Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

عدم الالتفات أو الانشغال بالملابس المزخرفة أو النظر إلى أثاث المنزل أثناء الصلاة - الخشوع في الصلاة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةعدم الالتفات أو الانشغال بالملابس المزخرفة أو النظر إلى أثاث المنزل أثناء الصلاة - الخشوع في الصلاة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 373 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن يونس قال:حدثنا إبراهيم بن سعد قال:حدثنا ابن شهاب عن عروة عن عائشة

أنّ النّبيَّ ﷺ صَلَّى في خَمِيصةٍ لها أعلامٌ، فنَظَرَ إلى أعلامِها نَظْرةً، فلمّا انصَرَفَ قال: «اذهَبُوا بخَمِيصَتي هذه إلى أبي جَهْمٍ وأْتوني بأَنبِجانيَّةِ أبي جَهْمٍ، فإنَّها ألْهَتْني آنِفاً عن صلاتي». وقال هشامُ بنُ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائشةَ: قال النبيُّ ﷺ: «كنتُ أنظُرُ إلى عَلَمِها وأنا في الصلاةِ، فأخافُ أنْ تَفْتِنَني».
صحيح البخاري — باب إذا صلّى في ثوبٍ له أعلامٌ،ونظر إلى علمها-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 373 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 373
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 374 / 99

عرض السند

حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو قال:حدثنا عبد الوارث قال:حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس

كان قِرامٌ لعائشةَ سَتَرَتْ به جانبَ بيتِها، فقال النبيُّ ﷺ: «أَمِيطي عنَّا قِرامَكِ هذا، فإنَّه لا تَزالُ تَصاوِيرُه تَعرِضُ في صلاتي».
صحيح البخاري — باب إن صلّى في ثوبٍ مصلّب أو تصاوير،هل تفسد صلاته،وما يُنهى عن ذلك-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 374 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 374
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2030 / 99

عرض السند

حدثنا ابن السّرح و سعيد بن منصور و مُسدد قالوا:ثنا سفيان عن منصور الحَجَبيّ حدثني خالي عن أُمّي صفية بنت شيبة قالت :سمعت الأسلمية

تقولُ: قلتُ لعثمانَ: ما قال لك رسولُ الله ﷺ حين دَعَاكَ؟ قال: قال: «إنِّي نَسيتُ أن آمُرَكَ أن تُخمِّر القَرنَينِ؛ فإنّه ليسَ يَنبغِي أن يكونَ في البَيتِ شَيءٌ يَشغَلُ المُصلِّي». قال ابنُ السَّرْح: خالي مُسافع بنُ شَيبة.
سنن أبي داود — باب في دخول مكة-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2030 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2030
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2863 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن إسماعيل أخبرنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلاّم أنّ أبا سلاّم حدثه أن الحارث الأشعريّ حدثه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى أمَرَ يحيى بنَ زكريّا بخَمْسِ كَلِمات؛ أن يَعملَ بها، ويَأمرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، وإنّه كادَ أن يُبطِئ بها، فقال له عيسى: إنَّ الله أمَرَك بخَمْس كَلِمات؛ أن تَعملَ بها، وتَأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، فإمّا أن تأمُرَهم، وإمّا أن آمُرَهم، فقال يحيى: أخْشَى إن سَبقتَني بها أن يُخْسَفَ بي أو أُعَذَّب، فَجَمَع الناسَ في بيت المَقدِس، فامتَلأَ المسجدُ، وقَعَدوا على الشُّرَف، فقال: إنَّ الله أَمَرني بخَمسِ كلِمات؛ أن أَعملَ بهنَّ، وآمُرَكم أن تَعمَلوا بهنَّ، أوَّلُهنَّ: أن تَعبُدوا الله ولا تُشرِكوا به شيئًا، فإنَّ مَثَل مَنْ أَشرَك بالله شيئًا كمَثَلِ رجلٍ اشتَرى عبدًا مِن خالِص مالِه بذَهَبٍ أو وَرِقٍ، فقال: هذه داري، وهذا عمَلي، فاعملْ وأدِّ إليَّ، فكان يَعمَلُ ويؤدِّي إلى غيرِ سيِّده، فأيُّكم يَرضَى أن يكونَ عبدُه كذلك؟ وإنَّ الله أمرَكم بالصَّلاة، فإذا صلَّيتُم فلا تَلتَفِتُوا، فإنَّ الله يَنْصِب وَجهَه لوَجهِ عبدِه في صَلاته، ما لم يَلتَفتْ. وأمَرَكم بالصِّيام، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثل رجلٍ في عِصابَةٍ، معه صُرَّةٌ فيها مِسكٌ، كلُّهم يَعجَب - أو يُعجِبه - رِيحُها، وإنَّ رِيحَ الصّائم أَطيبُ عندَ الله مِن رِيح المِسك. وأمَرَكم بالصَّدَقةِ، فإنّ مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجلٍ أسَرَه العدوُّ، فأَوثَقوا يدَيهِ إلى عُنُقِه، وقَدَّمُوه ليَضرِبوا عُنُقَه، فقال: أنا أفْدِي نفْسي مِنكُم بالقَليل والكَثير، ففَدَى نَفْسَه منهم. وأمَرَكم أن تَذْكُروا الله، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثَل رجلٍ خرجَ العدوُّ في أثَرِه سِراعًا، حتى إذا أتى على حِصْنٍ حَصِين أحرَزَ نفسَه منهم، وكذلك العبدُ لا يُحْرِزُ نفسَه من الشَّيطان إلّا بِذِكر الله». وقال رسولُ الله ﷺ: «وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أَمرَني بِهِنَّ: السَّمْعُ، والطاعةُ، والجهادُ، والهجرةُ، والجماعةُ، فإنه مَن فارَق الجَماعة قِيْدَ شِبْر، فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلام من عُنُقِهِ، إلا أن يُراجِعَ، ومَن دعا دَعْوى الجاهليّة، فإنّه مِن جُثَى جهنم»، فقال رجل: يا رسولَ الله، وإن صام وإن صلَّى؟ قال: «وإن صام وإن صلَّى، فادْعوا بدَعْوى اللهِ التي سمّاكم المؤمنين عبادَ الله». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب. قال محمد بنُ إسماعيل: الحارثُ الأشعريُّ له صحبةٌ، وله غير هذا الحديث.
سنن الترمذي — باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة-كتاب الأمثال-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2867
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالطاعة - قواعد النظام السياسيأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةالأمر بالمحافظة على الصلاة - مشروعية الصلاة وفضلهافضل الذكر والدعاء بوجه عام - فضل الذكر والدعاء وآدابهماالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمأسلوب ضرب المثل والتشبيهالجاهلية - الكفرطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالالتفات والنظر ورفع البصر في الصلاة.. - ما ينهى عنه في الصلاةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالجاهلية(تاريخ) - أديان العرب ومللهم ونحلهمإشاعة الجاهلية والقبليةمعنى الهجرة وحكمها - الهجرة إلى الاقاليمفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالصيام قبل أن يفرض رمضان - مشروعية الصيامالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)حق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةعدم الالتفات أو الانشغال بالملابس المزخرفة أو النظر إلى أثاث المنزل أثناء الصلاة - الخشوع في الصلاةقيمة الذِّكْر - القيم الإيمانيةفضل الصيام - مشروعية الصيام وفضلهقيمة الجماعة - القيم السياسية والإدارية قيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة تبليغ العلم وإذاعته، والتحذير من كتمانه - قيم تبليغ العلم ونشرهالفصل التاسع: لزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنحكم الجهاد ومراحل تشريعه
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.