Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادره

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادره
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 335 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سنان قال:حدثنا هشيم ح قال:وحدثني سعيد بن النضر قال: أخبرنا هشيم قال: أخبرنا سيّار قال:حدثنا يزيد ملاحظة هو ابن صهيب الفقير قال: أخبرنا جابر بن عبد الله أنّ النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «أُعْطِيتُ خمسًا لم يُعطَهُنَّ أحدٌ قبلي: نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرةَ شَهْرٍ، وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ مَسجدًا وطَهُورًا، فأيُّما رجلٍ مِن أُمَّتي أدرَكَتْه الصلاةُ فلْيُصلِّ، وأُحِلَّتْ ليَ المَغانِمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قَبْلي، وأُعْطِيتُ الشَّفاعةَ، وكان النبيُّ يُبعَثُ إلى قومِه خاصّةً وبُعِثتُ إلى النّاس عامّة».
صحيح البخاري — باب التيمّم.قول الله تعالى:فلم تجدوا ماءً فتيمّموا-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 335 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 335
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردخول الإسلام (نشر الدعوة الإسلامية ) - آثار القتال ونتائجهالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهطهارة الأرض - الأعيان الطاهرةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالوسطية - المباديءالشمول والتكامل - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءالعموم (العالمية والإنسانية)الخلود (الخاتمة)الصلاة في الفلاة - الأماكن المباحة للصلاةالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةتفاؤل النّبيِّ ﷺ بشفاعته لأُمته يوم القيامة - قيم الأمل والتفاؤلاستشفاع الناس بالأنبياء والمقام المحمود والشفاعة العظمى للنبي ﷺ - حال الأنبياء في الحشر خصوصياته ﷺ العامة على سائر الأنبياء - خصوصيات النبيّ ﷺ على سائر الأنبياء النصر بالرعب - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثإحلالها لأمة محمد خاصة - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1778 / 99

عرض السند

حدثنا حسّان بن حسّان حدثنا همّام عن قتادة سألت أنساً رضي الله عنه

كَم اعتَمَرَ النبيُّ ﷺ؟ قال: أربَعٌ: عُمْرةُ الحُدَيبِيَةِ في ذي القَعْدةِ حيثُ صَدَّه المشرِكونَ، وعُمْرةٌ مِن العامِ المُقْبِلِ في ذي القَعْدةِ حيثُ صالَحَهُم، وعُمْرةُ الجِعْرانةِ إذْ قَسَمَ غَنِيمةَ ــ أُراه ــ حُنَينٍ. قلتُ: كم حَجَّ؟ قال: واحدةً.
صحيح البخاري — باب كم اعتمر النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1778 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1778
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2089 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال:أخبرني عليّ بن حسين أنّ حسين بن عليّ، رضي الله عنهما،

أخبَره، أنَّ عليًّا، عليه السَّلام، قال: كانت لي شارِفٌ من نَصِيبي مِن المَغْنَمِ، وكان النبيُّ ﷺ أَعطاني شارفًا مِن الخُمْسِ، فلمّا أرَدْتُ أنْ أبْتَنيَ بفاطمةَ بنتِ رسولِ الله ﷺ واعَدْتُ رجلًا صَوّاغًا من بني قَينُقاعَ أنْ يَرتَحِلَ معي، فنَأْتيَ بإذْخِرٍ أرَدْتُ أنْ أبِيعَه مِن الصَّوّاغِينَ، وأستَعِينَ به في وَلِيمةِ عُرُسِي.
صحيح البخاري — باب ما قيل في الصّوّاغ-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2089 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2089
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب آل البيتالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب حمزة بن عبد المطلب وذريته - مناقب آل البيتتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالاستئذان - آداب البيوت والمجالسذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهذكر أسماء أصهار النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهالوليمة والعقيقة والمأدبة ونحوها - تغذية الجماعاتالقرائن الدالة على شرب الخمر - إثبات جريمة شرب الخمرأسس اختيار الموظفين (الخبرة والكفاءة والأمانة)الخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهالصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )تقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2222 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن ابن شهاب عن ابن المسيب أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«والَّذي نَفْسي بيدِه، لَيُوشِكَنَّ أنْ يَنزِلَ فيكمُ ابنُ مريمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، فيَكْسِرَ الصَّليبَ، ويَقتُلَ الخِنْزيرَ، ويَضَعَ الجِزْيةَ، ويَفِيضَ المالُ حتَّى لا يَقبَلَه أحد».
صحيح البخاري — باب قتل الخنزير-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2222 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2222
دعوة العدو إلى الجزية - أخلاق القتال وآدابهالجزية - آثار القتال ونتائجهالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالعدل - قواعد النظام السياسيمراتب الطاعات - الطاعاتالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للمعرفة - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للقيم - التصور الإسلاميالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةمتفرقات في اليهود - اليهودمتفرقات في النصارى - النصارىالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالالتزام بالكتاب والسنةالخلود (الخاتمة)العلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةقيمة الإيمان بالأنبياء والرُّسُل عليهم السلام - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيماندعوة الإمام العادل - ما ورد في الدعاء المستجابالفصل الثالث: نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وصفته وأعماله ومدته - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2488 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن الحكم الأنصاريّ حدثنا أبو عوانة عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده

