حدثنا خالد بن مَخْلَد حدثنا سليمان بن بلال قال:حدثني أبو حازم عن سهل رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ في الجنَّةِ باباً يُقالُ له: الرَّيّانُ، يَدخُلُ منه الصّائمونَ يومَ القِيامةِ، لا يَدخُلُ منه أحدٌ غيرُهُم، يُقالُ: أينَ الصّائمونَ؟ فيقومونَ لا يَدخُلُ منه أحدٌ غيرُهُم، فإذا دَخَلُوا أُغْلِقَ فلم يَدخُلْ منه أحدٌ».
صحيح البخاري — باب الريّان للصائمين-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1896 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1896
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث قال:حدثني عقيل عن ابن شهاب قال:حدثني ابن أبي أنس ملاحظة مولى التّيميّين أنّ أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزّهريّ قال:أخبرني حُميد بن عبد الرحمن بن عوف أنّ أبا هريرة قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقولُ: «مَن أنفَقَ زوجينِ من شيءٍ منَ الأشياءِ في سبيلِ الله، دُعِيَ من أبوابِ - يعني - الجنَّةَ: يا عبدَ الله، هذا خيرٌ، فمَن كانَ من أهلِ الصلاةِ دُعِيَ من بابِ الصلاةِ، ومَن كانَ من أهلِ الجهادِ دُعِيَ من بابِ الجهادِ، ومَن كانَ من أهلِ الصَّدَقةِ دُعِيَ من بابِ الصَّدَقةِ، ومَن كانَ من أهلِ الصِّيامِ دُعِيَ من بابِ الصِّيامِ، بابِ الرَّيّانِ» فقال أبو بكرٍ: ما على هذا الَّذي يُدْعَى من تلكَ الأبوابِ من ضَرُورةٍ، وقال: هل يُدْعَى منها كلِّها أحدٌ يا رسولَ الله؟ قال: «نَعَم، وأرجُو أنْ تكونَ منهم يا أبا بكرٍ».
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3666 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3666
حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا أبو حيّان التيميّ عن أبي زُرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة،رضي الله عنه
قال: أُتِيَ رسولُ الله ﷺ بلحمٍ، فرُفِعَ إليه الذِّراعُ، وكانت تُعْجِبُه، فنَهَسَ منها نَهْسةً، ثمَّ قال: «أنا سيِّدُ النّاس يومَ القِيامَةِ، وهَلْ تدرونَ مِمَّ ذلكَ؟ يُجْمَعُ النّاسُ الأوَّلِينَ والآخرِينَ في صَعِيدٍ واحدٍ، يُسمِعُهُمُ الدّاعي، ويَنفُذُهُمُ البَصَرُ، وتَدْنُو الشمسُ، فيَبلُغُ النّاسَ منَ الغَمِّ والكَرْبِ ما لا يُطِيقونَ، ولا يَحتَمِلونَ، فيقولُ النّاسُ: ألا تَرَوْنَ ما قد بَلَغَكُم؟ ألا تَنظُرونَ مَن يَشْفَعُ لكم إلى رَبِّكُم؟ فيقولُ بعضُ النّاس لبعضٍ: عليكم بآدمَ، فيَأْتونَ آدمَ عليه السَّلام، فيقولونَ له: أنتَ أبو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بيدِه، ونَفَخَ فيكَ من رُوحِه، وأمَرَ الملائكةَ فسَجَدوا لَكَ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ ألا تَرَى إلى ما قد بَلَغَنا؟ فيقولُ آدمُ: إنَّ رَبّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا، لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه، وإنَّه نَهاني عن الشجرةِ فعَصَيتُه، نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى نُوحٍ.فيَأْتونَ نُوحًا، فيقولونَ: يا نُوحُ، إنَّكَ أنتَ أوَّلُ الرُّسُلِ إلى أهلِ الأرضِ، وقد سَمّاكَ الله عَبْدًا شَكُورًا، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ: إنَّ رَبّي عزَّ وجلَّ قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا، لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه، وإنَّه قد كانت لي دَعْوةٌ دَعَوْتُها على قومي، نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى إبراهيمَ.