حدثنا إسماعيل قال:حدثني سليمان بن بلال قال:قال هشام بن عروة أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها
قالت: دَخَلَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرٍ ومعه سِوَاكٌ يَستَنُّ به، فنَظَرَ إليه رسولُ الله ﷺ، فقلتُ له: أَعطِني هذا السِّواكَ يا عبد الرَّحمنِ، فأعطانِيهِ، فقَصَمْتُه ثمَّ مَضَغْتُه، فأعطَيتُه رسولَ الله ﷺ فاستَنَّ به، وهو مُستَسْنِدٌ إلى صَدْرِي.
صحيح البخاري — باب مَن تسوّك بسواك غيره-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 890 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 890
حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف أنّ ابن جُريج أخبرهم قال:أخبرني عطاء
قال: حَضَرْنا مع ابنِ عبَّاسٍ جِنازَة ميمونةَ بسَرِفَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: هذه زوجةُ النبيِّ ﷺ، فإذا رَفَعْتُم نَعْشَها فلا تُزَعْزِعُوها، ولا تُزَلْزِلُوها، وارفُقُوا، فإنَّه كان عندَ النبيِّ ﷺ تسعٌ، كان يَقْسِمُ لِثَمانٍ، ولا يَقْسِمُ لِواحدة.
صحيح البخاري — باب كثرة النساء-كتاب النكاح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5067 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5067
حدثني عباس بن عبد العظيم العَنْبَريّ و أحمد بن جعفر المَعْقِريّ قالا:حدثنا النضر ملاحظة وهوابن محمد اليماميّ حدثنا عكرمة حدثنا أبو زُميل حدثني ابن عباس
قال: كانَ المُسلمونَ لا يَنظُرونَ إلى أبي سُفيانَ، ولا يُقاعِدونَه، فقالَ للنَّبيِّ ﷺ: يا نبيَّ الله، ثلاثٌ أعطِنِيهِنَّ، قال: «نعم»، قال: عِندي أحسنُ العربِ وأجمَلُه، أمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفيان، أُزوِّجُكَها، قال: «نعم»، قال: ومُعاويةُ، تَجعلُه كاتبًا بينَ يَدَيك، قال: «نعم»، قال: وتُؤمِّرُني حتى أُقاتِلَ الكُفارَ، كما كنتُ أُقاتِلُ المُسلمين، قال: «نعم». قال أبو زُمَيل: ولولا أنّه طلبَ ذلكَ مِن النَّبيِّ ﷺ ما أعطاهُ ذلك، لأنّه لم يكن يُسألُ شيئًا إلا قالَ: «نعم».
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي سفيان بن حرب ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2501 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2501
حدثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ الحرانيّ حدثني محمد ملاحظة يعني ابن سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها
قالت: وقَعَتْ جُويريةُ بنتُ الحارِثِ بنِ المُصْطَلِق في سَهْمِ ثابتِ بنِ قَيس بن شَمَّاس، أو ابنِ عمٍّ له، فكاتَبتْ على نفْسِها، وكانتِ امرأةً مُلّاحةً تأخُذُها العينُ، قالت عائِشةُ: فجاءَتْ تسألُ رسولَ الله ﷺ في كتابتِها، فلمّا قامَتْ على البابِ فرَأيتُها كَرِهْتُ مكانَها، وعرَفتُ أنّ رسولَ الله ﷺ سَيَرى منها مِثلَ الذي رأيتُ، فقالت: يا رسولَ الله، أنا جُويريةُ بنتُ الحارِثِ، وأَنا كان مِن أَمرِي ما لا يَخفَى عليكَ، وإنِّي وقعتُ في سَهْمِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاس، وإنِّي كاتبتُ على نفْسِي، فجئتُكَ أَسالُك في كِتابتِي، فقال رسولُ الله ﷺ: «فهل لكِ إلى ما هو خيرٌ منه؟» قالت: وما هو يا رسولَ الله؟ قال: «أُؤدِّي عنكِ كتابتَكِ وأَتزوَّجُكِ» قالت: قد فعلتُ، قالت: فتَسامَعَ - تعني النّاسَ- أنَّ رسولَ الله ﷺ ِقد تزوَّج جُويرِيَةَ، فأَرسلُوا ما في أَيدِيهم من السَّبْي، فأَعتَقُوهُم، وقالوا: أَصهارُ رسولِ الله ﷺ. فما رَأينا امرأةً كانت أعظَمَ برَكةً على قومِها منها، أُعتِقَ في سَبَبِها مئةُ أَهلِ بَيتٍ مِن بني المُصْطَلِق.قال أبو داود: هذا حجّة في أنّ الوليّ هو يزوّج نفسه.
سنن أبي داود — باب في بيع المكاتب إذا فسخت الكتابة-كتاب العتق-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3931 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3931