حدثنا محمد بن سنان قال:حدثنا هشيم ح قال:وحدثني سعيد بن النضر قال: أخبرنا هشيم قال: أخبرنا سيّار قال:حدثنا يزيد ملاحظة هو ابن صهيب الفقير قال: أخبرنا جابر بن عبد الله أنّ النبي صلى الله عليه وسلم
قال: «أُعْطِيتُ خمسًا لم يُعطَهُنَّ أحدٌ قبلي: نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرةَ شَهْرٍ، وجُعِلَتْ ليَ الأرضُ مَسجدًا وطَهُورًا، فأيُّما رجلٍ مِن أُمَّتي أدرَكَتْه الصلاةُ فلْيُصلِّ، وأُحِلَّتْ ليَ المَغانِمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قَبْلي، وأُعْطِيتُ الشَّفاعةَ، وكان النبيُّ يُبعَثُ إلى قومِه خاصّةً وبُعِثتُ إلى النّاس عامّة».
صحيح البخاري — باب التيمّم.قول الله تعالى:فلم تجدوا ماءً فتيمّموا-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 335 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 335
حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا أبو حيّان التيميّ عن أبي زُرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة،رضي الله عنه
قال: أُتِيَ رسولُ الله ﷺ بلحمٍ، فرُفِعَ إليه الذِّراعُ، وكانت تُعْجِبُه، فنَهَسَ منها نَهْسةً، ثمَّ قال: «أنا سيِّدُ النّاس يومَ القِيامَةِ، وهَلْ تدرونَ مِمَّ ذلكَ؟ يُجْمَعُ النّاسُ الأوَّلِينَ والآخرِينَ في صَعِيدٍ واحدٍ، يُسمِعُهُمُ الدّاعي، ويَنفُذُهُمُ البَصَرُ، وتَدْنُو الشمسُ، فيَبلُغُ النّاسَ منَ الغَمِّ والكَرْبِ ما لا يُطِيقونَ، ولا يَحتَمِلونَ، فيقولُ النّاسُ: ألا تَرَوْنَ ما قد بَلَغَكُم؟ ألا تَنظُرونَ مَن يَشْفَعُ لكم إلى رَبِّكُم؟ فيقولُ بعضُ النّاس لبعضٍ: عليكم بآدمَ، فيَأْتونَ آدمَ عليه السَّلام، فيقولونَ له: أنتَ أبو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بيدِه، ونَفَخَ فيكَ من رُوحِه، وأمَرَ الملائكةَ فسَجَدوا لَكَ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ ألا تَرَى إلى ما قد بَلَغَنا؟ فيقولُ آدمُ: إنَّ رَبّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا، لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه، وإنَّه نَهاني عن الشجرةِ فعَصَيتُه، نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى نُوحٍ.فيَأْتونَ نُوحًا، فيقولونَ: يا نُوحُ، إنَّكَ أنتَ أوَّلُ الرُّسُلِ إلى أهلِ الأرضِ، وقد سَمّاكَ الله عَبْدًا شَكُورًا، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ: إنَّ رَبّي عزَّ وجلَّ قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا، لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه، وإنَّه قد كانت لي دَعْوةٌ دَعَوْتُها على قومي، نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى إبراهيمَ.فيَأْتونَ إبراهيمَ، فيقولونَ: يا إبراهيمُ، أنتَ نبيُّ الله وخليلُه من أهلِ الأرضِ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ لهم: إنَّ رَبّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه، وإنّي قد كنتُ كَذَبتُ ثلاثَ كَذِباتٍ - فذَكَرَهُنَّ أبو حَيّانَ في الحديثِ - نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى موسى.فيَأْتونَ موسى، فيقولونَ: يا موسى، أنتَ رسولُ الله، فضَّلَكَ اللهُ برِسالَتِه، وبِكَلامِه على النّاس، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ: إنَّ رَبّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه، وإنّي قد قَتَلْتُ نَفْسًا لم أُومَرْ بقَتْلِها، نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى عيسى.