Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التربية الوجدانية - الأهداف

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتربية الوجدانية - الأهداف
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1960 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا بشر بن المفضّل حدثنا خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوّذ

قالت: أرسَلَ النبيُّ ﷺ غَدَاةَ عاشُوراءَ إلى قُرَى الأنصارِ: «مَن أصبَحَ مُفْطِراً فلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يومِه، ومَن أصبَحَ صائماً فليَصُمْ». قالت: فكنَّا نصومُه بعدُ ونُصَوِّمُ صِبْيانَنا، ونَجْعَلُ لهمُ اللُّعْبةَ مِن العِهْنِ، فإذا بَكَى أحدُهم على الطَّعامِ أعطَيناه ذاكَ حتَّى يكونَ عندَ الإفْطارِ.
صحيح البخاري — باب صوم الصبيان-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1960 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1960
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2105 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن القاسم بن محمد عن عائشة أمّ المؤمنين رضي الله عنها

أنَّها أخبَرتْه: أنَّها اشتَرَتْ نُمْرُقةً فيها تَصاوِيرُ، فلمّا رَآها رسولُ الله ﷺ قامَ على الباب فلم يَدخُلْه، فعَرَفْتُ في وجهِه الكَراهيَةَ، فقلتُ: يا رسولَ الله، أتوبُ إلى الله وإلى رسولِه ﷺ، ماذا أذنَبْتُ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «ما بالُ هذه النُّمْرُقَةِ؟» قلتُ: اشتَرَيتُها لكَ لِتَقْعُدَ عليها وتَوَسَّدَها، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ أصحابَ هذه الصُّوَرِ يومَ القِيامةِ يُعذَّبونَ، فيُقالُ لهم: أحيُوا ما خَلَقْتُم» وقال: «إنَّ البيتَ الَّذي فيه الصُّوَرُ لا تَدْخُلُه الملائكةُ».
صحيح البخاري — باب التجارة فيما يُكره لبسه للرجال-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2105 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2105
قواعد الضبط الاجتماعيمراحل التغير الاجتماعيأدلة الإيمان بالملائكة - الإيمان بالملائكةالضوابط الايمانية - قواعد الضبط الاجتماعيالاهتمام - مراحل التغير الاجتماعيالتقييم - مراحل التغير الاجتماعيالتبني - مراحل التغير الاجتماعيالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةالأماكن التي لا تدخلها الملائكة والرفقة التي لا تصحبها - أماكن وجود الملائكة ودرجاتهمتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالنهي عن تصوير ذات الروح - الصور والتماثيل والنقوشالنهي عن تزيين البيوت بصور ذوات الأرواح - الصور والتماثيل والنقوشلبس ما عليه صورة (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهالامتناع عن دخول بيت فيه صورة - الصور والتماثيل والنقوشلا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة - الصور والتماثيل والنقوشفراش النبي ﷺ - الفرش والستورالمحبة والألفة بين الزوجين - العشرة بالمعروفإكرام الزوجة وإحسان معاملتها والحلم عليها ومداراتها - العشرة بالمعروفقيام الزوجة بشؤون البيت - طاعة المرأة لزوجهارعاية الزوجة لزوجها وأولادها - طاعة المرأة لزوجهااحترام الزوج - طاعة المرأة لزوجهاالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتوبة - أساليب التقويممحافظة المرأة على مال زوجها وعلى نفسها. - طاعة المرأة لزوجها
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2122 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة الدّوسيّ رضي الله عنه

