Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

أخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل الله

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل الله
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2307 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن عفير قال:حدثني الليث قال:حدثني عقيل عن ابن شهاب قال:وزعم عروة أنّ مروان بن الحكم و المِسْوَر بن مَخْرمة

أخبراه أنَّ رسول الله ﷺ قامَ حينَ جاءَه وَفْدُ هَوازِنَ مُسلِمِينَ، فسألُوه أنْ يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبْيَهم، فقال لهم رسول الله ﷺ: «أَحبُّ الحديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختارُوا إحدَى الطّائفَتَينِ: إمّا السَّبْيَ، وإمّا المالَ، وقَد كنتُ استأنَيتُ بهم» وقد كانَ رسول الله ﷺ انتَظَرَهم بِضعَ عَشْرةَ ليلةً حينَ قَفَلَ مِن الطّائفِ، فلمّا تَبيَّنَ لهم أنَّ رسول الله ﷺ غيرُ رادٍّ إليهم إلّا إحدَى الطّائفَتَينِ، قالوا: فإنّا نَخْتارُ سَبْيَنا. فقامَ رسول الله ﷺ في المسلمِينَ، فأثنَى على الله بما هو أهلُه، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ، فإنَّ إخوانَكم هؤُلاءِ قد جاؤونا تائبِينَ، وإنّي قد رأيتُ أنْ أرُدَّ إليهم سَبْيَهُم، فمَن أحبَّ منكم أن يُطَيِّبَ بذلكَ فلْيَفعَل، ومَن أحبَّ منكم أن يكونَ على حَظِّه، حتَّى نُعْطِيَه إيّاه من أوَّلِ ما يُفِيءُ اللهُ علينا فلْيَفعَل» فقال النّاسُ: قد طَيَّبْنا ذلكَ لرسول الله ﷺ لهم، فقال رسول الله ﷺ: «إنّا لا نَدْري مَن أَذِنَ مِنكم في ذلكَ ممَّن لم يَأْذَنْ، فارجِعُوا حتَّى يَرْفَعُوا إلينا عُرَفاؤُكم أمرَكُم» فرَجَعَ النّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثمَّ رَجَعُوا إلى رسول الله ﷺ، فأخبَرُوه أنَّهم قد طَيَّبُوا وأَذِنُوا.
صحيح البخاري — باب إذا وهب شيئاً لوكيل أو شفيع قومٍ جاز-كتاب الوكالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2307 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2307
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةقيمة الحديث الصادق - قيم الصدقما ورد في ثقيف وهوازن - ما ورد في القبائلالاتصال التنظيميرسم السياسة العامة وتنفيذهاالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةخطب المناسبات و المواعظمعنى التنظيم وأهميتهأهمية اتخاذ القرار والحزمالرعاية الاجتماعيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتوبة - أساليب التقويمالعوامل الاجتماعية والأخلاقيةتنظيم رسميالهدف من التنظيمصفات القائد ومؤهلاتهمساعدة الأمراء لرئيس الدولة - الإمارة والولايةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالشورى مُلزمة - نتيجة الشورىقيمة المشورة في إدارة شؤون الدولة - قيمة الشورىقيمة مسؤولية اختيار الولاة والموظفين - قيم المسؤوليةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةقيمة النظام في إدارة العلاقات الداخلية للدولة - مظاهر قيمة النظامقيمة الحُريَّة - القيم السياسية والإداريةتحرِّي النبيِّ ﷺ وتثبُّته - التحرِّي والتثبُّتوضعه ﷺ العرفاء لينوبوا عن أقوامهم (النواب) - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها سبي حنين - غزوة هوازن ويوم حنيننصرة المسلمين - واجبات رئيس الدولةالحربي يسلم فيرد إليه ماله - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2664 / 99

عرض السند

حدثنا عبيدالله بن سعيد حدثنا أبو أسامة قال:حدثني عبيدالله قال:حدثني نافع قال:حدثني ابن عمر رضي الله عنهما

أنَّ رسولَ الله ﷺ عَرَضَه يومَ أُحدٍ وهو ابنُ أربَعَ عَشْرةَ سنةً، فلم يُجِزْني، ثمَّ عَرَضَني يومَ الخَندقِ وأنا ابنُ خمسَ عَشْرةَ، فأجازَني. قال نافعٌ: فقَدِمْتُ على عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وهو خَلِيفةٌ، فحَدَّثتُه هذا الحديثَ، فقال: إنَّ هذا لَحَدٌّ بينَ الصَّغِيرِ والكبيرِ. وكَتَبَ إلى عُمّاله أنْ يَفْرِضُوا لمن بَلَغَ خمسَ عَشْرةَ.
صحيح البخاري — باب بلوغ الصبيان وشهادتهم-كتاب الشهادات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2664 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2664
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالحشد - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ ما بعد الخلفاء الراشدين - التاريخمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهالتسلسل الرأسي - مبادئ الإدارةرسم السياسة العامة وتنفيذهاالصغار - فئات المتعلمينسن التجنيد - التجنيدأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةتنظيم رسميالتوجيه - وظائف القيادةالاتصالتقويم الأداء (الفردي والمؤسسي)تحقيق شرعية العمل (قانونيته)الاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةإيصال المعلومات(أوامر,قرارات,000000,الخ)قرارات استراتيجية (أساسيةالمعلوماتالاجتهاد - طرق المعرفةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )اتصال عمودي نازل - اتصال رأسيقيمة النظام في الجيش - مظاهر قيمة النظاملم يسمح النبي صلى الله عليه وسلم لصغار السن بالمشاركة في المعركة - غزوة أحدمشاركة عبد الله بن عمر في المعركة - غزوة الخندق
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2730 / 99