فيَأْتونَ عيسى، فيقولونَ: يا عيسى، أنتَ رسولُ الله، وكَلِمَتُه ألْقاها إلى مريمَ، ورُوحٌ منه، وكَلَّمْتَ النّاسَ في المَهْدِ صَبِيًّا، اشفَعْ لنا، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ عيسى: إنَّ رَبّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه - ولم يَذكُرْ ذَنبًا - نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى محمَّدٍ ﷺ.فيَأْتونَ محمَّدًا ﷺ، فيقولونَ: يا محمَّدُ، أنتَ رسولُ الله، وخاتَمُ الأنبِياءِ، وقد غَفَرَ الله لكَ ما تَقدَّمَ من ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فأنطَلِقُ، فآتي تحتَ العَرْشِ، فأقَعُ ساجِدًا لرَبّي عزَّ وجلَّ، ثمَّ يَفْتَحُ اللهُ عليَّ من مَحامِدِه، وحُسْنِ الثَّناءِ عليه شيئًا، لم يَفْتَحْه على أحدٍ قبلي، ثمَّ يُقالُ: يا محمَّدُ، ارفَعْ رأسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رأسي، فأقولُ: أُمَّتي يا رَبِّ، أُمَّتي يا رَبِّ، فيُقالُ: يا محمَّدُ، أدخِلْ من أُمَّتِكَ مَن لا حِسابَ عليهم منَ الباب الأيمَنِ من أبواب الجنَّةِ، وهم شُرَكاءُ النّاس فيما سِوَى ذلكَ منَ الأبواب، ثمَّ قال: والَّذي نَفْسي بيدِه، إنَّ ما بينَ المِصْراعَينِ من مَصاريعِ الجنَّةِ، كما بينَ مكَّةَ وحِمْيَرَ، أو كما بينَ مكَّةَ وبُصْرَى».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4712 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4712
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عليّ بن زيد بن جُدعان عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخُدريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أنا سيِّدُ وَلَدِ آدمَ يومَ القِيامةِ، ولا فَخْرَ، وبِيَدِي لواءُ الحَمْد، ولا فَخْرَ، وما مِن نبيٍّ يومَئذٍ آدمُ فمَن سِواهُ إلّا تحتَ لِوائِي، وأنا أوّلُ مَن تنشَقُّ عنه الأرضُ، ولا فَخْرَ، قال: فيَفزَعُ الناسّ ثلاثَ فزَعات، فيَأتُونَ آدمَ، فيَقولون: أنتَ أَبونا آدمُ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّك، فيقول: إنِّي أَذنبتُ ذَنبًا، أُهبِطتُ منه إلى الأرض، ولكن ائتُوا نُوحًا، فيَأتونَ نُوحًا، فيقول: إنِّي دَعوتُ على أَهلِ الأَرضِ دَعوةً فأُهلِكُوا، ولكن اذهَبوا إلى إبراهيم، فيَأتونَ إبراهيمَ، فيقول: إنِّي كذَبتُ ثلاثَ كَذِبات»، ثم قالَ رسولُ الله ﷺ: «ما مِنها كَذِبةٌ إلّا ماحَلَ بها عن دِين الله، ولكن ائتُوا موسى، فيَأتونَ موسى، فيقول: إنِّي قد قَتلتُ نفْسًا، ولكن ائتُوا عيسى، فيَأتونَ عيسى، فيقول: إنِّي عُبِدتُ مِن دُون الله، ولكن ائتُوا محمَّدًا ﷺ، قال: فيَأتونَني، فأَنطَلِقُ معَهم». قال ابنُ جُدْعان: قال أَنس: فكأنِّي أَنظرُ إلى رَسولِ الله ﷺ قال: «فآخُذُ بحَلْقةِ بابِ الجنّة، فأُقَعقِعُها، فيُقال: مَن هذا؟ فيُقال: محمَّد، فيَفتَحونَ لي، ويُرحِّبونَ بي، فيَقولون: مَرحبًا، فأَخِرُّ ساجدًا، فيُلهِمُني اللهُ مِن الثَّناءِ والحَمْد، فيُقالُ لي: ارفَعْ رأسَكَ، سَلْ تُعْطَ، واشفَعْ تُشفَّع، وقُلْ يُسمَعْ لقَولِك، وهو المَقامُ المَحمودُ الذي قالَ الله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: 79]». قال سُفيان: ليس عن أَنسٍ إلّا هذه الكَلِمة: «فآخُذُ بحَلْقةِ باب الجنّةِ فأُقَعقِعُها».هذا حديثٌ حسن. وقد رَوى بعضُهم هذا الحديثَ عن أَبي نَضْرةَ، عن ابن عبّاسٍ، الحديثَ بطُوله.
