Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3159 / 99

عرض السند

حدثنا الفضل بن يعقوب حدثنا عبد الله بن جعفر الرّقيّ حدثنا المعتمر بن سليمان حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفيّ حدثنا بكر بن عبد الله المزنيّ و زياد بن جبير عن جبير بن حيّة

قال: بَعَثَ عمرُ النّاسَ في أفناءِ الأمصار يُقاتِلونَ المشركينَ، فأسلَمَ الهُرْمُزانُ، فقال: إنّي مُستَشِيرُكَ في مَغازِيَّ هذه. قال: نعم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها منَ النّاسِ من عَدُوِّ المسلمينَ مَثَلُ طائرٍ له رأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجْلانِ، فإنْ كُسِرَ أحدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ بجَناحٍ والرَّأْسُ، فإنْ كُسِرَ الجَناحُ الآخرُ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ والرَّأْسُ، وإنْ شُدِخَ الرَّأْسُ ذهبَتِ الرِّجْلانِ والجَناحانِ والرَّأْسُ، فالرَّأْسُ كِسْرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخرُ فارسُ، فمُرِ المسلمينَ فلْيَنفِرُوا إلى كِسْرى. قال جُبَيرِ بنِ حَيَّةَ: فنَدَبَنا عمرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعْمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كنَّا بأرضِ العدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسْرى في أربعينَ ألْفًا، فقامَ تَرْجُمانٌ فقال: ليُكلِّمْني رجلٌ منكم. فقال المغيرةُ: سَلْ عمَّا شِئتَ. قال: ما أنتُم؟ قال: نحنُ أُناسٌ منَ العربِ كنَّا في شَقاءٍ شديدٍ وبَلاءٍ شديدٍ، نَمَصُّ الجِلْدَ والنَّوَى منَ الجُوعِ، ونَلْبَسُ الوَبَرَ والشَّعَرَ، ونَعْبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبَيْنا نحنُ كذلكَ إذْ بَعَثَ رَبُّ السَّماواتِ ورَبُّ الأرَضِينَ - تعالى ذِكرُه وجَلَّتْ عَظَمَتُه - إلينا نبيًّا من أنفُسِنا نَعْرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نبيُّنا رسولُ رَبِّنا ﷺ أنْ نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدُوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزْيةَ، وأخبرنا نبيُّنا ﷺ عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنّا صارَ إلى الجنَّةِ في نَعِيمٍ لم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقِيَ مِنّا مَلَكَ رِقابَكُم.
صحيح البخاري — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3159 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3159
الشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتحويل العدو المحارب الى الدفاع عن المسلمين - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهدعوة العدو إلى الجزية - أخلاق القتال وآدابهتاريخ العرب قبل الإسلامتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلامتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في العراق وفارس - ما ورد في الأمكنة والبلدانمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهشبهات حول مصدرالدعوةقيمة المشورة في الحرب والقتال - قيمة الشورىدعوة أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءقوات التوجيه والدعوة - أنواع القوات العسكريةالشورى واتخاذ القرار - القرار بالنفيرالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالربانيةالعموم (العالمية والإنسانية)الدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر - خامسًا: نعيم الجنة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3477 / 99

عرض السند

حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال:حدثني شَقيق قال عبد الله

كأنّي أنظُرُ إلى النّبيِّ ﷺ يَحْكي نبيًّا منَ الأنبياءِ ضَرَبَه قومُه فأَدمَوْه، وهو يَمسَحُ الدَّمَ عن وجهِه ويقولُ: «اللّهمَّ اغفِرْ لقَومي، فإنَّهم لا يَعلَمون».
صحيح البخاري — باب-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3477 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3477
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3905 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل قال ابن شهاب فأخبرني عُروة بن الزبير أنّ عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

