حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها سند آخر وحدثني محمد بن مقاتل قال:أخبرني عبد الله،هو ابن المبارك قال: أخبرنا محمد بن أبي حفصة عن الزهريّ عن عروة عن عائشة رضي الله عنها
قالت: كانُوا يصُومونَ عاشُوراءَ قبلَ أنْ يُفرَضَ رمضانُ، وكان يوماً تُسْتَرُ فيه الكَعْبةُ، فلمّا فَرَضَ اللهُ رمضانَ قال رسولُ الله ﷺ: «مَن شاءَ أنْ يصُومَه فلْيَصُمْه، ومَن شاءَ أنْ يَتْرُكَه فلْيَتْرُكْه».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىوإذ قال إبراهيم ربّ اجعل هذا البلد آمناً-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1592 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1592
حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن عمرو بن مُرّة قال:سمعت ابن أبي ليلى ح وحدثنا ابن المثنى ثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عمرو بن مُرّة سمعت ابن أبي ليلى
قال: أُحيلَت الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، قال: وحدَّثنا أصحابُنا أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لقد أَعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المُسلمين - أو المُؤمنين - واحدةً، حتَّى لقد هَمَمتُ أن أَبُتَّ رجالًا في الدُّورِ يُنادونَ الناس بحين الصَّلاة، وحتى هَمَمتُ أن آمُرَ رجالًا يقومونَ على الآطام، يُنادُونَ المُسلمينَ بحين الصلاةِ حتَّى نقَسوا - أو: كادوا أن يَنقُسوا -».قال: فجاء رجلٌ من الأنصار فقال: يا رسولَ الله، إنِّي لمَّا رَجَعْتُ لِما رأيتُ من اهتمامِك، رأيتُ رجلًا كأنَّ عليه ثَوبَين أخضَرَين، فقامَ على المَسجدِ فأذَّن، ثمَّ قعَدَ قَعْدةً، ثمَّ قامَ فقالَ مِثلَها، إلّا أنه يقول: قد قامَتِ الصَّلاة، ولولا أن تقول - قال ابنُ المُثنّى: أن تقولوا - لقُلتُ: إنِّي كنتُ يَقظانَ غيرَ نائمٍ، فقالَ رسولُ الله ﷺ - وقال ابنُ المثنَى -: «لقد أراكَ اللهُ خيرًا» - ولم يقُل عَمرو: «لقد» - «فمُرْ بِلالًا فليُؤذِّن» قال: فقال عُمر: أمَا إنِّي قد رأيتُ مثلَ الذي رأى، ولكنِّي لمَّا سُبِقتُ استَحييتُ.قال: وحدَّثنا أصحابُنا، قال: كان الرجلُ إذا جاء يَسألُ فيُخبَرُ بما سُبِقَ من صلاتِه، وإنَّهم قامُوا مع رَسولِ الله ﷺ مِن بينِ قائمٍ وراكعٍ وقاعدٍ ومُصلٍّ مع رَسولِ الله ﷺ - قال ابنُ المُثنّى: قال عَمرو: وحدَّثني بها حُصَين، عن ابن أبي ليلَى - حتَّى جاء معاذٌ - قال شُعبة: وقد سَمِعتُها من حُصَين - فقال: لا أُراهُ على حالٍ، إلى قوله: «كذلك فافعَلُوا».ثمَّ رَجعتُ إلى حديث عَمرِو بن مَرزوق، قال: فجاء معاذٌ فأَشاروا إليه - قال شُعبة: وهذه سَمعتُها من حُصَين - قال: فقال مُعاذٌ: لا أُراهُ على حالٍ إلّا كنتُ عليها، قال: فقال: «إنَّ مُعاذًا قد سَنَّ لكم سُنَّةً، كذلك فافعَلُوا».قال: وحدَّثنا أصحابُنا: أنَّ رسولَ الله ﷺ لمَّا قَدِمَ المدينةَ أَمرَهم بصيام ثلاثةِ أيَّامٍ، ثمَّ أُنزِلَ رمضانُ، وكانوا قومًا لم يتعوَّدوا الصيامَ، وكان الصيامُ عليهم شديدًا، فكان مَن لم يَصُمْ أَطعَمَ مِسكينًا، فنزلَت هذه الآية: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185]، فكانت الرُّخصةُ للمَريضِ والمُسافرِ، فأُمِروا بالصيام.قال: وحدَّثنا أَصحابُنا قال: وكان الرَّجلُ إذا أفطَرَ فنامَ قبلَ أن يأكُلَ، لم يأكُلْ حتَّى يُصبِحَ، قال: فجاء عُمرُ فأرادَ امرأتَه، فقالت: إنِّي قد نِمتُ، فظنَّ أنّها تعتلُّ فأتاها، فجاء رجلٌ من الأنصار، فأرادَ الطعامَ، فقالوا: حتَّى نُسخِّنَ لك شيئًا، فنام، فلمَّا أصبحوا نزَلَت عليه هذه الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ [البقرة: 187].