سنن الترمذي — باب ومن سورة بني إسرائيل-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3148 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3147
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقانيّ قال:حدثني النضر بن شميل المازنيّ قال:حدثني أبو نعامة قال:حدثني أبو هنيدة،البراء بن نوفل عن والان العدويّ عن حذيفة عن أبي بكر الصّدّيق
قال: أَصبحَ رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ فصلَّى الغَداةَ، ثم جلَسَ، حتّى إذا كان مِن الضُّحى ضَحِكَ رسولُ الله ﷺ، ثم جلَسَ مكانَه حتَّى صلَّى الأُولى والعَصرَ والمَغرب، كلُّ ذلك لا يَتكلَّم، حتى صلَّى العِشاءَ الآخِرة، ثم قامَ إلى أَهلِه، فقالَ النّاسُ لأَبي بَكر: ألَا تَسألُ رسولَ الله ﷺ، ما شأنُه؟ صَنَع اليومَ شيئًا لم يَصنَعْه قطّ، قال: فسَأَله، فقال: «نَعم، عُرِضَ علَيّ ما هو كائنٌ مِن أَمرِ الدُّنيا وأَمرِ الآخِرة، فجُمِعَ الأوّلونَ والآخِرونَ بصَعيدٍ واحدٍ، ففَظِع الناسُ بذلك، حتى انطَلَقوا إلى آدمَ عليه السَّلام، والعَرَقُ يكادُ يُلجِمُهم، فقالوا: يا آدمُ، أنتَ أبو البَشَر، وأنتَ اصطَفاكَ اللهُ عزّ وجلّ، اشفَعْ لنا إلى ربِّك، قال: قد لَقِيتُ مثلَ الذي لَقِيتُم، انطلِقُوا إلى أَبيكُم بعدَ أَبيكُم؛ إلى نُوح، ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 33]، قال: فيَنطلِقونَ إلى نُوحٍ عليه السَّلام، فيَقولون: اشفَعْ لنا إلى ربِّك، فأنتَ اصطفاكَ الله، واستجابَ لك في دُعائك، ولم يَدَع على الأرضِ مِن الكافرينَ دّيارًا، فيقول: ليسَ ذاكُم عندِي، انطلِقُوا إلى إبراهيمَ عليه السَّلام؛ فإنّ الله عزّ وجلّ اتّخذَه خَليلًا، فيَنطلِقُونَ إلى إبراهيم، فيقول: ليسَ ذاكُم عِندي، ولكن انطلِقُوا إلى موسى عليه السَّلام؛ فإنَّ الله عزّ وجلّ كلَّمه تكليمًا. فيقولُ موسى عليه السلام: ليسَ ذاكُم عندِي، ولكن انطلِقُوا إلى عِيسى ابن مريم؛ فإنّه يُبرئُ الأكْمَهَ والأَبرَصَ، ويُحيي المَوتَى، فيقولُ عيسى: ليس ذاكُم عِندي، ولكن انطلِقُوا إلى سيِّد ولدِ آدم؛ فإنّه أوّلُ مَن تَنشقُّ عنه الأرضُ يومَ القِيامَة، انطلِقُوا إلى محمّدٍ ﷺ، فيَشفعُ لكم إلى ربِّكم عزّ وجلّ، قال: فيَنطلِقُ، فيأتي جبريلُ عليه السلامُ ربَّه، فيقولُ الله عزّ وجلّ: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنّة، قال: فيَنطلِقُ به جبريلُ، فيَخِرُّ ساجدًا قدْرَ جُمُعةٍ، ويقولُ الله عزّ وجلّ: ارفَعْ رأسَكَ يا محمّد، وقلْ يُسمَعْ، واشفَعْ تُشفَّع. قال: فيَرفَعُ رأسَه، فإذا نظَرَ إلى ربِّه عزّ وجلّ، خرَّ ساجدًا قَدْر جُمُعةٍ أُخرى، فيقولُ الله عزّ وجلّ: ارفَعْ رأسَكَ، وقلْ يُسمَعْ، واشفَعْ تُشفَّع. قال: فيَذهبُ لِيَقَعَ ساجدًا، فيأخذُ جبريلُ عليه السلام بضَبْعَيْه، فيَفتحُ الله عزّ وجلّ عليه مِن الدُّعاء شيئًا لم يَفتَحْهُ على بَشَرٍ قطّ، فيقول: أيْ ربِّ، خَلَقتَني سيِّدَ ولد آدمَ، ولا فَخرَ، وأوّلَ مَن تنشقُّ عنه الأرضُ يومَ القِيامةِ ولا فَخرَ، حتّى إنّه ليَرِد علَيَّ الحوضَ أكثرُ ممّا بين صَنعاءَ وأيْلة، ثم يُقال: ادعُوا الصِّدِّيقينَ، فيَشفعون، ثم يقال: ادعُوا الأنبياءَ، قال: فيَجيءُ النبيُّ ومعَه العِصابةُ، والنّبيُّ ومعه الخَمسةُ والسِّتّة، والنبيُّ وليس معه أحدٌ، ثم يقال: ادعُوا الشُّهداءَ، فيَشفَعون لمَن أرادُوا، وقال: فإذا فَعَلَت الشُّهداءُ ذلك، قال: يقولُ الله عزّ وجلّ: أَنا أرحمُ الرَّاحمِين، أَدخِلوا جنّتي مَن كان لا يُشركُ بي شيئًا. قال: فيَدخُلونَ الجنّةَ. قال: ثم يقولُ الله عزّ وجلّ: انظُروا في النّار، هل تلقَونَ من أحدٍ عَمِلَ خيرًا قطّ؟ قال: فيَجدونَ في النارِ رجُلًا، فيقولُ له: هل عمِلتَ خيرًا قطّ؟ فيقول: لا، غيرَ أنّي كنتُ أُسامحُ الناسَ في البَيع، فيقولُ الله عزّ وجلّ: أَسمِحُوا لعَبدِي كإسماحِهِ إلى عَبيدِي. ثم يُخرِجُون مِن النّار رجُلًا، فيقولُ له: هل عمِلتَ خيرًا قطّ؟ فيقول: لا، غيرَ أنّي قد أَمرتُ ولدِي إذا مِتُّ، فأَحرِقُوني بالنّار، ثم اطحَنُوني، حتّى إذا كنتُ مثلَ الكُحْلِ فاذهَبوا بي إلى البَحرِ، فاذْرُوني في الرِّيح، فواللهِ لا يَقدِرُ علَيَّ ربُّ العالَمين أبدًا! فقال اللهُ عزّ وجلّ: لِمَ فعلتَ ذلك؟ قال: مِن مَخافتِك. قال: فيقولُ اللهُ عزّ وجلّ: انظُر إلى مُلكِ أَعظمِ مَلِكٍ، فإنّ لك مِثلَه وعشرةَ أَمثاله. قال: فيقول: لِمَ تَسخرُ بي وأنتَ المَلك؟ قال: وذاكَ الذي ضَحِكتُ منه مِن الضُّحى».