قالت: لم أَعقِلْ أبَوَيَّ قَطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ علينا يومٌ إلّا يأتينا فيه رسولُ الله ﷺ طَرَفَيِ النَّهار بُكْرةً وعَشِيَّةً، فلمّا ابتُليَ المسلمونَ خَرَجَ أبو بكرٍ مُهاجِرًا نحوَ أرضِ الحَبَشةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمادِ، لَقِيَه ابنُ الدُّغُنَّةِ وهو سيِّدُ القارَةِ، فقال: أينَ تريدُ يا أبا بكرٍ؟ فقال أبو بكرٍ: أخرَجَني قومي، فأُرِيدُ أنْ أَسِيحَ في الأرضِ وأعبُدَ رَبِّي، قال ابنُ الدُّغُنَّةِ: فإنَّ مِثلَكَ يا أبا بكرٍ لا يَخرُجُ ولا يُخرَجُ، إنَّكَ تَكسِبُ المعدُومَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقْري الضَّيفَ، وتُعِينُ على نوائبِ الحقِّ، فأنا لكَ جارٌ، ارجِعْ واعبُدْ رَبَّكَ ببَلَدِكَ، فرَجَعَ وارتَحَلَ معه ابنُ الدُّغُنَّةِ، فطافَ ابنُ الدُّغُنَّةِ عَشِيَّةً في أشراف قُرَيشٍ، فقال لهم: إنَّ أبا بكرٍ لا يَخرُجُ مِثلُه ولا يُخرَجُ، أتُخرِجونَ رجلًا يَكْسِبُ المعدُومَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَحمِلُ الكَلَّ، ويَقْري الضَّيفَ، ويُعِينُ على نوائبِ الحقِّ؟ فلم تُكَذِّبْ قُرَيشٌ بجِوَارِ ابنِ الدُّغُنَّةِ، وقالوا لابنِ الدُّغُنَّةِ: مُرْ أبا بكرٍ فلْيَعبُدْ ربَّه في دارِه، فلْيُصلِّ فيها ولْيَقرَأْ ما شاءَ، ولا يُؤذِينا بذلكَ، ولا يَستَعْلِنْ به، فإنّا نَخْشَى أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فقال ذلكَ ابنُ الدُّغُنَّةِ لأبي بكرٍ، فلَبِثَ أبو بكرٍ بذلكَ يَعبُدُ ربَّه في دارِه ولا يَستَعْلِنُ بصلاتِه، ولا يَقرَأُ في غيرِ دارِه. ثمَّ بَدَا لأبي بكرٍ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ دارِه، وكان يُصلِّي فيه ويَقرَأُ القرآنَ، فيَنقَذِفُ عليه نِساءُ المشركينَ وأبناؤُهم، وهم يَعْجَبونَ منه ويَنظُرونَ إليه، وكان أبو بكرٍ رجلًا بَكّاءً لا يَمْلِكُ عَينَيه إذا قرأَ القرآنَ، وأفزَعَ ذلكَ أشرافَ قُرَيشٍ منَ المشركينَ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدُّغُنَّةِ، فقَدِمَ عليهم فقالوا: إنّا كنَّا أجَرْنا أبا بكرٍ بجِوارِكَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في دارِه، فقد جاوَزَ ذلكَ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ داره، فأعلَنَ بالصلاةِ والقراءةِ فيه، وإنّا قد خَشِينا أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فانهَهُ، فإنْ أحبَّ أنْ يَقْتَصِرَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في داره فَعَلَ، وإنْ أبَى إلَّا أنْ يُعْلِنَ بذلكَ، فسَلْه أنْ يَرُدَّ إليكَ ذِمَّتَكَ، فإنّا قد كَرِهْنا أنْ نُخْفِرَكَ، ولَسْنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستِعْلانَ. قالت عائشةُ: فأتَى ابنُ الدُّغُنَّةِ إلى أبي بكرٍ، فقال: قد عَلِمْتَ الَّذي عاقَدْتُ لكَ عليه، فإمّا أنْ تَقْتَصِرَ على ذلكَ، وإمّا أنْ تَرجِعَ إليَّ ذِمَّتي، فإنّي لا أُحِبُّ أنْ تَسْمَعَ العربُ أنّي أُخفِرْتُ في رجلٍ عَقَدْتُ له، فقال أبو بكرٍ: فإنّي أرُدُّ إليكَ جِوارَكَ، وأرضَى بجِوارِ الله عزَّ وجلَّ. والنبيُّ ﷺ يومَئذٍ بمكَّةَ، فقال النبيُّ ﷺ للمسلمينَ: «إنّي أُرِيتُ دارَ هِجْرتِكم ذاتَ نَخْلٍ بينَ لابَتَينِ» وهما الحَرَّتانِ. فهاجَرَ مَن هاجَرَ قِبَلَ المدينةِ، ورَجَعَ عامّةُ مَن كانَ هاجَرَ بأرضِ الحَبَشةِ إلى المدينةِ، وتَجهَّزَ أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «على رِسْلِكَ، فإنّي أرجُو أنْ يُؤذَنَ لي» فقال أبو بكرٍ: وهَلْ تَرْجُو ذلكَ بأبي أنتَ؟ قال: «نَعَم». فحَبَسَ أبو بكرٍ نَفْسَه على رسولِ الله ﷺ ليَصْحَبَه، وعَلَفَ راحِلتَينِ كانتا عندَه وَرَقَ السَّمُرِ - وهو الخَبَطُ - أربعةَ أشهُرٍ. قال ابنُ شِهَابٍ: قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: فبينَما نحنُ يومًا جلوسٌ في بيتِ أبي بكرٍ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، قال قائلٌ لأبي بكرٍ: هذا رسولُ الله ﷺ مُتَقَنِّعًا، في ساعةٍ لم يَكُنْ يأتينا فيها، فقال أبو بكرٍ: فِداءٌ له أبي وأُمّي، والله ما جاءَ به في هذه السّاعةِ إلا أمرٌ، قالت: فجاءَ رسولُ الله ﷺ فاستأْذنَ، فأُذِنَ له، فدَخَلَ فقال النبيُّ ﷺ لأبي بكرٍ: «أخرِجْ مَن عندَكَ» فقال أبو بكرٍ: إنَّما هم أهلُكَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال: «فإنّي قد أُذِنَ لي في الخروجِ» فقال أبو بكرٍ: الصَّحابةَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال رسولُ الله ﷺ: «نَعَم» قال أبو بكرٍ: فخُذْ بأبي أنتَ يا رسولَ الله إحدَى راحِلتَيَّ هاتَينِ، قال رسولُ الله ﷺ: «بالثَّمَنِ». قالت عائشةُ: فجَهَّزْناهما أحَثَّ الجِهازِ، وصَنَعْنا لهما سُفْرةً في جِرَابٍ، فقَطَعَتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ قِطْعةً من نِطاقِها، فرَبَطَتْ به على فمِ الجِرابِ، فبذلكَ سُمِّيَتْ ذاتَ النِّطاقِ. قالت: ثمَّ لَحِقَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ بغارٍ في جَبَلِ ثَوْرٍ، فكَمَنا فيه ثلاثَ ليالٍ، يَبِيتُ عندَهما عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ وهو غلامٌ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ، فيُدْلِجُ من عندِهما بسَحَرٍ، فيُصبِحُ مع قُرَيشٍ بمكَّةَ كَبائتٍ، فلا يَسمَعُ أمرًا يُكْتادانِ به إلَّا وَعَاه حتَّى يأتيَهما بخَبَرِ ذلكَ حينَ يَختَلِطُ الظَّلامُ، ويَرْعَى عليهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ مِنْحةً من غَنَمٍ، فيُرِيحُها عليهما حينَ تَذْهَبُ ساعةٌ منَ العِشاءِ، فيَبِيتانِ في رِسْلٍ - وهو لَبَنُ مِنْحَتِهما ورَضِيفِهما - حتَّى يَنعِقَ بها عامرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ، يَفْعَلُ ذلكَ في كلِّ ليلةٍ من تلكَ اللَّيالي الثَّلاثِ، واستأْجَرَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ رجلًا من بني الدِّيلِ، وهو من بني عَبْدِ بنِ عَدِيٍّ، هادِيًا خِرِّيتًا - والخِرِّيتُ: الماهرُ بالهِدايةِ - قد غَمَسَ حِلْفًا في آلِ العاصِ بنِ وائلٍ السَّهْميِّ، وهو على دِينِ كفَّارِ قُرَيشٍ فأمِنَاه، فدَفَعا إليه راحِلتَيهما، وواعَدَاه غارَ ثَوْرٍ بعدَ ثلاثِ ليالٍ براحِلتَيهما صُبْحَ ثلاثٍ، وانطَلَقَ معهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ والدَّليلُ، فأخَذَ بهم طريقَ السَّواحلِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3905
الأساسيات في الإدارة - الإدارةجلب المصالح - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالعوائق الماديةمقاومة الشائعاتمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالوظائف الإدارية - الأساسيات في الإدارةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالهجرة إلى الحبشة - من البعثة إلى الهجرةهجرة الصحابة إلى المدينة - من البعثة إلى الهجرةالتشريد والهجرةالسرعة في تقديم الحقائقتقسيم العمل - مبادئ الإدارةالتخطيطتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإقامة الدولة المسلمة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمقيمة صلَةُ الرَّحِم من صفات الأنبياء والصّالحِين - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم معنى التخطيط وأهميتهفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهمراعاة الفروق الفرديةالتربية الوجدانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةالتخطيط حسب المستوى (الاستراتيجية، السياسية)التخطيط - وظائف القيادةالاتصالالمبادىء(فلسفة الإدارة)الظروف (المواقف)نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرةالإعداد للهجرة النبوية - الهجرة النبويةالأمر بالهجرة - الهجرة النبويةفي الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةفي الغار - الهجرة النبوية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4339 / 99