عرض السند

حدثنا أبو أحمد حدثنا محمد بن يحيى،أبو غسان الكنانيّ أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما

قال: لمّا فَدَعَ أهلُ خَيبَر عبدَ الله بنَ عمرَ، قامَ عمرُ خَطِيبًا، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ عامَلَ يهودَ خَيبَر على أموالهم، وقال: «نُقِرُّكم ما أقَرَّكُم اللهُ»، وإنَّ عبدَ الله بنَ عمرَ خَرَجَ إلى مالِه هُناكَ، فعُدِيَ عليه مِن اللَّيلِ، ففُدِعَتْ يَداهُ ورِجْلاه، وليس لنا هُناكَ عَدُوٌّ غيرُهُم، هم عَدُوُّنا وتُهْمَتُنا، وقد رأيتُ إجْلاءَهُم. فلمّا أجْمَعَ عمرُ على ذلكَ أتاه أحدُ بني أبي الحُقَيقِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أتُخرِجُنا وقد أقَرَّنا محمَّدٌ، وعامَلَنا على الأموالِ، وشَرَطَ ذلكَ لنا؟ فقال عمرُ: أظَنَنتَ أنّي نَسِيتُ قولَ رسولِ الله ﷺ: «كيفَ بكَ إذا أُخرِجْتَ مِن خَيبَر تَعْدُو بكَ قَلُوصُكَ ليلةً بعدَ ليلةٍ»؟ فقال: كانت هذه هُزَيلةً مِن أبي القاسمِ، قال: كَذَبْتَ يا عَدُوَّ الله. فأجْلاهم عمرُ، وأعطاهم قِيمةَ ما كانَ لهم منَ الثَّمَرِ مالًا وإبلًا، وعُرُوضًا مِن أقتابٍ وحِبالٍ وغيرِ ذلك. رَوَاه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عُبيدِ الله، أحسِبُه عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن عمرَ، عن النبيِّ ﷺ؛ اختَصَرَه.
صحيح البخاري — باب إذا اشترط في المزارعة-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2730
إظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالوفاء للمعاهد وعدم الغدر - أخلاق القتال وآدابهالمعاهدات - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهنصرة المظلومين - أسباب الجهاد وأهدافهمشروعية القضاء بالقرائن - القرائنتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالاستقرار العام (اجتماعي,سياسي,اقتصادي)خدمة المجتمع وتنميتهعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءعدم قضاء القاضي على من كانت بينه وبينه عداوة - آداب القاضيتحريك الدعوى - الدعوىقبول الدعوى - الدعوىالموضوعات التي يقضى فيها بالقرائن - أنواع القرائنخطب المناسبات و المواعظالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةأهمية اتخاذ القرار والحزمالأمن والدفاع ( الجهاد )دار الصلح والهدنة - انواع الأقاليماجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةمتى يقضى على الغائب - القضاء على الغائبالموضوعات التي يقضى فيها على الغائب - القضاء على الغائبحضور الغائب بعد الحكم عليه والاعتراض على الحكم - القضاء على الغائبمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمقاضي الدماء - أنواع المحاكمتحديد الهدف(المشكلة)التنفيذ - خطوات اتخاذ القرار (مراحل)المبادىء(فلسفة الإدارة)الظروف (المواقف)شخصية متخذ القرارالالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالالتزام بعقد الذمة - واجبات أهل الذمةالولاء للدولة الإسلامية - واجبات أهل الذمةالخضوع للنظام العام - واجبات أهل الذمةحرية التدين لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةحرية التملك والعمل لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةحرية التعبير لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةحرية المسكن لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةحرية الانتقال لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةالمحافظة على حدود الدولة وأرضها - واجبات رئيس الدولةنصرة المسلمين - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2954 / 99

عرض السند

وقال ابن وهب أخبرني عمرو عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه

أنَّه قال: بَعَثَنا رسولُ الله ﷺ في بَعْثٍ، وقال لنا: «إنْ لَقِيتُم فلانًا وفلانًا - لرجلَينِ من قُرَيشٍ سَمّاهما - فحَرِّقُوهما بالنّارِ»، قال: ثمَّ أتيناه نُودِّعُه حين أرَدْنا الخروجَ فقال: «إنّي كنتُ أمَرتُكم أن تُحرِّقُوا فلانًا وفلانًا بالنّارِ، وإنَّ النّارَ لا يُعذِّبُ بها إلَّا الله، فإن أخَذتُمُوهما فاقتُلوهما».
صحيح البخاري — باب التوديع-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2954 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2954
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3014 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن يونس أخبرنا الليث عن نافع أنّ عبد الله رضي الله عنه

