حدثنا أصبغ قال:أخبرني ابن وهب أخبرنا أبو يحيى ملاحظة هو فليح بن سليمان عن هلال بن أسامة عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: لم يَكُنِ النبيُّ ﷺ سَبّابًا، ولا فحّاشًا، ولا لَعّانًا، كان يقولُ لأحدِنا عندَ المَعْتَبةِ: «ما لَه؟ تَرِبَ جَبِينُه».
صحيح البخاري — باب لم يكن النبيّ صلى الله عليه وسلم،فاحشاً ولا متفحشاً-كتاب الأدب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6031 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6031
حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة أخبرنا عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: «إذا عَطَسَ أحدُكم فلْيَقُل: الحمدُ لله، ولْيَقُلْ له أخوه، أو صاحبُه: يَرحَمُكَ اللهُ، فإذا قال له: يَرحَمُكَ اللهُ، فلْيَقُل: يَهدِيكُم اللهُ ويُصْلِحُ بالَكُم».
صحيح البخاري — باب إذا عطس كيف يُشمَّت-كتاب الأدب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6224 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6224
حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا حَبَّان بن هلال حدثنا أبان حدثنا يحيى أنّ زيداً حدثه أن أبا سلاّمٍ عن أبي مالك الأشعريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ،والحَمدُ للهِ تَملأُ المِيزانَ، وسُبحانَ اللهِ والحَمدُ للهِ تَملآنِ - أو تَملأُ - ما بَينَ السَّماواتِ والأَرْض،والصَّلاةُ نُورٌ،والصَّدَقةُ بُرْهان،والصَّبْرُ ضِياء،والقُرآنُ حُجَّةٌ لكَ أو عَلَيك،كلُّ النّاسِ يَغْدُو فبايِعٌ نفْسَهُ فمُعتِقُها أو مُوبِقُها».
صحيح مسلم — باب فضل الوضوء-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 223 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 223
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية و وكيع عن الأعمش ح وحدثنا يحيى بن يحيى ملاحظة واللفظ له أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان
قال: قيل له: قد علَّمكم نبيُّكم ﷺ كلَّ شيءٍ، حتى الخِراءةَ. قال: فقال: أجَلْ؛ لقد نهانا أن نَستقبِلَ القِبلةَ لِغائطٍ أو بَولٍ، أو أن نَستَنجيَ باليَمين، أو أن نَستَنجيَ بأقلَّ من ثلاثةِ أحجارٍ، أو أن نَستَنجيَ برَجِيع أو بعَظم.
صحيح مسلم — باب الاستطابة-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 262 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 262
حدثنا سعيد بن يحيى الأمويّ حدثني أبي حدثنا عثمان بن حكيم بن عبّاد بن حُنيف الأنصاريّ أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حُنيف عن المِسوَر بن مَخرَمة
قال: أَقبلتُ بحَجَرٍ أَحملُه ثَقيلٍ، وعليَّ إزارٌ خَفيف، قال: فانحَلَّ إزارِي ومَعي الحَجَرُ لم أَستَطِع أن أَضَعه حتى بلَغتُ به إلى مَوضِعه، فقال رسولُ الله ﷺ: «ارجِعْ إلى ثَوبِكَ فخُذْه، ولا تَمشُوا عُراةً».
صحيح مسلم — باب الإعتناء بحفظ العورة-كتاب الحيض-صحيح مسلم — رقم الحديث: 341 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 341
حدثنا سعيد بن منصور و أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب قالوا:حدثنا سفيان بن عُيينة أخبرني سليمان بن سُحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن مَعبد عن أبيه عن ابن عباس
وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»،فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد،قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه،قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه،قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه،قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ،فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ،قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»،ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ،قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه،ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»،فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا،فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء،قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»،ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم،قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه،قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟»ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى،فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»،ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم،وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا،قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»،ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم،فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»،قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله،قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ،قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً.قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ،قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث،فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ،فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681