حدثنا الحسن بن عبد العزيز حدثنا عبد الله بن يحيى أخبرنا حَيْوَة عن أبي الأسود سمع عُروة عن عائشة،رضي الله عنها
أنَّ نبيَّ الله ﷺ كان يقومُ منَ اللَّيلِ، حتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَماه، فقالت عائشةُ: لِمَ تَصنَعُ هذا يا رسول الله، وقد غَفَرَ اللهُ لكَ ما تَقدَّمَ من ذَنبِكَ، وما تَأخَّرَ؟ قال: «أفَلا أُحِبُّ أنْ أكونَ عَبْدًا شَكُورًا». فلمّا كَثُرَ لحمُه صَلَّى جالسًا، فإذا أرادَ أنْ يَرْكَعَ قام، َ فقرأ ثمَّ رَكَعَ.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4837 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4837
حدثنا عبدان أخبرنا أبي عن شعبة عن أشعث قال:سمعت أبي قال:سمعت مسروقاً
قال: سألتُ عائشةَ رضي الله عنها: أيُّ العملِ كان أَحبَّ إلى النبيِّ ﷺ؟ قالت: الدّائمُ، قال: قلتُ: فأيَّ حِينٍ كان يَقُومُ؟ قالت: كان يَقُومُ إذا سَمِعَ الصّارخَ.
صحيح البخاري — باب القصد والمداومة على العمل-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6461 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6461
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نُمير و أبو معاوية ح وحدثنا زهير بن حرب و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن جرير كلهم عن الأعمش ح وحدثنا ابن نُمير ملاحظة واللفظ له حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن سعد بن عُبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صِلة بن زُفر عن حذيفة
قال: صليتُ معَ النبيِّ ﷺ ذاتَ ليلَةٍ، فافتَتَحَ البَقَرَةَ، فقلتُ: يَركعُ عندَ المئةِ، ثمَّ مَضَى، فقلتُ: يُصَلِّي بها في رَكعةٍ، فمَضَى، فقلتُ: يَركعُ بها، ثمَّ افتَتَحَ النِّساءَ، فقَرَأَها، ثمَّ افتَتَح آلَ عِمرَان، فقرَأها، يَقرأُ مُترسِّلاً، إذا مر بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّح، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَأل، وإذا مرَّ بتعوُّذ تَعوَّذَ، ثم رَكعَ، فجعلَ يقولُ: «سُبحانَ ربِّي العظيم» ، فكان رُكُوعُه نحوًا مِن قِيامِه، ثمَّ قال: «سَمِعَ اللهُ لِمن حَمِدَه» ، ثمَّ قامَ طويلًا قَريبًا ممَّا رَكَعَ، ثمَّ سَجَدَ، فقال: «سُبحانَ ربِّيَ الأَعلَى» ، فكان سجودُه قَريبًا مِن قِيامِه. قال: وفي حديثِ جريرٍ مِن الزيادة، فقال: «سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، ربَّنا لَكَ الحَمدُ».
صحيح مسلم — باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 772 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 772
وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب ملاحظة يعني الثقفيّ حدثنا عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة عن عائشة
أَنها قالت: كان لرسولِ الله ﷺ حَصيرٌ، وكان يُحَجِّره مِن اللَّيل فيُصلِّي فيه، فجعلَ الناسُ يُصَلُّون بصَلاتِه، ويبسُطُه بالنَّهار، فثابوا ذاتَ ليلةٍ، فقال: «يا أَيُّها الناس، عليكُم من الأَعمالِ ما تُطيقُون، فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتى تَملُّوا، وإنَّ أَحبَّ الأعمالِ إلى الله ما دُووِم عليه وإن قلَّ»، وكان آلُ محمّدٍ ﷺ إذا عمِلُوا عملًا أَثبَتوه.
صحيح مسلم — باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 782 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 782
أخبرنا عمرو بن عليّ قال:حدثنا صالح بن مِهران ملاحظة وكان ثقة قال:حدثنا النعمان بن عبد السلام عن سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة
قال: كان رسولُ الله ﷺ يُصلِّي حتَّى تَزْلَعَ. يعني تشَّقّقُ قدَماه.
سنن النسائي — باب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل-كتاب قيام الليل وتطوّع النهار-سنن النسائي — رقم الحديث: 1645 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1645