حدثنا إسماعيل قال:حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب، رضي الله عنه، استَعمَلَ مَولًى له يُدْعَى هُنَيًّا على الحِمَى فقال: يا هُنَيُّ، اضمُمْ جَناحَكَ عن المسلمينَ، واتَّقِ دَعوةَ المظلومِ، فإنَّ دَعوةَ المظلومِ مُستجابةٌ، وأدخِلْ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ، وإيّايَ ونَعَمَ ابنِ عَوْفٍ ونَعَمَ ابنِ عَفّانَ، فإنَّهما إن تَهْلِكْ ماشِيَتُهما يَرجِعا إلى نَخْلٍ وزَرْعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ إن تَهْلِكْ ماشِيَتُهما يَأْتِني ببَنِيهِ فيقولُ: يا أميرَ المؤمنينَ، يا أمير المؤمنين، أفَتاركُهم أنا لا أبا لَكَ؟! فالماءُ والكَلأُ أيسَرُ عليَّ مِنَ الذَّهبِ والوَرِقِ، وايْمُ الله إنَّهم لَيَرَونَ أنّي قد ظَلَمْتُهم، إنَّها لَبلادُهُم، قاتَلُوا عليها في الجاهليَّةِ وأسلَمُوا عليها في الإسلامِ، والذي نَفْسي بيدِه لولا المالُ الذي أحمِلُ عليه في سبيلِ الله، ما حَمَيتُ عليهم من بلادِهم شِبْرًا.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلىالله عليه وسلم،لليهود:أسلِموا.باب إذا أسلم قوم في دار الحرب-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3059 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3059
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا مالك عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: كنتُ أمشي مع النبيِّ ﷺ وعليه بُرْدٌ نَجْرانيٌّ غَلِيظُ الحاشِيةِ، فأدرَكَه أعرابيٌّ فجَذَبَه جَذْبةً شديدةً، حتَّى نَظَرْتُ إلى صَفْحةِ عاتِقِ النبيِّ ﷺ قد أثَّرَتْ به حاشِيةُ الرِّداءِ من شِدّةِ جَذْبَتِه، ثمَّ قال: مُرْ لي مِن مالِ الله الَّذي عندَكَ. فالتَفَتَ إليه فضَحِكَ، ثمَّ أمَرَ له بعطاء.
صحيح البخاري — باب ما كان النبيّ صلى الله عليه وسلم،يعطي المؤلّفة قلوبهم من الخمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3149 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3149
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني عروة بن الزبير عن المِسوَر بن مخرمة أنه أخبره أن عمرو بن عوف الأنصاريّ ملاحظة وهو حليف لبني عامر بن لؤي،وكان شهد بدراً
أخبَرهُ: أنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرّاح إلى البحرَينِ يأتي بجِزْيَتِها،وكان رسولُ الله ﷺ هو صالَحَ أهلَ البحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ،فقَدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ منَ البحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدُومِ أبي عُبَيدةَ،فوافَتْ صلاةَ الصُّبحِ مع النبيِّ ﷺ، فلمّا صَلَّى بهم الفَجْرَ انصَرَفَ فتَعَرَّضُوا له،فتَبسَّمَ رسولُ الله ﷺ حينَ رَآهم،وقال: «أظنُّكم قد سمعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ بشيءٍ» قالوا: أجَلْ يا رسولَ الله.قال: «فأبْشِرُوا وأمِّلُوا ما يَسُرُّكُم، فوالله لا الفَقْرَ أخشَى عليكُم،ولكنْ أخَشَى عليكم أنْ تُبْسَطَ عليكُم الدُّنْيا كما بُسِطَتْ على مَن كانَ قبلَكُم،فتَنافَسُوها كما تَنافَسُوها، وتُهْلِكَكم كما أهلَكَتْهُم».
صحيح البخاري — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3158 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3158
حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام بن يوسف حدثنا معمر عن الزهريّ عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما
أنَّه سَمِعَ النبيَّ ﷺ يَخْطُبُ على المِنْبرِ يقولُ: «اقتُلوا الحيّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَينِ والأبتَرَ، فإنَّهما يَطْمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسْقِطانِ الحَبَلَ».
