Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الإيثار - القيم والأخلاق المحمودة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 13 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد قال:حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم سند آخر وعن حسين المعلِّم قال:حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «لا يُؤمِنُ أحدُكم حتَّى يُحِبَّ لأَخيه ما يُحِبُّ لِنَفْسِه».
صحيح البخاري — باب من الإيمان أن يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 13 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 13
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 14 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب قال:حدثنا أبو الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم،

قال: «فوَالَّذي نَفْسي بيدِه، لا يُؤمِنُ أحدُكم حتَّى أكونَ أحبَّ إليه مِن والدِه ووَلَدِه».
صحيح البخاري — باب حبّ الرسول صلى الله عليه وسلم،من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 14 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 15 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثنا ابن عُلَيّة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم سند آخر ح وحدثنا آدم قال:حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال:قال النبي صلى الله عليه وسلم

«لا يُؤمِنُ أحدُكم حتَّى أكونَ أحبَّ إليه مِن والدِه ووَلَدِه والنّاسِ أجمعينَ».
صحيح البخاري — باب حبّ الرسول صلى الله عليه وسلم،من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 15 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 602 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان قال:حدثنا معتمر بن سليمان قال:حدثنا أبي حدثنا أبو عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر

أنَّ أصحابَ الصُّفّةِ كانُوا أُناسا فُقَراءَ، وأنَّ النبيَّ ﷺ قال: «مَن كان عندَه طعامُ اثنَينِ فلْيَذهَبْ بثالثٍ، وإنْ أربَعٌ فخامِسٌ، أو سادِسٌ» وأنَّ أبا بكرٍ جاءَ بثلاثةٍ، فانطَلَقَ النبيُّ ﷺ بعَشَرةٍ، قال: فهو أنا وأبي وأُمّي - فلا أدري، قال: وامرأتي - وخادِمٌ بينَنا وبينَ بيتِ أبي بكرٍ. وإنَّ أبا بكرٍ تَعَشَّى عندَ النبيِّ ﷺ ثمَّ لَبِثَ حيثُ صُلِّيَتِ العِشاءُ، ثمَّ رَجَعَ فلَبِثَ حتَّى تَعَشَّى النبيُّ ﷺ، فجاءَ بعدَما مَضَى منَ اللَّيلِ ما شاءَ الله، قالت له امرأتُه: وما حَبَسَكَ عن أضْيافِكَ - أو قالت: ضَيفِكَ -؟ قال: أوَما عَشَّيتِيهم؟ قالت: أبَوْا حتَّى تَجِيءَ، قد عُرِضُوا فأبَوْا. قال: فذهبتُ أنا فاختَبأْتُ، فقال: يا غُنْثَرُ، فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلُوا لا هَنِيئًا، فقال: والله لا أطْعَمُه أبدًا. وايْمُ الله ما كنَّا نَأْخُذُ من لُقْمةٍ إلا رَبَا من أسفَلِها أكثرُ منها، قال: يعني حتَّى شَبِعُوا، وصارَتْ أكثرَ ممَّا كانت قبلَ ذلكَ، فنَظَرَ إليها أبو بكرٍ فإذا هي كما هي أو أكثرُ منها، فقال لامرأتِه: يا أُختَ بني فِراسٍ، ما هذا؟ قالت: لا وقُرّةِ عَيْني، لهيَ الآنَ أكثرُ منها قبلَ ذلكَ بثلاثِ مَرّاتٍ، فأكَلَ منها أبو بكرٍ وقال: إنَّما كان ذلكَ منَ الشَّيطانِ - يعني يَمينَه - ثمَّ أكَلَ منها لُقْمةً، ثمَّ حَمَلَها إلى النبيِّ ﷺ فأصبَحَتْ عندَه. وكان بينَنا وبينَ قومٍ عَقْدٌ، فمَضَى الأجَلُ، ففَرَّقَنا اثنا عَشَرَ رجلًا، مع كلِّ رجلٍ منهم أُناسٌ، اللهُ أعلمُ كم مع كلِّ رجلٍ، فأكَلُوا منها أجمَعُونَ. أو كما قال.
صحيح البخاري — باب السمر مع الضيف والأهل-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 602 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 602
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالكرامات - معجزات الأنبياء وخصوصياتهم وخوارق العاداتالصدقة بغير المال - صدقة التطوعمشروعية اليمين وتعظيم أمرها - الأيمانالحنث في اليمين - الأيمانفضل إكرام الضيف - فضل التكافل الاجتماعيالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةبر الوالدين - القيم والأخلاق المحمودةآداب الطعام - الآداب الاجتماعيةتقسيم العمل - مبادئ الإدارةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمرعاية المحتاجين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإطعام الفقراء والمساكين - المساعدة والنفقة والمواساةالرعاية الاجتماعيةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةقيمة التكافل مع الفقراء والمساكين - مظاهر قيم التكافل الاجتماعي* قيمة