أخبَرَ: أنَّ امرأةً وُجِدَتْ في بعضِ مَغَازي النبيِّ ﷺ مقتولةً، فأنكَرَ رسولُ الله ﷺ قتلَ النِّساءِ والصِّبْيانِ.
صحيح البخاري — باب قتل الصبيان في الحرب-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3014 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3014
عدم قتل الشيوخ والنساء والأطفال - أخلاق القتال وآدابهالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالصغار - فئات المتعلمينأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهالعموم (العالمية والإنسانية)الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالحاجة إلى الكمال الإنساني - حاجات المتعلمينالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةرحمته ﷺ بالنساء - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهرحمته ﷺ بالصغار - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكررحمته ﷺ بالنساء والأطفال منهم - معاملة النبي ﷺ للكفار إنكاره ﷺ قتل النساء والصبيان في الغزو - جهاد النبي ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3015 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال:قلت لأبي أسامة حدثكم عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما

قال: وُجِدَتِ امرأةٌ مقتولةً في بعضِ مَغَازي رسول الله ﷺ، فنَهَى رسول الله ﷺ عن قَتْلِ النِّساءِ والصِّبْيانِ.
صحيح البخاري — باب قتل النساء في الحرب-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3015 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3015
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3017 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان عن أيوب عن عِكرمة

أنَّ عليًّا، رضي الله عنه، حَرَّقَ قومًا، فبَلَغَ ابنَ عبَّاسٍ فقال: لو كنتُ أنا لم أُحَرِّقْهُم، لأنَّ النبيَّ ﷺ قال: «لا تُعَذِّبُوا بعذابِ الله»، ولَقتَلْتُهم كما قال النبيُّ ﷺ: «مَن بَدَّلَ دِينَه فاقتُلوه».
صحيح البخاري — باب لا يعذّب بعذاب الله-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3017 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3017
التعزير - العقوباتتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبحد الردةتنفيذ العقوبة التعزيرية - التعزيرالشرك - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلتعريف الردة - حد الردةعقوبة المرتد - حد الردةقيمة النهي عن تعذيب الإنسان، أو التمثيل به - مظاهر قيم تكريم الإنسانالاعتقادات المكفرة - الكفرالأعمال المكفرة - الكفرالردة والشرك - التفريق عن طريق الشرع (بعد ثبوت العقد الصحيح)الاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالالتزام بالكتاب والسنةاجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةتصحيح الخطأ - أساليب التقويمالاجتهاد - طرق المعرفةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهالردة - مبطلات الإيمان وما يخل به
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3952 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نُعَيْم حدثنا إسرائيل عن مُخارق عن طارق بن شهاب قال:سمعت ابن مسعود

يقول: شَهِدتُ من المِقدادِ بنِ الأسوَدِ مَشهَدًا، لأنْ أكونَ صاحبَه أحبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به، أتَى النبيَّ ﷺ وهو يَدْعُو على المشركينَ، فقال: لا نقولُ كما قال قومُ موسى: اذهب أنتَ وربُّكَ فقاتِلا، ولكنّا نُقاتلُ عن يمينِكَ وعن شِمالكَ، وبينَ يَدَيكَ وخَلْفَكَ، فرأيتُ النبيَّ ﷺ أشرَقَ وجهُه وسَرَّه. يعني قولَه.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىإذ تستغيثون ربّكم-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3952 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3952
إشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالغبطة - القيم والأخلاق المحمودةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة الوفاء لولي الأمر - قيم الوفاءتجنيد الرجال - التجنيدأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةموقف قوات المسلمين النفسي والمادي - عوامل اتخاذ القرارحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهمشاورة النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار في القتال - غزوة بدر الكبرى (الثانية)مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل وتضرعه إليه - غزوة بدر الكبرى (الثانية)
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4160 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال:حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه

قال: خَرَجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّاب، رضي الله عنه، إلى السُّوقِ، فلَحِقَتْ عمرَ امرأةٌ شابّةٌ، فقالت: يا أميرَ المؤمنينَ، هَلَكَ زوجي وتَرَكَ صِبْيةً صِغارًا، والله ما يُنْضِجونَ كُراعًا، ولا لهم زَرْعٌ ولا ضَرْعٌ، وخَشِيتُ أن تأْكُلَهم الضَّبُعُ، وأنا بنتُ خُفافِ بنِ إيماءَ الغِفاريِّ، وقد شَهِدَ أبي الحُدَيبيَةَ مع النبيِّ ﷺ. فوَقَفَ معها عمرُ ولم يَمْضِ، ثمَّ قال: مَرحَبًا بنَسَبٍ قريب. ثمَّ انصَرَفَ إلى بَعِيرٍ ظَهِيرٍ كان مَرْبُوطًا في الدّار، فحَمَلَ عليه غِرارَتَينِ مَلأهما طعامًا، وحَمَلَ بينَهما نَفَقةً وثِيابًا، ثمَّ ناوَلَها بخِطامِه، ثمَّ قال: اقتادِيه، فلن يَفْنَى حتَّى يأتيَكُم الله بخيرٍ. فقال رجلٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أكثرْتَ لها! قال عمرُ: ثَكِلَتكَ أمُّكَ، والله إنّي لأرَى أبا هذه وأخاها قد حاصَرا حِصْنًا زمانًا، فافتَتَحاه، ثمَّ أصبَحْنا نَستَفِيءُ سُهْمانَهما فيه.
صحيح البخاري — باب غزوة الحديبية-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4160 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4160
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالحريات العامة - قواعد النظام السياسيالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالمسؤولية - القيم والأخلاق المحمودةالنجدة والمروءة - القيم والأخلاق المحمودةإكرام أهل الفضل. - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممرحلة الطفولة - مراحل النموالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةقيمة التواضع في مخالطة الناس - قيم التواضع حق التعبير والرأي - حقوق المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةنصرة المسلمين - واجبات رئيس الدولةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيمة نـجدة الفقراء والمحتاجين - قيمة النجدة والمروءةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل الله
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4234 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحاق عن مالك بن أنس قال:حدثني ثور قال:حدثني سالم،مولى ابن مطيع أنه سمع أبا هريرة،رضي الله عنه