صحيح البخاري — باب وقول الله جلّ وعزّوإذ صرفنا إليك نفرا من الجن.باب قول الله وبثّ فيها-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3297 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3297
حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال:حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه
قال: خَرَجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّاب، رضي الله عنه، إلى السُّوقِ، فلَحِقَتْ عمرَ امرأةٌ شابّةٌ، فقالت: يا أميرَ المؤمنينَ، هَلَكَ زوجي وتَرَكَ صِبْيةً صِغارًا، والله ما يُنْضِجونَ كُراعًا، ولا لهم زَرْعٌ ولا ضَرْعٌ، وخَشِيتُ أن تأْكُلَهم الضَّبُعُ، وأنا بنتُ خُفافِ بنِ إيماءَ الغِفاريِّ، وقد شَهِدَ أبي الحُدَيبيَةَ مع النبيِّ ﷺ. فوَقَفَ معها عمرُ ولم يَمْضِ، ثمَّ قال: مَرحَبًا بنَسَبٍ قريب. ثمَّ انصَرَفَ إلى بَعِيرٍ ظَهِيرٍ كان مَرْبُوطًا في الدّار، فحَمَلَ عليه غِرارَتَينِ مَلأهما طعامًا، وحَمَلَ بينَهما نَفَقةً وثِيابًا، ثمَّ ناوَلَها بخِطامِه، ثمَّ قال: اقتادِيه، فلن يَفْنَى حتَّى يأتيَكُم الله بخيرٍ.فقال رجلٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أكثرْتَ لها! قال عمرُ: ثَكِلَتكَ أمُّكَ، والله إنّي لأرَى أبا هذه وأخاها قد حاصَرا حِصْنًا زمانًا، فافتَتَحاه، ثمَّ أصبَحْنا نَستَفِيءُ سُهْمانَهما فيه.
صحيح البخاري — باب غزوة الحديبية-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4160 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4160
قال: أصابَنا عامُ سنةٍ مع ابنِ الزُّبَير، فرَزَقَنا تَمرًا، فكان عبدُ الله بنُ عمرَ يَمُرُّ بنا ونحنُ نَأْكلُ ويقولُ: لا تُقارِنُوا فإنَّ النبيَّ ﷺ نَهَى عن القِرانِ، ثمَّ يقولُ: إلَّا أنْ يَستأْذِنَ الرَّجلُ أخاه.قال شُعْبةُ: الإذْنُ من قولِ ابنِ عمرَ.
صحيح البخاري — باب القران في التمر-كتاب الأطعمة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5446 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5446
أنَّ عُبيدَ الله بنَ زِيادٍ عادَ مَعْقِلَ بنَ يَسارٍ، رضي الله عنه، في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه، فقال له مَعْقِلٌ: إنّي مُحدِّثُكَ حديثًا سمعتُه من رسولِ الله ﷺ، سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: «ما من عَبْدٍ استَرْعاه اللهُ رَعِيَّةً، فلم يَحُطْها بنَصِيحةٍ إلَّا لم يَجِدْ رائحةَ الجنَّةِ».
صحيح البخاري — باب من استرعى رعيةً فلم ينصح-كتاب الأحكام-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7150 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7150
حدثنا عبد الله بن محمد النفيليّ ثنا عبّاد بن العوّام عن سفيان بن حسين عن الزهريّ عن سالم عن أبيه
قال: كتَبَ رسولُ الله ﷺ كتابَ الصَّدَقة فلم يُخرجه إلى عماله حتى قُبِضَ، فقرَنَه بسَيْفِه، فعَمِلَ به أبو بكر حتى قُبِضَ، ثم عَمِلَ به عمر حَتَى قُبِضَ، فكان فيه: «في خَمْسٍ من الإبل شاةٌ، وفي عشرٍ شاتان، وفي خمسَ عشرةَ ثلاثُ شياه، وفي عشرين أربعُ شياه، وفي خمس وعشرين ابنةُ مخاضٍ، إلى خمس وثلاثين، فإن زادت واحدةً، ففيها ابنةُ لبون إلى خمس وأربعين، فإذا زادت واحدةً، ففيها حِقَّة، إلى ستين، فإذا زادت واحدةً، ففيها جَذَعَةٌ، إلى خمسٍ وسبعين، فإذا زادت واحدةً، ففيها ابنتا لَبُونٍ، إلى تسعين، فإذا زادت واحدةً، ففيها حِقَّتان، إلى عشرين ومئة، فإن كانت الإبلُ أكثرَ مِن ذلك، ففي كُلِّ خمسين حِقة، وفي كل أربعين ابنةُ لبون.وفي الغنم في كُلِّ أربعين شاةً شاةٌ، إلى عشرين ومئة، فإن زادَتْ واحدةً، فشاتان، إلى مئتين، فإن زادت على المئتين، ففيها ثلاثُ شِياه، إلى ثلاث مئة فإن كانت الغنمُ أكثرَ مِن ذلك، ففي كل مئة شاةٍ شاةٌ، ليس فيها شيءٌ حتى تبلغ المئة.ولا يفرق بين مجتمع، ولا يُجمَعُ بينَ متفرِّق، مخافةَ الصدقة، وما كان من خليطين، فإنهما يتراجَعَان بالسَّويَّة.ولا يُؤخَذُ في الصدقة، هَرِمَة، ولا ذاتُ عيب».قال: وقال الزهري: إذا جاء المصَدّقُ قُسمت الشاءُ أثلاثاً: ثلثاً شِراراً، وثلثاً خياراً، وثلثاً وسطاً، فيأخُذُ المُصَدَّقُ من الوسط، ولم يذكر الزهريُّ البقر.
