حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هُشيم عن خالد عن عبد الله بن شَقيق
قال: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رَسولِ الله ﷺ، عن تَطَوُّعِه؟ فقالت: كان يُصلِّي في بَيتِي قَبلَ الظهرِ أَربعاً، ثمَّ يَخرُجُ فيُصلِّي بالناس، ثمَّ يدخلُ فيُصلِّي رَكعَتَين، وكانَ يُصَلِّي بالناسِ المَغرِبَ، ثمَّ يدخلُ فيُصلِّي ركعَتَين، ويُصلِّي بالناسِ العِشاءَ، ويَدخُلُ بَيتِي فيُصلِّي رَكعَتَين، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ رَكَعَاتٍ فيهِنَّ الوِتر، وكان يُصلِّي ليلاً طَويلاً قائِمًا، وليلاً طَويلاً قاعِدًا، وكان إذا قَرَأ وهو قائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وهو قائِم، وإذا قرأ قاعدًا ركعَ وسجدًَ وهو قاعِد، وكان إذا طَلَع الفَجرُ صلّى ركْعَتَين.
صحيح مسلم — باب جواز النافلة قائماً وقاعداً ،وفعل بعض الركعة قائماً *-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 730 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 730
حدثنا عليّ بن محمد ثنا وكيع ثنا سفيان و أبي و إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة السلوليّ
قال:سألْنا عليًّا عن تطوُّع رسولِ الله ﷺ بالنّهار، فقال: إنّكم لا تُطِيقوه، فقُلنا: أَخبِرْنا به نأخذْ منه ما استَطَعنا، قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا صلَّى الفَجرَ يُمْهِلُ، حتى إذا كانت الشَّمسُ مِن هاهنا - يعني من قِبَل المَشرق - مِقدارُها من صَلاة العَصر مِن هاهنا - يعني مِن قِبَل المغرب - قامَ فصلَّى رَكعتَين، ثم يُمهِلُ، حتى إذا كانت الشَّمسُ من هاهنا - يعني مِن قِبَل المشرق - مقدارُها مِن صلاة الظُّهر من هاهنا، قام فصلَّى أَربعًا، وأربعًا قبلَ الظُّهر إذا زالت الشَّمسُ، وركعَتَين بعدَها، وأَربعًا قبلَ العَصر، يَفصِلُ بينَ كلِّ رَكعتَين بالتَّسليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ والنَّبيِّين، ومَن تَبِعَهم من المُسلِمين والمُؤمِنين.قال عليٌّ: فتِلكَ سِتَّ عشْرةَ ركعةً، تطوعُ رسولِ الله ﷺ بالنَّهار، وقَلَّ مَن يُداوِمُ عليها.قال وكيع: زاد فيه أَبي: فقال حَبيبُ بنُ أَبي ثابت: يا أبا إسحاق، ما أُحِبُّ أنَّ لي بحديثِكَ هذا مِلءُ مسجدِكَ هذا ذهبًا.
سنن ابن ماجة — باب ما جاء فيما يستحبّ من التطوّع بالنهار-كتاب إقامة الصلاة-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1161 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1161