قال: خَرَجَ النبيُّ ﷺ في طائفةِ النَّهارِ لا يُكلِّمُني ولا أُكلِّمُه، حتَّى أتَى سوقَ بني قَينُقاعَ، فجَلَسَ بفِناءِ بيتِ فاطمةَ، فقال: «أثَمَّ لُكَعُ؟ أثَمَّ لُكَعُ؟» فحَبَسَتْه شيئًا، فظَنَنتُ أنَّها تُلْبِسُه سِخابًا، أو تُغسِّلُه، فجاءَ يَشْتَدُّ حتَّى عانَقَه وقَبَّلَه، وقال: «اللهمَّ أحبِبْه، وأحِبَّ مَن يُحِبُّه». قال: سفيانُ قال: عُبَيدُ الله أخبرني: أنَّه رأى نافعَ بنَ جُبَير أوتَرَ برَكْعةٍ.
صحيح البخاري — باب ما ذكر في الأسواق-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2122 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2122
مناقب آل البيتالأذكار و الأدعية للأخوة والصحبة والمحبة - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةمناقب ذرية علي كرم الله وجهه - مناقب آل البيتتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالصغار - فئات المتعلميناحترام الكبير والرحمة بالصغير - الرعاية والخدمة الاجتماعيةذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهذكر أسماء أسباط النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهقيمة التّزاور بين ذوي الأرحام - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم التحبب والتودد والرحمةمرحلة الطفولة - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةمحبته ﷺ للحسن والحسين ودعوته الناس إلى حبهم - توقير آله وذريته وزوجاته ومواليه ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2127 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان أخبرنا جرير عن مغيرة عن الشعبيّ عن جابر رضي الله عنه

قال: تُوُفِّيَ عبدُ الله بنُ عَمرِو بنِ حَرَامٍ وعليه دَينٌ، فاستَعَنتُ النبيَّ ﷺ على غُرَمائِه أنْ يَضَعُوا من دَينِه، فطَلَبَ النبيُّ ﷺ إليهم، فلم يَفْعَلُوا، فقال ليَ النبيُّ ﷺ: «اذهَبْ فصَنِّفْ تمرَكَ أصنافًا، العَجْوةَ على حِدَةٍ، وعَذْقَ زيدٍ على حِدَةٍ. ثمَّ أرسِلْ إليَّ» ففَعَلْتُ، ثمَّ أرسَلْتُ إلى النبيِّ ﷺ، فجَلَسَ على أعلاهُ أو في وَسَطِه، ثمَّ قال: «كِلْ للقومِ» فكِلْتُهم حتَّى أوفَيتُهم الَّذي لهم، وبَقِيَ تَمْري كأنَّه لم يَنقُصْ منه شيءٌ. وقال فِراسٌ، عن الشَّعْبيِّ: حدَّثني جابرٌ، عن النبيِّ ﷺ: فما زالَ يَكِيلُ لهم حتَّى أدّاهُ. وقال هشامٌ، عن وَهْب، عن جابرٍ: قال النبيُّ ﷺ: «جُذَّ له فأَوفِ له».
صحيح البخاري — باب الكيل على البائع والمعطي-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2127 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2127
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةبر الوالدين - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمصفات اليهود - اليهودتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة الوفاء بالواجبات اللازمة على الوالدين - صور من قيم برِّ الوالدَينالاستئذان - آداب البيوت والمجالسالسماحة وحسن القضاء والاقتضاء - الأخلاق والقيم التجاريةالنخيل ومنتجاته (البلح والتمر والرطب والجمّار) - الفواكهالتربية الوجدانية - الأهدافعصمة دماء أهل الذمة وأموالهم - حقوق أهل الذمةحرية التملك والعمل لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةمشروعية القرض - القرضحسن القضاء والاقتضاء - إيفاء الدَّينقيمة النظام في تصنيف الزروع والثمار - النظام في المعاملاتحرصه ﷺ على مصالح أصحابه وقضاء حوائجهم - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهملاطفته ﷺ ولين جانبه لأصحابه - ملاطفته ولين جانبه ﷺ تبريكه ﷺ عليهم وعلى أموالهم - دعاء النبي ﷺ لأصحابه خصوصًا ولأمته عمومًا مقتل عبد الله بن حرام وقضاء دينة - أحداث السنة الثالثةتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2225 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا يزيد بن زريع أخبرنا عوف عن سعيد بن أبي الحسن