التعاون في سدِّ حوائج الفقراء - التعاون في الأموال واستثمارِهاكرم النبيِّ ﷺ - قِيَم الكَرَم والسَّخاء* قيمة إطعام الطعام - أسباب الصدقة وألوانهاجوده ﷺ في إطعام الفقراء والمساكين - جود النبي ﷺ وكرمه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2215 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبو عاصم أخبرنا ابن جريج قال:أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «خَرَجَ ثلاثةٌ يَمْشونَ، فأصابَهُم المطرُ، فدَخَلُوا في غارٍ في جبلٍ، فانحَطَّتْ عليهم صَخْرةٌ، قال: فقال بعضُهم لبعضٍ: ادْعُوا الله بأفضلِ عَمَلٍ عَمِلْتُمُوه، فقال أحدُهُم: اللهمَّ إنّي كانَ لي أبَوانِ شيخانِ كبيرانِ، فكنتُ أخرُجُ فأرعَى، ثمَّ أجِيءُ فأحلُبُ فأجِيءُ بالحِلاب، فآتي به أبَوَيَّ فيَشرَبانِ، ثمَّ أسقي الصِّبْيةَ وأهلي وامرأتي، فاحتَبسْتُ ليلةً، فجئتُ فإذا هما نائمانِ، قال: فكَرِهْتُ أنْ أُوقِظَهما والصِّبْيةُ يَتَضاغَوْنَ عندَ رِجْليَّ، فلم يَزَلْ ذلكَ دَأْبي ودَأْبَهما حتَّى طَلَعَ الفَجْرُ، اللهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنّي فعلتُ ذلكَ ابتِغاءَ وجهِكَ، فافرُجْ عنَّا فُرْجةً نَرَى منها السَّماءَ، قال: ففُرِجَ عنهم. وقال الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنّي كنتُ أُحِبُّ امرأةً من بَناتِ عَمِّي كأشدِّ ما يُحِبُّ الرَّجلُ النِّساءَ، فقالت: لا تَنالُ ذلكَ منها حتَّى تُعْطِيَها مِئةَ دِينارٍ، فسَعَيتُ فيها حتَّى جَمَعْتُها، فلمّا قَعَدْتُ بينَ رِجلَيها، قالت: اتَّقِ الله ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلّا بحَقِّه، فقُمْتُ وتَرَكْتُها، فإنْ كنتَ تَعلَمُ أنّي فعلتُ ذلكَ ابتِغاءَ وجهِكَ، فافرُجْ عنَّا فُرْجةً، قال: ففَرَجَ عنهُم الثُّلثَينِ. وقال الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنّي استأْجَرْتُ أجِيرًا بفَرَقٍ من ذُرةٍ، فأعطَيتُه وأبَى ذاكَ أنْ يَأْخُذَ، فعَمَدْتُ إلى ذلكَ الفَرَقِ فزَرَعْتُه حتَّى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، ثمَّ جاءَ فقال: يا عبدَ الله، أعطِني حَقّي، فقلتُ: انطَلِقْ إلى تلكَ البقرِ وراعيها فإنَّها لكَ، فقال: أتَستَهْزِئُ بي؟! قال: فقلتُ: ما أستَهْزِئُ بكَ، ولكنَّها لكَ، اللهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنّي فعلتُ ذلكَ ابتِغاءَ وجهِكَ، فافرُجْ عنَّا: فكُشِفَ عنهُم».
صحيح البخاري — باب إذا اشترى شيئاً لغيره بغير إذنه-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2215 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2215
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالمالية - الإدارة - الإدارةمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةوظائف الإدارة المالية - الماليةمراتب الطاعات - الطاعاتقيمة التقوى في بِرِّ الوالدَين، وفي ترك الحرام، وفي حفظ الحقوق - قيمة التقوىالأذكار والأدعية للكرب والهم والغم والأرق - الأذكار والأدعية للأحوال العارضةفضل بر الوالدين - فضل التكافل الاجتماعيالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةبر الوالدين - القيم والأخلاق المحمودةالزنا و مقدماته - القيم والأخلاق المذمومةتحريم الزنا وعقوبته في الآخرة - حد الزناالأجر العادل - مبادئ الإدارةاستثمار الأموال والمصادر وتحقيق الأرباحاستثمار الأموالالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةالدعاء بصالح العمل. - فضل أدعية مخصوصةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالأمانة والصدق - الأخلاق والقيم التجاريةاللبن (الحليب) - المشروباتالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتنمية الزراعية - التنمية الإنتاجيةمن أركان الإجارة الأجرة - الإجارة الأجير والعامل وفضل العمل - من أركان الإجارة العاقدانالوكالة - النيابة في التعاقدالتهي عن الفواحش والكبائرقيمة الإخلاص - القيم الإيمانيةقيمة برِّ الوالدَين باعتبارها من أفضل الطاعات - قيم بِرُّ الوالدَينقيمة الأمانة في الوفاء بعقود الإجارة - الأمانة في الأموالقيمة الوفاء للأجير - قيم الوفاءقيمة الإحسان في بر الوالدين - قيم الإحسانقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةقيمة التعفف عن الزنى - ثانيًا: قيمة العفةقيمة التحرِّي والورع واجتناب الشبهات - قيم الحرص على الطيبات والرزق الحلال
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2628 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نُعيم حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال:حدثني أبي

