حدثنا إسماعيل حدثني أخي عن سليمان عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «أوَّلُ مَن يُدْعَى يومَ القِيامَةِ آدمُ، فتَراءَى ذُرِّيَّتُه فيُقالُ: هذا أبوكم آدمُ، فيقولُ: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، فيقولُ: أخرِجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ من ذُرِّيَّتِكَ، فيقولُ: يا رَبِّ كم أُخرِجُ؟ فيقولُ: أخرِجْ من كلِّ مئةٍ تسعةً وتسعِينَ» فقالوا: يا رسولَ الله، إذا أُخِذَ مِنّا من كلِّ مئةٍ تسعةٌ وتسعونَ، فماذا يَبْقَى مِنّا؟ قال: «إنَّ أُمَّتي في الأُمَمِ، كالشَّعَرةِ البَيضاءِ في الثَّوْرِ الأسوَدِ».
صحيح البخاري — باب كيف الحشر-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6529 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6529
حدثنا شَيْبان بن فرّوخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حُمَيْد بن هلال عن خالد بن عُمَير العَدَويّ
قال: خطبَنا عُتبة بن غَزْوان، فحمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن الدنيا قد آذنت بصُرْم، وولّت حَذّاء، ولم يبقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابة الإناء، يَتَصابُّها صاحبُها، وإنكم مُنتَقِلُون مِنها إلى دارٍ لا زوالَ لها، فانتقِلُوا بخيرِ ما بِحضرَتِكُم، فإنه قد ذُكر لنا أنَّ الحَجَر يُلقى من شَفَة جهنم، فيهوي فيها سبعينَ عامًا، لا يُدرِك لها قَعرًا، ووالله لتُملأَنّ، أفعَجِبتُم؟ ولقد ذُكرَ لنا أنَّ ما بَينَ مِصرَاعَين مِن مَصَارِيع الجَنَّة مَسيرةَ أَربَعِين سَنَة، وليأتين عليها يومٌ وهو كظِيظٌ مِن الزّحام، ولقد رَأَيتُني سابعَ سبعةٍ مع رَسولِ الله ﷺ، ما لنا طَعَامٌ إلَّا ورقَ الشجر حتَّى قَرَحَت أشداقُنا، فالتقطتُ بُردةً فشَقَقتُها بيني وبينَ سَعدِ بنِ مالك، فاتّزرتُ بنصفِها، واتّزر سعدٌ بنصفِها، فما أصبح اليومَ منّا أحدٌ إلّا أصبحَ أَميرًا على مِصرٍ مِنَ الأَمصَارِ، وإني أعوذُ باللهِ أن أَكونَ في نَفسِي عَظِيمًا وعندَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّها لم تكن نبوةٌ قطُّ إلا تَنَاسَخت، حتّى يكونَ آخرُ عاقِبَتِها مُلكًا، فستَخبُرون وتُجَرِّبُون الأمراءَ بعدَنا.
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2967 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2967
حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن جُدعان عن الحسن عن عِمران بن حُصَين أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: لمّا نَزَلت: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾إلى قوله: ﴿ وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: 1-2]. قال: أُنزِلَت عليه هذه الآيةُ وهو في سَفَر، قال: «أتدرون أيَّ يومٍ ذلك؟» فقالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: «ذلك يومَ يقولُ اللهُ لآدَمَ: ابعَثْ بعْثَ النارِ، قال: يا ربِّ، وما بعثُ النارِ؟ قال: تسعُ مِئةٍ وتسعةٌ وتِسعونَ إلى النار، وواحدٌ إلى الجنَّة»، قال: فأنشأ المسلمونَ يَبكُون، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: «قارِبُوا وسَدِّدُوا، فإنَّها لم تَكُن نُبُوّةٌ قَطّ، إلَا كانَ بين يَدَيها جَاهِلِية، قال: فيُؤخَذ العَدَد مِن الجاهِلِية، فإن تَمَّت، وإلَّا كَمُلَتْ مِن المنافقين، وما مَثَلُكُم والأُمَمُ، إلّا كَمَثَل الرَّقْمَة في ذِراع الدابّة، أو كالشامَة في جَنبِ البَعِير»، ثم قال: «إنّي لأرجُو أنْ تَكُونوا رُبُعَ أَهلِ الجنَّة» فكبَّروا، ثمّ قال: «إنّي لأرجُو أنْ تكُونُوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّة» فكبَّروا، ثم قال: «إني لأرجُو أنْ تَكُونُوا نصفَ أَهلِ الجنَّة» فكبَّروا، قال: ولا أدري، قال: الثُلُثَين أَمْ لا. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. وقد رُوِي من غير وجهٍ، عن الحسن، عن عِمران بن حُصَين، عن النبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الحجّ-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3168 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3167
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن و روح قالا:ثنا حمّاد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد الخدريّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «افتَخَرت الجنّةُ والنارُ، فقالت النارُ: يا ربِّ يَدخُلُني الجَبابِرةُ والمُتكَبِّرون والمُلُوكُ والأَشراف، وقالت الجنّة: أيْ ربّ، يدخُلُني الضُّعَفاءُ والفُقَراءُ والمَسَاكين، فيقولُ اللهُ تَبَارَك وتعالى للنارِ: أنتِ عذابِي أُصِيبُ بكِ مَن أشاءُ، وقال للجَنَّة: أنتِ رَحمتي وسِعَت كلَّ شَيءٍ، ولِكُلِّ واحدَةٍ منكُما مِلؤها، فيُلقَى في النار أهلُها، فتقول: هل مِن مَزيد، وقال: ويُلقى فيها، وتقول هل مِن مَزيد؟ ويُلقى فيها، وتقول: هل مِن مَزِيد، حتّى يأتِيَها تَبَارَك وتَعالى، فيَضَع قَدَمه عليها، فتُزوَى، فتقول: قَدِى قَدِى، وأما الجَنَّة فيُبقي فيها أهلَها ما شاء اللهُ أن يُبقي، فيُنِشئُ اللهُ لها خَلقًا ما يَشَاء».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11099 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11099
حدثنا عبد الصمد ثنا حمّاد ملاحظة يعني ابن سلمة ثنا الجُريريّ عن أبي نضرة
أنَّ رجُلًا مِن أصحابِ النّبيِّ ﷺ، يقال له: أبو عبد الله، دَخلَ عليه أَصحابُه يَعُودُونَه وهو يَبكِي، فقالوا له: ما يُبكِيك؟ أَلَم يَقل لكَ رسولُ اللهِ ﷺ، خُذ مِن شارِبِك، ثم أقِرَّه حتى تَلْقاني؟ قال: بلَى، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ الله ﷺ، يقول: «إنَّ الله قَبَضَ بيَمينِه قَبضةً، وأُخرى باليدِ الأُخرى، وقال: هذه لهذِه وهذِه لهذِه، ولا أُبالي». فلا أَدري في أيِّ القَبْضتَين أنا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 17593 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17593