عرض السند

حدثني محمود حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعمَر وحدثني نُعيم أخبرنا عبد الله أخبرنا مَعمر عن الزّهريّ عن سالم عن أبيه

قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جَذِيمةَ، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلم يُحسِنوا أنْ يقولُوا: أسلَمْنا، فجَعَلوا يقولونَ: صَبَأْنا صَبَأْنا، فجَعَلَ خالدٌ يَقتُلُ منهم ويَأْسِرُ، ودَفَعَ إلى كلِّ رجلٍ مِنّا أسِيرَه، حتَّى إذا كانَ يومٌ أمَرَ خالدٌ أنْ يَقتُلَ كلُّ رجلٍ مِنّا أسِيرَه، فقلتُ: والله لا أقتُلُ أسِيري، ولا يَقتُلُ رجلٌ من أصحابي أسِيرَه، حتَّى قَدِمْنا على النبيِّ ﷺ فذَكَرْناه، فرَفَعَ النبيُّ ﷺ يدَه، فقال: «اللهمَّ إنّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالدٌ» مَرَّتَين.
صحيح البخاري — باب بَعْث النبيّ صلى الله عليه وسلl-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4339 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4339
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4341 / 99

عرض السند

حدثنا موسى حدثنا أبو عَوانة حدثنا عبد الملك عن أبي بُردة

قال: بَعَثَ رسولُ الله ﷺ أبا موسى ومعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليَمَنِ، قال: وبَعَثَ كلَّ واحدٍ منهما على مِخْلافٍ، قال: واليَمَنُ مِخْلافان، ثمَّ قال: «يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا» فانطَلَقَ كلُّ واحدٍ منهما إلى عَمَلِه، وكان كلُّ واحدٍ منهما إذا سارَ في أرضِه، كان قريبًا من صاحبِه، أحدَثَ به عَهْدًا، فسَلَّمَ عليه، فسارَ معاذ في أرضِه قريبًا من صاحبِه أبي موسى، فجاء يَسِيرُ على بَغْلَتِه حتَّى انتَهَى إليه، فإذا هو جالسٌ وقدِ اجتَمَعَ إليه الناسُ، وإذا رجلٌ عندَه قد جُمِعَت يَداه إلى عُنُقِه، فقال له معاذٌ: يا عبد الله بنَ قيسٍ، أيُّمَ هذا؟ قال: هذا رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِه، قال: لا أنْزِلُ حتَّى يُقْتَلَ، قال: إنَّما جِيءَ به لذلك، فانزِلْ، قال: ما أنْزِلُ حتَّى يُقْتَلَ، فأمَرَ به فقُتِلَ، ثمَّ نزلَ فقال: يا عبد الله، كيفَ تَقْرَأُ القرآنَ؟ قال: أتفَوَّقُه تَفَوُّقًا، قال: فكيفَ تَقْرَأُ أنتَ يا معاذ؟ قال: أنامُ أوَّلَ اللَّيلِ، فأقومُ وقد قَضَيتُ جُزْئي مِن النَّومِ، فأقرَأُ ما كَتَبَ الله لي، فاحتَسَبْتُ نَوْمَتي كما احتَسَبْتُ قَومَتِي.
صحيح البخاري — بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4341 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4341
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4566 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزّهريّ قال:أخبرني عُروة بن الزبير أنّ أسامة بن زيد،رضي الله عنهما