قال: كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، رضي الله عنهما، إذْ أتاه رجلٌ فقال: يا أبا عبَّاسٍ، إنّي إنسانٌ إنَّما مَعِيشَتي من صَنعةِ يَدي، وإنّي أصنَعُ هذه التَّصاوِيرَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا أُحدِّثُكَ إلَّا ما سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ، سمعتُه يقولُ: «مَن صَوَّرَ صورةً، فإنَّ اللهَ مُعَذِّبُه حتَّى يَنفُخَ فيها الرُّوحَ، وليس بنافخٍ فيها أبدًا». فرَبَا الرَّجلُ رَبْوةً شديدةً، واصْفَرَّ وجهُه، فقال: وَيْحَكَ، إنْ أبيتَ إلَّا أنْ تَصنَعَ، فعليكَ بهذا الشَّجَرِ، كلِّ شيءٍ ليس فيه رُوحٌ. قال أبو عبدِ الله: سَمِعَ سعيدُ بنُ أبي عَرُوبةَ مِن النَّضْرِ بنِ أنسٍ هذا الواحدَ.
صحيح البخاري — باب بيع التصاوير التي ليس فيها روح-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2225 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2225
مراحل التغير الاجتماعيأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةآداب الزينة - الآداب الاجتماعيةآداب الكسب والمعاش - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةالتقييم - مراحل التغير الاجتماعيمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)اختلاق الرؤيا والزجر عنه - أنواع الرؤياقيمة التحرِّي والورع واجتناب الشبهات - قيم الحرص على الطيبات والرزق الحلالآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمعدم التجسس - آداب البيوت والمجالسالنهي عن تصوير ذات الروح - الصور والتماثيل والنقوشمراتب الكبائر - الكبائرالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالرقابة الذاتية ( التقوى )الحواس - طرق المعرفة** التكليف بما لا يمكن فعله - * صور من عذاب أهل النار
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2348 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سنان حدثنا فُلَيح حدثنا هلال وحدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر حدثنا فُلَيْح عن هلال بن عليّ عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه

أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يومًا يُحدِّثُ - وعندَه رجلٌ مِن أهلِ البادِيةِ -: «أنَّ رجلًا من أهلِ الجنَّةِ استأْذَنَ ربَّه في الزَّرْعِ، فقال له: ألَسْتَ فيما شِئْتَ؟ قال: بَلَى، ولكنِّي أُحِبُّ أنْ أزْرَعَ. قال: فبَذَرَ، فبادَرَ الطَّرْفَ نَباتُه واستِواؤُه واستِحْصادُه، فكان أمثالَ الجبالِ، فيقولُ الله: دونَكَ يا ابنَ آدمَ، فإنَّه لا يُشْبِعُكَ شيءٌ». فقال الأعرابيُّ: والله لا تَجِدُه إلَّا قُرَشيًّا أو أنصاريًّا، فإنَّهم أصحابُ زَرْعٍ، وأمَّا نحنُ فلَسْنا بأصحابِ زَرْعٍ. فضَحِكَ النبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب-كتاب المزارعة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2348 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2348
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2411 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن قَزَعَة حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أبي سلمة و عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: استَبَّ رجلانِ، رجلٌ مِنَ المسلمِينَ، ورجلٌ مِنَ اليهودِ، قال المسلِمُ: والَّذي اصطَفَى محمَّدًا على العالَمِينَ، فقال اليهوديُّ: والَّذي اصطَفَى موسى على العالَمِينَ، فرَفَعَ المسلِمُ يدَه عندَ ذلكَ فلَطَمَ وجهَ اليهوديِّ، فذهبَ اليهوديُّ إلى النبيِّ ﷺ، فأخبَره، بما كانَ مِن أمرِه وأمرِ المسلِمِ، فدَعَا النبيُّ ﷺ المسلِمَ فسألَه عن ذلكَ، فأخبَره، فقال النبيُّ ﷺ: «لا تُخيِّروني على موسى، فإنَّ النّاسَ يَصْعَقونَ يومَ القِيامَةِ، فأَصعَقُ معَهُم، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفِيقُ، فإذا موسى باطشٌ جانِبَ العَرْشِ، فلا أدري أكان فيمَن صَعِقَ، فأفاقَ قبلي، أو كانَ ممَّنِ استَثْنَى اللهُ».
صحيح البخاري — باب ما يُذكر في الإشخاص والخصومة-كتاب الخصومات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2411 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2411
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالعدل - قواعد النظام السياسيأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمأولوا العزم من الرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعمشروعية الدعوى - الدعوىقبول الدعوى - الدعوىرفع الدعوى (انظر سير المحاكمة) - أصول التقاضيالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمحرية التدين لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةحرية التعبير لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةالأمانة العلمية والموضوعية عند النبيِّ ﷺ - قيم الأمانة العلميةصعق الناس في المحشر - أحوال الناس بعامة في الحشرمعرفته ﷺ بحياة البرزخ والقيامة والجنة والنار - المعارف والعلوم الغيبية إكرامه ﷺ وتقديمه وإنزاله منزلته الرفيعة - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ... الحريات العامة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2468 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