مسند أحمد — رقم الحديث: 15 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15 — ج: 1 — ص: 4
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن عبد ربّه قال:حدثني محمد بن حرب قال:حدثني الزبيديّ عن الزهريّ عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن كعب بن مالك
أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «يُبعَثُ الناسُ يومَ القِيامة، فأَكونُ أنا وأُمّتي على تَلٍّ، ويَكسُوني ربِّي تبارَكَ وتعالى حُلَّةً خَضراءَ، ثُم يُؤذَنُ لي، فأقولُ ما شاءَ اللهُ أن أَقول، فذاكَ المَقامُ المَحمُود».
مسند أحمد — رقم الحديث: 15783 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15783 — ج: 3 — ص: 456
حدثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد حدثني عبد الله بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيّ بن كعب
قال: كنتُ في المسجد، فدخَلَ رجلٌ، فقرأَ قراءةً أنكرتُها عليه، ثم دخَلَ آخرُ، فقَرأَ قراءةً سِوى قراءةِ صاحبِه، فقُمنا جميعًا، فدَخلْنا على رسولِ الله ﷺ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ هذا قرأَ قراءةً أنكرتُها عليه، ثم دخَلَ هذا، فقرأَ قراءةً غيرَ قراءةِ صاحبِه، فقالَ لهما النّبيُّ ﷺ: «اقرَآ». فقرَآ، قال: «أَصَبتُما». فلمّا قال لهما النّبيُّ ﷺ الذي قال، كَبُر عليَّ، ولا إذ كنتُ في الجاهليّة، فلمّا رأى الذي غَشِيني، ضرَبَ في صَدرِي، ففِضتُ عَرَقًا، وكأنّما أَنظرُ إلى الله فرَقًا، فقال: «يا أُبيّ إنَّ ربّي أَرسَلَ إليَّ: أنِ اقرأ القرآنَ على حرْفٍ، فرَدَدْتُ إليه: أن هَوِّن على أُمّتي، فأرسَلَ إليَّ: أنِ اقرأهُ على حَرفَين، فرَددتُ إليه: أنْ هَوِّن على أُمّتي، فأرسَلَ إليّ: أنِ اقرأهُ على سبعةِ أَحرُف، ولكَ بكلِّ رَدّةٍ مَسألةٌ تَسألُنِيها»، قال: «قلتُ: اللَّهمّ اغفِر لأُمّتي، اللَّهمّ اغفِر لأُمّتي، وأَخرتُ الثالثةَ ليومٍ يَرغَبُ إليَّ فيه الخَلقُ، حتّى إبراهيم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 21171 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21171 — ج: 5 — ص: 127
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو اليمان أنا شعيب بن أبي حمزة ملاحظة فذكر هذا الحديث يتلو أحاديث ابن أبي حسين وقال:أنا أنس بن مالك عن أمّ حبيبة عن النبيّ صلىالله عليه وسلم
أنّه قال: «رأيتُ ما تَلقَى أُمّتي بَعدِي، وسَفْكَ بعضِهم دِماءَ بَعض، وسَبَقَ ذلك مِن اللهِ تعالى، كما سَبَقَ في الأُمَم قَبلَهُم، فسألتُه أن يُولِيَني شفاعةَ يومِ القِيامةِ فيهِم، ففَعَل». قال عبدُ الله: قلتُ لأَبي: هاهنا قومٌ يُحدِّثونَ به عن أَبي اليَمان، عن شُعَيب، عن الزُّهريِّ! قال: ليس هذا مِن حديث الزُّهريِّ، إنّما هو مِن حديثِ ابن أَبي حُسين.
مسند أحمد — رقم الحديث: 27410 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 27410 — ج: 6 — ص: 427