أخبره، أنَّ رسولَ الله ﷺ رَكِبَ على حِمارٍ على قَطِيفةٍ فدَكِيَّة، وأردَفَ أُسامةَ بنَ زيدٍ وراءَه، يعودُ سعدَ بنَ عُبادةَ في بني الحارثِ بنِ الخَزرَجِ قبلَ وقْعةِ بَدْرٍ، قال: حتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ، وذلكَ قبلَ أنْ يُسْلِمَ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ، فإذا في المجلسِ أخلاطٌ منَ المسلمِينَ والمشركينَ عَبَدةِ الأوثانِ، واليهودِ، والمسلمِينَ، وفي المجلسِ عبدُ الله بنُ رَوَاحةَ، فلمّا غَشِيَتِ المجلسَ عَجَاجَةُ الدَّابّةِ خَمَّرَ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ أنفَه برِدائه، ثمَّ قال: لا تُغبِّروا علينا، فسَلَّمَ رسولُ الله ﷺ عليهم، ثمَّ وقَفَ فنَزَلَ فدَعَاهم إلى الله، وقرأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ: أيُّها المَرْءُ إنَّه لا أحسَنَ ممَّا تقولُ إنْ كان حَقًّا، فلا تُؤْذِينَا به في مَجلِسِنا، ارجِعْ إلى رَحْلِكَ، فمَن جاءَكَ فاقصُصْ عليه، فقال عبدُ الله بنُ رَوَاحةَ: بَلَى يا رسولَ الله، فاغشَنا به في مَجالسِنا، فإنّا نُحِبُّ ذلكَ، فاستَبَّ المسلمونَ والمشركونَ واليهودُ، حتَّى كادوا يَتَثاوَرونَ، فلم يَزَلِ النبيُّ ﷺ يُخفِّضُهم حتَّى سَكَنُوا، ثمَّ رَكِبَ النبيُّ ﷺ دابَّتَه فسارَ حتَّى دَخَلَ علَى سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له النبيُّ ﷺ: «يا سعدُ ألم تَسْمَعْ ما قال أبو حُبابٍ؟ - يريدُ عبد الله بنَ أُبيٍّ - قال: كذا وكذا». قال سعدُ بنُ عُبادةَ، يا رسولَ الله، اعْفُ عنه، واصْفَحْ عنه، فوالَّذي أنزَلَ عليكَ الكتابَ، لقد جاءَ اللهُ بالحقِّ الَّذي أنزَلَ عليكَ، لَقَدِ اصْطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ على أنْ يُتَوِّجُوه، فيُعَصِّبونَه بالعِصابة، فلمّا أبَى اللهُ ذلكَ بالحقِّ الَّذي أعطاكَ اللهُ شَرِقَ بذلكَ، فذلكَ فَعَلَ به ما رأيتَ، فعَفا عنه رسولُ الله ﷺ، وكان النبيُّ ﷺ وأصحابُه يَعْفونَ عن المشركينَ وأهلِ الكتاب، كما أمَرَهُم اللهُ، ويَصْبِرونَ على الأذَى، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [آل عمران: 186]، وقال اللهُ: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 109]، وكان النبيُّ ﷺ يَتَأوَّلُ العَفْوَ ما أمَرَه اللهُ به حتَّى أذِنَ اللهُ فيهم، فلمّا غَزا رسولُ الله ﷺ بَدْرًا، فقَتَلَ اللهُ به صَنادِيدَ كفَّار قُرَيشٍ، قال ابنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ ومَن معه منَ المشركينَ، وعَبَدةِ الأوثانِ: هذا أمرٌ قد تَوَجَّهَ، فبايَعوا الرَّسولَ ﷺ على الإسلامِ، فأسلَمُوا.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4566 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4566
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6498 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني سالم بن عبد الله أنّ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقولُ: «إنَّما النّاسُ كالإبلِ المئةِ، لا تَكادُ تَجِدُ فيها راحلةً».
صحيح البخاري — باب رفع الأمانة-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6498 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6498
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7150 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نُعَيم حدثنا أبو الأشهب عن الحسن