فيَأْتونَ إبراهيمَ، فيقولونَ: يا إبراهيمُ، أنتَ نبيُّ الله وخليلُه من أهلِ الأرضِ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ لهم: إنَّ رَبّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه، وإنّي قد كنتُ كَذَبتُ ثلاثَ كَذِباتٍ - فذَكَرَهُنَّ أبو حَيّانَ في الحديثِ - نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى موسى.فيَأْتونَ موسى، فيقولونَ: يا موسى، أنتَ رسولُ الله، فضَّلَكَ اللهُ برِسالَتِه، وبِكَلامِه على النّاس، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ: إنَّ رَبّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه، وإنّي قد قَتَلْتُ نَفْسًا لم أُومَرْ بقَتْلِها، نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى عيسى.فيَأْتونَ عيسى، فيقولونَ: يا عيسى، أنتَ رسولُ الله، وكَلِمَتُه ألْقاها إلى مريمَ، ورُوحٌ منه، وكَلَّمْتَ النّاسَ في المَهْدِ صَبِيًّا، اشفَعْ لنا، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فيقولُ عيسى: إنَّ رَبّي قد غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لم يَغْضَبْ قبلَه مِثلَه، ولن يَغْضَبَ بعدَه مِثلَه - ولم يَذكُرْ ذَنبًا - نَفْسي نَفْسي نَفْسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى محمَّدٍ ﷺ.فيَأْتونَ محمَّدًا ﷺ، فيقولونَ: يا محمَّدُ، أنتَ رسولُ الله، وخاتَمُ الأنبِياءِ، وقد غَفَرَ الله لكَ ما تَقدَّمَ من ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ، اشفَعْ لنا إلى رَبِّكَ، ألا تَرَى إلى ما نحنُ فيه؟ فأنطَلِقُ، فآتي تحتَ العَرْشِ، فأقَعُ ساجِدًا لرَبّي عزَّ وجلَّ، ثمَّ يَفْتَحُ اللهُ عليَّ من مَحامِدِه، وحُسْنِ الثَّناءِ عليه شيئًا، لم يَفْتَحْه على أحدٍ قبلي، ثمَّ يُقالُ: يا محمَّدُ، ارفَعْ رأسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فأرفَعُ رأسي، فأقولُ: أُمَّتي يا رَبِّ، أُمَّتي يا رَبِّ، فيُقالُ: يا محمَّدُ، أدخِلْ من أُمَّتِكَ مَن لا حِسابَ عليهم منَ الباب الأيمَنِ من أبواب الجنَّةِ، وهم شُرَكاءُ النّاس فيما سِوَى ذلكَ منَ الأبواب، ثمَّ قال: والَّذي نَفْسي بيدِه، إنَّ ما بينَ المِصْراعَينِ من مَصاريعِ الجنَّةِ، كما بينَ مكَّةَ وحِمْيَرَ، أو كما بينَ مكَّةَ وبُصْرَى».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4712 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4712
حدثني محمد بن حاتم بن ميمون حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة ملاحظة يعني ابن يزيد عن أبي إدريس الخَولانيّ عن عقبة بن عامر ح وحدثني أبو عثمان عن جُبير بن نُفير عن عقبة بن عامر
قال: كانت علينا رِعايةُ الإبِل، فجاءتْ نَوبَتي، فروّحْتُها بعَشِيٍّ، فأدركتُ رسولَ الله ﷺ قائمًا يُحدِّثُ النّاس، فأدركتُ مِن قولِه: «ما مِن مُسلمٍ يَتوضّأُ فيُحسِنُ وُضوءَه، ثمَّ يقومُ فيُصلِّي رَكعتَين، مُقبلٌ عليهما بقَلبِه ووَجهِه، إلّا وَجَبتْ له الجنّةُ»، قال: فقلتُ: ما أَجوَدَ هذه، فإذا قائلٌ بينَ يَدَيَّ يقول: التي قَبلَها أَجودُ، فنظرتُ فإذا عُمرُ، قال: إنِّي قد رأيتُكَ جئتَ آنفًا، قال: «ما مِنكُم مِن أَحدٍ يَتوضّأُ فيُبْلِغُ - أو فيُسْبِغُ الوُضُوءَ -، ثم يقول: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلّا اللهُ وأنَّ محمّدًا عبدُ الله ورَسولُه، إلّا فُتِحَت له أبوابُ الجَنَّة الثّمانيةُ، يَدخُلُ مِن أَيِّها شاء».