قال: لم أَزَل حَريصًا على أن أسأل عُمر، رضي الله عنه، عن المرأَتين من أزواجِ النَّبيِّ ﷺ اللَّتين قال الله لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4]. فحجَجْتُ معه، فعَدَل وعَدَلت معه بالإداوَةِ، فتَبَرَّز حتَّى جاء، فسكبتُ على يَدَيه من الإداوَةِ، فتوضَّأَ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين مَن المرأتان مِن أزواجِ النبيّ ﷺ اللَّتان قال لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} فقال: واعَجَبي لك يا ابنَ عباس، عائشةُ وحَفصةُ، ثمّ استقبل عُمَرُ الحديث يسوقُه، فقال: إنّي كنتُ وجارٌ لي من الأنصار في بَنِي أُميّة بن زيد، وهي من عَوَالي المدينة، وكنّا نتناوب النزولَ على النبيِّ ﷺ، فيَنزِلُ يومًا وأَنزِلُ يومًا، فإذا نزلتُ جئتُه من خَبَرِ ذلك اليوم، من الأمر وغيره، وإذا نزل فعلَ مِثلَه، وكُنّا معشر قريش نَغلِبُ النساء، فلمّا قَدِمنا على الأنصارِ إذا هم قومٌ تَغلِبُهُم نِساؤهم، فطَفِقَ نِساؤنا يَأخُذنَ من أَدَب نساءِ الأنصار، فصِحتُ على امرأتي فراجَعَتْني، فأنكرتُ أَن تُراجعني، فقالت: ولِمَ تُنكِرُ أَن أُراجِعَك، فوالله إنَّ أَزواجَ النبيِّ ﷺ لَيُراجِعْنَه، وإنَّ إحداهُنّ لَتَهجُره اليومَ حتَّى الليل، فأَفزَعَنِي، فقلت: خابت مَن فعل مِنهنَّ بعظيم، ثمّ جَمَعتُ عليَّ ثِيابِي، فدخلتُ على حَفصةَ، فقلتُ: أي حَفصة، أَتُغاضِبُ إحداكُنّ رسول الله ﷺ اليومَ حتَّى الليل؟ فقالت: نعم، فقلت: خابَت وخَسِرت، أفتأمنُ أن يَغضَب الله لغَضَبِ رَسُولِه ﷺ فتَهلَكِين؟ لا تَستَكثِري على رسول الله ﷺ، ولا تُراجِعيه في شيءٍ ولا تَهجُرِيه، واسألِيني ما بدا لك، ولا يَغُرَّنَّك أن كانت جارتُك هي أَوْضَأَ مِنكِ، وأَحَبَّ إلى رسول الله ﷺ، يُريدُ عائشة، وكنّا تحدَّثنا أنّ غسانَ تَنْعَلُ النِّعالَ لِغَزوِنا، فنَزَلَ صاحبي يومَ نَوبَتِه، فرجع عِشاءً فضرب بابي ضربًا شديدًا، وقال: أنائم هو؟ ففَزِعتُ فخرجت إليه، وقال: حدثَ أمرٌ عظيمٌ، قلت: ما هو؟ أجاءت غَسَّان؟ قال: لا، بل أَعظمُ منه وأَطول، طلَّق رسول الله ﷺ نِساءَه، قال: قد خابت حَفصَةُ وخَسِرت، كنت أظنُّ أنّ هذا يوشِكُ أن يَكُون، فجمعتُ عليَّ ثِيابي، فصلَّيتُ صلاةَ الفَجرِ مع النبيّ ﷺ، فدخل مَشرُبةً له فاعتزلَ فيها، فدخلتُ على حَفصةَ، فإذا هي تَبكي، قلت: ما يُبكِيك؟ أَوَ لم أَكُن حَذَّرتُك؟ أَطَلَّقَكُن رسول الله ﷺ؟ قالت: لا أدري، هو ذا في المَشرُبة، فخَرجتُ فجِئتُ المنبر، فإذا حوله رهطٌ، يبكي بعضُهم، فجلستُ معهم قليلًا، ثمّ غَلَبَني ما أَجِد، فجئتُ المَشرُبة التي هو فيها، فقلت لغلامٍ له أَسود: استأذِن لعُمر، فدخل فكلَّم النبيَّ ﷺ، ثمّ خرج فقال: ذكرتك له فصَمَت، فانصرفت حتَّى جلست مع الرّهط الذين عندَ المِنبر، ثمّ غَلَبَني ما أَجِدُ، فجئتُ، فذكر مثله، فجلستُ مع الرَّهطِ الذين عند المنبر، ثمّ غَلَبَني ما أَجِدُ، فجئتُ الغُلام، فقلت: استأذِن لعُمر، فذكر مثله، فلمّا وَلَّيتُ مُنصرِفًا، فإذا الغُلام يَدعُوني، قال: أَذِنَ لك رسولُ الله ﷺ، فدخلت عليه، فإذا هو مُضطَجِعٌ على رِمالِ حَصِير ليس بينه وبينَه فِراش، قد أثَّرَ الرِّمالُ بجَنبِه، مُتَّكِئٌ على وِسادةٍ من أَدَم حَشوُها لِيف، فسلَّمتُ عليه، ثمّ قلت وأنا قائم، طَلَّقتَ نِساءَك؟ فرفع بصرَه إليَّ، فقال: لا، ثمَّ قُلتُ وأنا قائم: أَستَأْنِسُ يا رسول الله، لو رأيتَني وكُنّا مَعشرَ قُريش نَغلِب النِّساء، فلمّا قَدِمنا على قومٍ تَغلبُهم نِساؤهم، فذكره، فتبسَّم النبيُّ ﷺ، ثمّ قلت: لو رأيتُني ودخلت على حَفصَةَ، فقلت: لا يَغُرَّنَّكِ أن كانت جارَتُك هي أَوضأَ مِنك، وأَحبَّ إلى النبيِّ ﷺ يريد عائشة، فتبسَّم أُخرى، فجلستُ حين رأيتُه تبسّم، ثمّ رفعتُ بصري في بيته، فوالله ما رأيتُ فيه شيئًا يَردُّ البصر غير أَهَبَةٍ ثلاثة، فقلت: ادعُ الله فليوسِّع على أُمَّتِك، فإنَّ فارسَ والرومَ وُسِّعَ عليهم، وأُعطُوا الدنيا، وهم لا يَعبُدُون الله، وكان مُتَّكِئًا، فقال: أَوَ فِي شَكٍّ أنت يا ابنَ الخَطَّاب؟ أولئك قومٌ عُجِّلَت لهم طَيِّباتُهم في الحياة الدّنيا، فقلت: يا رسول الله، استغفِر لي. فاعتزَلَ النبيُّ ﷺ مِن أَجلِ ذلك الحديث، حينَ أَفشَته حَفصَةُ إلى عائشة، وكان قد قال: ما أنا بداخلٍ عليهنّ شَهرًا مِن شِدَّةِ مَوْجِدَتِه عَلَيهِنّ حين عاتَبَه الله، فلمّا مضت تسعٌ وعِشرون، دخل على عائشة فبدأ بها، فقالت له عائشة: إنَّك أَقسمتَ أن لا تدخلَ علينا شهرًا، وإنَّا أَصبحنا لتِسعٍ وعِشرين ليلة، أَعدُّها عَدًّا، فقال النبيُّ ﷺ: الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرون، وكان ذلك الشهرُ تسعًا وعشرين، قالت عائشة: فأُنزِلَت آيةُ التخيير، فبدأ بي أولَ امرأةٍ، فقال: إنّي ذاكرٌ لكِ أمرًا، ولا عليك أن لا تَعجَلي، حتَّى تَستأمِري أَبويك، قالت: قد أَعلمُ أنَّ أبويّ لم يكونا يأمُراني بفراقك، ثمّ قال: إنَّ الله قال: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 28] قلت: أفي هذا أَستأمِرُ أبويّ؟ فإنّي أريدُ الله ورسولَه والدّارَ الآخرة، ثمّ خَيَّر نِساءَه، فقلن مثل ما قالت عائشة.
صحيح البخاري — باب إماطة الأذى .وباب الغرفة والعُلّيّة المشرفة-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2468 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2468
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2581 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني أخي عن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