سنن أبي داود — باب كيف الأذان-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 506 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 506
حدثنا محمد بن إسماعيل أخبرنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلاّم أنّ أبا سلاّم حدثه أن الحارث الأشعريّ حدثه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى أمَرَ يحيى بنَ زكريّا بخَمْسِ كَلِمات؛ أن يَعملَ بها، ويَأمرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، وإنّه كادَ أن يُبطِئ بها، فقال له عيسى: إنَّ الله أمَرَك بخَمْس كَلِمات؛ أن تَعملَ بها، وتَأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، فإمّا أن تأمُرَهم، وإمّا أن آمُرَهم، فقال يحيى: أخْشَى إن سَبقتَني بها أن يُخْسَفَ بي أو أُعَذَّب، فَجَمَع الناسَ في بيت المَقدِس، فامتَلأَ المسجدُ، وقَعَدوا على الشُّرَف، فقال: إنَّ الله أَمَرني بخَمسِ كلِمات؛ أن أَعملَ بهنَّ، وآمُرَكم أن تَعمَلوا بهنَّ، أوَّلُهنَّ: أن تَعبُدوا الله ولا تُشرِكوا به شيئًا، فإنَّ مَثَل مَنْ أَشرَك بالله شيئًا كمَثَلِ رجلٍ اشتَرى عبدًا مِن خالِص مالِه بذَهَبٍ أو وَرِقٍ، فقال: هذه داري، وهذا عمَلي، فاعملْ وأدِّ إليَّ، فكان يَعمَلُ ويؤدِّي إلى غيرِ سيِّده، فأيُّكم يَرضَى أن يكونَ عبدُه كذلك؟ وإنَّ الله أمرَكم بالصَّلاة، فإذا صلَّيتُم فلا تَلتَفِتُوا، فإنَّ الله يَنْصِب وَجهَه لوَجهِ عبدِه في صَلاته، ما لم يَلتَفتْ. وأمَرَكم بالصِّيام، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثل رجلٍ في عِصابَةٍ، معه صُرَّةٌ فيها مِسكٌ، كلُّهم يَعجَب - أو يُعجِبه - رِيحُها، وإنَّ رِيحَ الصّائم أَطيبُ عندَ الله مِن رِيح المِسك. وأمَرَكم بالصَّدَقةِ، فإنّ مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجلٍ أسَرَه العدوُّ، فأَوثَقوا يدَيهِ إلى عُنُقِه، وقَدَّمُوه ليَضرِبوا عُنُقَه، فقال: أنا أفْدِي نفْسي مِنكُم بالقَليل والكَثير، ففَدَى نَفْسَه منهم. وأمَرَكم أن تَذْكُروا الله، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثَل رجلٍ خرجَ العدوُّ في أثَرِه سِراعًا، حتى إذا أتى على حِصْنٍ حَصِين أحرَزَ نفسَه منهم، وكذلك العبدُ لا يُحْرِزُ نفسَه من الشَّيطان إلّا بِذِكر الله». وقال رسولُ الله ﷺ: «وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أَمرَني بِهِنَّ: السَّمْعُ، والطاعةُ، والجهادُ، والهجرةُ، والجماعةُ، فإنه مَن فارَق الجَماعة قِيْدَ شِبْر، فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلام من عُنُقِهِ، إلا أن يُراجِعَ، ومَن دعا دَعْوى الجاهليّة، فإنّه مِن جُثَى جهنم»، فقال رجل: يا رسولَ الله، وإن صام وإن صلَّى؟ قال: «وإن صام وإن صلَّى، فادْعوا بدَعْوى اللهِ التي سمّاكم المؤمنين عبادَ الله». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب. قال محمد بنُ إسماعيل: الحارثُ الأشعريُّ له صحبةٌ، وله غير هذا الحديث.
سنن الترمذي — باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة-كتاب الأمثال-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2867
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس أبو حصين قال:حدثنا عَبثر قال:حدثنا حُصين عن الشعبيّ عن محمد بن صيفيّ
قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ يَومَ عاشُورَاء: «أَمِنكُم أَحَدٌ أَكلَ اليَومَ؟» فقالوا: مِنّا مَن صَامَ، ومِنّا مَن لَم يَصُم، قال: «فأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَومِكُم، وابعَثُوا إلى أَهلِ العَروضِ، فليُتِمّوا بَقِيَّة يَومِهِم».
سنن النسائي — باب إذا طهرت الحائض أو قدم المسافر في رمضان،هل يصوم بقيّة يومه-كتاب الصيام-سنن النسائي — رقم الحديث: 2320 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2320