سنن أبي داود — باب في زكاة السائمة-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1568 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1568
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجُل مِن بني أسد
أنه قال: نزلتُ أنا وأهلي ببَقِيع الغَرقدِ، فقال لي أهلي: اذهبْ إلى رسولِ الله ﷺ، فَسَلهُ لنا شيئًا نأكُلُه، فجَعَلُوا يَذكُرونَ مِن حاجَتِهم، فذهبتُ إلى رسولِ الله ﷺ، فوجدتُ عنده رجلًا يَسألُه، ورسولُ الله ﷺ يقول: «لا أجِدُ ما أُعطِيكَ»، فتولى الرجلُ عنه وهو مُغضَبٌ، وهو يقول: لَعَمْرِي إنَّك لتُعطِي مَنْ شئتَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «يَغضَبُ عليَّ أن لا أجِدَ ما أعطيه، مَن سَألَ منكم ولهُ أُوقيّةٌ أو عِدْلها، فقد سألَ إلحافًا». قال الأسدي: فقلت: لَلقحةٌ لنا خيرٌ مِن أُوقية، والأوقيةُ أربعونَ دِرهمًا، قال: فرجعتُ ولم أسألْه، فقَدِمَ على رسولِ الله ﷺ بَعدَ ذلك شَعيرٌ وزَبيب، فقَسَمَ لنا منه، أو كما قال، حتى أغنانا اللهُ عزّ وجلّ!قال أبو داود: هكذا رواه الثَّوريُّ كما قال مالك.
سنن أبي داود — باب من يعطى من الصدقة،وحدّ الغِنى-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1627 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1627
حدثنا عبد الله بن محمد النّفيليّ ثنا مسكين ثنا محمد بن المهاجر عن ربيعة بن يزيد عن أبي كبشة السلوليّ ثنا سهل بن الحنظليّة
قال: قَدِمَ على رسولِ الله ﷺ عُيينةُ بنُ حِصْنٍ، والأقرعُ بنُ حابسٍ، فسألاه، فأمر لهما بما سألا، وأمَرَ معاويةَ فكتب لهما بما سألا، فأما الأقرعُ، فأخذ كتابه، فلفَّه في عِمامته وانطلق، وأما عُيينة، فأخذ كتابه، وأتى النبيَّ ﷺ مكانه، فقال:يا محمد، أتراني حاملاً إلى قومي كتاباً لا أدري ما فيه كصحيفة المتلمِّس، فأخبرَ معاويةُ بقوله رسولَ الله ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ:«مَنْ سألَ وعندَه ما يُغْنِيه، فإنما يَسْتكثِرُ مِن النار». وقال النفيليُّ في موضع آخر: «مِنْ جَمْرِ جَهنم"» فقالوا: يا رسولَ الله، وما يُغنيه؟ وقال النُّفيليُّ في موضع آخر: وما الغِنَى الذي لا تنبغي مَعَهُ المسألةُ؟ قال: «قَدْرَ ما يُغذِّيه ويُعشِّيه». وقال النفيليُّ في موضع آخر: «أن يكونَ له شِبَعُ يَومِ ولَيلةٍ، أو ليلةٍ ويَومٍ». وكان حدَّثنا به مختصراً على هذه الألفاظ التي ذَكَرْتُ.
سنن أبي داود — باب من يعطى من الصدقة،وحدّ الغِنى-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1629 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1629
حدثنا بِشر بن آدم ثنا عبد الله بن بكر السّهميّ ثنا مبارك بن فضالة عن ثابت البنانيّ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«هلْ مِنكُم أَحدٌ أطْعَمَ اليومَ مِسكينًا؟» فقال أبو بَكر: دخلتُ المَسجدَ، فإذا أَنا بسائِلِ يَسألُ، فوَجدتُ كِسرةَ خُبزٍ في يدِ عبدِ الرَّحمن، فأَخذتُها فدَفعتُها إليه.
سنن أبي داود — باب المسألة في المساجد-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1670 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1670
حدثنا إسحاق بن إسماعيل ثنا سفيان عن ابن عجلان عن عياض بن عبد الله بن سعد سمع أبا سعيد الخدريّ
قال: دَخَلَ رجلٌ المسجدَ، فأمَرَ النبيُّ ﷺ الناسَ أن يَطرَحوا ثِيابًا، فطَرَحُوا، فأمَرَ له بثَوبينِ، ثم حَثَّ على الصَّدَقة، فجاء فَطَرَحَ أحدَ الثَّوبين، فصاحَ به، وقال: «خُذْ ثوبَك».
سنن أبي داود — باب الرجل يخرج من ماله-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1675 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1675