجائِي، اللهمَّ اكفِنِي ما أَهَمَّني وما لا أَهتَمُّ به، وما أَنتَ أَعلمُ به مِنِّي، وزَوِّدني التَّقوى، واغفِر لي ذَنبِي، ووجِّهْنِي للخيرِ حيثُ ما توجَّهتُ». قال: ثم يخرج.