صحيح مسلم — باب الذكر المستحب عقب الوضوء-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 234 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 234
حدثنا شَيْبان بن فرّوخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حُمَيْد بن هلال عن خالد بن عُمَير العَدَويّ
قال: خطبَنا عُتبة بن غَزْوان، فحمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن الدنيا قد آذنت بصُرْم، وولّت حَذّاء، ولم يبقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابة الإناء، يَتَصابُّها صاحبُها، وإنكم مُنتَقِلُون مِنها إلى دارٍ لا زوالَ لها، فانتقِلُوا بخيرِ ما بِحضرَتِكُم، فإنه قد ذُكر لنا أنَّ الحَجَر يُلقى من شَفَة جهنم، فيهوي فيها سبعينَ عامًا، لا يُدرِك لها قَعرًا، ووالله لتُملأَنّ، أفعَجِبتُم؟ ولقد ذُكرَ لنا أنَّ ما بَينَ مِصرَاعَين مِن مَصَارِيع الجَنَّة مَسيرةَ أَربَعِين سَنَة، وليأتين عليها يومٌ وهو كظِيظٌ مِن الزّحام، ولقد رَأَيتُني سابعَ سبعةٍ مع رَسولِ الله ﷺ، ما لنا طَعَامٌ إلَّا ورقَ الشجر حتَّى قَرَحَت أشداقُنا، فالتقطتُ بُردةً فشَقَقتُها بيني وبينَ سَعدِ بنِ مالك، فاتّزرتُ بنصفِها، واتّزر سعدٌ بنصفِها، فما أصبح اليومَ منّا أحدٌ إلّا أصبحَ أَميرًا على مِصرٍ مِنَ الأَمصَارِ، وإني أعوذُ باللهِ أن أَكونَ في نَفسِي عَظِيمًا وعندَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّها لم تكن نبوةٌ قطُّ إلا تَنَاسَخت، حتّى يكونَ آخرُ عاقِبَتِها مُلكًا، فستَخبُرون وتُجَرِّبُون الأمراءَ بعدَنا.
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2967 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2967
حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير قال:ثنا إسحاق بن سليمان ثنا حريز بن عثمان عن شرحبيل بن شُفعة قال:لقيني عتبة بن عبدٍ السّلميّ حدثه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا شعبة عن معاوية بن قرّة عن أبيه
أنَّ رجلًا كانَ يأتي النّبيَّ ﷺ، ومعَه ابنٌ له، فقالَ له النّبيُّ ﷺ: «أَتُحِبُّه؟» فقال: يا رسولَ الله، أَحبَّكَ اللهُ كما أُحِبُّه، ففَقَدَه النَبيُّ ﷺ، فقال: «ما فَعَلَ ابنُ فلان؟» قالوا: يا رسولَ الله، ماتَ، فقالَ النّبيُّ ﷺ، لأَبيه: «أَمَا تُحِب أنْ لا تَأتِيَ بابًا مِن أَبوابِ الجَنَّة إلّا وَجدتَه يَنتَظرُك؟» فقالَ رجل: يا رسولَ اللهِ، أَلهُ خاصّةً أَم لِكُلِّنا؟ قال: «بل لِكُلِّكُم».
مسند أحمد — رقم الحديث: 15595 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15595