أنَّ نِساءَ رسولِ الله ﷺ كُنَّ حِزْبينِ، فحِزْبٌ فيه عائشةُ وحَفْصةُ وصَفيَّةُ وسَوْدةُ، والحِزْبُ الآخرُ أمُّ سَلَمةَ وسائرُ نِساءِ رسولِ الله ﷺ. وكان المسلِمونَ قد عَلِمُوا حُبَّ رسولِ الله ﷺ عائشةَ، فإذا كانت عندَ أحدِهم هديَّةٌ يريدُ أنْ يُهدِيَها إلى رسولِ الله ﷺ أخَّرَها، حتَّى إذا كانَ رسولُ الله ﷺ في بيتِ عائشةَ بَعَثَ صاحبُ الهديَّةِ بها إلى رسولِ الله ﷺ في بيتِ عائشةَ، فكَلَّمَ حِزْبُ أمِّ سَلَمةَ فقُلْنَ لها: كَلِّمي رسولَ الله ﷺ يُكلِّمِ النّاسَ فيقولُ: مَن أرادَ أنْ يُهدِيَ إلى رسولِ الله ﷺ هديَّةً فلْيُهدِها إليه حيثُ كانَ مِن بيوتِ نسائِه، فكَلَّمَتْه أمُّ سَلَمةَ بما قُلنَ، فلم يَقُلْ لها شيئًا، فسألْنَها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلْنَ لها: فكَلِّمِيه، قالت: فكَلَّمَتْه حينَ دارَ إليها أيضًا، فلم يَقُلْ لها شيئًا، فسألْنَها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلْنَ لها: كَلِّمِيه حتَّى يُكلِّمَكِ، فدارَ إليها فكَلَّمَتْه، فقال لها: «لا تُؤْذِيني في عائشةَ، فإنَّ الوَحْيَ لم يَأْتِني وأنا في ثوبِ امرأةٍ إلَّا عائشة» قالت: فقالتُ: أتوبُ إلى الله مِن أذاكَ يا رسولَ الله. ثمَّ إنَّهُنَّ دَعَوْنَ فاطمةَ بنتَ رسولِ الله ﷺ، فأرسَلَنْ إلى رسولِ الله ﷺ تقولُ: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدْنَكَ اللهَ العَدْلَ في بنتِ أبي بكرٍ، فكَلَّمَتْه فقال: «يا بُنيَّةُ، ألا تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟» قالت: بَلَى. فرَجَعَتْ إليهِنَّ فأخبَرتْهُنَّ، فقُلْنَ: ارجِعي إليه، فأبَتْ أنْ تَرْجِعَ، فأرسَلْنَ زَينَبَ بنتَ جَحْشٍ، فأتَتْه فأغْلَظَتْ، وقالت: إنَّ نِساءَكَ يَنشُدْنَكَ اللهَ العَدْلَ في بنتِ ابنِ أبي قُحَافةَ، فرَفَعَتْ صوتَها حتَّى تَناوَلَتْ عائشةَ وهي قاعدةٌ فسَبَّتْها، حتَّى إنَّ رسولَ الله ﷺ لَيَنظُرُ إلى عائشةَ هل تَكلَّمُ، قال: فتَكلَّمَتْ عائشةُ تَرُدُّ على زَينَبَ حتَّى أسكَتَتْها، قالت: فنَظَرَ النّبيُّ ﷺ إلى عائشةَ وقال: «إنَّها بنتُ أبي بكرٍ». قال البخاريُّ: الكلامُ الأخِيرُ - قِصّةُ فاطمةَ - يُذكَر عن هشامِ بنِ عُرْوةَ، عن رجلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ. وقال أبو مَرْوانَ: عن هشامٍ، عن عُرْوةَ: كانَ النّاسُ يَتَحرَّوْنَ بهَداياهُم يومَ عائشةَ. وعن هشامٍ، عن رجلٍ مِن قُرَيشٍ، ورجلٍ مِن الموالي، عن الزُّهْريِّ، عن محمَّدِ بن عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ: قالت عائشةُ: كنتُ عندَ النّبيِّ ﷺ فاستأْذنَتْ فاطمةُ.
صحيح البخاري — باب من أهدىإلى صاحبه وتحرّى بعض نسائه-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2581 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2581
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2593 / 99