يقول: افتَتَحْنا خَيبَرَ، ولم نَغْنَم ذهبًا ولا فِضّةً، إنَّما غَنِمْنا البقرَ والإبِلَ والمَتاعَ والحَوائطَ، ثمَّ انصَرَفْنا مع رسولِ الله ﷺ إلى وادي القُرَى، ومَعَه عَبدٌ له يقالُ له: مِدْعَمٌ، أهداه له أحدُ بني الضِّباب، فبينَما هو يَحُطُّ رَحْلَ رسولِ الله ﷺ، إذ جاءَه سَهْمٌ عائرٌ، حتَّى أصابَ ذلكَ العَبدَ، فقال النّاسُ: هَنِيئًا له الشَّهادةُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «بل، والذي نَفْسي بيدِه، إنَّ الشَّمْلةَ التي أصابَها يومَ خَيبَرَ منَ المَغانِمِ لم تُصِبْها المَقاسمُ لَتَشتَعِلُ عليه نارًا» فجاءَ رجلٌ حينَ سَمِعَ ذلكَ منَ النبيِّ ﷺ بشِرَاكٍ أو بشِرَاكَينِ، فقال: هذا شيءٌ كنتُ أصَبتُه، فقال رسولُ الله ﷺ: «شِراكٌ، أو شِراكانِ من نار».
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4234 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4234
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالفضل الزيارة والتهادي - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)الغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةالحياء والعفة - القيم والأخلاق المحمودةغنائم خيبر - غزوة خيبرعقوبة سرقة المال في الآخرة - السرقةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالرجوع عن الخطأ - أساليب التقويمالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقيمة تحريم أكل أموال الغَير بغير حقّ - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسولهقيمة تحريم الغلول - ثالثًا: محاربة الفساد الماليفي طريق العودة - غزوة خيبرالشملة - أسماء الملابسالغلول - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1731 / 2

عرض السند

ح وحدثني عبد الله بن هاشم ملاحظة واللفظ له حدثني عبد الرحمن ملاحظة يعني ابن مهديّ حدثنا سفيان عن علقمة بن مَرثَد عن سليمان بن بُرَيدة عن أبيه

قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا أمَّر أمِيرًا على جَيشٍ، أو سَرِيّةٍ، أوصاهُ في خاصَّتِه بتَقوى اللهِ، ومَن مَعَه مِن المُسلمينَ خيرًا، ثم قال: «اغزُوا باسمِ اللهِ في سبيلِ الله، قاتِلوا مَن كَفَرَ بالله، اغزُوا ولا تَغُلُّوا، ولا تَغدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تَقتُلوا وَليدًا، وإذا لَقِيتَ عدوَّكَ من المُشركينَ، فادْعُهم إلى ثلاثِ خِصالٍ - أو خِلال - فأيّتُهُنَّ ما أجابُوكَ فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، ثم ادْعُهُم إلى الإسلام، فإن أجابُوكَ فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، ثم ادْعُهم إلى التَّحوُّل من دارِهم إلى دارِ المُهاجِرِين، وأخبِرْهم أنَّهم إن فعَلُوا ذلك فلَهم ما لِلمُهاجِرين، وعَليهِم ما على المُهاجِرين، فإن أبَوْا أن يتَحوَّلوا منها، فأخبِرْهم أنَّهم يكونونَ كأعرابِ المُسلمينَ، يَجري عَليهِم حُكْمُ اللهِ الذي يَجري على المُؤمِنين، ولا يَكونُ لهم في الغَنِيمةِ والفَيءِ شيءٌ إلا أن يُجاهِدوا مع المُسلمين، فإن هم أبَوْا فسَلْهمُ الجِزْيةَ، فإن هم أجابُوكَ فاقبَلْ منهم وكُفَّ عنهم، فإن هم أبَوْا فاستَعِنْ بالله وقاتِلْهم، وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ فأرادوكَ أن تَجعلَ لهم ذِمَّةَ الله وذِمَّةَ نبيِّه، فلا تَجعلْ لهم ذِمَّةَ الله ولا ذِمَّةَ نبيِّه، ولكنِ اجعَلْ لهم ذِمَّتكَ وذِمَّةَ أصحابِك، فإنّكم أن تُخْفِرُوا ذِمَمَكُم وذِمَمَ أصحابِكُم أهْوَنُ مِن أن تُخْفِرُوا ذِمّةَ الله وذِمّةَ رسولِه، وإذا حاصرْتَ أهلَ حِصنٍ فأرادُوكَ أن تُنزِلَهم على حُكمِ الله، فلا تُنزِلْهم على حُكمِ الله، ولكن أنزِلْهم على حُكمِكَ، فإنّكَ لا تَدري أتُصيبُ حُكمَ الله فيهم أم لا».
صحيح مسلم — باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ،ووصيته إياهم بآداب الغزو-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1731 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 1731
قيمة الوصيّة بتقوى الله عزَّ وجلّ - قيمة التقوىقيمة الأمانة في قتال الأعداء - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة الإحسان في الحرب - قيم الإحسان قيمة الرحمة في القتال - قيم الرحمةقيمة الرِّفق بغير المقاتِلِين من جيش العدوِّ - قيمة الرِّفْقأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهقوات التوجيه والدعوة - أنواع القوات العسكريةالرتب العسكرية - الإشارات والرموز العسكريةآداب استخدام الأسلحة وحملها - الأسلحة واللوازم والتجهيزاتإعداد القادة وتدريبهم - التدريب واللياقة البدنيةدعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهمنح العدو حرية الاعتقاد والعبادة - أخلاق القتال وآدابهدعوة العدو إلى الجزية - أخلاق القتال وآدابهعدم قتل الشيوخ والنساء والأطفال - أخلاق القتال وآدابهعدم التمثيل بالقتلى وغيرهم - أخلاق القتال وآدابهدخول الإسلام (نشر الدعوة الإسلامية ) - آثار القتال ونتائجهالجزية - آثار القتال ونتائجهآداب الجهاد - الآداب الاجتماعيةدواعي النفير [انظر أسباب الجهاد وأهدافه] - النفيرأهداف الدفاع [ أنظر أسباب الجهاد وأهدافه ] - الدفاعدوريات الإغارة - أنواع الدورياتالتنفيذ - إجراءات عمل الدوريات والسراياالإحسان - قواعد النظام السياسينشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)تسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافه (الدولة)التربية الجهادية - الأهدافأذكار الجهاد و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفر
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1807 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هاشم بن القاسم ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو عامر العَقَديّ كلاهما عن عِكرمة بن عمّار ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارميّ ملاحظة وهذا حديثه: أخبرنا أبو عليّ الحنفيّ،عبيد الله بن عبد المجيد حدثنا عِكرمة ملاحظة وهو ابن عمار حدثني إياس بن سلمة حدثني أبي

