حدثنا محمد بن سنان حدثنا فُلَيح حدثنا هلال وحدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر حدثنا فُلَيْح عن هلال بن عليّ عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه
أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يومًا يُحدِّثُ - وعندَه رجلٌ مِن أهلِ البادِيةِ -: «أنَّ رجلًا من أهلِ الجنَّةِ استأْذَنَ ربَّه في الزَّرْعِ، فقال له: ألَسْتَ فيما شِئْتَ؟ قال: بَلَى، ولكنِّي أُحِبُّ أنْ أزْرَعَ. قال: فبَذَرَ، فبادَرَ الطَّرْفَ نَباتُه واستِواؤُه واستِحْصادُه، فكان أمثالَ الجبالِ، فيقولُ الله: دونَكَ يا ابنَ آدمَ، فإنَّه لا يُشْبِعُكَ شيءٌ». فقال الأعرابيُّ: والله لا تَجِدُه إلَّا قُرَشيًّا أو أنصاريًّا، فإنَّهم أصحابُ زَرْعٍ، وأمَّا نحنُ فلَسْنا بأصحابِ زَرْعٍ. فضَحِكَ النبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب-كتاب المزارعة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2348 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2348
حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا زهير حدثنا سِماك ح وحدثنا يحيى بن يحيى ملاحظة واللفظ له قال: أخبرنا أبو خَيثمة
عن سِمَاكِ بنِ حَرْب، قال: قلتُ لِجابِر بنِ سَمُرة: أكُنتَ تُجالسُ رسولَ الله ﷺ؟ قال: نَعَم كثيرًا، كانَ لا يقومُ مِن مُصلّاهُ الذي يُصلِّي فيه الصُّبحَ، أو الغَداةَ، حتى تَطلُعَ الشَّمس، فإذا طَلَعتِ الشَّمسُ قام، وكانوا يتحدَّثونَ فيأَخذُونَ في أمِر الجاهِليَّة، فيَضحَكُونَ ويتَبَسَّم.
صحيح مسلم — باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح،وفضل المساجد-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 670 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 670
أنَّ رجلًا أتى النّبيَّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله، احمِلْني، فقالَ النّبيُّ ﷺ: «إنّا حَامِلُوكَ على ولَدِ نَاقَة»، قال: وما أصنعُ بولدِ النّاقة؟ فقال النّبيُّ ﷺ: «وهل تَلِدُ الإبِلَ إلا النُّوقُ».
سنن أبي داود — باب ما جاء في المزاح-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4998 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4998
حدثنا عمرو بن عون أخبرنا خالد عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أُسيد بن حضير ملاحظة رجُل من الأنصار
قال: بينما هو يُحَدِّثُ القومَ - وكان فيه مُزَاحٌ - بَينا يُضْحِكُهُم فَطَعَنَه النبيَّ ﷺ في خاصِرَتِه بعُودِ، فقال: أصْبِرْني، قال: «اصْطَبِرْ»، قال: إنَّ عليك قميصًا وليس عَلَيَّ قميصٌ، فرفع النبيُّ ﷺ عَنْ قميصِه، فاحتضَنَه وجَعَلَ يُقبِّلُ كَشْحَهُ، قال: إنما أردتُ هذا يا رسول الله.
سنن أبي داود — باب في قُبلة الجسد-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5224 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5224
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يزيد بن هارون ثنا محمد بن عمرو عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سعيد الخدريّ
أنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَ علَقمةَ بن مُجزِّز على بَعْث، وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غَزاتِه، أو كان ببعض الطريق، استأذنَتْه طائفةٌ من الجيش، فأذِنَ لهم، وأَمَّر عليهم عبدَ الله بن حُذافة بن قيس السَّهْمي، فكنت فيمن غزا معه، فلما كان ببعض الطريق، أوقَدَ القومُ نارًا ليَصطَلُوا، أو ليَصنَعُوا عليها صَنِيعًا، فقال عبد الله: وكانت فيه دُعَابةٌ: أليس لي عليكم السَّمْعُ والطاعةُ؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمِرِكُم بشيءٍ، إلا صنَعتُمُوه؟ قالوا: نعم، قال: فإني أعزِمُ عليكم، إلا تَواثَبتُم في هذه النار، فقام ناسٌ، فتحجَّزُوا، فلما ظنّ أنهم واثِبُون، قال: أمسِكُوا على أنفُسِكم، فإنما كنتُ أَمزَحُ معكم، فلما قَدِمنا ذكَروا ذلك للنبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «مَن أمرَكُم منهم بمَعصِيةِ الله فلا تُطيعُوه».
سنن ابن ماجة — باب لا طاعة في معصية الله-كتاب الجهاد-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 2863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2863
حدثنا أبو بكر ثنا وكيع عن زَمعة بن صالح عن الزهريّ عن وهب بن عبدٍ بن زمعة عن أم سلمة ح وحدثنا عليّ بن محمد ثنا وكيع ثنا زَمعة بن صالح عن الزهريّ عن عبد الله بن وهب بن زَمعة عن أم سلمة
قالت: خَرَجَ أبو بكرٍ في تجارةٍ إلى بُصْرَى، قبلَ موتِ النَّبيِّ ﷺ بعام، ومَعَهُ نُعَيمانُ وسُوَيبِطُ بن حَرْملَةَ، وكانا شَهِدا بَدْرًا، وكان نُعَيمانُ على الزَّاد، وكان سُوَيبِطُ رجلًا مَزّاحًا، فقال لنُعَيمان: أطعِمْنِي، قال: حتَّى يَجيءَ أبو بكر، قال: أمَا لأُغِيظَنَّك، قال: فمَرُّوا بقومٍ، فقال لهم سُوَيبِط(1): تَشتَرونَ منِّي عُبَيدًا لي؟ قالوا: نعم، قال: إنّه عبدٌ له كلام، وهو قائلٌ لكم: إنِّي حُرٌّ، فإن كُنتُم إذا قالَ لكم هذه المَقالةَ تَرَكتُموه، فلا تُفسِدُوا عليَّ عبدي. قالوا: لا، بل نَشتريهِ منك، فاشتَرَوهُ بعَشَرةِ قَلائِص، ثم أتَوه فوَضَعوا في عُنُقِه عِمَامةً أو حَبْلًا، فقال نُعَيمان: إنَّ هذا يَستَهزئُ بكم، وإنِّي حُرٌّ لستُ بعَبد. فقالوا: قد أخبَرَنا خبَرَك. فانطَلَقوا به، فجاءَ أبو بكرٍ فأخبَرُوه بذلك، قال: فأتبَعَ القومَ، ورَدَّ عليهم القَلائصَ، وأخذَ نُعيمانَ. قال: فلمَّا قَدِمُوا على النَّبيِّ ﷺ وأخبَروه، قال: فضَحِكَ النَّبيُّ ﷺ وأصحابُه منهُ حَولًا.-----------------------------------------(1) كذا عند ابن ماجه. المازح سويبط والمبتاع نعيمان، والصحيح العكس أي: أن المازح نعيمان، والمبتاع سويبط كما هو عند غير ابن ماجه، ونعيمان هذا: هو ابن عمرو بن رفاعة ابن الحارث، شهد العقبة وبدرًا والمشاهد بعدها، وكان كثير المزاح يُضحِك النبي ﷺ من مزاحه. تعليق الشيخ شعيب الأرنؤوط - رحمه الله - على سنن ابن ماجه.
سنن ابن ماجة — باب المزاح-كتاب الأدب-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3719 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3719