عرض السند

حدثنا حبّان بن موسى أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهريّ عن عروة عن عائشة رضي الله عنها

قالت: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا أرادَ سفَرًا أَقرَعَ بينَ نسائِه، فأيَّتُهنَّ خَرَجَ سَهْمُها خَرَجَ بها معه، وكان يَقْسِمُ لكلِّ امرأةٍ منهنَّ يومَها وليلتَها، غيرَ أنَّ سَوْدةَ بنتَ زَمْعةَ وَهَبَتْ يومَها وليلتَها لعائشةَ زوجِ النّبيِّ ﷺ، تَبْتَغي بذلكَ رِضا رَسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب هبة المرأة لغير زوجها-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2593 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2593
تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبالقذفأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالنفاق والمنافقونأهداف الإشاعة وأنواعهاطرق إنتشار الإشاعة ووسائلهامقاومة الشائعاتشروط نجاح الإشاعةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالحمد والشكر - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةحسن الظن - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةالسب واللعن - القيم والأخلاق المذمومةالتشهير و القذف - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأسرة - الآداب الاجتماعيةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتحريم القذف وعقوبته في الآخرة - القذفشروط القذف وأركانه - القذفمنافقأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهبواعث فكرية (نشر فكرة والتهيئة لها وتبريرها)إحداث بلبلة في صف العدوإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهتمزيق صف العدو وزعزعة ثقته بقيادتهرفع الروح المعنوية في الصف المسلم وحمايته من إشاعات العدوإشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمإستغلال المجالسإستغلال المغفلين والجاهلين بالحقائق والفضوليينالاعتماد على المنافقينالاتصالات الفرديةإلقاء الخطب والشعر والحداءتربية الجمهور على الإيمان وتحصينه ضد الشائعاتبناء الثقة في نفس الجمهورالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثالسرعة في تقديم الحقائقتحليل إشاعة العدو والرد عليهاالغموضالجهل بالحقائقأهمية موضوع الإشاعةالسكن والمودة - مقاصد الزواجالتدابير الشرعية للحد من الطلاق - الطلاقتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمحجاب أزواج النبي عليه السلام وخصوصياتهن - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهلهعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمزينب بنت جحش رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمسودة بنت زمعة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاخطب المناسبات و المواعظالحداء والشعرالشورى - العوامل الفكريةإشاعة الحقد والكراهيةإشاعة الفاحشة والقذفإشاعة التفكك الأسريإشاعة التشكيك وهز الثقةإشاعة اليأس والهزيمةآثار الوحي على النبي عليه السلام - آثار الوحيالحض على العدل والتحذير من ظلم الزوجات - العدل بين الزوجاتهبة المرأة يومها لضرتها - العدل بين الزوجاتالعدل في الأمور المادية الخاضعة للإرادة - العدل بين الزوجاتمراعاة الفروق الفرديةالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتوبة - أساليب التقويمأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالفروق بين الجنسين - مراعاة الفروق الفرديةعدله ﷺ بين أزواجه - عدل النبي ﷺالقَسم للنساء في السفر والحضر - العدل بين الزوجات
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2614 / 99

عرض السند

حدثنا حجاج بن منهال حدثنا شعبة قال:أخبرني عبد الملك بن ميسرة قال:سمعت زيد بن وهب عن عليّ رضي الله عنه

قال: أهدَى إليَّ النبيُّ ﷺ حُلّةَ سِيَراءَ، فلَبِسْتُها، فرأيتُ الغَضَبَ في وجهِه، فشَقَقْتُها بينَ نسائي.
صحيح البخاري — باب هدية ما يُكره لبسها-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2614 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2614
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2639 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا سفيان عن الزهريّ عن عروة عن عائشة رضي الله عنها

جاءَتِ امرأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ النبيَّ ﷺ، فقالت: كنتُ عندَ رِفاعةَ فطَلَّقَني، فأبَتَّ طَلاقي، فتَزوَّجْتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزَّبِيرِ، إنَّما معه مِثلُ هُدْبةِ الثَّوْبِ، فقال: «أتُرِيدِينَ أنْ تَرْجِعي إلى رِفاعةَ؟! لا، حتَّى تَذُوقي عُسَيلَتَه ويَذُوقَ عُسَيلَتَكِ» وأبو بكرٍ جالسٌ عندَه، وخالدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ بالباب يَنتَظِرُ أنْ يُؤذَنَ له، فقال: يا أبا بكرٍ، ألا تَسْمَعُ إلى هذه ما تَجهَرُ به عندَ النبيِّ ﷺ!
صحيح البخاري — باب شهادة المختبي-كتاب الشهادات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2639 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2639
الحياء والعفة - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةمشروعية القضاء بالقرائن - القرائنحسن صحيح - الصحيحالتدابير الشرعية للحد من الطلاق - الطلاقتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليموسائل الإيضاحقيمة الكناية في الكلام الذي يُستَحيَى منه - أولًا: قيمة الحياء نكاح التحليل - الأنكحة المنهي عنهاأوضاع الجماع ومكانه - الجماعالطلاق البائن بينونة كبرى - الطلاق البائنالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةانحلال الأسرة (بالطلاق وغيره) - الخصوبة (الإيجابية والسلبية )محكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكممعنى نشوز الزوجة وعلاجه - نشوز الزوجةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )أمره ﷺ النساء بالمعروف ونهيهن عن المنكر - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالثالث: المطلقة ثلاثًا بالنسبة لمن طلقها - المحرمات تحريما مؤقتاأولا: من حيث صفته - أنواع الطلاقالطلاق الصريح - ثالثا: من حيث الصيغة المستعملة فيهالطلاق المنجز - رابعا: من حيث وقت وقوع الأثر الناتج عنه
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.