قال: قَدِمنا الحُديبيةَ مع رسولِ الله ﷺ ونحن أربع عَشْرةَ مِئَةً، وعليها خمسون شاةً لا تُرْويها، قال: فقعدَ رسولُ الله ﷺ على جَبَا الرَّكِيَّة، فإما دعا وإما بَسَق فيها، قال: فجاشَت، فسقَيْنا واستقَيْنا، قال: ثم إنَّ رسول الله ﷺ دعانا للبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرة، قال: فبايعتُه أوّلَ الناس، ثمّ بايعَ وبايعَ، حتَّى إذا كان في وَسَطٍ مِن الناس، قال: «بايِع يا سلمةُ»، قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّلِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: ورآني رَسولُ اللهِ ﷺ عَزِلًا - يعني ليس معه سلاحٌ - قال: فأعطاني رسولُ الله ﷺ حَجَفَةً، أو دَرَقَةً، ثمّ بايَع، حتَّى إذا كان في آخرِ الناسِ، قال: «ألَا تُبايِعُني يا سلمةُ؟» قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّل الناس، وفي أَوسَطِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: فبايعتُه الثالثةَ، ثمّ قال لي: «يا سَلمةُ، أين حَجَفَتُك، أو دَرَقَتُك التي أعطيتُك؟» قال: قلتُ: يا رسول الله، لقِيَني عَمِّي عامرٌ عَزِلًا، فأعطيتُه إيَّاها، قال: فضحكَ رسولَ الله ﷺ، وقال: «إنك كالذي قال الأوَّلُ: اللهمَّ أَبغِنِي حَبيبًا هو أحبُّ إليَّ من نفسي». ثمّ إنَّ المشركين راسَلُونا الصُّلح، حتَّى مَشى بعضُنا في بعض، واصطَلَحنا، قال: وكنت تَبيعًا لطلحةَ بنِ عبيد الله، أَسقِي فَرَسَه، وأَحُسُّه، وأَخدِمُه، وآكُلُ مِن طَعَامِه، وتركتُ أَهلِي ومَالي، مُهاجِرًا إلى الله ورسولِه ﷺ، قال: فلمَّا اصطلحنا نحنُ وأَهلُ مَكَّة، واختَلَطَ بعضُنا ببعضٍ، أَتيتُ شجرةً فكَسحتُ شَوكَها، فاضطجعتُ في أَصلِها، قال: فأتاني أربعةٌ مِن المشركين مِن أهل مكَّة، فجعلوا يَقَعون في رسول الله ﷺ فأَبغضتُهم، فتحوَّلتُ إلى شجرةٍ أخرى، وعَلَّقوا سلاحَهم، واضطجَعوا، فبينما هم كذلك، إذ نادى منادٍ من أَسفل الوادي: يا لَلمهاجرين، قُتل ابن زُنَيْم، قال: فاخترطتُ سَيفِي، ثمّ شددتُ على أولئك الأربعة وهم رُقُود، فأخذت سلاحَهم، فجعلتُه ضِغْثًا في يَدي، قال: ثمّ قلتُ: والذي كَرَّم وَجهَ مُحمَّد لا يَرفعُ أحدٌ منكم رأسَه إلَّا ضربتُ الذي فيه عيناه، قال: ثمّ جِئتُ بهم أَسُوقُهم إلى رسول الله ﷺ، قال: وجاء عمّي عامرٌ برجُلٍ مِن العَبَلات، يُقال له: مِكْرَزٌ، يقودُه إلى رسول الله ﷺ على فَرَسٍ مُجفَّف، في سَبعين مِن المُشركين، فنظر إليهم رسول الله ﷺ، فقال: «دَعُوهم، يكن لهم بَدءُ الفُجُور وثِناه»، فعفا عنهم رسولُ الله ﷺ، وأنزل الله {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24]. قال: ثمّ خرجنا راجعين إلى المدينة، فنزلنا مَنزِلًا بيننا وبين بني لِحيان جبلٌ، وهم المشركون، فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رَقِىَ هذا الجبل الليلةَ، كأنه طليعةٌ للنبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال سلمةُ: فرَقِيتُ تلك الليلة مَرَّتَين أو ثلاثًا، ثمَّ قَدِمنا المدينة، فبعثَ رسول الله ﷺ بظَهرِه مع رباحٍ، غلامِ رسول الله ﷺ، وأنا معه، وخرجتُ معه بفَرَسِ طلحةَ أُنَدِّيه مع الظَّهْر، فلمَّا أصبحنا، إذا عبد الرحمن الفَزاريّ قد أغار على ظهرِ رسول الله ﷺ فاستاقه أجمعَ، وقَتَل راعيَه، قال: فقلت: يا رباحُ، خذ هذا الفرس فأبلِغْهُ طلحةَ بنَ عبيد الله، وأَخبِر رسول الله ﷺ أنَّ المشركين قد أغاروا على سَرْحِه، قال: ثمّ قمتُ على أكَمَة، فاستقبلتُ المدينةَ، فناديت ثلاثًا: يا صباحاه، ثمّ خرجت في آثار القوم أرميهم بالنَّبْل وأرتجز، أقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرُّضَّع فأَلْحَقُ رجلًا منهم، فأصكُّ سهمًا في رَحْلِه، حتَّى خَلَصَ نصلُ السَّهمِ إلى كَتِفه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: فوالله، ما زلتُ أرميهم وأعقِرُ بهم، فإذا رجعَ إليّ فارسٌ أتيتُ شجرةً فجلستُ في أَصلِها، ثمَّ رميتُه، فعقرتُ به، حتَّى إذا تضايقَ الجبلُ فدخلوا في تضايُقِه، علوتُ الجبل، فجعلتُ أُرَدّيهم بالحِجارَة، قال: فما زلتُ كذلك أتْبعُهم حتَّى ما خلق الله مِن بعيرٍ مِن ظهرِ رسول الله ﷺ إلا خلّفتُه وراءَ ظَهْري، وخلَّوْا بيني وبينه، ثمّ اتّبعتُهم أَرمِيهم، حتَّى ألقَوا أكثر من ثلاثين بُردَةً وثلاثين رُمحًا، يستخِفّون، ولا يَطْرحُون شيئًا إلَّا جعلتُ عليه آرامًا من الحِجارة، يَعرِفُها رسول الله ﷺ وأصحابُه، حتَّى أتَوا متضايِقًا مِن ثَنيَّةٍ، فإذا هم قد أتاهم فلانُ بنُ بدرٍ الفَزاريّ، فجلسوا يتَضَحَّوْن - يعني يتغَدَّوْن - وجلستُ على رأسِ قَرنٍ، قال الفَزاريّ: ما هذا الذي أَرى؟ قالوا: لَقِينا من هذا البَرْح، والله ما فارَقَنا منذ غَلَسٍ، يَرْمينا حتَّى انتَزَع كلَّ شَيءٍ في أَيدينا، قال: فليقُم إليه نفرٌ منكم، أربعةٌ، قال: فصعِدَ إليَّ منهم أربعةٌ في الجبل، قال: فلمَّا أَمكَنوني من الكلام، قال: قلت: هل تَعرِفُوني؟ قالوا: لا، ومَن أنت؟ قال: قلت: أنا سَلَمة بنُ الأَكوع، والذي كَرَّم وجهَ محمَّد ﷺ، لا أطلبُ رجلًا منكم إلَّا أدركتُه، ولا يطلُبُني رجلٌ منكم فيدركَني، قال أحدُهم: أنا أظنُّ، قال: فرجعوا، فما بَرِحتُ مكاني حتَّى رأيتُ فوارِسَ رسول الله ﷺ يتخلَّلُون الشجر، قال: فإذا أوّلُهم الأَخْرَمُ الأسَديّ، على إِثْره أَبو قتادة الأَنصاريّ، وعلى إِثرِه المِقدادُ بن الأسود الكِنديّ، قال: فأخذت بعِنانِ الأخرم، قال: فولَّوا مُدْبرين، قلت: يا أَخرمُ احذرهم، لا يقتطعوك حتَّى يَلحق رسول الله ﷺ وأصحابُه، قال: يا سلمة، إن كنتَ تؤمِن بالله واليوم الآخر، وتعلمُ أنَّ الجنّةَ حقٌّ، والنارَ حقٌّ، فلا تَحُلْ بيني وبين الشهادة، قال: فخلَّيتُه، فالتقى هو وعبد الرحمن، قال: فعَقَر بعبد الرحمن فرسَه، وطعَنَه عبد الرحمن فقَتَله، وتحوَّل على فَرَسه. ولَحِقَ أَبو قتادة فارسُ رسول الله ﷺ بعبد الرحمن، فطَعَنَه فقَتَلَه، فوالذي كَرَّمَ وَجهَ مُحمَّدٍ ﷺ، لَتبِعْتُهم أَعْدُو على رِجلَيّ، حتَّى ما أرى وَرائِي مِن أصحاب محمَّدٍ ﷺ ولا غُبارِهم شيئًا، حتَّى يَعدِلوا قبل غُروب الشمس إلى شِعبٍ فيه ماءٌ، يقال له: ذو قَرَد، ليشربوا منه وهم عِطاشٌ، قال: فنظروا إلَيَّ أَعدُو وراءَهَم، فحَلَّيْتُهم عنه - يعني أَجلَيتُهم عنه - فما ذاقوا منه قَطْرةً، قال: ويَخرُجُون فيشتدّون في ثَنيَّةٍ، قال: فأعْدو، فألحَقُ رجلًا منهم، فأَصُكُّه بسهمٍ في نُغْضِ كَتِفِه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: يا ثَكِلَته أُمُّه، أَكْوَعُهُ بُكرةً؟ قال: قلت: نعم، يا عدوَّ نَفسِه، أكْوَعُكَ بُكرةَ، قال: وأَردَوا فَرَسَين على ثَنيَّةٍ، قال: فجئتُ بهما أسوقُهما إلى رسول الله ﷺ، قال: ولَحِقَني عامرٌ بسَطِيحةٍ فيها مَذْقةٌ مِن لَبن، وسَطِيحةٍ فيها ماءٌ، فتوضأتُ وشَرِبتُ، ثمّ أَتَيتُ رسول الله ﷺ وهو على الماءِ الذي حَلَّأْتُهم عنه، فإذا رسول الله ﷺ قد أخذ تلك الإبل، وكلَّ شيء استنقذتُه من المشركين، وكلَّ رُمح وبُردَة، وإذا بِلالٌ نَحَر ناقةً من الإبل الذي استَنقَذتُ مِن القَوم، وإذا هو يَشوي لِرسول الله ﷺ مِن كَبدِها وسَنَامِها، قال: قلتُ: يا رسول الله، خَلِّني فأَنتَخبُ من القومِ مئةَ رَجُل، فأَتَّبعُ القومَ، فلا يَبقَى مِنهم مُخبِرٌ إلَّا قَتلتُه، قال: فضَحِكَ رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجِذُه في ضَوْءِ النار، فقال: «يا سَلَمة، أتُراك كنتَ فاعلًا؟» قلت: نعم، والذي أكرمك، فقال: «إنَّهم الآن ليُقْرَوْن في أَرضِ غَطَفَان»، قال: فجاءَ رجلٌ مِن غَطَفان، فقال: نَحَرَ لهم فلانٌ جَزورًا، فلما كَشَفوا جلدَها رأوا غُبارًا، فقالوا: أَتاكُم القومُ، فخرجوا هارِبين، فلمَّا أصبحنا، قال رسول الله ﷺ: «كان خيرَ فُرسانِنا اليوم أَبو قتادة، وخيرَ رَجَّالَتِنا سَلَمة»، قال: ثمَّ أعطاني رسول الله ﷺ سَهمَين: سهمَ الفارس وسهمَ الراجل، فجمعهما لي جَميعًا، ثُمَّ أَردَفَنِي رسول الله ﷺ وراءَه على العَضباء، راجِعِين إلى المدينة، قال: فبينما نحن نَسيرُ، قال: وكان رجلٌ مِن الأنصار لا يُسبَق شَدًّا، قال: فجعل يقول: أَلا مُسابِقٌ إلى المدينة؟ هل مِن مُسابِق؟ فجعل يُعيدُ ذلك، قال: فلمَّا سمعتُ كلامَه، قلت: أما تُكرِم كَرِيمًا، ولا تهابُ شَرِيفًا؟ قال: لا، إلَّا أن يكون رسولُ الله ﷺ، قال: قلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، ذَرْني فلِأُسابِقَ الرجلَ، قال: «إن شئتَ»، قال: قلت: اذهب إليك، وثنَيْتُ رِجليّ فطَفَرْتُ فعدَوْتُ، قال: فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرَفَيْن أستبقِي نَفَسي، ثمّ عدوتُ في إثْرِه، فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرفَين، ثمّ إنِّي رفعتُ حتَّى أَلحَقَه، قال: فأَصُكُّه بين كَتِفَيه، قال: قلتُ: قد سُبِقْتَ، واللهِ. قال: أنا أظنُّ، قال: فسبقتُه إلى المدينة. قال: فوالله ما لَبِثنا إلَّا ثلاثَ لَيَالٍ حتَّى خَرَجنا إلى خَيبرَ مع رسول الله ﷺ، قال: فجعل عَمِّي عامرٌ يَرتجِز بالقوم: تالله لولا الله ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صلَّينا ... ونحن عن فضلِكَ ما استَغنَينا ... فثبِّت الأَقدَام إن لاقَيْنا وأنزلَن سَكِينةً علينا فقال رسول الله ﷺ: «من هذا؟» قال: أنا عامر، قال: «غَفَر لك ربُّك»، قال: وما استَغفَر رسول الله ﷺ لإنسان يَخصُّه إلَّا استُشهِد، قال: فنادى عمرُ بن الخطاب، وهو على جَمَلٍ له: يا نبيّ الله! لولا ما متَّعتَنا بعامِر، قال: فلمَّا قَدِمنا خَيبرَ، قال: خرج مَلِكُهُم مَرْحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه ويقول: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ قال: وبرز له عَمِّي عامر، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني عامرُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُغامِرُ قال: فاختلفا ضَربَتَين، فوقع سيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامر، وذهب عامِر يَسْفُلُ له، فرجع سيفُه على نَفسِه، فقطع أَكْحَلَه، فكانت فيها نفسُه. قال سلمة: فخرجت فإذا نفرٌ مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ يقولون: بَطَلَ عملُ عامرٍ، قَتَلَ نفسَه، قال: فأتيتُ النبيّ ﷺ وأنا أبكي، فقلتُ: يا رسول الله، بَطَلَ عملُ عامرٍ؟ قال رسول الله ﷺ: «من قال ذلك؟» قال قلتُ: ناسٌ مِن أَصحابِك، قال: «كَذَبَ مَن قال ذلك، بل له أَجرُه مَرَّتَين». ثمّ أرسلني إلى عليٍّ، وهو أَرمَدُ، فقال: «لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ الله ورسولَه، أَو يُحبُّه الله ورسولُه»، قال: فأتيتُ عَلِيًّا فجئتُ به أَقودُه، وهو أَرمَدُ، حتَّى أَتَيتُ به رسولَ الله ﷺ فبَسَقَ في عَينَيه فبَرَأ، وأعطاه الرايةَ، وخرج مَرحَبٌ، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ فقال عليّ: أنا الذي سَمَّتني أُمي حَيدَره ... كَلَيثِ غاباتٍ كَرِيهِ المَنْظَرَه أُوفيهِمُ بالصَّاع كَيْلَ السَّنْدَرَه قال: فضرب رأسَ مَرحَبٍ فقَتَله، ثمّ كان الفتحُ على يديه. قال إبراهيم: حدَّثنا محمد بنُ يحيى، حدَّثنا عبدُ الصَّمد بنُ عبد الوارث، عن عِكرمَةَ بن عمَّار، بهذا الحديث بطُولِه.