قال: دَخَلْتُ على عائشةَ، رضي الله عنها، وعليها دِرْعُ قِطْرٍ ثَمَنُ خمسةُ دراهمَ، فقالت: ارفَعْ بَصَرَكَ إلى جاريَتِي انظرْ إليها، فإنَّها تُزْهَى أنْ تَلْبَسَه في البيتِ، وقد كانَ لي منهنَّ دِرْعٌ على عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، فما كانتِ امرأةٌ تُقَيَّنُ بالمدينةِ إلَّا أرسَلَتْ إليَّ تَستَعِيرُه.
صحيح البخاري — باب الاستعارة للعروس عند البناء .-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2628 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2628
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2757 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أنّ عبدَ الله بنَ كَعبٍ قال: سمعتُ كعبَ بنَ مالكٍ، رضي الله عنه،

قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ من تَوْبَتي أنْ أنخَلِعَ من مالي صَدَقةً إلى الله وإلى رسولِه ﷺ، قال: «أَمسِكْ عليكَ بعضَ مالِكَ، فهو خيرٌ لَكَ» قلتُ: فإنّي أُمْسِكُ سَهْمي الَّذي بخَيْبر.
صحيح البخاري — باب إذا تصدّق أو أوقف بعض ماله أو بعض رقيقه-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2757 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2757
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالعوائق الماديةالنفاق والمنافقونمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالطاعة - قواعد النظام السياسيالمدرسة (الحلقات ... ) - مؤسسات التربية والتعليممجتمع الأتراب و الرفاق و الأقران - مؤسسات التربية والتعليمالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيفضل السلام والمصافحة والمعانقة - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)النصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصدق - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالجبن والعجز والذل - القيم والأخلاق المذمومةالنفاق وتغيير الوجه والكلام - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالإغراء والاحتواءالانشغال بالدنيا وكراهية الموتالانضباط - مبادئ الإدارةوحدة الأوامر (وحدة القيادة) - مبادئ الإدارةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةروح الفريق (الجماعة) - مبادئ الإدارةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالوسطية - المباديءالتربية المستمرة - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةما ورد في الإثنين والخميس - ما ورد في الأيام واللياليأم سلمة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالالتزام بالكتاب والسنةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهامعنى القيادة وأهميتهاأهمية اتخاذ القرار والحزمالأمن والدفاع ( الجهاد )القرآن - مصادر الدستورالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيسلطان الجماعة (الأسرة والجيران والحي والقبيلةوالقريةوالمدينة والمجتمع) - الضبط الاجتماعيسلطان المربي والمعلم - الضبط الاجتماعيمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النموالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتوبة - أساليب التقويمموقف قوات المسلمين النفسي والمادي - عوامل اتخاذ القرارالمساءلة (المحاسبة)الاحترام المتبادلالتقويمالقيادة الشوريةتقويم الأداء (الفردي والمؤسسي)الرقابة الذاتية ( التقوى )الرقابة الخارجيةالملاحظة الشخصيةاتصال شفهيالمتابعة والتقويمالمبادىء(فلسفة الإدارة)الجهاد بالمال والنفس - واجبات المواطنالوحي - طرق المعرفةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )اتصال عمودي نازل - اتصال رأسيحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةالالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنآثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالى
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2910 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني سنان بن ابي سنان الدّؤليّ و أبو سلمة بن عبد الرحمن أنّ جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

أخبره أنَّه غَزَا معَ رسولِ الله ﷺ قِبَلَ نَجْدٍ، فلمّا قَفَلَ رسولُ الله ﷺ قَفَلَ معه، فأدرَكَتْهُم القائلةُ في وادٍ كَثيرِ العِضَاهِ، فنَزَلَ رسولُ الله ﷺ، وتَفرَّقَ النّاسُ يَستَظِلّونَ بالشَّجَرِ، فنَزَلَ رسولُ الله ﷺ تحتَ سَمُرةٍ وعَلَّقَ بها سيفَه، ونِمْنا نَومةً، فإذا رسولُ الله ﷺ يَدْعونا، وإذا عندَه أعرابيٌّ فقال: «إنَّ هذا اختَرَطَ عليَّ سَيْفي وأنا نائمٌ، فاستَيقَظْتُ وهو في يدِه صَلْتًا، فقال: مَن يَمْنَعُكَ منِّي؟ فقلتُ: اللهُ - ثلاثًا -» ولم يُعاقِبْه وجَلَسَ.
صحيح البخاري — باب مَن علّق سيفه بالشجر-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2910 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2910
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالبساطة والوضوح والسكينة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإحسان معاملة الأسرى - أخلاق القتال وآدابهما ورد في الأمكنة والبلدانأهداف الإشاعة وأنواعهامقاومة الشائعاتالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةغزوة ذات الرقاع - أحداث السنة السابعةما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهبناء الثقة في نفس الجمهورالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةعدو محاربالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةقيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة العفو بعد المَقدِرة - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمتسامحه ﷺ مع من أراد قتله - عفو النبي ﷺ وتسامحهرفقه وحلمه ﷺ في الدعوة إلى الله - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهقوته ﷺ وشجاعته - شجاعة النبي ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3472 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن نصر أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن همّام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«اشتَرَى رجلٌ من رجلٍ عَقارًا له، فوَجَدَ الرجلُ الذي اشتَرَى العَقارَ في عَقاره جَرّةً فيها ذهبٌ، فقال له الذي اشتَرَى العَقارَ: خُذ ذهبَكَ منّي، إنَّما اشتَرَيتُ منكَ الأرضَ، ولم أبتَع الذَّهَبَ، وقال الذي له الأرضُ: إنَّما بعْتُكَ الأرضَ وما فيها، فتَحاكما إلى رجلٍ، فقال الذي تَحاكما إليه: ألَكما ولدٌ؟ قال أحدُهما: لي غلامٌ، وقال الآخَرُ: لي جاريةٌ، قال: أَنكِحوا الغلامَ الجاريةَ، وأنفِقوا على أنفُسِهما منه، وتَصَدَّقا».
صحيح البخاري — باب-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3472 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3472
التحكيمأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالقناعة - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب المعاملة من ( بيع وشراء) - الآداب الاجتماعيةمشروعية التحكيم - التحكيمأسلوب القصةقيمة التقوى بالعفَّة بالسير على هدي النبيِّ ﷺ بالزُّهد في الدنيا - قيمة التقوىالترابط الاجتماعي - مقاصد الزواجتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمقاضي الأموال - أنواع المحاكمالرقابة الذاتية ( التقوى )قيمة الأمانة في البيع والشراء - الأمانة في الأموالقيمة التحرِّي والورع واجتناب الشبهات - قيم الحرص على الطيبات والرزق الحلال
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3798 / 99