أنَّ عُبيدَ الله بنَ زِيادٍ عادَ مَعْقِلَ بنَ يَسارٍ، رضي الله عنه، في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه، فقال له مَعْقِلٌ: إنّي مُحدِّثُكَ حديثًا سمعتُه من رسولِ الله ﷺ، سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: «ما من عَبْدٍ استَرْعاه اللهُ رَعِيَّةً، فلم يَحُطْها بنَصِيحةٍ إلَّا لم يَجِدْ رائحةَ الجنَّةِ».
صحيح البخاري — باب من استرعى رعيةً فلم ينصح-كتاب الأحكام-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7150 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7150
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 97 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن الحسن بن خِراش حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا مُعتمر قال:سمعت أبي يحدث أن خالداً الأَثْبج ملاحظة ابن أخي صفوان بن مُحرِز حدث عن صفوان بن مُحرز

أنه حدَّث، أنّ جُندُبَ بنَ عبد الله البَجَليَّ بَعثَ إلى عَسْعَسَ بن سَلَامةَ زمنَ فِتنةِ ابنِ الزُّبير، فقال: اجمَعْ لي نفَرًا من إخوانِك حتى أُحدِّثَهم، فبَعثَ رسولًا إليهم، فلمّا اجتمَعُوا جاء جُندُبٌ وعليه بُرنُسٌ أصفرُ، فقال: تَحَدَّثُوا بما كنتُم تَحدَّثُون به، حتى دارَ الحديثُ، فلمّا دارَ الحديثُ إليه حَسَرَ البُرنُسَ عن رأسِه، فقال: إنِّي أَتيتُكم ولا أُريدُ أن أُخبِرَكم عن نَبيِّكم، إنَّ رسولَ الله ﷺ بعث بَعثًا من المُسلِمينَ إلى قومٍ من المُشرِكين، وإنَّهم التَقَوا، فكان رجلٌ مِن المُشرِكين إذا شاءَ أن يَقصِد إلى رجلٍ من المُسلِمين قَصَد له فقتَلَه، وإنّ رجلًا من المُسلِمين قَصَد غَفلتَه، قال: وكنا نُحدَّث أنّه أُسامةُ بن زَيد، فلمّا رَفَع عليه السيفَ قال: لا إلهَ إلّا الله، فقَتَله، فجاء البَشِيرُ إلى النبيِّ ﷺ، فسألَه فأخبَرَه، حتى أخبَرَه خبَرَ الرجلِ كيفَ صَنَعَ، فدعاهُ فسألَه، فقال: «لِمَ قَتلْتَه؟» قال: يا رسولَ الله، أَوْجَعَ في المُسلِمين، وقَتَلَ فلانًا وفلانًا، وسمّى له نفَرًا، وإنِّي حَمَلتُ عليه، فلمّا رأى السَّيفَ قال: لا إلهَ إلّا الله. قالَ رسولُ الله ﷺ: «أَقتَلْتَه؟»، قال: نعم، قال: «فكيفَ تَصنعُ بلا إلهَ إلّا اللهُ إذا جاءتْ يومَ القيامة؟»، قال: يا رسولَ الله، استَغفِرْ لي، قال: «وكيفَ تَصنَعُ بلا إلهَ إلّا اللهُ إذا جاءتْ يومَ القيامة؟»، قال: فجعَل لا يَزيدُه على أن يقول: «كيف تَصنعُ بلا إلهَ إلّا اللهُ إذا جاءتْ يومَ القيامة؟».
صحيح مسلم — باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال:لا إله إلا الله-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 97 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 97
الموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالعوائق الفكريةالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان يعصم الدم والمال - فضل الإيمان وأهميتهالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالشرك - القيم والأخلاق المذمومةالغضب والعجلة وعدم ضبط النفس - القيم والأخلاق المذمومةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهشبهات حول مبادىء الدعوةشبهات حول المدعوينالبرنس - أسماء الملابسالأعمال المكفرة - الكفراعتقادات الشرك - الشركأعمال الشرك - الشركفضل لا إله الا الله - فضل أذكار مخصوصةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيمة التثبت قبل الحكم أو القضاء - القيم السياسية والإداريةالمطلب الثاني: الفتن في عهد يزيد بن معاوية وابن الزبير وعبد الملك بن مروان والحجاج - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعدهالفصل السابع: ترك السلاح والعزلة في الفتن ومقاطعة أهلها - كيفية التصرف عند وقوع الفتن
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 153 / 99