صحيح مسلم — باب غزوة ذي قرد وغيرها-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1807 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1807
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالسمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصروحدة القيادة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصراستثمار الفوز - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمرونة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبارزة والمناظرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإحسان معاملة الأسرى - أخلاق القتال وآدابهالنصر - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأهداف الإشاعة وأنواعهاالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمغزوة ذي قرد (الغابة) - أحداث السنة السابعةما ورد في أسد وغطفان وبني عامر - ما ورد في القبائلإحداث بلبلة في صف العدوإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهتمزيق صف العدو وزعزعة ثقته بقيادتهرفع الروح المعنوية في الصف المسلم وحمايته من إشاعات العدوإشاعة القتل والإرهابنزول القرآن بمكة المكرمة - أماكن نزول القرآندار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالفروسية وفن القتال - التدريب واللياقة البدنيةالمبارزة - التدريب واللياقة البدنيةالسباق - التدريب واللياقة البدنيةالحرب النفسية الوقائية (الدفاعية) - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهاختلط بآخره - أقسام الرواة جرحا وتعديلاقيمة العفو عمن نقض العهد - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهقيمة الترويح بالرَّكض - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحتسامحه ﷺ مع المشركين - عفو النبي ﷺ وتسامحهكان ﷺ يضحك حتى تبدو نواجذه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه بلاغته ﷺ - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقه أكله ﷺ السنام المشوي - طعامه ﷺبركته ﷺ في تكثير الماء - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله شفاء المريض بريقه ﷺ - شفاء المريض والمعتل ببركته ﷺ بإذن الله بركة ريقه ومجِّه ﷺ - بركة آثار النبي ﷺ بيعة الرضوان تحت الشجرة - غزوة الحديبيةمعجزات حصلت في الحديبية - غزوة الحديبيةأحداث وقعت في الحديبية - غزوة الحديبيةالمفاوضات قبل عقد صلح الحديبية - غزوة الحديبية في طريق العودة - غزوة الحديبيةوقت الغزوة - غزوة خيبرفي الطريق إلى خيبر - غزوة خيبرمن أحداث خيبر - غزوة خيبرالراية مع علي بن أبي طالب - غزوة خيبرالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتجنيد الرجال - التجنيدرواتب الجند وقيودهم - التجنيدأعداد الجند. - التجنيدالأناشيد والطبول - الإشارات والرموز العسكريةالثبات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتقدم للتماس - أغراض التقدمالتقدم للاشتباك - أغراض التقدمإظهار الهيبة - أهداف الهجومتدمير العدو - أهداف الهجومحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومحكمة القيادة ودرايتها وخبرتهاالدوريات الحارسة (الثابتة) - أنواع الدورياتالتنفيل من الغنيمة - الغنائم والأسلاب والخمسفضل انغماس الرجل الشجاع أو الفئة القليلة في العدو رغبة في الشهادة - فضل الجهاد وثواب المجاهدين
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.