قال: كنَّا معَ النبيِّ ﷺ بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النّاسَ جُوعٌ، فأصابُوا إبلاً وغَنَماً، قال: وكان النبيُّ ﷺ في أُخرَياتِ القومِ فعَجِلُوا وذَبَحُوا ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ ﷺ بالقُدُورِ فأُكفِئَتْ، ثمَّ قَسَمَ، فعَدَلَ عَشَرةً مِن الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فنَدَّ منها بَعِيرٌ، فطَلَبُوه فأعياهُم، وكان في القومِ خَيلٌ يسيرةٌ، فأهوَى رجلٌ منهم بسَهْمٍ فحَبَسَه الله، ثمَّ قال: «إنَّ لهذه البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحْشِ، فما غَلَبَكم منها فاصْنَعُوا به هكذا» فقال جَدّي: إنّا نَرْجُو ــ أو نَخافُ ــ العَدُوَّ غَداً وليستْ معَنا مُدًى، أفنَذْبَحُ بالقَصَبِ، قال: «ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ الله عليه فكُلُوه، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسأُحدِّثُكم عن ذلكَ، أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدَى الحَبَشةِ».
صحيح البخاري — باب قسمة الغنم-كتاب الشركة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2488 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2488
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2827 / 99

عرض السند

حدثنا الحميديّ حدثنا سفيان حدثنا الزهريّ قال:أخبرني عنبسة بن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: أَتيتُ رسولَ الله ﷺ وهو بخَيْبرَ بعدَما افتَتَحُوها، فقلتُ: يا رسولَ الله، أَسهِمْ لي، فقال بعضُ بني سعيدِ بنِ العاصِ: لا تُسْهِمْ له يا رسولَ الله، فقال أبو هُرَيرةَ: هذا قاتلُ ابنِ قَوْقَلٍ، فقال ابنُ سعيدِ بنِ العاصِ: واعَجَبًا لِوَبْرٍ تَدَلَّى علينا من قَدُومِ ضَأْنٍ، يَنعَى علَيَّ قَتْلَ رجلٍ مُسلِمٍ أكرَمَه الله على يَدَيَّ، ولم يُهِنِّي على يَدَيه. قال: فلا أَدري أَسهَمَ له أَم لم يُسْهِمْ له. قال سفيانُ: وحدَّثنِيه السَّعِيدِيُّ، عن جَدِّه، عن أبي هُرَيرةَ. قال أبو عبدِ الله: السَّعِيدِيُّ هو عَمرُو بنُ يحيى بنِ سعيدِ بنِ عَمرِو بنِ سعيدِ بنِ العاصِ.
صحيح البخاري — باب الكافر يقتل المسلم،ثم يُسلم-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2827 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2827
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3027 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همّام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «هَلَكَ كِسْرَى، ثمَّ لا يكونُ كِسْرى بعدَه، وقَيصَرُ لَيَهلِكَنَّ، ثمَّ لا يكونُ قَيصرٌ بعدَه، ولَتُقْسَمَنَّ كُنُوزُهما في سبيلِ الله».
صحيح البخاري — باب الحرب خدعة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3027 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3027
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3121 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق سمع جَريراً عن عبد الملك عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إذا هَلَكَ كِسْرى فلا كِسْرى بعدَه، وإذا هَلَكَ قَيصَرُ فلا قَيصَرَ بعدَه، والَّذي نَفْسي بيدِه لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهما في سبيلِ الله».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:أحلّت لكم الغنائم-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3121
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3138 / 99

عرض السند

حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا قُرّة حدثنا عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: بينَما رسول الله ﷺ يَقْسِمُ غَنِيمةً بالجِعْرانةِ إذْ قال له رجلٌ: اعدِلْ، فقال له: «شَقِيتَ إنْ لم أعدِلْ».
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3138 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3138
الفِرَقتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانالنفاق والمنافقونالعدل - قواعد النظام السياسيالحريات العامة - قواعد النظام السياسيالخوارج - الفِرَقالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمعدل النبي ﷺ - مظاهر قيمة العدلمفهوم الأمة - الأمةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةعدله ﷺ في قسمة الغنائم - عدل النبي ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3156 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان قال:سمعت عمراً

