حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بِشر العَبديّ حدثنا زكرياء بن أبي زائدة حدثنا عبد الملك بن عُمير عن أبي الأحوص قال:قال عبد الله
لقد رأيتُنا وما يَتخلَّفُ عن الصَّلاةِ إلّا مُنافقٌ قد عُلِمَ نِفاقُه، أو مَريضٌ، إن كان المَريضُ لَيَمشي بينَ رَجُلين حتى يأتِيَ الصَّلاة. وقال: إنَّ رَسولَ الله ﷺ علَّمَنا سُننَ الهُدى، وإنَّ مِن سُننِ الهُدى الصَّلاةَ في المَسجدِ الذي يُؤذَّنُ فيه.
صحيح مسلم — باب صلاة الجماعة من سنن الهدى-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 654 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 654
حدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عمرو بن مُرّة قال:سمعت ابن أبي ليلى قال:حدثنا البراء بن عازب
أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ كانَ يَقنُتُ في الصُّبحِ، والمَغرِب.
صحيح مسلم — باب استحباب القنوت في جميع الصلاة،إذا نزلت بالمسلمين نازلة-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 678 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 678
وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»،فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد،قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه،قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه،قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه،قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ،فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ،قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»،ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ،قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه،ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»،فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا،فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء،قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»،ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم،قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه،قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟»ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى،فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»،ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم،وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا،قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»،ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم،فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»،قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله،قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ،قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً.قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ،قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث،فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ،فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هُشيم عن خالد عن عبد الله بن شَقيق
قال: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رَسولِ الله ﷺ، عن تَطَوُّعِه؟ فقالت: كان يُصلِّي في بَيتِي قَبلَ الظهرِ أَربعاً، ثمَّ يَخرُجُ فيُصلِّي بالناس، ثمَّ يدخلُ فيُصلِّي رَكعَتَين، وكانَ يُصَلِّي بالناسِ المَغرِبَ، ثمَّ يدخلُ فيُصلِّي ركعَتَين، ويُصلِّي بالناسِ العِشاءَ، ويَدخُلُ بَيتِي فيُصلِّي رَكعَتَين، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ رَكَعَاتٍ فيهِنَّ الوِتر، وكان يُصلِّي ليلاً طَويلاً قائِمًا، وليلاً طَويلاً قاعِدًا، وكان إذا قَرَأ وهو قائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وهو قائِم، وإذا قرأ قاعدًا ركعَ وسجدًَ وهو قاعِد، وكان إذا طَلَع الفَجرُ صلّى ركْعَتَين.
صحيح مسلم — باب جواز النافلة قائماً وقاعداً ،وفعل بعض الركعة قائماً *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 730 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 730
حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن سعيد عن قتادة عن زُرارة أنّ سعد بن هشام بن عامر
أنَّ سعدَ بنَ هشامِ بنِ عامرٍ، أرادَ أن يَغزُو في سَبيلِ الله، فقَدِم المدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُرَاع، ويُجاهدَ الرُّومَ حتى يَموت، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ لقِي أُناسًا من أَهلِ المَدينة، فنَهَوهُ عن ذلك، وأخبَرُوه أنَّ رَهْطًا سِتّةً أَرادُوا ذلك في حياةِ نبيِّ الله ﷺ، فنهاهم نبيُّ الله ﷺ، وقال: «أليسَ لكُم فيَّ أُسوَة؟»، فلمَّا حدَّثوه بذلكَ راجَعَ امرأتَه، وقد كان طلَّقَها وأشهَدَ على رَجعَتِها، فأتى ابنَ عبَّاسٍ، فسألَه عن وِتْرِ رسولِ الله ﷺ، فقالَ ابنُ عبَّاس: ألا أَدلُّكَ على أَعلمِ أَهلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ الله ﷺ؟ قال: مَن؟ قال: عائشة، فأْتِها، فاسْأَلْها، ثم ائْتِني فأَخبِرني برَدِّها عليك، فانطَلقتُ إليها، فأَتيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقاربِها، لأنِّي نَهيتُها أن تقولَ في هاتَين الشِّيعتَينِ شيئًا، فأَبتْ فيهِما إلّا مُضيًّا، قال: فأَقسمتُ عليه، فجاء فانطَلقْنا إلى عائشةَ، فاستأْذنَّا عليها، فأذِنَتْ لنا، فدخَلْنا عليها، فقالت: أَحَكيم؟ فعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَن مَعَك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَن هشام؟ قال: ابنُ عامِر. فترحَّمَتْ عليه، وقالت خيرًا - قال قَتادةُ: وكانَ أُصيبَ يومَ أُحد - فقلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنين، أَنبِئِينِي عن خُلُقِ رَسولِ الله ﷺ، قالت: ألَسْتَ تقرأُ القرآن؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نبيِّ الله ﷺ كانَ القرآن.قال: فهَمَمتُ أن أَقومَ ولا أَسألُ أَحدًا عن شيءٍ حتى أَموت، ثم بدا لي، فقلتُ: أَنبِئينِي عن قِيام رسولِ اللهِ ﷺ. فقالت: ألَستَ تقرأُ ﴿يا أيُّها المُزَّمِّل﴾؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ الله عزّ وجلّ افترَضَ قيامَ اللَّيل في أولِ هذهِ السُّورة، فقامَ نبيُّ الله ﷺ وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ الله خاتِمتَها اثنَي عَشَرَ شهرًا في السَّماء، حتى أنزَلَ اللهُ في آخرِ هذه السُّورةِ التَّخفيف، فصارَ قيامُ اللَّيل تطوُّعًا بعد فَريضَة.قال: قلتُ: يا أُمَّ المُؤمنينَ، أنبئِينِي عن وِترِ رسولِ الله ﷺ. فقالت: كنّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعثَه من اللَّيل، فيَتسوَّكُ، ويَتوضَّأُ، ويُصلِّي تسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلّا في الثّامنة، فيَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يَنهضُ ولا يُسلِّم، ثم يقومُ فيُصَلِّي التاسعةَ، ثم يقعُدُ فيَذكُر اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يُسلِّم تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعتَينِ بعدَما يُسلِّم وهو قاعد، فتلك إحدَى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنيَّ، فلمَّا أَسنَّ نبيُّ الله ﷺ، وأخَذَه اللَّحمُ أَوتَرَ بسَبْعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعتَينِ مثلَ صَنِيعِه الأول، فتلك تسعٌ يا بُنيَّ، وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نومٌ، أو وَجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ صلَّى من النّهارِ ثِنتَي عَشْرةَ رَكعةً، ولا أَعلمُ نبيَّ الله ﷺ قرأَ القُرآنَ كلَّه في ليلةٍ، ولا صلَّى ليلةً إلى الصُّبح، ولا صامَ شهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ.قال: فانطلَقتُ إلى ابنِ عبّاسٍ فحدَّثتُه بحديثِها، فقال: صَدَقتْ، لو كنتُ أقرَبُها، أو أَدخُلُ عليها لأَتيتُها حتى تُشافِهَني به. قال: قلتُ: لو عَلمتُ أنّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حدَّثتُك حديثَها.
صحيح مسلم — باب جامع صلاة الليل،ومن نام عنه أو مرض-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 746 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 746
وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه أنّ عبد الله بن قيس بن مَخرَمة أخبره عن زيد بن خالد الجُهَنيّ
أنه قال: لأَرمُقَنَّ صلاةَ رسولِ الله ﷺ اللَّيلة،فصَلَّى رَكعَتَينِ خَفيفَتَين، ثم صَلَّى رَكعَتَين طَويلتَينِ طَويلتَينِ طَويلتَين، ثم صَلَّى رَكعَتَين، وهما دونَ اللَّتينِ قَبلَهما، ثم صلَّى رَكعَتَين، وهما دونَ اللَّتين قَبلَهما، ثم صَلَّى رَكعَتَين، وهما دونَ اللَّتَين قبلَهما، ثم صَلَّى رَكعَتَين وهما دونَ اللَّتينِ قَبلَهما، ثم أَوتَرَ فذلك ثلاثَ عَشْرةَ رَكعةً.
صحيح مسلم — باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 765 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 765
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نُمير و أبو معاوية ح وحدثنا زهير بن حرب و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن جرير كلهم عن الأعمش ح وحدثنا ابن نُمير ملاحظة واللفظ له حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن سعد بن عُبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صِلة بن زُفر عن حذيفة
قال: صليتُ معَ النبيِّ ﷺ ذاتَ ليلَةٍ، فافتَتَحَ البَقَرَةَ، فقلتُ: يَركعُ عندَ المئةِ، ثمَّ مَضَى، فقلتُ: يُصَلِّي بها في رَكعةٍ، فمَضَى، فقلتُ: يَركعُ بها، ثمَّ افتَتَحَ النِّساءَ، فقَرَأَها، ثمَّ افتَتَح آلَ عِمرَان، فقرَأها، يَقرأُ مُترسِّلاً، إذا مر بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّح، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَأل، وإذا مرَّ بتعوُّذ تَعوَّذَ، ثم رَكعَ، فجعلَ يقولُ: «سُبحانَ ربِّي العظيم» ، فكان رُكُوعُه نحوًا مِن قِيامِه، ثمَّ قال: «سَمِعَ اللهُ لِمن حَمِدَه» ، ثمَّ قامَ طويلًا قَريبًا ممَّا رَكَعَ، ثمَّ سَجَدَ، فقال: «سُبحانَ ربِّيَ الأَعلَى» ، فكان سجودُه قَريبًا مِن قِيامِه. قال: وفي حديثِ جريرٍ مِن الزيادة، فقال: «سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، ربَّنا لَكَ الحَمدُ».
صحيح مسلم — باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 772 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 772
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب قالا:حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا قَضَى أَحدُكُم الصلاةَ في مَسجِدِه، فَليَجعَل لِبَيتِه نَصِيبًا مِن صَلاتِه، فإنَّ اللهَ جاعِلٌ في بَيتِه مِن صَلاتِه خَيرًا».
صحيح مسلم — باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 778 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 778