عرض السند

حدثني يونس بن عبد الأعلى أخبرنا ابن وهب قال:وأخبرني عمرو أنّ أبا يونس حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أنه قال: «والَّذي نفْسُ محمّدٍ بِيدِه، لا يَسمَعُ بي أحدٌ مِن هذه الأُمّةِ يَهودِيٌّ، ولا نَصرَانيٌّ، ثم يَموتُ ولم يُؤمِنْ بالّذي أُرسِلتُ به، إلا كانَ مِن أصحابِ النّار».
صحيح مسلم — باب وجوب الإيمان برسالة نبيّنا محمد عليه السلام،إلى جميع الناس، ونسخ الملل بملة-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 153 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 153
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 155 / 2

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد عن عطاء بن مِيناء عن أبي هريرة أنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«واللهِ لَينزِلنَّ ابنُ مَريمَ حَكَمًا عادلًا، فلَيَكسِرَنَّ الصَّليبَ، ولَيقتُلنَّ الخِنزيرَ، ولَيَضعنَّ الجِزيةَ، ولتُتركَنَّ القِلاصُ فلا يُسعى عليها، ولتَذهبَنَّ الشَّحناءُ والتباغضُ والتَّحاسُد، وليَدْعُوَنَّ، وليُدْعَوُن إلى المالِ فلا يَقبَلُه أَحد».
صحيح مسلم — باب نزول عيسى بن مريم،حاكماً بشريعة نبيّنا محمد عليه السلام-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 155 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 155
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 156 / 99

عرض السند

حدثنا الوليد بن شجاع و هارون بن عبد الله و حجّاج بن الشاعر قالوا:حدثنا حجّاج ملاحظة وهو ابن محمد عن ابن جُريج قال:أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم

يقول: «لا تزالُ طائفةٌ مِن أُمّتي يُقاتِلونَ على الحَقِّ ظاهِرينَ إلى يومِ القِيامة»، قال: «فَينزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ ﷺ، فيقولُ أَميرُهم: تعالَ صَلِّ لنا، فيقول: لا، إنَّ بعضَكُم على بعضٍ أُمراءُ تكرِمَة اللهِ هذه الأُمّة».
صحيح مسلم — باب نزول عيسى بن مريم،حاكماً بشريعة نبيّنا محمد عليه السلام-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 156 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 156
النصر - آثار القتال ونتائجهالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهما ورد في آخر الزمان - ما ورد في الأزمنةمؤمن بالدعوةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةالمبحث الخامس: قتال المسلمين للأمم الأخرى - الـفـتـن المتعلقة بالقتال والملاحمالفصل الأول: المهدي صفاته وأعماله وخروجه وما يصاحبه - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الأول: الطائفة المنصورة الظاهرة على الحق عند وقوع الفتن - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدةالفصل الثالث: نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وصفته وأعماله ومدته - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.