قال: كنتُ جالساً مع جابرِ بنِ زيدٍ وعَمرِو بنِ أوسٍ، فحَدَّثَهما بَجالةُ سنةَ سبعينَ عامَ حَجَّ مُصعَبُ بنُ الزُّبَير بأهلِ البَصْرةِ عندَ دَرَجِ زَمْزَمَ، قال: كنتُ كاتِباً لِجَزْءِ بنِ معاويةَ عَمِّ الأحْنَفِ، فأتانا كتابُ عمرَ بنِ الخطَّاب قبلَ موتِه بسنةٍ: فرِّقُوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ منَ المَجُوسِ. ولم يَكُنْ عمرُ أخَذَ الجِزْيةَ منَ المَجُوسِ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ أنَّ رسولَ الله ﷺ أخَذَها من مَجُوسِ هَجَرَ.
صحيح البخاري — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3156 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3156
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالمحاسبة - الإدارةدعوة العدو إلى الجزية - أخلاق القتال وآدابهالجزية - آثار القتال ونتائجهسلطة التنفيذ - تنفيذ الحكم القضائيكيفية التنفيذتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبتحريم السحر والكهانة وحدهما - الحدودالعقوبات زواجر وجوابر - قواعد عامة في العقوباتتناسب العقوبة مع الجريمة - قواعد عامة في العقوباتمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةوظائف المحاسبة - المحاسبةالطاعة - قواعد النظام السياسيالمجوستنفيذ أحكام الحدود والقصاص (انظر العقوبات) - كيفية التنفيذتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلوحدة الأوامر (وحدة القيادة) - مبادئ الإدارةالحكم بما أنزل الله - أهداف الإدارة العامة ووظائفهاقبض الأموال وإنفاقها - وظائف المحاسبةإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورعقائد المجوس - المجوسالالتزام بالكتاب والسنةالسنة - مصادر الدستورالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةإيجاد السلم الإداريالاتصالالقيادة الشوريةإيصال المعلومات(أوامر,قرارات,000000,الخ)اتصال كتابيالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةشورية(جماعية)الدراسة وجمع المعلومات وتحليلهاالتنفيذ - خطوات اتخاذ القرار (مراحل)المبادىء(فلسفة الإدارة)المعلوماتحقوق الأمراء وواجباتهم - الإمارة والولايةمساعدة الأمراء لرئيس الدولة - الإمارة والولايةالصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )اتصال عمودي نازل - اتصال رأسيتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةعقد الذمة - التعاهدأهل الذمة - شروط المواطنة في الدولة الإسلامية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3158 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني عروة بن الزبير عن المِسوَر بن مخرمة أنه أخبره أن عمرو بن عوف الأنصاريّ ملاحظة وهو حليف لبني عامر بن لؤي،وكان شهد بدراً

أخبَرهُ: أنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرّاح إلى البحرَينِ يأتي بجِزْيَتِها، وكان رسولُ الله ﷺ هو صالَحَ أهلَ البحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ، فقَدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ منَ البحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدُومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَتْ صلاةَ الصُّبحِ مع النبيِّ ﷺ، فلمّا صَلَّى بهم الفَجْرَ انصَرَفَ فتَعَرَّضُوا له، فتَبسَّمَ رسولُ الله ﷺ حينَ رَآهم، وقال: «أظنُّكم قد سمعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قد جاءَ بشيءٍ» قالوا: أجَلْ يا رسولَ الله. قال: «فأبْشِرُوا وأمِّلُوا ما يَسُرُّكُم، فوالله لا الفَقْرَ أخشَى عليكُم، ولكنْ أخَشَى عليكم أنْ تُبْسَطَ عليكُم الدُّنْيا كما بُسِطَتْ على مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافَسُوها كما تَنافَسُوها، وتُهْلِكَكم كما أهلَكَتْهُم».
صحيح البخاري — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3158 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3158
المحاسبة - الإدارةالجزية - آثار القتال ونتائجهما ورد في الأمكنة والبلدانالمحاسب (الخازن الأمين) - المحاسبةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميإيثار الآخرة على الدنيا. - القيم والأخلاق المحمودةإيثار الدنيا على الآخرة - القيم والأخلاق المذمومةما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانتسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجرالتحبب والتودد والرحمةالأمل ودفع اليأسدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتوجيه - وظائف القيادةإيصال المعلومات(أوامر,قرارات,000000,الخ)اتصال شفهيالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهإمارة الأقاليم - الإمارة والولايةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )اتصال عمودي نازل - اتصال رأسيالالتزام بعقد الذمة - واجبات أهل الذمةحرية التدين لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةضحكه ﷺ وتبسمه في مواقف مختلفة لأصحابه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه ملاطفته ﷺ ولين جانبه لأصحابه - ملاطفته ولين جانبه ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.