عرض السند

حدثنا مسدّد حدثنا عبد الله بن داود عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة،رضي الله عنه

أنَّ رجلًا أتَى النبيَّ ﷺ، فبَعَثَ إلى نسائِه، فقُلْنَ: ما مَعَنا إلا الماءُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن يَضُمُّ - أو يُضِيفُ - هذا؟» فقال رجلٌ منَ الأنصارِ: أنا. فانطَلَقَ به إلى امرأتِه، فقال: أكرِمي ضَيفَ رسولِ الله ﷺ، فقالت: ما عندَنا إلَّا قُوتُ صِبْياني، فقال: هَيِّئي طعامَكِ، وأَصبِحي سِراجَكِ، ونَوِّمي صِبْيانَكِ إذا أَرادوا عَشاءً. فهَيَّأتْ طعامَها، وأصبَحَتْ سِراجَها، ونَوَّمَتْ صِبْيانَها، ثمَّ قامَتْ كأنَّها تُصْلِحُ سِراجَها فأَطْفأَتهُ، فجَعَلا يُرِيانِه أنَّهما يَأْكُلانِ، فباتَا طاوِيَينِ، فلمّا أصبَحَ غَدَا إلى رسولِ الله ﷺ فقال: «ضَحِكَ اللهُ اللَّيلةَ - أو: عَجِبَ - من فَعَالِكُما»، فأنزَلَ اللهُ: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: ٩].
صحيح البخاري — باب ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3798 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3798
المالية - الإدارة - الإدارةأهداف الإدارة المالية - الماليةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالضحك والفرح - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالتعجب - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميفضل إكرام الضيف - فضل التكافل الاجتماعيالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالنجدة والمروءة - القيم والأخلاق المحمودةمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالتكافل - أهداف الإدارة الماليةقيمة التكافل بإجابة الدعوة وإكرام الضيف - مظاهر قيم التكافل الاجتماعي تكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإطعام الضيف - المساعدة والنفقة والمواساةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةقيمة الصبر على شظف العيش - قيم الصبر والثباتقيمة الإيثار بالطعام والشراب - قيم الإيثار* قيمة إطعام الطعام - أسباب الصدقة وألوانها
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2625 / 2

عرض السند

حدثنا أبو كامل الجَحْدَرِيّ و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة واللفظ لإسحاق قال أبو كامل:حدثنا وقال إسحاق أخبرنا عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّيّ حدثنا أبو عمران الجَوْنِيّ عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذرّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«يا أبا ذرٍّ، إذا طَبَختَ مَرَقةً، فأَكثِرْ ماءَها، وتعاهَدْ جِيرانَك».
صحيح مسلم — باب الوصية بالجار والإحسان إليه-كتاب البرّ والصلة والآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2625 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 2625
فضل بر الجار - فضل التكافل الاجتماعيفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةبسط الوجه - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةحسن الجوار - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالنجدة والمروءة - القيم والأخلاق المحمودةإماطة الأذى عن الطريق - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةالوصية في عموم الطاعات - الوصاياقيمة التكافل مع الجار وإكرامه - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيرعاية الجار - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإطعام الجار - المساعدة والنفقة والمواساةالنفقة على الأخوة والأعمام وأبنائهم - النفقة على الأقاربالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالمرق (انظر الأطعمة المركبة/مجموعات الأغذية) - طهي الأطعمةالحساء والشوربات والمرق - الأطعمة المركبة
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.